Untitled 1





نقطة ساخنة لنلتقى جميعا ونتناقش بصدر رحب في كل ما يهم الرأي العام

اغتيالات العراق .. فتش عن فيلق بدر!؟

اغتيالات العراق.. ابحث عن "فيلق بدر"!! فتحي مجدي بعد نحو ثلاثة أعوام من اندلاع حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، وبعد عام واحد فقط من تأسيس "المجلس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-06-2006, 12:03 AM   #1 (permalink)

mostafazad5

 رقم العضوية :
 المشاركات : n/a

افتراضي اغتيالات العراق .. فتش عن فيلق بدر!؟

اغتيالات العراق.. ابحث عن "فيلق بدر"!!


فتحي مجدي
بعد نحو ثلاثة أعوام من اندلاع حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، وبعد عام واحد فقط من تأسيس "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق" في المنِفى، على يد الزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم، تأسست ميليشيا "فيلق بدر"، في إيران عام 1983م.
وكان ذلك بمبادرة من الاستخبارات الإيرانية، وبمعاونة بعض المنفيين العراقيين في إيران، أو المهاجرين إليها، بغية الاستفادة من أسر المئات من عناصر الجيش العراقي من ضباط وطيارين وجنود وأفراد من قبل القوات الإيرانية، لأهداف دعائية وسياسية وعسكرية واستخبارية تخدم الجانب الإيراني.
وعهدت إيران، الإشراف عليه إلى باقر الحكيم، والذي ساعده لسنوات عدة، محمود الهاشمي، أحد أعضاء مجلس القضاء الإيراني حاليًا، وبدأ الفيلق بلواء انضم إليه من ارتضوا طائعين أن يكونوا رأس الحربة في محاربة نظام صدام حسين في العراق، ثم تحول إلى فرقة، قبل أن يصل إلى فيلق.
وهكذا تأسس الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، بدعم وتمويل إيراني من مجموعة الأسرى "التوابين"، حسب المصطلح الإيراني أو الأسرى "المرتدين" حسب المصطلح العراقي.
وأصبح "فيلق بدر"، قوة قتالية هائلة، وعهد إليه متابعة الأسرى، والضغط عليهم، وإهانتهم، وتعذيبهم وتجنيدهم، وإغرائهم لطلب اللجوء السياسي، والتنكر لبلدهم، وإلحاقهم قسرًا، أو طوعًا بالاستخبارات الإيرانية.
ومما يروى عن معاناة آلاف من المعتقلين في سجون "فيلق بدر" بإيران، ما ذكره أحد الأسرى العراقيين، من أنه وقع في الأسر عام 1981م، فأمضى أول سنتين من الاعتقال في مخيمات بمحيط طهران حيث كانت الحكومة الإيرانية ترسل "موفدين" عراقيين؛ لإقناعهم بالانقلاب على صدام حسين، وباعتناق المذهب الشيعي إن كانوا من السُّنة.
لكنهم - والكلام للأسير - بدءوا بعد عام 1982م، "يلجئون إلى العنف والتعذيب"؛ لإرغام الأسرى على الالتحاق بصفوف "فيلق بدر"، بهدف دعائي "فالإيرانيون يريدون القول: إن الأسرى لا يريدون العودة إلى العراق بسبب نظام صدام حسين القمعي".
وتراوح عدد مقاتلي "فيلق بدر" ما بين 10 آلاف إلى 15 ألف عنصر، كان يقوم على تدريبهم ضباط وقادة من الجيش العراقي السابق، لتنفيذ عمليات في العراق عبر الحدود الإيرانية، عن طريق شبكة سرية شاركت بفعالية في الانتفاضة الشيعية غداة حرب الخليج الأولى 1991م، والتي قمعها صدام حسين بقوة.
التسلل للعراق
ومع الاستعداد لشن الحرب الأمريكية على العراق في مارس 2003م، بدأت عناصر الفيلق، الذي ينقسم إلى أقسام تضم وحدات المشاة والمدرعات والمدفعية والدفاع الجوي والكوماندوز، في التدفق إلى العراق عبر الحدود الإيرانية، وذلك للمشاركة إلى جانب ميلشيات الأحزاب والقوميات المعارضة الأخرى، بما فيها قوات "البشمركة" الكردية؛ لخوض القتال ضد نظام صدام حسين.
