| حكايا ( بين الواقع والخيال.. قصص وروايات ) |
| ملاحظة: لا يمكنك نسخ الموضوع .. هذه الخاصية متاحة فقط لأعضاء المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
..
<<هزمتني همسه من شفتيها >> للكااااتبة : يتيمة بفرحتي الجزء الاول في صباح مشرق تهلل فيه عصافير لا إله ألا الله أستيقظت بخوف وقلق يتملكها من أشهر تعبت تعيشها وحيدها مع أحزانها وحيده بلا سند ولا معين ألا من رب العباد عاشتها بكل تفاصيلها الممله بين اربع جدران لا همس ولا صوت ألا من أهل الخير يطل عليها من حين للأخر نظرة أستيقظت بعد عناء طويل من الأرق اللذي يجتاحها منذ أيام مشت لا تعرف ألي أين وقفت أما المرأه رأت كائن غريب لا تعرف منه ألا ملامحه البعيده لاتستطيع لاتسيطع ألا البكاء بكت بكت كما لم تبكي عند فقدت والدايها وأخوتها بل كل أقاربها بعد حريق عظيم هدم كل شي حى لم يبقى لها ألا الرماد الرماد وبيوت مهجور بأهليها " يا جعله مبارك صحيتي يا بنتي " أنتبهت علي صوت أيقظها من سباتها لفت عليها بأبتسامه باهته" هلا خاله أي توني صاحية" الخاله مريم قربت منها لين أبعدتها عن المرايا وبحنان أم فقدته : هونيها يمك هذا قدر ومكتوب ولازم نعيشه ياسمين بكذب : أنشالله خالتي الخاله مريم : قومي ألحين لبسي خلنا نطلع ونشم شويت هواء يالله بو محمد وافق يطلعنا ياسمين : أنشالله قامت بتكاسل وااضح وغسلت وجها ولبست علي برمودتها وبلوزتها الفوشي عبايتها وشيلتها وقبل ما تطلع رفعت نقابها علي ووجها يمكن تصادف محمد وكافيها أحرج لهم الخالة مريم ((((أمرأة بأخر الأربعين زوجت ولد خالت أبوها أمرأة فاضلة تحبها وجمعتها مع أمها صادقة قوية لها من الأولاد جواهر23 متزوجه ولد عمها ريم 19 سعد 10 يوسف 5 ومحمد الكبير 27 سنة عاازب)))))))))))))))))))))) نزلت الدرج وأنفسها المتصاعدة تزيد وتزيد عليها تحس بالضيق وتزيد من نفسها عسى يخفف عليها وقفت بأخر درجة شافت موتها الدايم عيال ولد خالت أبوها محمد وريم وجواهر وهنادي سعد ويوسف مجتمعين حولي أبوهم ضحك وسوالف غريبه أي غريبه عايشه بينهم ولا لها مكان ألا القبر أنتبهو عليها وقام بعده محمد طالع حتي يعطيها مجال تأخذ راحتها وهذا ألي ذبحها أكثر أبو محمد : حيالله بنتي وينك يابوي ما أشوفك ياسمين وهو تحاول تسيطر علي نفسها قبل ما تنهار : هلا عمي موجوده بس أنت ألي ما تنشاف ضحكوا كلهم على أبو محمد: وأنتى بعد سرتي مثلهم ما أقول ألا لي الله وقام عدل غترته وخذ سويكه بومحمد (((((( هو ولد خالة أبوها يجمعهم روابط أكثر من الأخوة روحين بجسد واااحد بعد وفات صاحب أعتبر ياسمين وحده من بنات وأغلى يعمل فالسلك العسكري برتبة عقيد))))))))))))))) :ويالله أنا أنطركم برا لا تتأخرون مشت بعد ما طلع عمها بو محمد لين وقفت بأول الصاله وقفت لها ريم ريم : يا هلا ومرحبا شرفت الأميرة جواهر قامت لها بعد ما حست بضيقها : ياسمين يا قلبي وينك يعني لو ما كنت أحبك كنت أزعل من يوم ما جيت لهلي وأنتي حابسه روحك بالغرفة ليه يا عمري ياسمين بلعت ريقها تداري روحها الميته : أسمحلي يا قلبي أدري مقصرة معكم أسمحولي لاحظت جواهر أرتجاف حنكها مسكت يدها ورتبت عليه : هونيها يا ياسمين حنا هلك وما يصير كذا تعيشين الحزن بروحك ياسمين والتعب النفسي هالكها : حاضر وتداركت دمعتا بأبتسامه : ها مافي طلعه ولا هونتوا ريم وهي طاير لها : ألا فيه يالله قبل ما أبوي يروح ويخلينا ومسكت يدها وجرتها لبرا عند أبوها طلعوا وكل ركب معه أبو محمد ألا أم محمد راحت مع ولدها محمد توسع للبنات مع بعض وصلوا للمنتزة البنات طبع خذا لهم مشي بكل المنتزة وبومحمد والخاله مريم جلسوا بعد ما فرشوا لهم سجادة على العشب والبنات مأخذين راحتهم طلبوا لهم عصير وجلسوا على أحد الكراسي المنتشرة في المنتزه ريم تلف علي ياسمين : ها يا قلبي جهزتي عمرك للعامة ياسمين وتوها تتذكر أنه الدراسه على الأبواب : مادري ريم بأنفعال : وشنو مادري كافي راحت عليك سنه تبين تروحين هاذي أستحت ريم بعد ما غمزت لها جواهر جواهر : تو الناس يا الدافورة على الدراسه باقي لها شهر وانتي تفكرين فيها من ألحين ريم وحست بجرح ياسمين : وش أسوي قلت أغير شوي من المواضيع جواهر: ياسمين ياسمين ياسمين راحت بعالمها الموحش عالم لا تعرف فيه أحد تحس يوم عن يوم روحها تنذبح ياااا كثر الأهل مهمين فالدنيا والحياة ببدونهم ماتسوى وقفت عن تخيالتها ألي تذبحها يوم عن يوم ولفت على جواهر : هلا جواهربأبتسامه : وين رحتي هااااا ياسمين : ولا مكان يعني وين جواهر : الأهم أنك تونسين روحك ومو كل مرة أبونا يطلعنا ياسمين والألم يأقتلها يوم عن يوم تبي تحكي وما تقدر لفت علي ريم وجواهر ولقتهم في مناقرهم الدايم عاشت معهم أكثر من 8 شهور حبتهم أكثر من روحها بس علي تفانيهم علي زرع البسمة في شفاتها هم وأبو محمد وخالتها مريم ماأقدرو يطلوعنها من هي ألي فيه فجأة : جواهر شصار علي عيال عمي ما جا منه خبر جواهر تبملت على سؤالها : شلي طرا عليك ياسمين : كذا قلت غريبه يعني من 8 شهور ما أسالؤا ألي أعرف ألي مات عمهم وعيال عمهم مو أنسان غريب جواهر : مدري بس ألي أعرفه أن أبوي وزوجي مبارك يقولون أنهم حضرو العزا ثنين منهم هم مدري شقالي أساميهم أتوقع واحد أسمه أحمد أما الثاني مدري شنو ياسمين : وما أسالو عن أذا كان أحد عاش من عيال عمهم جواهر : ياسمين شلي طرا عليك عمرك ما سألتي عنهم حتي بعد ألي صار شمعنا ألحين ياسمين وتلف وجها عنها وتطالع العيال ألي قدامهم يلعبون برشاش الماي : عادي عيال عمي ومالي غيرهم هم من بقوا لي فالدنيا ريم وتغص بالفطيرة ألي بيدها : نعم وحنا جواهو وتبقق عيونها علي ريم يعني أسكتي : محد قال غير كذا بس هم بعد هنا هلك صح ياسمين وعيونها للحين علي العيال : صح جاء يمشي عسى يلقى منهم جواب علي يعتري روحة وقلبه 8 شهور وهي محتله كل تفكيرة صبح ليل عند الأكل وحتي عند وقت وناسته ما يبي منها ألا بس أشارة وينور سمها نجوم وأقمار أشارة بس قرب منهم وألقي التحية وردت عليه مثل كل مرة باردة مافيها روح ولا نبض حتي وقف وشكله طول الوقفه جواهر : ها يا محمد بغيت شي محمد وعيونه عليها : لا سلامتك بس قلت يمكن تبون شي ريم بلقافة : لا سلامتك عطنا مكفاك ورانا ورانا مثل ظلنا أعوذ بالله جواهر وهي تهفها بكرتون العصير الفاضي علي راسها : عيب أخوك الكبير محمد يبتسم : بعدي عطيها حقها وأكثر ولف علي ياسمين يشوفها وهو عينه ماطاحت عنها من يوم ماجا كانت مو معهم للحين عيونها على العيال ليه ياسمين ماتحسين مابيني وبينك ألا كم مترا وأنتي عقلك ولا حتي بالك مو معي ليه بس أبي أشارة ولك لو تبين حتي روحي فدوة لك قامت ريم معصب وراحت عند أبوها وأمها يقلي زعلان : والله لعلم عليك أبوي وأمي أنت وجواهر طيب محمد والضيق في كلامة : يالله أخليك شكلي ضايقتكم وسكت يشوف ردها ولا حياة لم تنادي مشي وهم زاد توقع بالروحه أشياء حتي لو صغيره مثل نظرة انتباه منها وخابت كل توقعاته جواهر : ياسمين ودي أكلمك بموضوع ممكن ياسمين تلف عليها وجمود العالم بعيونها : تفضلي جواهر : أولا تشيلين هالنظرة الباردة لاني الصراحة تعبت منك ياسمين تعدلت بجلستها أول مرة جواهرتكلمها بالحده هاذي : ليه مضيقتك بشي قولي جواهر : أي مضايقني تعبت أشوفك تذبحين عمرك ألف مرة باليوم ليه كل هذا ها حمدي ربك غيرك معده ألي عندك صحة وناس تحبك ليه تتحسسين منا حنا هلك ونحبك أكثر من أنفسنا ليه ها أحنا مقصرين معك بسي نخاف عليك وندور رضاك بكل شي أبوي هو أبوي ألي ما ينزل روحه لحد نزل لك ومشي كلامك في قفل قضيه حريق مزرعتكم ليه ماتحسين أنك مو بس أنك بروحك ألي تعانين حنا بعد وأكثرنا محمد ياسمين كانت تسمعها والدوع متحجرة بعينها تدري وعارف تقصيرها بس ماتقدر تبي أهلها ربعها ناس من لحمها ودمها حتي تحس بالأمان كان كل كلمه تقولها جواهر تجرحها أكثر وأكثر وقف عن النزف يوم حست بأسم غريب يامه تجاهلته يدخل قائمه ألي جرحتهم ياسمين : محمد هو شدخله جواهر : ألا له كل الدخل محمد ياياسمين يموت أكثرمنك تعرفين ليه تعرفين ياسمين والعالم كلها تبخر ألا هذا ماتبيه يدخل عالمها ألا هذا قامت معصب : جواهر محمد شدخله بحياتي علشان تقولين أني جرحته جواهر تعبت تشووف أخوها يموت أكثر من مرة قدام عينها أخوها ألا ياما فتن صديقاتها بأبتسامه ووسامته وذكائه كان محل أعجاب الجميع كل يحب ويتشوق للجلسه معه شياب وشباب من سوالفه ودمه الخفيف جواهر : ياسمين لا تستغبين أنت عارف وش فيه محمد وش ألي مغيرة وقالب حاله ياسمين قربت منها وواجهتا وعيونها كل أسأله : والله يا جواهر ماأعرف ما أعرف بكت ما تعرف ليه يمكن خوفها من الحقيقة الظاهرة ألي ياما أخفتها أو الأصح تجاهلتها ليه تبي تقحم روحك بعالمي خلك بعيد أريح لي ولك أحتارت جواهر فيها تأنيب الضمير أجتاحها أن شسويت ياربي كنت أظن أني بسعدها بخبر أن محمد يحبها هي بس هي ألي أختارها تملك قلبه وعقله ومستعد يعيش طول عمرة لها وحدها بس بكت وبكت ماتدري ليه أبو محمد جالس وتقهويه الخاله مريم الخاله مريم : ناصر وش صار علي عيال عم ياسمين ترك ناصر فنجاله : وش طرا لك الخال مريم تغسل الفناجيل : سلامتك بس استغربت يعنى ما يدرون أنه عندهم بنت عم ما أسالوا وقالو وينها ناصر : ألا يدرون أنا قابلت ولد عمها أبو بدر هو أكبر عيال عمها قلتها أن بنت عمك عندنا سألني بس شحالها قلت هي بخير عندنا وماراح نكسر عليها بشي مارد علي ألا يصير خير وبس الخاله مريم : بس هذا ألي قاله غريبه يعني عادي عندهم تعيش عند أغراب ناصر بنرفزة : مريم وش ذا الكلام حنا أهلها ومالها غنى عنا مريم بخوف :لا إله الا الله أنا وش قلت قلت الصدق حنا أغراب عنها وهم عيال عمها حرام هذا ألي قاعد يصير ناصر وتعدل بجلسته : لا وبعد تعرفين الحرام جلستها معنا أحل من جلستها مع أربع شباب بروحهم وبديرة ماهي بديرتها الخالة مريم : خلاص هدا يا كلمة أنقالت ردي مكانك سكت ناصر يوم شاف جواهر وياسمين جايين قعدوا ولاحظ أبو محمد التعب عليها ناصر : ياسمين وأنا أبوك وش فيك ليه وجهك أصفر وعيونك حمر ياسمين بتوتر : عادي عمي كنا نلعب ودخلت حصى عيوني ناصر : تعورك نروح الطبيب يمكن تلتهب عليك عينك ياسمين : لا عادي هي طلعت بس هذا أثارها عادي حتي أسأل جواهر جواهر تبلمت ماتعودت تكذب عند أبوها بغت تكلم ما شافت ألي غبر جايه لهم ريم : لاحقووا علي هلب هلب النجدى كانت ريم تركض وراها جرو صغير يركض وراها ضحكوا البنات وأبوها وأمها وقعدت وهي تلهث ريم : الكلب ولد الكلب ما خلاني درت في المنتزة خمس مرات ومحد ساعدني ماغير يضحكون علي شفت يبه ضحك أبوها وضحكوا الكل علي خبالها يوم تحكي لهم ألي صار ونست ياسمين بالجوا العائلي حزنها ما صحوهم من موجت الضحة ألا تلفون أبو محمد كانت المكالمة عاديه لو مالحظوا تجهم وجه أبوهم قام عنهم وبعدهاسمع صوته يلعوا شوي وشوي فجأة رد لهم ناصر : يالله جهزوا حالكم بنرد البيت وين أخوانك جواهر حست بقلق أبوها : يبه هذاك هم سعد ويوسف ريم والحرة ما كلتها ما استانست : يبا تو الناس أنت واعدنا نتعشى أبو محمد : قلت يالله مشى ويشيل معهم وأنتبه علي أختفاء محمد لف عليهم : أخوكم وينه جواهر تداركت قبل ما تنط ريم بلقفتها : قريب وهذا أنا بدق عليه قام ناصر وهو ما يشوف طريف من العصبيه خلت ياسمين أول مرة تحس بالخوف تجاه عمها مشى وركبوا السيارة &*(^% هزمتني همسه من شفتيها&*)^% كان يتفرج على الرايح والجاي مو مهتم حتى بتلميحات البنات ألي يمرون عليه كان ساكن سكون الموتى يحس بالضعف وقلت الحيله عمره ما توقع الحب ضعف كان يسمع أن الحب يقوى الأنسان بس هو العكس تعب تعب من تجاهلها تعب من حبه لها يبيها ويبي قربها كم يشتاق يسمع أسمه من شفايفها يسمعها مرة بس تنادي