| حكايا ( بين الواقع والخيال.. قصص وروايات ) |
| ملاحظة: لا يمكنك نسخ الموضوع .. هذه الخاصية متاحة فقط لأعضاء المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | ||
|
مطرود
شكرا: 0
شكرت 0 مرة في 0 مشاركة
|
[fot1]كثيره هي الالام التي تــــــرسخ بالعقــــــل منا والقـــــــــــلب والــــــــروح وكثيـــــــــــــــــــره ايضــــــــا المـــــــواقف التي يكبـــــــر وجعهــــــا مع الايـــــــــام احيانا بل كثـــــــــــيرا ما يسكننا وجع الغـــــــــربه والحنين بين من ولدوا من رحم القلب منا قد نعيش زمنا بين اصدقاء نشاطرهم الفرح لنكتشف فجاه ان الايام تسرق ضحكنا ليضحك به علينا مع بدايه هذا الفجر شعــــــــــــرت بحزن دفين سكن نفس هي هناك بالطرف الاخر من هذا العــــالم حــــــــــــزن اتاه زائـــــــــــــــــرا دون ميعـــــــــــــاد دون اعــــــــــــــــلام دون انــــــــــــــــــــــــــذار هذه قصتــــــــــــي له ولي ولمن كان منهـــــــــــــــــــــــــم الــــــــــــــــــــوجع ولنا جميعـــــــــــــــــا عســانا نتعلــــم ممـــا سكن ثنايا كلامها ما قد يحفض العهـــد والاحتـــــرام بيننا وبين من نحــــــب قصه طبعتها الايام بذهني لاحملها اليوم لاهل هذا البيت الذي سمحتــــــــم لي بان اكون فيه وبينكم وآمـــــــــــــــــــــــــل ان اكــــــــــــــــــــــــون قد وفقت في الاختيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــار[/fot1] كان هناك طفل يصعب ارضاؤه, أعطاه والده كيسا مليئا بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص. في اليوم الأول، قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة, وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه، وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, أسهل من الطرق على سور الحديقة، في النهاية، أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة، عندها، ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار، قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك. مرت عدة أيام، وأخيرا، تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور. قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور، لن تعود أبدا كما كانت )) عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها، أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه, ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا، جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان، الأصدقاء جواهر نادرة, هم يبهجونك ويساندوك، هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم هم بجانبك فاتحين قلوبهم (( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك )) هذه بعض الكلمات التي قد تكون مفيدة لنا في حياتنا وفي زمن الحاجه اليها: > أعط الناس أكثر مما يتوقعون > عندما تقول أحبك، فلا بد أن تعنيها >عندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه >لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين >أحب بعمق وبصدق >لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط >تكلم ببطء لكن فكر بسرعة، اذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته ابتسم واسأله: لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟ >تذكر دائما, الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة، عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك >احترم ثلاث أشياء احترم نفسك، احترم الآخرين، احترم تصرفانك وكن مسئولا عنها، >لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة. عندما تدرك أنك اخطأت قم بتصحيح ذلك مباشرة ابتسم عندما ترد على الهاتف، المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك اقرأ ما بين الأسطر. تذكر أنه في بعض الأحيان، لا تنال ما تريد وربما تكون محظوظا في ذلك اذا وصلت الى نهاية الرسالة، فأنت انسان مذهل، وأتوقع منك ان تعمل بما فيها وترسلها لمن تحب |
||
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | ||
|
[" shooshoo"]
![]()
مزاجي:
شكرا: 1,234
شكرت 1,049 مرة في 335 مشاركة
|
مشكووووووووووووووووووور..
قصه حلوووه |
||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | ||
|
*شخصيات هامة*
![]()
شكرا: 0
شكرت 0 مرة في 0 مشاركة
|
ثانكيووووووووووو يالمشاغب..
وفقت بالاختيار وهذا ليس بغريب عليييييييييك ... ومن قصتك العظه والعبره .. يسلموووووووووو |
||
|
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( المعروفين0 والغير معروفين1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|