ورغم أن طهران، نأت بنفسها علنًا عن "فيلق بدر"، إلا أنه اتهمت باستغلاله لضمان موطئ قدم في شمالي العراق، واستخدام عناصر هذه الميلشيا، لكي تساهم في تحجيم "مجاهدين خلق"، الموجودين على الأراضي العراقية، وفي الوقت ذاته لدعم وضع الشيعة في أي حكومة في مرحلة ما بعد صدام.
وعبِّر "فيلق بدر" عن وجوده عمليًا على الأراضي العراقية قبيل الغزو، من خلال استعراض عسكري نظمه في منطقة دربندي خان الواقعة على الحدود الإيرانية- العراقية، والواقعة ضمن سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني، بمشاركة نحو عشرة فرق قتالية تؤلف حوالي ألف جندي وضابط، ووحدات من سلاح المدفعية، ومجموعات التفت حول مدافع الـ 601 وراجمات كورية وأسلحة متوسطة، ومع اندلاع الحرب الأمريكية على العراق، فجر يوم 20 مارس 2003م، أعلن باقر الحكيم من منفاه في إيران، التزامه بطلب القوات الأمريكية من مقاتلي المعارضة الشيعية عدم المشاركة في العمليات العسكرية ضد قوات صدام حسين.
وأكد في ذات الوقت استعداد "فيلق بدر" للتحرك، رغم تحذير وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، من أنه "سيتم اعتبارهم بمثابة مقاتلين"، وتلميحه إلى أن إيران قد تخدم مصالحها في العراق عبر استخدامها الذراع المسلحة لأبرز منظمة شيعية عراقية معارضة.
وعقب انهيار نظام صدام، في التاسع من إبريل 2003م، استغلت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ثغرات ظلت بلا حراسة في المناطق الحدودية المحاذية لمدينتي كوت والعمارة، لنقل عناصر من "فيلق بدر" ورجال الدين والطلبة، فضلاً عن عناصرها إلى داخل العراق.
ووفقًا لخطة تمت المصادقة عليها في قيادة الحرس، فإن الهدف من وراء ذلك، كان فرض أمر واقع في إحدى عشرة مدينة وبلدة عراقية، يشكل الشيعة غالبية سكانها؛ مثل: كربلاء والنجف والحلة والكوفة والديوانية والكوت والناصرية والعمارة؛ عبر تشكيل لجان ثورية، على غرار اللجان الثورية في إيران في بداية حكم الخوميني، لإقرار الأمن والسلام، وتعيين حكام محليين لهذه المدن، وتم ذلك فعلاً بمدينة الكوت وجزء من الناصرية ومدينة الديوانية.
فرق موت
وأدى قرار الحاكم المدني الأمريكي، بول بريمر، بحل الجيش والشرطة العراقيين، بعيد الغزو، إلى فراغ أمني، استغلته عناصر "فيلق بدر"، للتحرك بحرية حركة واسعة في مناطق كثيرة من العراق، ومكنها من احتلال مباني كبيرة، بعضها من مقرات حزب البعث في كربلاء والنجف، لاستخدامها كمكاتب لهم.
الأمر الذي أثار وقتها مخاوف القوات الأمريكية، وجعلها تكثف من أنشطتها في المنطقة المتاخمة لإيران، من أجل مراقبة عناصر "فيلق بدر"، إذ كانت تشك بأنه يعمل على زرع الفوضى في المنطقة.
في الوقت الذي وُجهت أصابع الاتهام "فيلق بدر"، بتشكيل "فرق موت"، وإعداد قوائم جماعية بأسماء المستهدفين، وتوزيعها على أعضائه للقيام بقتل من ورد اسمه فيها، بعد أن تزايدت في حينها عمليات اغتيال العشرات من أنصار النظام السابق، وتصفية العشرات من وجهاء السُّنة من شيوخ عشائر، وأئمة مساجد، ومثقفين وتجار وأطباء، في حوادث قتل "غامضة"، قامت بها فرق مدربة على الاغتيالات.
وتحدثت تقارير آنذاك عن مسئولية "فيلق بدر" في أعمال خطف واعتقالات وتعذيب لمشتبه بهم في مدينة البصرة، بترخيص وإشراف من قوات الاحتلال، استنادًا إلى العديد من العوائل التي قالت: إن رجالها استهدفوا من قِبَل جهاز "مخابرات الشرطة"، الذي يضم أعضاء من "فيلق بدر" واختطفوا بقوة السلاح، ولم يعرف مصير العديد منهم.