حتي لو تبي تأنبه أو تسبه يبي قربها قرب يساوي االدنيا بكبرها قام على حاله وشاف جواهر يتصل بك محمد : هلا جواهر جواهر وتعبت لتعب أخوها أسمعت نبرة الحزن فيها ما تبي تزيد عليه : أحنا بنمشى وننطرك عند السيارات لاتتأخر ترا أبوي معصب صك منها وتنتمى يصك على قلبه بالسهوله هاذي وصل للسيارات صادف جواهر عند باب السيارة جواهر : هونها ياأخوي محمد : تعبت ياجواهر من تجاهلها خلاص أحس الدنيا سودت بعيني وأنا مافي أمل جواهر : لا تستسلم أنت جرب معها أنا حاولت اليوم وحست أنها منتبه عليك بس حزنها مانعها محمد وبريق أمل : صدق جواهر : صدق ياسمين تعبانه أكثر منك هي تبي تحس بالأمان علشان تستقر عواطفها وترتاح محمد : وأنا شدريني قلت مر 8 شهور وخلاص مستحيل للحين تذكر جواهر : محمد الي راحو هلها محد غريب وياليت كم واحد فيهم ألا كلهم تعرف ياما حسيت أنها تتمني الموت سكتها محمد بعيون راجيه : لا يا جواهر موتي قبل موتها يهون علي أنكوى بالنار ولا تنجرح جرح بسيط جواهر: ما أقول ألا ربي يعطيك ماتتمنى يارب محمد : أمين ماتعرفين شلون فرحتيني يوم دريت أنها تحس فين الحمدالله جواهر : الله يوفقك يالله خلنا نمشى أبوى بيذبحنا ألحين لف محمد و شاف أبوه أو مالمحة حرك أركبت أمه وياه والسكوت بينهم لين ما وصلو البيت مرة على طلعت المنتزة أربع أيام تركت جواهر ياسمين فترة ترتاح فيها حست أنها أضغطت عليها وما تبي تزيد عليها وتخرب كل شي كانت الساعة الرابعه العصر يوم طلع أبو محمد من المكتب بعد مكالمه طويلة تسند على أحد الكنبات بتعب كانت ريم تتابع فلم هندى وأمها تتابع معها أنتبهت علي زوجها وقامت وقعدت عنده الخاله مريم : ناصر علامك من خمسة أيام وأنت مو على بعضك وش فيك ناصر يطالعها ويفجر القنبله ألي كان حابسها أكثر من شهر: ياسمين بتروح سكتو كل من فالصاله حتي سعد ويوسف أتركوا ألي بيدهم وأنتبهو علي أبوهم الخاله مريم : شنو بتروح وين وليش ناصر : عيال عمها طالبينها تعيش معهم يقولون قاصر ومالنا حق نحتفظ فيها الخاله مريم : أنت وش قلت ترضى تروح تعيش عند عيال ما عند حدا بروحها لا دين ولا قانون يرضى بهل الشي ناصر تقدم وهويحس بالتعب أمانه ما يقدر يتركها عند شباب ما يعرف دينه وتربيتهم : وش أسوى القانون وياهم هم أقرب منا ولا تنسين أن أمهم ألي هي بنت عم أبوها عايشه يعنى قعدتها عندهم حلال الخاله مريم والدمعه بعينها : حتي أحنا أحق وين كلامك فالمنتزه ها ناصر : شسوي اليد قصير والعين بصيره والقانون معهم والأسبوع الجاي طيارتها ريم وهي تبكي : لا يبى لا تخليهم يأخذونها أحنا أهلها ومالهم حق وينهم عنها 8 شهور توهم يذكرونها ها ناصر وهو ضايق وزادو عليه ضيقتهم ببكيهم قام وهو معصب : ووأنا بكيفي خلاص مالنا حق عليها مشى ويوم وصل للباب نادى يوسف ينادي ياسمين يخبرها بلي صار كانت عايشه بعالمها الخالي من الفرح تحسب عدد الأيام متى يجي الموت وترتاح حياتها بعد أهلها موت كانت تحارب كل فكرة تعلقها بالدنيا وترفسها بأقوي ماعندها كانت حابس روحها في غرفتها خايف من أي مواجه مع محمد في الأونه الأخير تجرأ معها صار يتغزل فيها بالعلن ويلمح لها بالكلام وهي ماتبي أي شي يربطه بالحياة كانت تحارب ضحكاته ألي يما حاول يضحكها فيها وخفت دمه تمسح صورته الحلوة من راسه بأضافرها ما تبيه ماتبيه يعيش ما بنت مالهه بالدنيا ألي السراب في سراب قامت تتوضأ تصلى لربها وتدعو يريحها من هالدنيا وقفت أمام المرأه تشوف نفسها غسلت وجها مرة مرتين ثلاث ماتنكر أن التعب والأرهاق ما محي لمست الجمال شفايف مثل التوت وشعر مثل سواد الليل وخشم مسلول مثل السيف مثل أبوها عيونها بحر بحاله أنشهرت بالعيون البحر من زراقها وصفائها ياما أخوها المرحوم عبدالله يضحك عليها والذكري نادتها عبدالله : أقول يالمستورده تعالي لعبي عدل لا أكرشك وأردك ديرتك ياسمين تتدلع وتتعمد ماتعلب عدل: ما أقول ألا من الواهي موت من الغيرة عبدالله وهو ماسك يدا البلاستيشن :أقول ألعبي أحسلك غيران ويع أغار من عيون زرق تقول قطو ياسمين : قطو بعينك كثير تمناه موت عبدالله : أنا ألي مجنني أنا مافينا عرق بدوا من أباٍ عن جدا من وين جت عيونك زرق مدري ياسمين تضحك : خلق ربي وعلى قولت بنت عمي يمكن جد جدنا السابع عنده جاريه عيونها زرق وحنا عيالها والرسول علية الصلاة والسلام يقول " العرق دساس" عبدالله ويحذفها بالمخدة : قال جدي قال أقول ألعبي بس صحت من ذكرها بحزن تفقدهم وتفقد حسهم بالبيت البيت ألي فضى وصار مهجور ياما تمنت أنها ما طلعت ذاك اليوم وبعدت عن المزرعة كانت ماتدري عن ساحبة الموت ألي تنتظر ساعة الصفر حتي تجتاح عالمها وتسلب كل من تحب ذاك اليوم كانت تمشي ماتدري ليه تمشي لين بعدت عن المزرعة ألي كانت مجمع أبوها وأخونها وعيال عمها نايف تركت البنات وضحكهم وغشمرتهم وأمها وضحكها مع مرت عمها كانت فرحتها بالعيد فرحتين فرحة الأهل وحبهم والأمان أي الأمان أنهم جنبها وحولها كانت وقتها الصبح خايفه ولا تدري ليه ومر الوقت وعلي العصر حست بحنين الجلسة بروحها مادرت أنها حنينها صار حقيقة كانت من فترة وفترة تحب الجلسه بروحها وكانوا بنات عمها موضي ومي يتمسخرون عليها ولقبها عندهم أميرة الليل ورومنسيه العايلة مثل أنطبق على ألى يحب الجلسة بروحه من فتره لفتره مايدرون أن يختلف من انسان لأنسان وماحست ألى بصوت يفجرا كل شي حلو بحياتها لفت وعيونها مجمده علي المزرعة نار تأكل كل شي حولها ما خلت شي لها ألا الرماد رماد وبس صحت بعدها فأحد مستشفيات الحكومية عرفت بعدها أن كانت بغيبوبه أثاري تلقى صدمة عصبية أثرت على جهازها العصبي وبعدها بكم شهر طلعت من المستشفي حتي تعيش باقي عمرها تيتمت وهي بنت 17 وحيد لا سند ولا معين بهل الدنيا القاسية ما قدر ولد خالت أبوها ورفيق عمره هو وزوجته مريم وعيالهم أنهم يطلعونها من ألي فيه ما أعرفوا جرحها كيف يداونه جرح ما يدويه الا من كان من صلبها ماتبي حب ماتبي شفقة ماتبي مشاعره تبي بس الأمان والأهل وأهلها راحوا هي بعد راحت وما بقى لها فالدنيا ألا أنفاس تخرج من صدرها مثل فحيح الموت تننظر فرج ربها يأخذ روحها ويريحها دخل عيها يوسف والزعل باين علي أنتبهت علية ياسمين : يوسف حبيب تعال جا يوسف وباسته في خده وطالعته بنص عين : مين مزعل رجالي ها يوسف : أنتي ياسمين : أنا متى يوسف : اليوم ياسمين : متى ياقلبى وأنا ماشفتك ألا ألحين يوسف والدمعه بعينه : أنت ليه بتروحين وتخليني ياسمين تضحك وتحضنه : من المجنون ألي قالك أني بروح وأخليك يوسف : وين أبوي يسمعك ياسمين عقدت حواجبها : عمي وش دخله يوسف يبعد عنه : ألا له هو قال أنك بتروحين حتي بتسافرين الأسبوع الجاي ياسمين بلمت عيونها : يوسف أنت شتقول يوسف : هذا ألا سمعته وأبوي طرشني أنادك قامت ياسمين ماتشوف طريقها نزلت الصالة ويوم شافت خالتها وريم عرفت أنه السالفة صدق دخلت علي عمها بعد ما سمح لها تدخل دخلت وجلست على أول كنبه أشر عليها جا وجلس قريب منها أبو محمد : أسمعي يابنتي ياسمين أنت عارف أن حنا هلك وبنظل هلك للين نموت صح ياسمين بتوتر : صح بومحمد : أسمعين أنت منتي صغيرة وعارفه الدين والقانون عدل ياسمين عقدت حواجبها: شنو الموضوع عمي بومحمد : يابنتي بدخل بالسالفة على طول وأنتي كبيره وراح تفهمين عيال عمك طالبوا بحق أنك تعيشين معهم ياسمين: نعم طالبوا ليه بضاعة أنا ولا شنو بومحمد : يابنتي لاتفكرين كذا عيال عمك وهلك ياسمين قامت معصب : وينهم عني 8 شهور محد سأل عني توهم يجون ليه بومحمد : يابنتي علمي علمك بس ألي أعرف أنك الأسبوع الجاي طيارتك تروحين لهم ياسمين : بعد مخططين كل شي أنا روحه ماني رايح عيال عمي ومالهم حق فيني بومحمد قام معصب : ياسمين ما يحتاج الصراخ وهذا غصبن علينا القانون عطاهم حق وأنا الخبر كان عندي من فترة حاولت أن أقنعهم بحقيتي فيك أنك بنتي بس القانون وقف بصفتهم هم هلك ياسمين : أي قانون يسمح لبنت تعيش مع شباب ها بومحمد : يابنتي هم مو بروحهم أمهم بنت عم أبوك معك وهم أحق منا من ناحية الدين والقانون رضينا ولا طلعت ياسميت تبكي ماتشوف طريقها ليه ألحين ليه كانت تركض علي الدرج وما انتبهت بلي نازل كشخ مثل العادة لها بس هي وبس كان مستعد اليوم يلقي كل ألي في قلبة حتي لو عيت تسمعة لازم تسمعه تعب من تجاهلها خلاص كان نازل وهو يدندن بغنية طلال مداح *&&أحبك كلمة معناها.... حياتي وعمرك........ من أجلك*&& ما كمل كلمته ألا يشوف قلبه طبول ما توقع يشوفها بالسرعة كانت تركض وماانتبهت فيه مرت من عنده ولمح دموعها ألي وقفت الشعر بجسمه وسمع شهقاتها ألي وقفت قلبه وفجرت براكين الغضب من من تجرأ ينزل دموعها من تجرأ يجرح عيونها ألي ياما نام علي رمشه منها وسبح في بحرها من نزل وهو مايشوف طريقة من العصبية وقف شاف أمه وريم ويوسف وسعد قاعدين ألتفتوا عليه وانصدموا فيه عيونه حمر وجسمه كل يرجف محمد بعصبيه : أنت شنو مسوين هاااااااااا الخالة مريم : يمك محمد وشفيك محمد : أنا سألت شنو مسوين الخاله مريم : ماسوين شي أنت تتكلم عن شنو محمد : ياسمين من مزعلها الخاله مريم : محد مزعلها محمد بنرفزة : تلعبون على البنت طالعة تبكي وتشاهق ماتشوف طريقها هااااااا الخاله مريم : لاتصارخ ماني أصغر عيالك والبنت ماسوين لها شي دخل بومحمد علي صوت محمد العالي بومحمد : وش فيكم الخالة مريم : أسأل ولدك وطلعت تاركتهم معصبه لف بومحمد على عيالهم شاف ريم تبكي والأصغارمبققين عيونهم على محمد ومحمد يرجف والعرق مأخذ مجراه بومحمد : محمد وش فيك ليه هالصراخ محمد لف على أبوه : مافي شي طلع وتركهم وكل واحد يطالع الثاني مر يومين على الشي وياسمين حابسه روحها فالدار والبنات كل وحدا مقومه عزه فالبيت بومحمد بدا يمشي بأوراق السفر القريب أما العاشق المتيم يوم درا فالخبر طلع من البيت وما شوفوه من يومين المغرب..... زارت جواهر هلها بعد مادرت بالخبر : خلاص ما صار ياريم بكي البنت ماهي ميته رايح لأهلها ريم : لا والله ليه ياخذونها هي بنتنا أكثر منهم وهم رياجيل وش يبون فيها حنا أحق جواهر : خلاص الموضوع تسكر ما ينفع نفتحه من هو أحق ومن هو ماله حق ريم : أنا ألي متعبني أكثر ياسمين من يوم درت حبست روحها مو عارفه وجهت نظرها بالي يصير جواهر وهي ترخي رجلها حملها متعبها : مو مهم خلاص القانون حكم والمحامي حضر عند أبوي أمس جايب جوازها وقرار سفرها حتي بيودن معها وحده من المحكمة تتطمن عليها لين توصل لعند عيال عمها ريم : يعنى خلاص مافي حل أنها تظل جواهر بأسف : لا ...... سكتوا مو عارفين كيف يخلونها تجلس هم عارفين حبها لهم بس مو بيدهم ولا بيدها القانون قانون جواهر قامت علي حيلها فجأة : ريم محمد وينه ريم تخرعت : بسم الله مدري جواهر : شنو أخوك ماتدرين وينه ريم : لاتعصبين صدق مادري من يوم سالفت ياسمين وهو مختفي جواهر : يعنى هو درى ريم : أي حتي يومها كانها معصب شاف ياسمين تبكي ظن أنا حنا مزعلينها وتهاوش مع أمي بعدها أختفى ومدري عنه جواهر : يارب استر يعنى عيال عمها ما طرا بالهم يأخذونها ألا ألحين كااان أصبروااا ريم بتعجب : يصبرون ليه أصل أنا ماأبيه يجون أصل تقولين يصبرون جواهر : أنت شنو فهمك وقامت طيران للجنطتها ودقت على أخوها أول مارد برابع محاوله رد عليه محمد بصوت تعبان : هلا جواهر جواهر : وينك محمد محمد : بغيت شي جواهر : محمد ما يصير كذا رد البيت أحسن محمد : مالي نفس جواهر : كنت أظنك تحبها وتوقف بكل وجه من يبي يأخذها منك بس شفت العكس محمد وبصوت عمرها ما سمعته بالهل النبرة : ومن قال أنها أستسلمت ها جواهر : شقصدك محمد لازم تتصرف البنت طيارتها بعد ست أيام محمد : جواهر أنا ماني فاض الحين بس هي كلمة ياسمين ماراح تسافر جواهر : شنو يامحمد لاتتهور عيال عمها مبين عليه مو سهلين ما خلو الموضوع بيننا راحو للقاضي والقاضي تولى تسليمها لهم الموضوع صعب ماينحل بتهور تكفى محمد لاتتهور محمد بهمس مثل الفحيح : ياسمين لي ومحد مأخذها وطراااخ التلفون بوجها بكت جواهر على ياسمين وعلى أخوها وعلى حب بيندفن من أوله ما أخذا حقه من الطرفين ,’ |
||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل الثاني ليلة البارحة .... اقسمت ان اتحدى المسافات وازورك في الحلم وخطر لى ... كعادتي معك .. ان اشاكسك .. فكرت ... سأحتضنك ؟؟ وما ان اشعر بعمق لهفتك سأبتعد واتركك تصحين مأخوذه تبحثين عني ؟؟ فتهرعين إلى حروفى ويشرع قلبك لمساقط من خفوقي تفيض وتمتلئ بي ..؟ لقد حلمت حلما ... وددت لو يدوم.. أغمضت عيني ورحت في أحلامي .. أحتضنك واطير بك حول الكون ..بعيدا ..عن كل العيون ... اقتربت منكي حتي رأيت تورد خديك خجله مني.. اقتربت كثير حتى لامست خديك...أحسست بعدها أنها تذوب بشفتي من رقتها وصفائها... رفعت بصري إليك أنظر إلى زغللت عينيك هاربه من النظر إلي أمسكت وجهك بيدي ونظرته اليه وأحستت برجفت جسمك فأترجف جسمي معك وهي لاحظات لم احسس أنا القوي ألا بأركان قوتي تنهار أمام برائتك وحسنك فحسستت بعدها بنشوة تسري بجسمى حتي لا تبقي منها ذرة ألي سابحة مع النجوم والأقمار بالأفق الأعلى )*&^%$@ هزمتني همـــــــسه من شفتـــــــــــــــيها @#$%^&*) رمش بعينه أكثر من مرة واستوعب نفسه سكون يلف المكان حوله رفع عينيه للسماء رأئها سعيده تكسوها حمرة جميله مزينه بنجوم وضائه ألتفت من حوله يسمع فحيح أتعب صدره وضع يديه على صدره عسى أن تخفف من انينه لم يعرف أنه بهذا الحلم اشعل قلبه وضرب نوواقيس الخطر صدره بدا يعلو اكثر واكثر ودقات قلبه لا تعرف الرحمة بدأت تضرب بقوة حتى حس بروحه تخرج من صدره مسك صدره بقوة وضغط عليه وبدأ بضربه : أهدأ يا قلب أهدأ .............................هزمتني همسه من شفتيها.......................... لازلت حابسه روحها في الدار والأفكار تأخذها وتجيبها تحس بشوق لاهلها وبحزن لفقد الناس ألى تحبهم "الأنسان مايحس بقيمة الشي ألا يوم فقده " الحزن تعب وشكي منها له شهور ساكنها وهي ساكنته يعرف ملامحها و روعة شكلها ألي يامه أخفها بدمعه تسكن محاجرها أقطعت الغرفه بمشيها خايفه من حياتها الجايه ألي فاجأتها كانت تظن أنها محاربتها وناسيتها ومالي حياتها ملل ورتابه فجأة فتحت لها ايدينها ونادتها ريم تطق الباب: ياسمين أنت صاحيه ياسمين وقفت تطالع الباب بدون حراك الحياة فأجتها وشلت تفكيرها ريم لللمرة السادسه تطق الباب : ياسمين بطلي الباب تكفين كافي ألي فيني تحركت ياسمين بشويش خايفه ماتدري ليه فتحت الباب بهدوء رمت ريم حالها على ياسمين تبكي بدون توقف تفأجت ياسمين منها وردت على ورا خطتوتين بسب ثقل ريم ماكنت عارف شتسوي غير أن تحضنها سحبتها لسرير تجلسها : ريم هدي مايسوي كل هذا ريم وتمسح عيونها بقفى ايدها : أنت شتقولين بتروحين عنا وما يسوى ياسمين : يعنى وين بروح لهلي ريم تمسك يدها برجاء : تكفين لا تروحين حنا هلك وهم ما يربطك فيهم غير الأسم لاتروحين ياسمين بحزن : مو بكيفى حاولت الأيام الي طافت اكذب هالشي وماقدرت لازم اروح ريم بتمعن تطالعها : ليه تبين تروحين هم كل رياجيل وش تبين فيهم ياسمين بأبتسامه باهته : أدري بس هذا القانون قامت وتسندة علي أيدها << الأيام ألي طافت ماكنت متقبله هالشي وكنت خايفة ألا ميته من الخوف عمي زارني امس بغرفتي وفهمني شي كنت غافله عنه أنا مهما رفضت وعاندت محد سامعني لاني بنسبه لهم قاصر ريم : مو بكيفهم انا بعرف شلون تعيشن عند أربع رياجيل بروحك والله لموت ياسمين : لاتنسين مرت عمي ريم بأستهزاء : يعنى وش بتسوي عجوز معك وجودها وعدم وجودها واحد ما أقول ألي مالت على هالقانون ألي بيسكن بنت مع اربع شباب ضحكت ياسمين ضحك على شكل ريم وانفعالاتها وهى تحرك يدها معترضة ريم قامت معصبه : ضحكتي من غير ضرووس قولي أمين فطست ياسمين ودمعت عينها للمرة الأولى من الفرح :ههههههههههههههههههه " ماشاء الله ضحكوني معكم " لفت ياسمين دموعها بعينها على الصوت بلهجة كلها ضحك : هلا جواهر حياك تو ماانورت الغرفة جواهر : شكرا شكرا أخجلتوا تواضعنا ريم : أنتي أسكتى يعني اعجبك السالفه يوم فيها شباب ضربتها ياسمين بالمخده : أقوول استحي أنا ما ضحكني ألي حركت ايدنك تقول شرطي مرور جواهر : وش فيكم ضحكونا معكم ريم : ولا شي هالخبله من يوم قلتها شلون بتسكنين مع اربع شباب تقول عادي معاي مرت عمي قلت وش فايدة هالعجيز بينكم وبعدها ضحكت جواهر قربت منها : يعني خلاص قررتي تروحين ياسمين بجديه : قررت ولا ما قررت لازم أروح هذا القرار مو بيدي وانتم عارفينه جواهر : أنا قصدي لو جتك فرصه انك تقعدين تستغلينها ياسمين بحيرة : فرصه أي فرصة شقصدك جواهر بتوتر : أنا أقول لو لو خلنا شوي نحلم ياسمين : شي أكيد انا صح ودي اتعرف علي عيال عمي بس مابي أعيش عندهم أنتم بنسبه لي هلي وكل شي بحياتي ماحست ألا بجواهر وريم حاظنينها ياسمين : خلاص ذبحتوني وانت يابريميل فكي عني لا يصير شي بولدك ريم تناقز بالسرير : أنا كنت داريه انك ماتقدرين تعيشين من دوني ياسمين : يعجبني الواثق لمحت جواهر طالع من غرفتها : وين انشالله جواهر بتوتر: شوي جاي ياسمين لاحظت توتر جواهر من أول ماجيت وبدت الأسئله براسها ماطولت بالحاله لأن ريم اشغالتها بسولفها وضحكها .............................. هزمتني همسه من شفتيها ............................ دخل الفناء الخارجي للبيت وبيده قرار سفر ياسمين ماحس بالتعب مثل هذا اليوم الي يسلم فيه بنته بنت الغالي للشباب مايعرف كيف تربيتهم وكيف حياتهم كل ألي يعرفه أن أبوهم رجال والنعم فيه مات وكل يمدحه ويثني عليه بالخير مات في خدمة ربه ودينه ما امنعته شهادت الطب عن العيش بين الفقراء والمساكين فنى حياته كلها لهم وترك نعيم الدنيا ورا ظهر ونام على حصير بين الحيوانات والأدغال لينشر دين ربه دين الاسلام والأفكار تأخذه وتجيبه شاف ظل وقف الشعر بجسمه قرب منه لين قابله شاف سنيده وعزوته بهالدنيا ماسك صدره والعرق مالي وجهه حس برجفه بجسمه ركض ومسكه من كتفه بومحمد: محمد ياولدي وش فيك محمد ونار ألي بجفه تزيد عليه : مافين شي بومحمد : وشلون مافيك شي وانت وجهك مايتفسر وقوم معي للطبيب مسك محمد يد أبوه : لاتتعب روحك مافيني الا العافيه ماخلص جملته ألا يترخاه اكثر ويرمي حاله للأبوه شاله بومحمد ودخل للبيت وحطه على اقرب كنبه وصاحه بعلا صوته : مريم مريم جا البيت كله على صوت الأبو وانصدموا بلي يشوفونه محمد طايح على الكنبه بدون حراك والعرق والتعب باين عليه الخاله مريم تبكي : يمه ولدي وش فيه ياناصر ناصر : جيبوا ماي يالله ركض سعد للمطبخ وجاب للأبوه االماي بدا بومحمد ياخذ الماي براحت يده ويمسح فيه وجه محمد الظلام يحيطه من كل جانب حاول يحرك جسمه يده ماقدر كل محاولات بأت بالفشل فتحي عيونه وانتبه بلي حوله حديقة لم يرى مثل جمالها عشب اخضر باسط كفيه براحة واشجار تكسوها خضرة بحمرة زادتها جمال والأزهار بألونها الرائعة مرسومه بكل مكانه حاول أن يقوم لم يقدر بدا بتحريك راسه ورفعه قليل وبدا معه كافة جسمه يتحرك رفع راسه للأعلى أغمض عينه من قوة الضوء تلفت حوله فرأها هي شهد الروح حبيبته نبض حروفه خاف ان تكون حلم وتضيع منه فأغمض عينه بقوة راجي ان لا تروح وتتركه فتحه عينيه فشافها واقفه مكانها لم ترحل تبسم لها رأها تجزع من تبسمه وتخطو الخطوات للوراء مد يده لها ونادها ...مهلا حبيبتي مهلا... توقفي قليلا وخذيني... طفلا بين يديك...ودعيني أرتاح هانئا... على ذراعيك واغفو سابحا في احلامي.. ولا اصح الا على همسات شفتيك..... تحاكيني..... ونظرات عيونك تغازلني.... رأى الدموع بعينها تنساب براحة على خديها اللذان قتلانه من نعومتهم لا تبكي أرجوكي لاتبكي دموعك تألمني وتقتلين الروح فيني احس بالتعب بعدها يزيد عليه والضوضاء تقتل صورتها صاح بها وهي تبتعد اكثر وكثر حتى لم يبقي منها ألا الظلام الدامس اصوات يعرفها تناديه بدت تقترب تقترب حتي شارفت على الأمساك به وهى معلق عينه على مكانها أحس بثقل في عينيه بدا يتلاش فتح عينه فرأى أمه وابيه بعيون دامع فوق راسه ألتفت قليل فرأى أخوانه والدموع متعبتهم حاول أن يقوم ما قدر صاح بصوتا تعب : قوموني بومحمد : ريح ياولدي الحركه مو زينه عليك محمد بتعب : مافيني الا العافيه نزل رجله من الكنبه حول يقوم أول مرة ماقدر بعد عدت محاولات وترجى من امه ان يرتاح قدر أن يوقف على رجله ويمشي سنده ابوه لين وصل للدرج رفع رأسها وشاف دنيته قدام عينه ثواني ماقدر يناظرها شوفتها بحالته هاذي تذبحه اكثر نزل عينه وصعد للداره بمساعدت ابوه نزل بعدها بومحمد بعد ماتطمن عليه وشاف نايمه على سريره شاف عياله كل واحد مسويله مناحة ركضت ريم لبوها : يبه محمد شفيه جواهر وهي تمسك يده ابوها : يبه ليه ما وديته الطبيب حرام نخليه كذا لين يروح منا بومحمد: هدوا مافيه ألا العافيه خلوه شوي يرتاح ويفز لكم مثل الغزال الخاله مريم بنرفزة : شتقول تبين اشوفه قدام عيني يموت وتبيني أهدي وقامت صاعد الدرج :أنا بنفسي بوديه الطبيب وقفها بومحمد بيده : وين يامرأة الولد نايم ولو حالته تستوجب الطبيب كانت وديت غصبن عليه الخاله مريم :ماني مأخذت كلامك يوم ولدي يورح من عيني من بينفعني وصعدت الدرج لغرفت ولدها دخلت عليه وشافت نايم على ظهره وايده مغطيه عيونه الخاله مريم : يمه محمد محمد : هلا يمه الخاله مريم : قومي يمه ربي يرضي عليك روح الطبيب خلني يمه اطمن عليك وارتاح قام محمد على حيله ومشي لها حب رأسها ويدها وبأبتسامته المعهوده: هذاني يمه واقف مافيني ألا العافية الخاله مريم : وشلي تعبك يمه محمد : تعب عادي يالغاليه حظنها يهديها بعد موجت البكي ألي بكتها عندها الخاله مريم وهي بحظنه : جعل يومي قبل يومك يمه ابتعد شوي من حظنها : وش ذا الدعوى لا تزعليني عليك ربي يطول بعمرك للين تشوفين احفاد احفادي الخاله مريم تضحك :بسم الله على تبيني اعجز قول اشوف احفادي كافي على محمد : الا أحفاد احفاد احفادي الخاله مريم : ربي يطمن قلبك ويريحك ويرزقك بلي تنمي يا ولد مريم محمد حضنها بقوة : أمين برحمت رب العالمين جواهر : كذا خوفتنا عليك محمد : أسمحولي مو بيدي قربت منه جواهر لين همست بأذنه أفتح قلبك قبل العصفورة ما تطير محمد فتح عيونه عالأخر كملت عليه وهي مو مهتم بنظرات أمها الفاحصه لهم : البنت مستعد تعقد لو خيروها هي قالتلي بس أنت تعرف القانون وقرار جلوسها وسفرها بيدك أنت محمد أبتسم : أنشالله خير ..............................