واتخذت سلطات الاحتلال في 24 مايو 2003م، قرارًا، يشترط الحصول على الترخيص للسلاح، وسحب الأسلحة الثقيلة من المليشيات العراقية باستثناء "البشمركة" الكردية، ويمنح المجموعات العراقية المسلحة، بما فيها "فيلق بدر"، مهلة لتسليم أسلحتها بحلول 14 يونيو 2003م.
لكن باقر الحكيم، الذي كان قد عاد للتو من منفاه بإيران بعد 23 عامًا قضاها هناك، عارض القرار، قائلاً: إن من حق العراقيين حمل السلاح؛ "دفاعًا عن أنفسهم"، مضيفًا أن قواته "ليست مسلحة أصلاً"، وأنها ستتحول إلى "منظمة مدنية للتنمية والإعمار" في العراق!!
إلا أن مظاهر استعراض القوة التي أعقبت اغتيال الحكيم، وأكثر من 80 آخرين، في انفجار ضخم وقع بمدينة النجف عقب صلاة يوم الجمعة 29 أغسطس 2003م، أكدت، بما لا يدع للشك، امتلاك "فيلق بدر"، أسلحة هائلة.
الأمر الذي دفع القوات الأمريكية لمنح مهلة للميليشيات الشيعية؛ من أجل نزع أسلحتها طوعًا بحلول 13 سبتمبر 2003م، وهددت باللجوء للقوة إذا لم تمتثل الميلشيات لهذا المطلب، إلا أنها استثنت من ذلك القرار المخولين بحمل الأسلحة؛ ومنها قوة لحماية المواقع المقدسة في النجف، مؤلفة من 400 عنصر بينهم عناصر من "فيلق بدر".
خطر أمني
ومع تولي عبد العزيز الحكيم زعامة "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق"، خلفًا لباقر الحكيم، أعلن استراتيجية عمل جديدة لـ "فيلق بدر" تقضي بتخليه عن سلاحه، وتغيير طبيعة نشاطه، بما يمكنه أن يلعب دورًا بناءً في أمن العراق، على حد قوله.
وقرر في 26 أكتوبر 2003م، تحويلها إلى منظمة سياسية، أطلق عليها "منظمة بدر"، تتألف من عدة مؤسسات كمؤسسة الإغاثة، ومؤسسة الثقافة والإعلام، ومؤسسة الرياضة والشباب، والمؤسسة الاقتصادية.
غير أن قرار الحاكم المدني الأمريكي لاحقًا، بإعادة تشكيل الجيش والشرطة العراقيين، منح فرصة لـ "منظمة بدر" لانخراط الكثير من أفرادها في صفوفهما واستغلالهما ستارًا لتنفيذ أهدافها، إذ كانت أجهزة وزارة الداخلية، خصوصًا إحدى كتائب المغاوير فيها، التي يطلق عليها اسم "الذئب"، مؤلفة من عناصر سابقة من "منظمة بدر".
وعرض المجلس الأعلى، مرارًا وتكرارًا، إدماج عناصر "منظمة بدر" في الشرطة العراقية، إلا أن وزير الداخلية السابق، فلاح النقيب، رفض ضمها إلى القوات الأمنية، باعتبار "أن هذا يشكل خطرًا حقيقيًّا على أمن العراق". كما رفض اقتراحًا عرضه المجلس على الحكومة العراقية بتوفير مائة ألف عنصر من تلك المنظمة وأنصارها؛ لحماية مراكز الاقتراع في الانتخابات النيابية التي أُجرِيَت في 30 يناير 2005م.
واستغلت "منظمة بدر"، هذه الانتخابات، لتحقيق أهدافها وأطماعها، عبر سيطرتها على وزارة الداخلية، التي كان قد رشح لتوليها هادي العامري الأمين العام لـ "منظمة بدر"، الأمر الذي جوبه برفض واعتراض واسع النطاق في العراق، مخافة قيامه بحملة تطهير الوزارة من البعثيين السابقين، بما يسمح لمنظمته بالسيطرة على المناصب القيادية في داخلها.
فقد كان العامري، يعتزم في حال توليه حقيبة الداخلية، دمج عناصر ميليشيته في قوات الجيش والشرطة، وذلك بعد أن أشار إلى أن "الوقت حان لتتولى الغالبية الشيعية السيطرة على أمنها، بعدما تعرضت للقمع في ظل الأنظمة السابقة في العراق".
ونتيجة للاعتراضات الكثيرة على ترشيح العامري، قرر الائتلاف الشيعي في النهاية، ترشيح بيان جبر صولاغ، رغم ما يحيط به هو الآخر من شكوك حول أصوله الإيرانية أيضًا، وانتمائه إلى "فيلق بدر".