هزمتني همسه من شفتيها....................................... النوم جفاها بدا العد العكسي للسفر باقي له يوم وتترك اهلها أبو محمد الي كان مثل ابوها والخاله مريم الي ماقصرت عليها بحنانها وريم وجواهر الي لمست فيهم الأخوه والصداقة وسعد ويوسف أخوانه الصغارر ومحمد سكتت على حروف هالأسم كان بلامس كان غريب نظرته وتعبه المفاجئ سرحت بالسماء الصافيه وهى مستنده على النافذه : يعنى ماتعرفين ياسمين الى فيه ولاتتجاهلين شي واضح مثل وضوح الشمس بس أنا مابي ماقدر ماقدر ابي أحس بالأمان تعبت من كثر التفكير من يوم عرفت بسفرها للعيال عمها وهي مو قادره تضبط مشاعرها مرات ودها تروح وتحس بحنان الأهل ألي من لحمها ودمها ومرات ودها تبقى في بيت عمها طول العمر وصارت تسأل نفسها وعقلها وقلبها مترجح بين الأمرين لين حست بجفافا حلقها أنزلت للصاله التحتيه والبيت ساخ مافي حدا صاحي شي طبيعي الساعه قاربت للثانيه منتصف الليل دخلت المطبخ لين أرتوت ....... كان هو بعد النوم مجافيه حبيبته وألي علمت قلبه الحب و شاف الدنيا حلوه بوجودها : وبعدين يامحمد الوقت يركض وانت للحين ماسويت شي وين حبك ووغرامك تخليها بهل السهول تروح من يدك لازم اتصرف اي لازم ومراح انام لين أشوف أبوي واعلمه بقراري دخل البيت والأمل يتجدد في قلبه حس بصوت بجهة المطبخ مشي مثل نسيم الهواء لين وقفو شاف امله قدام عينه كانت متنسده على أحد الكراسي وكأس الماي بيدها وسرحانه كم تمنى أنه هو ألى في بالها فهالحظة ضحك على خاطرته وتفكيره أنتبهت علي الصوت ولفت عليه وما حست ألا الكأس ألي بيدها يطيح ويتكسر محمد وقف حس بخوفها : أنكسر الشر حصل خير ياسمين بتلعثم : أسف ما شفتك محمد : أنا ألي أسف شكلى فجأتك ياسمين :لا بس كنت سرحانه وما انتبهت محمد : فرحتي كبيرة لو كنت أنا من كنت تفكرين فيه ياسمين بتوتر :هااااااااااااااااااااااا محمد يبتسم على خجلها وتوترها الي أشعل قلبه : أقول ياليت لو تفكرين فيني لو بس ثانيه ياسمين حست أنه بدا يرجع لغزله الصريح ألى من يوم رجعوا من المنتزة وهو جرئ معها : عن أذنك مشت ماحست ألا هو يسد باب المطبخ مانع خروجها محمد:ياسمين كافي كافي يرحم الله والديك ياسمين وعيونها بالأرض : ................... محمد : ياحياتي شوفيني وقف قلب ياسمين ورفعت رأسها تشوف وش يقصد : ................. محمد : أي حياتي وقلبي وهيامي وغرامي وعشقي وشوقي وعذابي ياحبيبتي لو وجدت كلام أكبر منه وأكثر تعبير للي بجوفي لقلته وماترددت لحظة ياسمين وتحس بالمغص في بطنها ورجف تسري بجسمها أول مرة تسمع هل الكلام ومن منو من محمد الى ياما سمعت أبوها وأخونها يثنو على أخلاقه ورجولته وشهامته ماتخيلت بيوم أن يقول لها مثل هالكلام محمد بصوته الحنون: ياسمين طالعيني ياسمين خافت أكثر وأكثر الي خايفه منه صار حقيقة قدام عينها وتسمعه بعقلها وبقبلها محمد برجا أكبر وبحنيه تذوب الصخر : ياسمين طالعيني رفعت ياسمين نظرها بخوف وشافت الحب بعينه :............................ محمد : ياسمين قلبي يناديك تعيشين فيه ملكة متوجه فيه على عرش الحب والجمال فلا تردينه خايب ياسمين والخوف ملكها صارت ترجع على ورا ومحمد يتقدم خطوة لها محمد: حبيت الحب فيك لان الحب منك وإليك والشاهد على ربي ياسمين برجفه : كافي يامحمد كافي محمد ولااهتم لتوسلاتها : تعالى الي وخففي عني وحدتي .. قربيني إليك فأنا لك وانت لي فحبك يسرى بكل قطرة من دمي حتي صرتي دم الشرايين ياسمين والدموع بعيونها وخطواتها تزيد تبي تبعد عنه : كافي خلاص يرحم الله والديك محمد :هل تسمعيني دقات قلبي تناديك هل تريني ضعفي وترين حالي ادخليني بحياتك فكم تنميت و شعرت برغبه فأن نبقى مع بعض دايم أخبريني أنك سوف تبيقين معي حتى اخر انفاسي ياسمين بنرفزة : أسكت خلاص كافي وتسندة علي الجدار تبكي ماتبيه ماتبيه يهدم الحصار ألى بنته بدموعها وحزنها ماتبي حدا يشفق عليها ماتبي حب حدا تبي أهلها أهلها وصارت تبكي وتبكي لين أنهارت محمد ماتوقع انهيارها خاف أن مصارحته بلي في قلبه لها سبب تعبها قرب منها ومد يده يبي يلامس يدها تراجع أخر لحظة واستغفر ربه وبعد عنها وتركها وطلع من المطبخ كله بعد كم ساعة هدات نفسها وغابت الغمام عن روحها محمد يطلب ودها وهي مرفضت هالشي أحساسها بالغربه هو ألي مشتت تفكيرها دوم وألحين غابت هالغمامه فرحت لأول مرة من قلبها هي بعد تحمل شي داخل قلبها لمحمد بس ما تعرف شنهو وهالشعور عطاها الأمان ألي تدور عنه من زمان خلاص ماتحتاج لحد الأمان قريب من عندها مايبي منها ألا بس أشاره ويحرسها طول عمرها طلعت من المطبخ فرحانه بهالنتيجة شافته قاعد مستند علي يده انتبه لها وقف تم يطالعها لين افتحت له أبواب الدنيا ابتسمت له الأبتسامه ألى طالمه عشقها رد لها بأبتسامه أحلا حمر وجها ونزلت عينها وطيران لفوق وقف يستوعب الي شافه قبل شوي بعدها أطلق ضحكة أهتزت من قوتها البيت بكبره خلاص تبيه مثل مايبيها وعيال عمها ما يقدرون يأخذونها خلاص من بكره يأكلم أبوه وينتيهي كل شي قام راح لغرفته طاير علي سحاب من الحب واليهام تحبه مثل ماهو يحبها شيبي أكثر من هذا ................................هزمتني همسه من شفتيها .................................. في يوم سفرها صارح محمد أبوه برغبته من الزواج من ياسمين فرح الابو والأم بعدها اتصل الأبو بالمحامي المسئول بتوصل ياسمين للعيال عمها يخبره بأخر الأحداث رفض المحامي التعليق لين يسأل عيال عمها ويشوف ردهم ألي فيه يتحكم فيه مصير قلبين قلب حديث الحب وقلب غرق في الحب ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [3] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل الثالث حظي وأعرفه من يوم يومي .. البسمه ماتتهنا في شفــــــــتي والفرح لو خالط شعــوري .:. حس بغربتــــه وتركنــــــي ما أقول ألا رحمتك ياربـي .:. قلبي صغير ماله صبر على المـــأسي أشرقت شمس يوم جديد علي قلب ياسمين والسعادة ماليه قلبها الفرح حتي بأحلامها شاركها كانت جالسه فأرض الخضرة بساطها والسما الصافيه غطاها تتلفت عن يمينها وشماله ومزوه بالألوان الأزهار والورد ألي عمرها ماشفت مثلها قامت تسابق الريح الهاديه وصلت للنهر أبهرها بصفاء وبريقه ألي يخطف ألابصار قربت منه وشافت صورتها عمرها ما كانت بمثل هالأجمال هاله نوريه تكسوها حست بفرح كبير ولمست الماي بيدها وهي تبتسم لفت انتبهاء صوت صهيل حصان لفت وشافت رجل بقامة كبيرة لابس دشداشه بيضاء ومتلثم بغتره بيضاء وماسك بندق في يده خافت منه وقفت علي حيالها ماحست ألا برجال يصوب عليها دخلت الرصاصه في قلبها وتطلع من ظهرها حست فيها وبحرارتها بس مازلت واق ومافيها شي رفعت رأسها والرجل الغريب واقف على فرس صحت من هالحلم وهي تحس بالأنتعاش والغرابه منه تمددت بكسل وبعدها أطلقت ضحكه كبيره الرجل بالحلم مواضح شكله بس الأفكار تأخذها وتجيبها تتخيله محمد وهو يواجه عيال عمها بس محمد مو بقامت هالرجال أنفضت هالأفكار وقامت تغسل وجها وتستقبل يومها الملىء بالتطورات والصعوبات بنفس هاديه مترقبه... ................هزمني همسة من شفتيها ................................. نزل للصاله ويخالطه شعور غريب من الفرح والخوف صدق البنت ووافقت بس مو موافقه تااامه وهذا ألي موتره وخوفه الأكبر من عيال عمها ألي ما يعرف كيف يتصرف معهم ويقتعهم فيه كزوج لبنت عمهم محمد : صباح الخير الخاله مريم : صباح النور حيالله بالغالي تعالي يمه جنبي ريم وهي مسويه زعلانه : عشتوااا مصبحتك بقصيدة وش طولهاا ما شفتك تقولين تعالي جنبي ألا من يوم شفتي وجهي طلبات ودي هاتي حطي شيلي محمد: ههههه ولا تزعلين تعالي جنبي ريم : وش ذا الرضااا والمحبه من صباااااح ربي محمد : هذا جزاتي برفع من مقدارك ريم : الحمدالله مقداري مرفوع دايم ما يحتاج حدا يرفعه محمد : بسم الله كليتيني بس تمونين ياااريم الفلا ريم وعيونها سته مترا قدام قامت وحطت يدها على جبهته : حمودي فيك شي تحس بحرارة محمد وهو مسترخي على الكراسي ونفسه منشرح للأخر : لالا مافيني شي ريم وهي تقيس نبضة : أكيد محمد : أكيدين ريم : لالا منت صاحي وش ذا الرواق الخاله مريم : أعوذ بالله سماالله على وليدي من عينك ريم تقرب منه : ولا تزعلين تف تف تف أفف أفف محمد ويدزها : وجع يالخايسه وقام من مكانه وريم تطق تنحاش على طلعتاه للدرج شافت شي بجيب لها السكته ياسمين نازله وهي شاااقة الأبتسامة عشرااا متراا : لالا اليوم فيوزاتي ضاربه ولا البيت فيه شي أمها تسمعها : ريم عوذالله من عيونك خلي أخوك بحاله ريم وعيونها على ياسمين ألي وصلت لعندهااا بوجه مثل البدر والفرحه ألي غابت عنها 8 شهور بعيونها : صباااح الخير لأحلي ريوووومه وباااسته على خدهاااا ريم : لالا أنا ميته اليوم الخاله مريم : وش فيك تكلمين بحالك تعالي جيبي لأختك حليبها ريم : تقرب منها وش ذا الخاله مريم وهي بمكانها : ريم بعد وش ذا حليب هنوده يالله ريم تغمض عيونها ووتمسحها وتفتحها ومازلت ياسمين مبتسمه : يمااه يرحم الله والديك أنا مب جنبك أنا جنب أدمي يضحك قربت منها وهي تلمس خدها أنت صدق ولا خيال ياسمين بنعومة : لا صدق وهاا شوفي وعطيها ذاك الكف المحترم الناعم على خدهااا ريم : وجع لاتضربين الخاله مريم : يمه ريم وشفيك وقامت لها ويوم جاوزت الصاله شافت الشي ألي أنحرموا منه شهور الفرح بعيون ياسمين والسعادة محليتها وممورده خدوده الخاله مريم ما أستحملت ركضت لها وحظنتها وهي تبكي سمع محمد واخوانه بيكي أمهم وتعجب راااح ركض لمصدر الصوت وشاف ريم تبكي وأمه حاضنة بنت حيل في حظنها ما تبين منها ألا ظهرها قرب منهم والخوف موتره قلبه يرقع خايف أنه هي ألي في باله بس ليش تبكي لا يكون قررت لالالا ياربي أرحمني محمد : يمه شفيكم الخاله مريم تشيل ياسمين من حظنها وترفع رأسها ألا مثل البدر وتبوس رأسها وتلف علي ولدها : محمد صدا وراك هذا ياسمين محمد بخاطره هذا وقت الحياء عند وماتحرك : فيكم شي الخاله مريم وهي تبي تغايضة : لاحق على شوفتها بس مو ألحين لين تكون حلالك صدا خلاها تقدر تروح محمد وبكلام أمها خلته مو يصد ألا يطير صار مو عارف وين يروح مره يروح لهم بعدها يرجع يروح للصاله ورجع لهم بعدها حس أنه الفرحه مضيعته ومخربطه مشااعرة حس على روحه وطلع من البيت بكبره للدوام أبوه يشوف موضوع عيال عمها واذا جاااا منهم ردا .................................................. ...... هو بطريق دواام أبوه وهو يغني مع نانسي ألي ما يوااطنها بس فرحته حلت كل شي بهالدنيا الدنيا حلو .. واحلا سنين وبنعيش يااناس وأحنا عاشقين ... بنعيش حياتنا نسني ألي فتنا والعمر كله يومين أنسي أنســـــــــــــــــــي قصر على Fm وشااف رقم أبوه يضوي شاشته حس برعشه بكامل جسمه رد والتوتر بد يسري بدمه بومحمد : السلام عليكم محمد : وعليكم السلام بومحمد : وينك يابوي محمد : جايك لدوام بومحمد يضحك : ههههه مسرع مشتقتلي ياابوك محمد بتوتر: تشك بغلاك أنت تاج راسي والفرح بدنيتي بومحمد : والله صدقوا أن الحب يعدل الواحد لا يكثر تعالي أنا فالبيت جاي ومعاي محامي عيال عم ياسمين محمد وماهتم بتعليق أبوه : أنشالله ورجع من دربه وهويمسح العرق من جبهته ويدعي ربه أن يسهل دربه وأمره .................................................. ........................ ياسمين : خلاص يابنت الناس ترأ بقوم وبخليك ريم وهي تحوطها : فيك خير بس صدق أنك باايخه يعني أنخطبتي ومحد علميني ألا ألحين مو كني أختك وصديقتك ياسمين : يااحلاتي جايتك وأقولك محمد خطبني ياااعمي روحي ريم : لالا والحب من متي بد بينكم صدق أني حوله ماشفت شي ياسمين وخلاص أعصابها فارت الخجل والخوف مو مخليها ثابته ودها ترتاح قامت والدمع بعيونها وخددوها شابه مثل التنور ريم : هييييي تعالي ما كملت كلامي جواهر وهي داخل الصاله : خليها البنت متوتره وكافي أسألتك ألي أحرجتها ريم وهي واقفه فوق الكنبه : بسم الله منين جيتي جواهر وتطالعها بزدراء : من الباب يعني من وين ريم وهي تنط من الكنبه مثل الخبله : أنا بعرف رجلك وينه كل يوم رازه خشتك تقول بواب صعيدي أنتي ما عندك بيت جواهر وهي تهفها بالمخده : وجع من متي ما جيتكم من أمس يعني صارلك تقاااطعها ريم ريم : صارلك 11 ساعة رحتي منا حبيتي بيتنا صارلك مثل المطعم يعني فالحه عندنا أكل ومرعي والرجل تغمز لها للنوم وبس جواهر بعصبيه : ريمووووووووووه والله محد مولدني إلا أنتي ياكذابه من متي قعدت عندكم كلها كم يوم سويتها العمر كله والله لو مو ياسمين كان ماجيت الخاله مريم داخله على صراخ بنتها : جواهر يمك وشفيك جواهر تنافخ وتحس بيطلع من خشمهااا حمم بركاانيه : شوفي أم عويع الخاله مريم : ريموه خلي ختك بحاله كافي حملها ريم وبعين زايغه تقرب من أمها : مريوم عيني بعينك مو أنا صادقه الخاله مريم :هههه مريوم هااااااا وش فيها لاجتني أمها وأبيها بحولي دايم جواهر وكن صابين عليها ماي بارد أفتحت الحلج بأحلا أبتسامه ريم وتطالعهم : الحمدلله لا يطيح حلك علينا ما ألوم من يدافع عن العنز ألا أمهاااا الخاله مريم : ريمووه الي ما تستحين أنا عنز ريم وهي منخشه ورا عمود ألي بنص الصاله : فهمتوني غلط لالالا مو قصدي وطارت فوق مو خوف منهم الي موت وتعرف ألي بين ياسمين وأخوهااا جواهر : يمه حرام عليكم دلعكم الزايد خربها والدليل طوالت هالسان حتي ما أحترمتك الخاله مريم : والله مسكينه ريم قلبها طيب ولسانها طويل ومب قصدهااا ألا الخير وانت صفتي نيتك هذا أختك جواهر : أنا ماقلت شي بس علميها تبضط لسانها أحنا بنتحملها بس الغرب لا والبنت على وجه زواج وتصرفتها بنت أم تسع سنين الخاله مريم : توها صغير وبكره بتتعلم جواهر : الله يهديها ويعقلها جواهر وهي تريح على أحد الكنبات الوسيعة : يمه وين أبوي ومحمد الخاله مريم بأبتسامه : ابوك توه داق علي يقولي جهزوا القهوة لان محامي ياسمين عنده وأكيد محمد عندهم جواهر وهي تستعدل بجلستها : ردوا عيال عمها وش قالوا الخاله مريم : مدري علمي علمك ننطر ونشوف جواهر : ربي يتمم الموضوع على خير ونفرح فيهم الخاله مريم : أنشالله والله ماراح القى مثلها لولدي أخلاق وطيب أصل وجمال جواهر : وأنتي الصادقة مجلس الرجال ......................... محمد يمد المحامي بفنجال القهوة : تفضل المحامي سعد : زاد فضلك ياخوي وبعد ما أكرموا الضيف بومحمد و محمد أستغربوا سكوت المحامي بومحمد بدأ الكلام : خير يا دكتور سعد وصلت لعيال بدر رسالتنا وش كان ردهم المحامي سعد يطالع ساعته رفع رأسه : يابومحمد رسالتك وصلت والجواب بتسمعه منهم بنفسهم محمد وقلبه يرقع : شنو منهم بومحمد واكثر توتر من ولده : عيال بدر فالديرة المحامي سعد : مو كلهم أبو بدر وأخوه أحمد الي حضروا العزا بس علمتهم وقالولي أنهم ودهم يقابلونكم ويستفهمون منكم الموضوع بومحمد : وهم وينهم علشان نروح لهم المحامي سعد : لا هو جاين هنا أنا عطيتهم العنوان وهم على وصول بومحمد وهوعينه على ولده ويلاحظ توتره : خير أنشالله دخل محمد البيت وجه ما يتفسر وقفت جواهر من الخرعة ونادته ومردا عليها لحقت للمغاسل لقته يغسل وجه أكثر من مرة جواهر والخوف مأكلها : محمد شصار محمد ويرفع راسه ويشوف نفسه والتوتر خف خذا نفس عميق ومسح الماي من وجه لف على أخته ألى كانت تراقب كل حركه منهم وقلبها يرقع :ماصار شي جواهر : شلون ماصار وجهك ما يتفسر محمد : لا حسيت بالتعب وقلت أغسل وجهي يمكن يخف جواهر : محمد لا تزيد على شقالوا عيال عمها محمد ويأخذ نفس ثاني ريحه : ولا شي قالو أنه يبون يشوفون أبوي ويستفهمون منه جواهر : وبعدين محمد : شنو بعدين خلهم يجون أول ونشوف جواهر : وهم وينه متي يجون بكرة بعده متي محمد : على وصول جواهر بتوتر : هااااااا محمد ويلاحظ توترها : جواهر لا تزيد على كافي ألي فيني وقام عدل شماغة وراح للمجلس جواهر : محمد محمد يلف عليها : لبيه جواهر : خلي أيمانك بالله قوي والمقدر مالنا ما منه مفر محمد : الله يكتب ألي فيه الخير وراح للمجلس بعد ما أستعاد نفسه بعد المفأجاة ألي تلقاها ما توقع أنه بيواجه عيال عمها بسرعة هاذي توقع يجيه الرد من المحامي بعدين يتصرف لكن يواجهم ماتوقعها دخل المجلس وتوه بيقعد الا المحامي يفزا من مكانه وتلفون بأذنه ويلف عليهم : وصلواااااا قام مشي هو وأبوه للبواب الخارجيه شاااف سيارة لكزس 490 الجديده تسفط عند الباب وينزل من جهت السائق رجال بطوله بوجه باسم يدخل القلب كان لابس بدله جنز أزرق مع قميص أبيض مكتوب عليه عند الصدر بعض الكلمات تقدم هالشاب لين وصل للسائق وقف ينطر له كبر بعين محمد هالشاب أحترامه لأخوه الكبير لانه ماتقدم لهم لين فتح باب السائق ونزل رجال بهيئة الهدوء والرزانه بدشداشه بيضة وغترة بيضة تقدم الرجال وتبعه الشاب سلم المحامي وهو يلقي التحيه عليه بأحترام بااالغ المحامي سعد للرجال صاحب الدشداشه : الحمدالله على السلامه بوبدر أعرفك على بومحمد لف بوبدر بهدوء على بومحمد : السلام عليكم مايحتاج سعد بومحمد قريب ما هو غريب ضحك بومحمد ومد يده عليه وسأله عن حاله تقدم بعدها الشاب بوجه باسم الشاب : أذا نطرتكم ونطرت سلامكم مارح يجيني الدور أنا أحمد بدر ضحك بومحمد ومد يده له أما محمد كان واقف ويراقب الوضع من بعيد حس براحة بوبدر يوم سلم على أبوه وبتضايقة من تصرف أخوه أحمد شكله صاحب نكته مبين عليه تقدموا الضيوف واستحى محمد من وقفته سم بسم الله وعرف عن نفسه محمد : ياهلا ومرحبا وحمدالله على السلامه بوبدر بنظرة غريبه : الله يسلمك محمد محمد : أي نعم وتقدم أحمد بوجه باسم وهو يضحك : محمد ناصر تشرفت بمعرفتك أبتسم محمد وهو يمد يده حس بضغط أحمد على يده مما زاد استغرابه دخلوا بعدها بعد السلام والسؤال عن الأخبار بوبدر :هذا أول مرة اشوفك حتي بالمقبرة ما شفتك وألي اعرف أنه عيال عمي كانوا من الأهل محمد وحيرة من مغزه سؤاله : كنت مسافر والدفان تم بسرعه وما مداني أجي الا ثلاث يوم العزا وماشفتك بوبدر بخاطره ترده يعني : المهم حصل الشرف أني أعرفك محمد : وأنا بعد لف بوبدر على بومحمد : وصلتني رسالتك يابومحمد وأنا تناقشت مع أخواني بس مالنا رأي ألا نشوف البنت بومحمد برتياح هذا أولتها يعني متقبلين فكرت خطبتها: أنشالله وهي بنتكم قبل ما تكون بنتنا قام يستأذنهم ينادي لهم ياسمين أستغل الفرصه بوبدر لان المحامي بعد أستذان لشغله : غريبه يامحمد ما خطبت البنت ألا يوم نبي نأخذها محمد هذا شفيه يقط نغزات : سلامتك النصيب مالنا فيه يدا والولده فاتحتني بموضوع خطبيتها قبل ما يفاجأنا طلبكم أنكم تأخذونها بوبدر: يفأجكم وش قصدك محمد بهدوء : سلامتك بس كنتوا غاطين عنا فترة طويله وفجأه بيوم وليله طلبتوها فستغربنا بوبدر بنرة حادة : ما منعنا عنها ألي القوي ويوم فرجها ربنا علينا جينا نأخذها وأحنا نتاسف أذا ثقلنا عليكم محمد بهدوء يشوبه التوتر : هي بين أهلها أمي أمها وخواتي خواتها "حدد خواتها علشان يبعد عنه أي شبه " بوبدر : خير أنشالله وسكت بعدها طول الجلسه الي كان الحوار فيها بين محمد وأحمد الي يسأله عن أحوال الكويت والخليج كنه عمرة ماااطب الخليج العربي من يو ولد ............................................. ريم : قسم بالله اذا ما قلتيلي شلي بينك وبين حمود لاذبحك ياسمين وراسها أنبط منها صارلها ساعتين تستجوبها : لا إله ألا الله يابنت استحي شسؤال مافي بيني وبين أخوك شي ريم : لا علي لا حبيبتي أنا كنت شاكة بس قلت ماني متكلمه أصير لكم ستر وغطا ياسمين وهي ميت من الضحك : هههههههههه من وين سمعتها هاااا ستر وغطا ألا بواب صعيدي مايفوتك شي بالبيت وعلى طول تنشرينه ريم وهي تحفها بالمخدة : تخسين لا حبيبتي أنا مثل البير أشوف وأسمع وأقط فيه ياسمين : أي بين يااا Bbc ريم : مالت بس بس أهم شي بالموضوع كله أنك بتقعدين عندنا ولاحقين نعرف السالفه ياسمين والخوف بدا يسري بجسمها : تتوقعين عيال عمي يوافقون ريم : وليه أنشالله وين بلاقون أحسن من أخوي ثاني هم ما يبونك وهذا فرصتهم أأأأأ وحست بغلطها يوم شافت الحزن يرسم بملامحها حظنتها وهي تعتذر : يسمونه أسف عارف ان هل السان يبله قص على قولت جواهر ياسمين وهي ماتبي تخرب سعادتها ضحكت بخفة : عادي هذا شي واقعي ما يحتاج نتأسف منه ريم : تعجبيني ألي باعك بعيه برخص منه ياسمين بخاطر ها هالبنت بدت تخور بالكلام : هاااا خلاص دخلنا بفلسفتك البايخة ثاني شي شنو يسمونه ياويلج أذا سمعتهما منك ريم وهي تبتعد منها : يسمونه يسمونه يسمونه ياسمين : بس خلاص ريم : يسمونه يسمونه يسموووووووووووووووووووووونه يسمونه يسمونه يسمونه يسمونه يسمونه ياسمين وهي تحط يدها على حلقها : خلاص أعوذ بالله بغبغاااااء ريم وهي تلف يدها ودزهااا علي السرير لين طاحت وطيران كمل هجومها وتحذفها بالمخدات كلها دخل بومحمد عليهم وهم غرقنات بالضحك أبتسم ودعى من قلبه أنها تظل منوره بيته وحياة ولده للأخر العمر بومحمد : ضحكونا معكم ياسمين وهي تتعدل بقعدتها وتلف شيلتها عدل : هلا عمي ريم وهي تناقز على السرير مثل المهبوله : هلا دااادي ولكم حياااك ألعب معنا بومحمد : هههههه مرة ثانيه ياسمين تعالي وأنا أبوك عيال عمك بيشوفونك ياسمين وتحس ببرودها بطرافها : عيال عمي بومحمد : أي عيال عمك يبون يتكلمون معك ياسمين : وليه جوااا مو المحامي هو المسئول عن توصيله ردهم بومحمد بحنيه : صح يابوك بس حضور عيال عمك ضروري ياسمين : بس أنا مابيهم بومحمد : لا وأنا أبوك هذيلي عيال عمك وهلك لازم تشوفيهم ياسمين بخوف : بس أنا مابي خايف ياعمي يأخذوني عنكم بومحمد بطمـنأنينه : لاتخافين لو يبون يأخذونك كان طرشوا المحامي وما تعنوا لعندنا وأحساسي يقول أنهم يبون يأخذون رأيك حتي يبرون ساحتهم وذمتهم ياسمين بتوتر : كلهم جوا حتي مرت عمي بومحمد : لا ولدعمك بوبدر وأحمد تعالي لا تخافين مبين عليهم رياجيل يخافون الله والسماحة بوجهم مشت ياسمين مع عمها كل مشاعر الخوف القلق توتر حزن كل شي حتي الفرح تسرب بجسدها على فكرت أنها تشوف حدا من أهلها من لحمها ودمها نزلت للصاله وشافت الخاله مريم وجواهر ألي مبين من وجيهم أنه يعرفون غمزت لها جواهر بأن تطمأن بالها ضحكت ياسمين بداخلها بهل الكم المشاعر ألي يخالطها بلحظة وحده وصلت للمجلس وعدلت نقابها ألي منزلته <<< ماتتنقب من عمها تحسه أبوها وماتبي تبين له عكس هالشي >>>> وقفت وقف شعر جسمها من الخوف أول من لمحت كان محمد ألي أنشرح قلبه وروحه بشوفتها يحس بسعاده لو بس لمحها حتي لو كان على التنور ينسى العالم كله وما يحس الي بدفأ أحاسسيه ألي من يشوفها يحس بحرارة مع بروده وقلبه يدق ويرقع وتحسه من فرحته يوصل للسحاب وعقله يوقف عن التفكير بكل شي الا بتغزل في مالمحهاحتي لو مايشوف منها ألا السواد حافظ مالمحها عن قلب لاحظ بوبدر واحمد شرود محمد ولف على مكان ألي شارد فيه شفو بنت بطول حلو متنقبه والخوف باين بوقفتها بومحمد : حياك ياسمين مشت ياسمين وتحس بالثقل برجلها ماشفت حد للحين من بالمجلس هي من لمحت محمد وعيونها على الأرض جلست على المكان المقابل لهم وأستذان بومحمد وجرا ولد معه ألي تمني أن يكون عليها سلطه وما يطلع حس بالخناجر تجرحه وماتبقي منه مكان سليم مايبها بروحها معهم يبه جمبه بومحمد وهويسك الباب لف عليه محمد بنرفزة : يبه وشلون تخليهم معها بومحمد وهو ماسك الضحكة : عادي أهلها محمد والغيرة ذابحته لو وده دخل وشالها من عندهم وأخفها من عيونهم ألي شوي وتأكلها: حتي يضلو مو محارم يبه أنت بحسبة أبوها ولازم تظل معها بومحمد :هههههه لالا الحب لاعب فيك يابوك حتي أنا مو من محارمها وهم أقرب مني لها ريح قلبك محد مأكلها وسحبه معه لايتهور ويخرب كل شي بغيرته ما أصعب الشعور يوم تحس ودك الوقت يمشي بسرعة البرق وتغمض عين وتفتحها وتلقى كل شي محلول هذا حال ياسمين من يوم وجلست ومر وقت على جلوسها حست بعيون تراقبها ودها تشوف بس الخجل ذابحها أما عيال عمها بوبدر حس بحنية الاخو تجاه وهويشوف التوتر باين عليها أما أحمد فكاتم الضحكه مايدري ليش أذا شاف بنت متوترة أو مستحيه يضحك لف على بوبدر : وشفيك ساكت تكلم بوبدر : شاقول أحمد : لاوالله يعني ماتعرف سلم وأسالها عن رايها بكلام بومحمد بوبدر : أحمد وشرايك أنت تقول أنا أحس ألسان أنلجم عمري ماكلمت بنت ولاعرف كيف أتكلم معهم أحمد : يوم ماتعرف ليه شاد الهمه قدام بومحمد هاااا وبسألها وبشوف رأيها بوبدر : لاتأخذ على كنت بسألها بس يوم شفت رجفة يداها وتوترها أنطرمت أنت أبد الكلام وأنشالله أتفاعل معك أحمد وهو بالحسرة يكتم الضحكة للمرة الثانية : حلوووووه وين أمريكا عنك تفاعل هاااااا احمد تعدل من جلسته و تننحح