واعترف صولاغ خلال اعتقال فلسطينيين متهمين بتنفيذ اعتداء في 12 مايو 2005م في سوق ببغداد، عن وجود تعاون بين أجهزة وزارته وبين "فيلق بدر" السابق، ودافع عن ذلك بالقول: "نحن على استعداد لأخذ أي معلومات تساعدنا في مكافحة الإرهاب حتى من الشيطان".
قائمة اتهامات
وواجه "فيلق بدر"، اتهامات من جهات حكومية وأهلية، بالوقوف وراء عمليات الاغتيال الغامضة؛ منها- حسبما قال مدير الجهاز محمد الشهواني، في أكتوبر 2004م - تورطه في اغتيال 18 من عناصر جهاز المخابرات العراقية خلال أقل من شهر، والعثور على وثائق تربط بين إيران، وقتل عناصر من الجهاز بواسطة المنظمة الشيعية.
وسبق أن وجه وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان، اتهامًا لستة من عناصر "منظمة بدر" في يناير 2005م، باختطاف 3 شيوخ كانوا مكلفين من قِبَل الوزارة، بجمع متطوعين للجيش العراقي من محافظات البصرة والعمارة والناصرية، وقال الشعلان إنه ومن خلال التحقيقات مع المتهمين، أقروا بأنهم من "منظمة بدر"، واعترفوا كذلك بعلاقتهم بالاستخبارات الإيرانية.
ووجه الشيخ حارث الضاري رئيس "هيئة علماء المسلمين" في العراق، في مايو 2005م، اتهامًا إلى "منظمة بدر"، بالضلوع في العديد من أئمة المساجد السُّنية، واتهمت أيضًا باغتيال المحامي سعدون الجنابي الذي كان يترافع عن عواد أحمد البندر, أحد معاوني صدام حسين، بعد اغتياله غداة محاكمة الرئيس المخلوع وسبعة من رموز نظامه في 20 أكتوبر 2005م.
وأشير إلى عناصر هذه الميلشيا المنخرطة في الأجهزة الأمنية، بالضلوع في فضيحة التعذيب التي جرت وقائعها في زنزانة تحت الأرض، في مبنى متاخم لمجمع وزارة الداخلية العراقية، كشف النقاب عنها بمحض الصدفة، في نوفمبر 2005م.
وتزايدت الاتهامات بحدة، مع مقتل مئات من السُّنة، انتقامًا لنسف مرقد شيعي في سامراء، فقد عثر على مئات الجثث ملقاة في عدة أماكن بالعراق، بعد خطف الرجال من الأحياء السُّنية أو المشتركة.
وكثيرًا ما تم العثور على جثث لمواطنين عراقيين، بدت آثار التعذيب على أجساهم، أو قطعت رؤوسهم.
وهي حوادث، تحمل بصمات قوات "فيلق بدر"، وفق ما يؤكد الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق، جون بيس.
فما بين ثلثين وثلاثة أرباع الضحايا، الذين نقلوا إلى المشرحة الرئيسة في بغداد، يقول بيس: إنهم سجلوا على أساس مقتلهم بالرصاص، وظهرت عليهم جميعًا تقريبًا أدلة على إعدامهم، وتعرضهم للتعذيب، أو الاثنين معًا.
وحمَّل بيس "فيلق بدر" مسئولية هذه الإعدامات بالدرجة الأولى، قائلاً في مقابلة مع وكالة الاسوشيتد برس: إنه "تسبب في دمار وفوضى"، وإنهم "يفعلون ما يتراءى لهم، يقبضون على الناس ويعذبونهم ويعدمونهم، ويحتجزونهم ويتقاوضون الفدية ويفعلون ذلك بحصانة".
وقد كشف بيس الذي انتهت مدة خدمته في العراق في 13 فبراير، أن "المليشيات والمتمردين حذروا العاملين في المشرحة من إجراء تشريح أو القيام بتحقيقات أخرى يمكن أن تربط القتل بجرائمهم"، وأوضح أنهم أبلغوهم أن ذلك "ليس ضروريًّا وليس في مصلحتهم".
وبعدما كان رقم الجثث التي تنقل لمشرحة العاصمة لا يزيد عن عدة عشرات شهريًّا قبل الغزو الأمريكي، و 500 شهريًا في النصف الأول من عام 2005م، ارتفع الرقم إلى 1100 في شهر يوليو من العام ذاته.
وفي شهر نوفمبر 2005م، وصلت إلى المشرحة 886 من بينها 555 جثة مصابة بطلقات نارية، و479 من بين 787 جثة وصلت المشرحة في شهر ديسمبر، طبقا لبعثة الأمم المتحدة في العراق، وقالت الأمم المتحدة في تقرير لها: "يُعتقد أن الأرقام أقل من الأرقام الحقيقية للضحايا".
وبعد الكشف عن كل هذه الحقائق حول الدور الذي تلعبه "منظمة بدر" في عمليات الاغتيال والتصفية، منذ احتلال العراق قبل نحو ثلاث سنوات، يبقى المستهدف الأول من مثل هذه العمليات، التي تتم بتواطؤ حكومي، هم العرب السُّنة، بينما يتحرك المجرم بحرية، لا تمنعه من الاستمرار في تنفيذ مخطط، قد يقود البلاد إلى حرب أهلية.