بصوت عالي وبعدها أنفجر المجلس بضحك بوبدر واحمد ياسمين كان السكون ذابحها وزاد عليها يوم تسمع مساسرهم فجأة سمعت ضكهم رفعت رأسها يقالي معصب حدها فاضين يضكون بالوقت هذا رفعت رأسها وشافت ثنين وجيهم مثل البدر وتملأها الطيبه وتحس بالراحة يوم تشوفها سكت بوبدر يوم شافها أنتبهت عليهم وبصوت جوهري : شلونك يابنت العم أنصدمت ياسمين من السؤال المفاجأ : الحمدالله أحمد وهو يمسح عيونه : شلونك يابنت عمي أسمحلينا عيال عمك ما في أغرب منهم يضحكون بالوقت الغلط ويبكون بالعكس ياسمين وحست ذا الشاب ذكي من سؤاله وجوابه "شدراه أني عصبت من ضحكهم : الحمدالله وبدا بوبدر يسألها عن صحتها وأخبارها ويتعذر منها عن سبب عدم سؤالهم وبكل جواب ترد عليه يلاحظ أدبها وذكها وحياها بوبدر : مثل ماقلت لك يابنت عمي مامنعنا الا حالة الحرب هناك ولا مو السفارة تابعت حالتنا كان ماكنا قدامك ألحين ياسمين وتنيب ضمير حست أنها ظلمتهم يوم أختفوا فجأة بعد وفات أهلها : الحمدالله على سلامتكم أحمد: الله يسلمك وترا الولده تسلم عليك بالحيل ولولا الحيا كان وصلت سلامها عدل بوبدر يضربه : خلك منه تراه دم ثقيل ياسمين تحس بفرح من الراحة بوجودهم كان أحمد سيد الجلسة بدمه الخفيف خبرها كيف عشوا هناك وليه وأنهم خلاص مايقدرون يعشون بمكان ثاني وكيف نجوا من هالحرب ألي عصفت جنوب افريقيا بسبب طمع وجشاعت بعض الاشخاص بمساعدة بعض الدول الكبرى بوبدر : أقول فضوا المناقشة دخلتوا باليساسه وأحنا مو قداها أحمد وهوناقع بالضحك من ملامح كل من ذكرت السياسه : أف يابوبدر تخاف بس صدقت السياسه خلها لوليد هو راعيها ياسمين وهو خلاص صارت منهم وفيهم : من وليد بوبدر : هذا ولد عمك الكبير أكبر مني بسنتين ياسمين : أسمحلي بس ألي أعرف أنا عيال عمي اربعة أحمد : نعم وليد الكبير وبعده بوبدر وبعده عبدالله واخرهم الزين كله هو أنااااااا بوبدر : لا يكثر أقول خلنا ندخل بالجد الوقت يمشى أحمد وهو يشوف ساعته : ياسبحان الله ساعتين والله كنهم دقيقتين أبتسمت ياسمين وبدا يزحف التوتر بعد كلام ولد عمها بوبدر بجدية : يابنت عمي انت أكيد عارف طلب بومحمد ولده صح ياسمين بخجل وصوتها يالله يطلع : أي بوبدر : شوفي يابنت عمي أبيك تعرفين شي واحد انا سعادتك تهمنا وثانين حنا سألنا عن الولد من يوم وصلنا الخبر ولا تخافين جبنا سيرتة وسيرت هله ألي ماتوا وطلع بالحق رجال ماينعاب وأنت بعد عشتي معهم وعرفتهم وعرفت طبعه وطبع أهله صح ياسمين : صح بوبدر : الي أبيه منك هو سؤال ورد غطاه وأنا عارف أنك فكرت قبل محنا نجي وهي حياتك تهمك أكثر منا صح ياسمين : صح بوبدر : موافقه على محمد ولد ناصر أنه يكون زوجك وعونك فهالدنيا ياسمين صح سمعت هالطلب من محمد وامه وابوه وجاوبت بس بالهوقت حست بالتوتر يمكن لان حياتها ألحين خلاص تقرر على كلمه منها قبل كانت تنطر عيال عمها وخلاص عيال عمها يمهم رأيها خيم السكون على المجلس دقايق كثيره قطع هالصمت أحمد بجديه : يابنت عمي أذا أنت مموافقة قولي لايردك ألا لسانك وحنا أخوانك عزك من عزنا وراحتك من راحتنا ياسمين وتحس بالقوة والعزوة صدق العزوة فخر عيال عمها ويطلبون رأيها وبكل حالتين ماراح تنذل تكلمت وفي قلبها نغزة تجاهلتها : الشور شوركم وأنتو هلي بوبدر يضحك : أحمد فالحالة هاذي وش نقول أحمد ولاحظ خجلها : نقول مبروووووووووك .................................................. ................... طلعت ياسمين من المجلس وقلبها يدق يدق شعور غريب والفرحه ناقصه عليها تحس بشي مجهول ماتعرف شنهو أستغفرت ربها ويوم وصلت للصاله شافت بومحمد والخاله مريم قاعدين وحولهم عيالهم وقف محمد يطالعها ما استحملت نظرته ونزلت رأسها وطيران للفوق محمد لف على هله بتوتر : شفيها بومحمد :ههههه المكتوب باين من عنوانه محمد : مافهمت ليه راحت تركض تتوقعون رفضوااا قامت ريم بدلع وتبوس أخوها بخده : شوف والله أذا ماسميت أول بنت بأسمي ياويلك محمد وجه ما يتفسر أحمر أبيض أسفر الوان الطيف فيه : نعم ريم : ياقلبي ليه وجهك قالب البنت وعيال عمها واافقووووو محمد لف على أمه وأبوه لقى الفرحه بوجيهم ضحك وحس بأنتعااااش يملي صدره قام أبوه : يالله لا نتأخر على الرياجيل محمد وهوللحين واقف من الفرحة مو مستوعب بومحمد: محمد يالله لايهونون ويقولون زوج بنت عمنا ما يحشم الضيف محمد : لا ماصدقت يوافقون <<< وطيران لين سبق أبوه أما البنات ما صدقوااا راحو لياسمين يباركوا لها .................................................. ............ ريم وهي تقتحم الغرفة بدون أحم : مبروووك ياقلبي كلللووووويشششششششش ياسمين وتودرت خدودها : ................ جواهر يالله تسحب بطنها وتحظن ياسمين : مبروك ياقلبي والحمدالله ربي أستجاب لدعواتي ياسمين : الله يبارك فيك دخلت الخاله مريم ويوم طحت عينها بعين ياسمين بكت ركضت ياسمين عليها تهديها ياسمين : ليه ياخاله البكي الخاله مريم : كنت خايفه تروح من يدي بس الحمدالله ربي أستجاب لدعواتي ورحم محمد وفقه بالدرة ياسمين نزلت رأسها وتودردت خدودها بالحمرة ريم : أووووووووووو بدين نستحي من قدك خذيتي واحد يحبك وهله يحبونك وبعد تعرفين عنه كل شي حتي رقم تي شرته ماحست ألي بالمخدة على رأسها من أختها جواهر : يابنت أستحي ماتحشيمين حدا ريم : اففففففففف صدق حشريه وانتي شكوا أحد جاك لها لسان يدافع عنها جواهر وهي تمسك يدا ياسمين ألي خلاص تتمني الأرض تنشق وتبلعها من الفشيله : مرضي عليها مرت أخوي وحبيبت الغالي الخاله مريم تضحك : يعني بتكحلينها عميتها سكت يوم حست بالاحراج ياسمين باستها على رأسها وسحبت جواهر معها أما ريم فأول ماشفتهم نزلوا من الدرج أرجعت لخلف دراا وطيران لياسمين ياسمين لاتسالون عن حاله بين الفرح والخوف دخلت ريم الغرفة وشفتها منسدح وعيونها على السقف ريم : لالا بيدينا بالسرحان وقربت وقعدت عندها ياسمين بصوت حالم : هااااااااااااااا ريم : لا الحالة صعبة يالله قولي بسرعة ياسمين تعقدة حواجبها : أنتي ماتزهيقين ماكان بيني وبين محمد شي أففففف ريم : افففين بعد لا حبيبتي أبي أخبار عيال عمك لاحق على سوالف محمد أنت عندنا والأيام طوال ياسمين بجدية وفرح : عيال عمي أه من عيال عمي تدرين أول مرة أحس أني قويه ريم : بنط لسؤال الثاني وبجاوب عليه طول عمرك أنتي قويه والدليل تقبلك الصدمة بلي صار لهلك لوحده ثانيه كانت بمستشفي المجانين تعالج نفسها ياسمين تضربها على رأسها : بسم الله علي ريم : وجع لاتضربيني على رأسي أضرب أي شي ألا رأسي المهم فسري أه من عيال عمي لهدرج حلوين ياسمين : وهذا ألي هامك أي حلوين بوبدر أسمر وملامحه هادية مثل أخوي ثامر الله يرحمة تحسين بالرحة يوم تشوفينه أما أحمد سبحان الله عبدالله الله يرحمة عيونه المكحلة وخشمة المسلول مثل السيف وأبتسامت أحلا شي أبتسامت تدخل القلب بسرعة ريم: لا وين محمد عنك ياسمين : وخير ياطير عيال عمي ريم : حتي أنتي لو تشوفين حالته يوم خلك بروحك معهم ماغير رايح وجاي من المجلس تقول مقروص أستحت ياسمين من فكرة طرت بالها : المهم نكمل تخيلي غيبتهم كل هالوقت كانت بسبت الحرب ريم : حرب وش جاب الحرب عندهم ياسمين : عيال عمي صح أنهم عايشين في جوهانسبرغ بس وظيفتهم هو بناء القرى الفقيرة شكلهم توغلو بأفريقيا كثير وصارت الحرب بين دول هناك وكان بنص المعمه ومقدرو يطلعون الا برحمت ربي ريم : لا الحمدالله على سلامتهم يالله كملى والباقين ياسمين : أي باقين ريم : مو هم أربعه باقي أثنين ياسمين : اي وليد وعبدالله ريم : أي ولو أني ماعرفهم ياسمين : خبله مدري ألي عرفه أته وليد هو الكبير عبدالله أكبر من أحمد يشتغل مهندس معماري تبع الأمم المتحدة لشؤؤن الأنسانيه ريم : بس يعني ماشفتيهم مارح يجون وتغمز لها ملكتك ياسمين : لا مدري ريم : لا شكلهم وسطوا بوبدر لهل المهم بس الصراحة ماودك تشفينهم ياسمين : بصراحة حيل بوبدر وأحمد مو طبعيين كيف الباقي ريم : هااااااااا أستحي أنتي بعصمت أخوي لاتغزلين بحدا ألا هو ياسمين تدزهااا لين طاحت من السرير: لايكثر عيال عمي مثل أخواني ............................................... أتفق بو محمد مع عيال عمها بوبدر وأحمد على الملكه بعد اربعت أيام والعرس أخر الشهر صح اعترضت ياسمين بس بوبدر أقنعها أنه أحسن لانا لو أضطروااا يجلونها شهرين بيأخذونها معهم وأنه قعدتها مع أهله بومحمد مو حلوه الناس عذرتهم وماراح تعذرهم المرة الثانية فأنتقلت معهم لبيت عمها ليوم الملكة بعدها ترجع معها وأخر الشهر عرسها لانهم مايقدرون يتأخرون أكثر من كذا أحمد مرتخي على الكنبه ويطالع أحد المسلسلات الخليجية : صدق زمن عن مسلسلاتنا يأخي أحس بالوطنية وأنا أشوفها تخيل بوبدر : لأنك خبل أحمد يلف عليه ويشوفه للحين على الصفحة نفسها : بوبدر وش فيك من صباح ربي وأنت ماسك هالكتاب وماقريت منه حرف بوبدر :عادي قرأيتي متانيه أحمد ويتعدل بجلسته : لا يكثر قول وش فيك بوبدر : اليوم أتصلوا فيني يوسف وقال أنه وليد أفرجوا عنه المتمردين وهو ألحين في كيت تاون أحمد : الحمدالله هذا خبر يضايقك بوبدر بتوتر : لا بس يوم رحت له وقلت بخبر بنت عمنا طلب مني أن أروح وأسأل عن الولد وأنطره لين يطلع أحمد وقف بحيله : نعم ليه أنشالله تقول عكس هالشي بوبدر : ياخي هدا كافي الي فيني قلت يمكن يطول مثل السنه الي طافت قعدوه عندهم سنه وأربعة أشهر وهو مقتنع بالمبدأ يعني ماراح يعارض أني بزوج البنت نظل حتي عيال عمها وحرام نقطع بنصيب البنت أحمد : لا والله أسمع أنا مالي دخل يوم يجي وليد أنت المتصرف بكل شي بوبدر : أف يا رخمة مسرع غيرت رأيك أحمد : أنا ماغيرت بس كنت أتوقع وليد موافق بس الحين لا ياخي وليد مايحب حدا يستغفله ولا نسيت ناتال بوبدر : ياخي وش جاب طاري الموتى أحمد : لانا بنلحقهم بوبدر : مو لهدرجة وليد عنده علم حتى طلب مني أسال عن الرجال يعني ماراح يعارض الرجال ماينعاب أحمد : الله يستر بس بوبدر :ثانين الملكة بكرة وهو في كيت تاون لين يتشافي من جروحة ويطق تذكرة تكون البنت تحت عصمت رجال وهو عاد يواجه أحمد : قسم بالله ماهقيتك كذا بس وليد ماراح يلوم حدا الا أحنا ومالي الراعي ألي أن ينطر حكم الوالي كـــــــانت ياسمين فغرفتها فوق ولاتدري بلي يصير تحت عند عيال عمها ترسم أحلامها خلاص من بكرة بتكون ملك أنسان يحبها وهي تحبه وقفت على هالكلمة الأسابيع ألي فاتوا تفسرها هي تحبه تحسه بفارس أحلامها لا تحس بمشاعر وحده تشوف واحد يحبها وتستحى ترده محتاج حدا تعرف صدق مشاعرة والحب ألي يامه تحلمت فيه يهزها ويلخبط كيانها أنشالله تلقاه عند محمد بعد الزواج وصارت تدور على روحها وهي تضحك تتخيل شكل محمد زواجها وأبو عيالها المغرب : جواهر : ها يمه شصار على المعازيم بكرة الخالة مريم : ماعزمت ألا هلي وهلي بومحمد وبعض أصدقائنا وأنشالله بزواج ماني مخليه حدا ريم وهي حاطة زيت بشعرها : يمه يالله مدي على ميتين الخاله مريم : شنو متين ليه عروس ريم : ألا أحلا عروس يمه هذا هي الأسعار ألي يبي العدل والكشخة الخالة : وش فيه مكياج البيت وشحلات مكياجك قدام هالخرابيط حقت المشاغل ريم : المهم تعطيني ولا أروح لأبوي الخالة مريم وهي ترضع هنادي : لا أبوك كافي الذبايح وأستقبال الرياجيل روح خذيه من جنطتي اليد ريم وهي تبوس هنودة وأمها : تسلملي أم الكرم وتطلع لغرفتها تغسل هالدهن المالي رأسها على طلعتها دخل محمد على أمه وغترة مسويها حمدانيةوكم ثوبه رافعه وشكله مهدود الخالة مريم : يعطيك العافية وأنشالله نتعب بعرسك محمد وهو يدنق على رأسها : قريب أنشالله الخالة مريم : ها يمك عدلت المجلس الكبير محمد وهو يرخي جسمه : اي أنا بعرف أبوي ليه مصر يعزم هالامه هذا ملكه مو زواج الخاله مريم : ليه يمك أنت فرحت أبوك ولو الشور لي كان سبعة أيام بليليها محمد : الله يطولي بعماركم وتشيل حفديك بدال هالبطه هنودة تدم لسانها محمد : ياكبر ألي يشرب من الميمه يابنت عمرك سنتين أستحي جواهر : حرام عليك توها صغيره العادة الأطفال ما يهدونها ألا بو ثلاث سنين وأكثر بعد محمد : لا مو صغيره وقام يأخذ المميه منها وهي ويوم شافت وقف هااك صياح الخالة مريم : حمود وخرا عنها خلتيها تشرق بحلبيها ومحمد مايهمه يجرا المميه والبنت تزيد بكي جواهر : محمد خلها حرام عليك بكره نشوف عيالك وش تسوي معهم محمد وقف يضحك وتخيل عياله من ياسمين ردا وأسترخي على الكنبه على الفكرة : أصل عيال غير أذا أمهم ياسيمن أكيد غير جواهر : لو داريه كان جبت سيرتها من أول يمه شووفي وجه بعد يضحك الخالة مريم : الله يديم السعادة عليك وأشوفك وياسمين وعيالكم حواليكم ,’ |
||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : [4] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل الرابع : من عيوني هلت دموع العذاب .:. وصارت العبرات تنزل عالخدود وابتدت دنياني من شفتك سراب .:. اتبعه وأظن له عنك حدود وانتهت زفرات عمري بالغياب .:. من وفاتي قبلها الأيام سود الساعة 8.00 مساء ياسمين والفرحه مو بسايعتها رفيقت عمرها بدرو عندها ياسمين : خلاص يالبدري بدرو: شنو خلاص لا حبيبتي قولي السالفة من أولتها يالله بسرعة ياسمين : شقول مافي شي أمه خطبتني وبس وبكرة الملكة بدور : لاحبيبتي مو علي يالله بسرعة شلون جبتي رأسه ياسمين تضحك :هههههه خروف هو جبت رأسه عادي بدور بنص عين : عادي ها أقول أخلصي بالموت جيتك وأخرتها تكسفيني ياسمين : ألا صدق وشلون أمك رضت قبل يوم أمي موجوده تعي والحين مو بيتنا وبعد ساكنه مع عيال عمي بدور وبداخلها مستانسه أول مرة ياسمين تذكرة أهلها ولاتتكدر وتنهم : توقعي ياسمين : بدورر خلصي داخله مسابقة أنا بدرو : يمي على دمك الخفيف كل الموضوع أنا سيف طلع رفيق هذا وش أسمه أيييييييي عرفت أحمد ياسمين : أحمد ولد عمي وشلون وين شافه ولدعمي طول عمرة بأفريقيا وأخوك الخفجي ماطبها بدرو :خخخخخ لاحبيبتي أخو أبن بطوطة الموضوع انه يعرفة بأيام الداسة يوم كانوا بفرنسا ياسمين : يحليله سيف ومن متي يعرف السفر وأوروبا مرة وحدة لا تتطور بدرو : أقول أنطمي لاأهفك كفك يعدل خشتك وش شيفتنا متخلفين صح هلي لايعرفون السفر ولا حتي المطار بس يؤمنون بأهمية العلم لذلك راح يدرس وهو مو اقل من غيرة ياسمين : سبحانه سيف الي السالمية مايدلها مرة وحد فرنسا أتخيل شكله يوم ركب الطيارة اكيد اغمى علية بدور : أقول مصخيتها أنكتمي وقولي بسرعة وشلون ومتي طحيته في هواك ياسمين وأيدها على فمها : أمممممممممممممممممممم بدرو : شنو أممممممم بلا مصاخة تكلمي ياسمين : وشلون أتكلم وأنتي تقولين لي أنكتمي سكتت يوم شافت عيون بدور قلبت حمره من التعصيب <<<<<<أدري دمي خفيف المهم للسر مكان بدور ولاصقة فيها : مكان وبعد مأثث قولي يالله تخبرها ياسمين عن تصرفات محمد معها من أول ما سكنت معهم الا اليوم الي خطبها فيه بدرو : ياربي لاتحرمنا تكفين مافي منه أثنين أبي واحد ياسمين : أعوذ برب الفلق يمه من عينك بدور : ماني حاسدك بس صدق عيال عمك رياجيل كذا خذوا رأيك وافقوا ياسمين : أحمممم طبع حبيبتي عايلتنا تؤمن بحرية الرأي وأختيار حياتك بدرو : ماشالله أنزين بيرجعون لجنوب أفريقيا ولا خلاص بيقعدون هني ياسمين: الي فهمته من بوبدر أنا بعد وحمر وجهااااا عرسي بيسافرون بدور : لا تكفين لاتشبين علينا المطافي هالأيام تطول عاد من يطفيك ياسمين : هههه وسكتت راحت بأفكارها ألا اشغلاتها هاليومين بدور : هييييييي وين رحتي ولا عند حبيب القلب ياسمين تطالعها بنظرة غريبة : خايفة بدور : خايفة من شنو ياسمين : خايفة أصحى بكرة وأشوف كل شي صارلي الأسبوع ألي فات حلم خايفة عيال عمي خايفة من محمد وحب خايفة من نفسي ومشاعري بدور: وحدة وحدة مافمهت ليه الخوف أنت مو واثقه بعيال عمك وكلمتهم ولا بمحمد وحبه ياسمين : أييي بس خايفة من كل شي حولي حلو يعني عشت 8شهور والمأسي تتكرر علي يوم ورا يوم وفجأة ألقى واحد يحبني حب خوفني من قوة مشاعرة وكمل عليها عيال عمي وحرصهم على راضي خايفة أن كل شي حولي كذبه وبصحي منها قريب بدور : يابنت الحلال أذكري الله ولاتخلين الشيطان يوسوس عليك أقول يوم خذيت منك الأخبار الحلوة قومي معي ياسمين : وين بدور وهي تسحبها : بعد وين أبيك تعرفين على عيال عمك مبين عليهم رزة وحنية من كلامك ياسمين ويدها على خصرها : نعم مابقي ألا هي يابنت أستحى وهذا وأنتي كلية الشريعة بدور : لاإله ألا الله كلتيني من قالك اني بروح لهم لا حبيبتي أبيك تعرفيني عليهم من الدريشة ياسمين : الدريشة بدور : أي أنا يوم جيت قعد سيف فالخيمة المكشوفة بالحديقة عاد المكان مكشوف ونقدر نشوفهم من فوق يالله تكفين قبل ما يناديني سيف ياسمين : أنا بعرف من الغبي ألي دخلك الشريعة أنتي الأعلام ويالله بنسب لهم محترمه بس بشرط تحضرين ملكتي بكرة بدور : هيييييي اولا انا أم السنع والأخلاق ثانيا طبع أذا ماحضرتها أحضر شنو وراح ثنتيهم للدريشة ألي فالصالة ألي تطل على الحديقة وصح كلام بدور يوم طلع المكان مكشوف لهم بدرو : لا تقولين أنا هذا أحمد ياسمين : اي مملوح صح بدرو : الا يفضخ القلب ياويل حالي وبعد رفيق أخوي لا خلاص ياسمين : شنو لا خلاص بدور : خلاص بخطبه وأنشالله يوافق وعرسنا مع عرسك ياسمين وتهفها برأسها : لايسمعك يالخبله لا صدق طحتي من عيني تركضين ورأ رجال وأنت عيال عمك يدورن رضاك بدور : أذا مثل أحمد أنا ألا أبي رضاه أسحبت ياسمين بدور وهي تضحك عليها لغرفتها يكملون سوالفهم ألي ماتخلص .................................................. .................. بوبدر : تشرفت بمعرفتك ياأخ سيف سيف : والشرف لي يابوبدر بوبدر : قلت لي أنك فاتح مكتب أعلانات سيف :أي نعم بوبدر : غريبه أحس هالمجال غريب عليكم أو تقدر تقول مستهان منكم أنتم الشباب بذات الخليجي سيف : تقدر تقول شبابنا يعتقدون أنه أذا بيفتح مكتب لازم يكون يا أستثمار او محاماة أو مجالات أخري كالهندسة والتصدير والتسويق أم الأعلانات قليل جدا وأكثرهم من الأجانب بوبدر : بس شي طيب هالفكرة وأنا بصراحة أهنيئك عليها وهذا مايدل الا على عقلك المتفتح والذكي سيف : لاالموضوع مايستاهل ذكى كل السالفة وقاطعة أحمد احمد : اقول لا تتميلح عند أخوي الفكرة كانت فكرتي وبعد لو مو حنتي وافكاري الخطيرة كان فتحت لك مكتب خدم سيف ووجة أنعفس : أنت الخير والبركة بوبدر وبيردها لأخوها ولمزح الثقيل : لايهمك أخوي وأعرفة ثقيل دم ويرمي الحكي ولايدري وين أحمد : اقول لاتتدخل أنا وسيف ننجاز لبعض سيف ويعرف خبال أحمد بس مو قدام أخوه الكبير : بوبدر الخير كلة ورأيه تاج على راأسي أحمد وهو متنسد و رايق حده : أنت الخسران وتراه منقب عن نفط يعني ماينفعك وزيادة ماعنده بنات ألا أذا تبي تنطر 20سنة لين يجب بنت وتكبر وتتزوجاه سيف : كافي لي القعدة معه تسوي عندي القعدة مع أمير أحمد : لايكثر بس الســــــــــــــــــــلام عليكم سيف : وعليكم السلام سكت يوم أنتبه بعيون أحمد وبوبدر ألي شوي وتطير على الرجال الواقف عند الباب ماكانت ملامحه باينه لين كان نصه داخل ووجه على الظلام بوبدر وهويدنق على رأسه بصوت يملئه المفاجأة والتوتر : الحمد على السلامة يتقدم الرجال لنص الخيمة تيبس سيف بمكانه عمرةماشاف مثل هالرجال تحس بالرعب والهيبئة يوم تشوف كان طوله مناسب بس ملامح القسوة والجروح الماليه وجة تعطي طابع بأنه توه خارج من حرب لفت نظرة احمد ألا طول عمره ونظرت السخرية بعينه شافه خوف وتوتر مثل بوبدر سيف بخاطره : من هالرجال ألي أشوف الخوف بعيون ألي حولي منه" قطع تفكير صوت أحمد يتحمده بالسلامه وكنه فهم شي من ألي حوله بس ما أستمر دقايق ألي تغلبة الحيرة عليه من تصرفاتهم ليه الخوف منه وهو اخـــــــوهم أحمد : الحمدالله على السلامة ابو خالد ليه ما علمتنا علشان تستقبلك وليد وللحين واقف بصوت ثقيل : مايحتاج ماني غريب لف على سيف ألي من لمح نظرتة وركبه تتنافض وليد : السلام عليكم سيف : وعليكم السلام أحمد وحس بخويه وتوتره : أعرفك صاحبي سيف اعرفه من أيام دراستي بفرنسا وليد يتقدم له ومد يده : أهلا وسهلا تشرفنا فز سيف من مكانه صافحة وقعد يتمقل فيه وفي الجرح ألي قاسم وجه نصفين كان عبارة عن جرح سكين جاي من أعلا الجبهة لين خدة يوصل للفكه حس بحرارة يده وعرف أن الرجال يعني من حمي بس غريبه منين جاي أنتبه سيف على نفسه يوم تحرك وليد وقعد على أحد المطارح الموجوة بتعب بدا الأخوان يتحمدونه بالسلامة ويسألون عنه وعن الأهل هناك عرف سيف أنه توه جاي من السفر عكس ماتوقع وأنا توه طالع من السجن وليد : الأهل كلهم بخير وشلون الوضع هني بوبدر : تمام مثل مو وصيت بس في شي تجدد علينا وليد بأنتباه : شنو بدأ بوبدر يتكلم معه بصوت واطي مما أوحي لسيف بوجوب الأستذان وأنه يترك الأخوان بحريه سيف : يالله أستذن وتشرفت بمعرفتك أخ وليد وليد وهوللحين جالس بمكانه : يهلا ومرحبا وصل أحمد سيف وبعدها طلب من الخدامة تنادي أخته له سيف : ها بتقعد بالديرة ولا بتسافر على طول أحمد والتوتر للحين باين عليه : ألحين ماتوقع بس متي ماتجدد شي أعلمك سيف : خير أنشالله يالله بيننا أتصال أحمد : اوكي .................................................. ياسمين : يعني بتروحين تو الناس بدور : مو ودي بس أكيد سيف عنده شغل أنشالله مرة ثانية والعمر قدامنا مدامك فالديرة بترزز كل يوم بس خوفي حمودي ينسيك ربعك ياسمين : مايقدر بدور : أييي علينا خوفي ينسك نفسك وتدورينها ماتلقينها ألا بالقرب منه ياسمين وتدززها للباب : أقول روحي يالله أخوك ينطرك قبل ماتخورين علينا بالكلام وصلتها للباب ياسمين : البدري هذا سيف بدور : أي حلو صح ياسمين : لا عادي بدور : ألا يهبل بس ماني شارهه عليك محمد مالي عيونك ياسمين : أقول تدلين الباب يالله توكلي ولاتنسين بكرة بدور : صدق عروس ماتستحي تعزميني على زواجك وينكم ينسوان قبل المرأة لو جابوا طاري عرسها تتنافض وتحبس روحها بالغرفة شهر من الحيا ياسمين : لايكثر بدور : أنا بعرف من وين جايبه هل الكلمة ياسمين : من ريم بنت عمي ناصر ولد عمي أحمد دايم يقولونها وتطبعنا فيها بدور وهي نازل الدرج الحديقة : أقول ياسمين وسكتت يوم لمحت الرياجيل جايين لصوبها تراجعت لداخل هي وياسمين بدور : أقول عيال عمك شكلهم بيدخلون انطري معي لين يروحن بعدها روحي ياسمين : الحمدالله بيأكلونك موسويلك شي روحي يالله بدور : لا خلنا كذا يدخلون وبروح سكتت ياسمين وعينها علي عيال عمها لاحظت بشخص غريب بينهم مو باينه ملامحة بسبت الكاب النازل على وجه أما بدور فكانت الرؤية واضح لأنها على يمن الدريشة المطلة على الحديقة : أقول ياسمين من هذا الرجال الطويل ياسمين : هذا مدري بس موطويل يعني زين طوله بدور: ألا طويل بس يمه شكله يوحي بالخوف يممماااااا ياسمين وقلبها يرقع من هذا الي مع عيال عمي : وأنت شدراك أنه يخوف تعرفينه بدور وشوي تدخل بالجام : أقول اسحب كلمتي وجه ألحين قريب يمممه كل جروح يايييي شكلة توه طالع من حرب ولا سجن بس حرام ملامحة حلوة والجروح هي مشوهته ياسمين : أهبي مداك تقزيننه ومسرعة حللت شخصيته بدور وتلاحظ دخولهم للديوانيه الداخليه : أقول نكمل حكينا بعدين تأخرت على سيف بس شوفي لاتنسين تجيبلي خبره وأموت وأعرف شنو حكايته ياسمين : تكفين يالواثقة أنا يالله أرد سلامهم تبين أسألهم عن واحد من ربعهم بدور وهي ماسك الباب بيدها : أقول لايكثر على قولتك هدت يدت الباب وقربت منها : ياسمين وش فيك ياسمين وهي للحين ماسكه البرده بيدها : عادي وش فيني بدور : لا ونظرة الخوف هاذي أنت