منقول عن موقع تبيان أون لاين












آخــر مواضيعـى 0 Buy 2 Get 1 Free: BlackBerry TK Discovery & Blackberry TK Victory OS 10
0 (شراء 2 الحصول على 1 مجانا): BB Porsche Design P'9981 & Iphone 5 IOS 6 64GB
0 برومو رمضان: Samsung I9300 Galaxy S III & Ipad 3 HD Wi-Fi + 4G 64gb
0 السلام عليكم
0 مساء الخير
0 اريد استايل منوخ
0 مشكله في استعادة كلمة المرور
0 رآآآآآآآآآآآآآآآي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع ذات صله نقطة ساخنة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحرين تتغلب على العراق 3-1 في خليجي 19 Mr Hamor بطولات 2 01-07-2009 08:48 AM
الاجرام الامريكي في العراق وصل الى الاجنه؟؟؟؟ احساس الكـــون الساحة العامة 1 10-26-2008 11:24 AM
العراق حلم شاعر الجرافيكس Graphics 8 10-22-2007 04:12 PM
الي موطني العراق lمحمد خيرالدين بحور الشعر 0 03-20-2007 12:32 PM
حامل اللقب يقع في فخ العراق المــــــعروف بطولات 1 01-19-2007 11:11 AM


Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس

اخلاء مسئولية

 تعلن شبكة المعروف | منتديات المعروف عن إخلاء مسؤوليتها عن أية مشاركات تُطرح فيها, هذا ويهيب الموقع بالجميع بأن أي انتهاك لقوانين حقوق الملكية الفكرية أو الأدبية لأية جهة سيتم تعقبه وحذفه ومعاقبة صاحبه طبقاً لنظام الحقوق الملكية الفكرية.
بالرغم أن جميع إداريي شبكة المعروف يحاولون منع جميع المشاركات والطروحات المخالفة, إلا أنه ليس بوسعهم استعراض جميع المشاركات لذلك تجدر الإشارة بأن جميع مايطرح لايعبر إلا عن وجهة نظر صاحبه وليس وجهة نظر الإدارة الرسمية
وعليه لايتحمل الموقع أي مسؤولية سواء كانت ( جنائية أو قانونية ) عما تحتويه هذه المشاركات. وعلى الجميع التعاون مع الإدارة لتتبع تلك المخالفات ومسحها أو تعديلها إن وجدت بما يتوافق مع القوانين والأعراف الفكرية وذلك بالتواصل مع الإدارة على البريد التالي support@m3rof.com


الساعة الآن 01:17 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 RC 1
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ إدارة شبكة المعروف بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Design : sky-fruit.com