تعرفين هالرجال ياسمين : أقول بلا تحليلاتك الفاشله شكو الرجال وثانيا من قالك أنا نظرتي نظرة خوف يمكن نظرة تفكير بدور : مو علي يارفيقت عمري بس قلبي يقولي أن هالرجال ألي كل جروح السبب أنت تعرفينه لايكون واحد من عيال عمك ياسمين والخوف سرى بجسمها من طاريه ماتدري ليه : لا متوقع بدور : وانتي شدراك المهم أدق بكرة ونشوف يالله مع السلامة ياسمين : مع السلامة مشت وهي تحلل فكرة الخوف ألي أحتلت جزء كبير من روحها كانت بالأيام الي فاتت نست مشاعر الخوف والحزن الي أحتلتها فترة من الزمن لين نستها البسمة يوم تعودت على الأمان والضحك رجع هالشعور يعذبها ويحسسها بالضعف والهوان ليه رجع الخوف يسكن قلبها ليه أستغفرت ربها ومشت للغرفتها دعي ربها يرحمها ويطمئن بالها ويسر أمورها .................................................. ....... محمد : ريم يالله ماصار أنا أخوك ريم : لا أثقل الثقل زين محمد : وجع هذا وأنا بعد مطلعك ترديني يابنت بس دقي بسمع صوتها ريم : حتي نو وي أثقل بكرة تكون ملك وسوى ألي تبي محمد : قسم بالله أذا مادقيتي ألحين ريم : يمه منك خلاص بدق بس شوف كل دقيقة تسمع صوتها لي 10 دنيانير محمد : أبشري يالله ريم : صدق الي قالو الحب يذل بسرعة وافقت وقبل أطلب دنيار تعي الله كريم وخذت التلفون تتدق عليها دق ودق ودق ومحد رد محمد : وش فيك ريم : ماترد محمد : حاولي مرة ثانية يمكن تكون مشغوله عنه يالله ريم : أفففففف صارلي أربع مرات خلاص متي ماشفت رقمي بتدق على وأقولك وراحت تقعد على الكمبيوتر لفت على اخوها الي يطالع التلفون بنظرة غريبة ريم : خير وش فيك قاعد محمد : بنطر يمكن تدق ريم وقلبها عورها على أخوها ماتوقعت بيوم أن بتشوف هالضعف فيه لانه ما سمع صوتها ولا شافها أسبوع لايأكل مثل الناس ولا يقعد : يأخوي ريح بالك هانت بكرة وتكون ملكك حقك محد له دخل وسوى ألي تبي محمد يمسح على جبهته بتوتر : المهم أذا دقت أنا بغرفتي جيبه أوكي وطلع وهويكلم نفسه والخوف يسري بجسمه " ليه الخوف ها بكرة بتكون لك ياربي هونها على أحسك ياسمين بعيد عني بالحيل مدري ليه قبل كنتي جنبي وما أشوفك أيام بس أحس بأنفاسك بالبيت وروحك بيننا على حبك أنا باقفل أبوابي وبطيوفك أنا بأسقي أهدابي يا انتي يا انتي أحبابي صدقي .. صدقي .. صدقي قلبي لك وحدك .. صدقي ماقوى على بعدك دقائق .. بس دقائق يا ظلي .. يا داري يا أجمل أفكاري تظلميني لو تقولي اني عاشق .. بس عاشق ياللي وحدك تسمعي صمتي وكلامي ياللي ضيك أتعب همومي وظلامي صدقي اللي في قلبي لكي اكبر افكار من القصائد والحكي تصدقي انك أجمل في عيوني من جمالك من خيالك من دلالك لا يالقلب الحنون .. لا تخلني دقايق أموت من شوقي ولهفتي عليك .................................................. .......................... بوبدر : أدري أن غلطت يأخوي وأنت كلامك فوق راسي وأنت قرر وأنا أنفذ وليد بأستهزاء : ألحين صار كلامي فوق راسك أحمد : وليد ندري انا غلطانين بس ظنينا أنك بتطول والولد ماينعاب وأحنا ورانا مشاغل والموضوع مايستاهل التأجيل وزيادة البنت موافقه وليد : لا مخططين لكل شي وخذا نفس وكمل كلامه الولد ماينعاب صح بس الغلط مومنه الغلط منكم يعني مايتحمل جرايركم لذلك أنت قلتوا كلمة لرجال وانا ماني راد كلمتكم والملكة بتم في وقتها بس حسابكم أنتو بعدين بوبدر أستاهل جبت لنفسي : بتظل أخونا الي مالنا غنى عنه وعن رأيه والدليل انك ماخيبت ظننا أنك بتوافق وماراح تحرجنا عند بومحمد وليد : بومحمد يستاهل كل خير وزيادة انا بعد حمدت ربي ماتوقعت أني الموضوع بنت عمك بينحل بالسرعة هاذي كنت حاس بثقل الأمانة بس ربك حلها ورزقها رجال أنشالله يصونها وقف وماحس بنفسة ألي ذيك الدوخة تضربة احمد : وليد عسى ماشرا وش فيك بوبدر وهو يمسك من كتفة : وليد أنت تعبان لازم نوديك للطبيب وليد بصوته الحاد : مايحتاج قلت نوم ألحين بتحمم وبصحصح شوي ومش للدرج كانت ياسمين وقتها عند نهاية الدرج من سمعت صوت عيال عمها ركضت وتخبت ورا أحد عواميد الصاله الفوقية بوبدر : وليد وين رايح ياسمين بصوت مثل الهمس : وليد ولد عمي وليد : خير وش فيك ماني بزر علشان تساعدني أحمد : وليد الله يخليك خلنا نوديك للطبيب أحسن وجهك مايبشر بالخير وليد بصوت يهزا البيت : أنتوا وش فيكم مافيني شي ثانيا جهز الأوارق يأحمد أحمد :أي أوراق وليد : أوراق بنتنا أنا لو ماصارت الحرب كان ماخليتهم يتمادون ويقررون حياتها بكيفهم كافي ذنب أني تركتها عندهم بس الحين خلاص لازم يعرفون اني لي حق عليها وهي من دمي وأنا الي اقرر حياتها وشلي ينفعها وما ينفعها ياسمين والصدمة شلت رجيلها: ليه ليه ياربي يوم خلاص الفرح كان بيدي أحمد : وليد مايسوى البنت تعودت عليهم وحياتهاعندهم أحسن من عندنا ولاتنسي حياتنا صعبه بالحيل وليد : صعب ولا مو صعب هي بنتنا وأحنا أولى من الغريب فيها ومشي للغرفته أما بوبدر واحمد كملوا مناقشتهم بالموضوع والحال عكس عند ياسمين الي الأفكار خذتها وجابتها دخلت غرفتها تبكي : ليه ياولدي عمي تحرمني من الناس الي يحبوني ليه كل هذا غرور وحب التسلط ليه أنا لازم ما اسكت لازم أنا بعد لي حق أني أقرر حياتي وألي ينفعني وما ينفعني وماراح اسمحلك أنك تقرر عني قامت والأفكار السودة مغيمة على عيونها خذت عباتها وجنطتها وطلعت من البيت بدون حدا مايحس فيها ومشت لين ما أوصلت للفرع وأطلبت تأكسي يوصلها لبيت عمها بومحمد .................................................. ............. بوبدر: أنا بعرف شفيه يعني نسى كيف حياتنا أمنا هي أمنا ما أستحملتها يبي بنت عمرها 5 سنين تستحملها أحمد : أنا مالي دخل كافي أنه سكت عنا بسالفت ياسمين تبين ارد عليه مالي دخل بنته وبكيفه فيها بوبدر : شنو بكيفه بيحرمها من أمها علشانها تزوجت وقررت تسكنها عند زوجها يأخي توها صغيره ويوم تكبر يروح يأخذها أحمد وهو جمع الأواق ألي قدامة الخاصة بحضانة هاجر بنت وليد بوبدر : والله ظلم يعني وهو وينه وتربيت البنت البنت محتاجه لأمها ليه مايفهم أحمد : لا تقولي أنا روح قوله هذوه عندك بوبدر : انا لو اقدر كان قلت بس أنت تعرف وليد اذا قرر محد يرده الي الموت سكوت يوم شافوا وليد نازل بدشداشة بيضة وشماغ أحمر أحمد يضحك : لا أرحمنا يابوخالد وش ذا الكشخة عذاب باللبس التقليدي وليد : وانت ماعقلت سافرت ودرست وتوك بخبالك بوبدر : ولا تفكر لأخر العمر وليد انت بتروح لهم ألحين وليد : لا بس أشتقت للبس الدشداشة صارلي دهر عنها ثانيا أبي أكلم بنت عمكم أبي أسمع رأيها وأخبرها عن ورثها ألي ورثته وأبيها بعد توقع بعض الأوارق اخاف بكرة محمد مايرضى أنا نكلم زوجته أحمد : تبي الصراحة بين عليه غيور بالحيل لذلك ألحق قبل ما يحجر عليها وليد : على كذا قوم روح نادها خلنا نخلص هالشغل ونرجع جوهانسبرغ بوبدر : أنا عن نفس ما أقدر وليد : ليه بوبدر : نسيت أنا زواجها أخر الشهر وشلون نخليها عندهم الناس وش يقلون أبي أنطر للزواجها والحقكم وليد : اي صح خلاص انا عن نفسي بحضر الملكة وبروح قعدتي مالها لزوم مطلق والحكي بيكثر اذا جلست اما أنت متزوج وولدك وبنتك عندك فا عادي أحمد : وش قصدك أشيل قشي بوبدر :يكون أحسن نزلت الخادمة تركض وهي ماتشوف طريقهاااا "بابا بوبدر ماما ياسيمن موموجود" بوبدر فز من مكانه وهو وأحمد : شنو وينها وين راحت سنتيا: مايدري بابا وليد بهدوء : يعني وين راحت أكيد بغرفتهاولا بصالة ولا يمكن عند عيالك بوبدر : روح غرفة جهال شوفي يمكن عندهم سنيتا : لا باب هذا بجي نايم بس ماما ياسمين مو موجود هني مو بوبدر خاف حتي وليد حس ذنب تقصيره بحقها الشهور ألي طافت يعود عليه أقوى وأقصى دور عليها بكل البيت ما خلا شي حتي السرداب والمخزن أما أحمد فاطلع للشارع استمر بحثهم ساعتين وليد بعصبية : يعني وين راحت هاااااااااا أحمد بتوتر : هدا أنشالله أكيد موجودة وليد يلف عليه معصب : وين دورنا بالبيت بكبره مالقينا لها أثر بوبدر : أنشالله خير وقعد على الكنبة والخوف شاله "الله يستر" وليد : يعني وين بتروح هي تعرف حدا أحمد : يمكن راحت لبيت بومحمد بوبدر : وش ألي يوديها لهم ملكتها بكرة وليه تروح مدري أختفئها غريب وليدبجدية :أسمع دق على ريفقك ماتقول أن أخته رفيقتها وأنت شوف بومحمد يمكن يعرفون وين راحت وطلع للشارع وهو مايشوف طريقة والخوف ذابحة البنت أمانه برقبته وأي شي يصيرلها بيتحمل نتايجة .................................................. ..................... الخالة مريم : ريمووووووووووو ريم نازل الدرج تدندن " عم يرجف أئلبي يأمي ومني بردانة لليل نهار بحس بدمي نار وشعلانه الهيئه مغرمومه يأأأأأأأأأأأأأمي ومني عرفاااااانااااايييييي وتطق خصر عند أمهاااااااا لاحقتها الخالة مريم بالنعال على ظهرها : ألي ماتستحين وقدامي بعد ريم : لاإله ألا الله يمه وهذا أنتي متعلمه وين حرية الرأي الخالة مريم : تخسين حرية الرأي بهل المساخة ها أنطقي من هو ريم وتطلق ضحكتها الخبلة : خخخخخخخخخ انا أحب ضحكتني يمه وأنا ويني وين الحب هو شمال وأنا جنوب الخالة مريم : الخوف منكم يابنات هالوقت ما أقول ألا ربي يستر بثيابك ولا تفضحيني بأخر عمرني ريم هي تلم امها : لا أفاااااا أنا الريم يمه وش فيك أضحك معك ليه خفتي الخالة : الله يستر المهم وين أخوانك ماصارهذا عشى سحور أحسن ريم : أنت ماصدقك حتي الحين تو الناس الساعة 11 العادة نتعشي 2 الخالة : ياويلي صدق مجنن لو أني متعيشة مع رجلي أبرك منكم ياجيل الخراب دخل محمد على ضحك ريم : وش فيك تضحيكن يالخبلة ريم : ألحق حمود طلعنا جيل الخراب بنسبة لأمي محمد : لا زعلتيني يالغاليه وهذا أنتي من جيلنا ولا أخاف أنك من جيل أم كلثوم وأنا مدري والخالة مريم تقوم عنهم : لا أنت جيت والريم بعد بتقلبون علي اروح لبومحمد أبرك من مقابلكم محمد : أفاااا يعني حضرت الشياطين خرجت الملائكة الخالة : زين عرفتوا روحكم محمد : الله كريم لي الله هذا وأنا محتاج دعمكم ريم : ليه بتحارب ولا بتشارك في مباراة خخخخخخخخخخخخخخ محمد : ههههه بايخة لا قلت أكيد بدلعوني يعني أول رجال بهالبيت بيعرس الخالة مريم تدمع عيونها : عسانا أرقص بعرسك للين أتعب يارب محمد قام يلمها : لا الغاليه هذا وأحنا توناوشلون لو شفت عيالي بتنقلبين عبلة كامل الخالة مريم : أمين يارب لاتحرمني من شوفت عيالك ريم : أمين رن جرس الباب ولف الكل مستغرب من بيجي بهالوقت ريم : غريبه من يجي محمد : الله العالم وراح للباب الخالة مريم : لايكون طالبين من المطعم ريم : لا والله انا الي طابخه تشككين بقدارتي ياماما الخالة تعوج حلكها : يشينها بلسانك محمد يمشي للباب : جاي جاي فتح للباب وماشاف أحد عند الباب أستغرب طلع لف علي يمينه محد موجود بيتراجع أنتبه بزول المرأة عند سيارة أبوه مختبيه محمد يتقدم لها : من هناااااااا ياسمين بصوت باكي : أنااااا ياسمين محمد طاح قلب ببطنه : ياسمين مشت ياسمين بخطوات ثقيله له : أبي خالتي مريم وبكت محمد الصدمة شلته تفكيرة وزيادة بكيها حس بالفرح بشوفتها كان طول الأسبوع يبي يسمع صوتها والحين يشوفها وتبكي عنده محمد : تكفين طلبتك لاتبكين ياسمين : أبي خالتي محمد : هدأي يالغالية وتعالي داخل مشت ياسمين ويوم دخلت الصالة تبلمت الخالة مريم وريم وماحسوا الا ترمي روحها بحظن خالتها تبكي لفت ريم على أخوها مستفسرة رفع له أكتوف انه مايدري وعيونها عليها ودها يحظنها ويخفف الحزن بعيونها ويمسح دموعها بكفه وده وده قربت من ريم : محمد وش فيها محمد : مدري مدري هي ليه تبكي ريم وتكست يوم لاحظت عيونه ألي الدمع تجمع فيها بخاطرها : يالله جااالزمان الي تنزل دمعتك فيها يامحمد لأجل حزن البنت الي تحبها خذتها خالتها للغرفتها تبعتها ريم أما محمد فما أستحمل خوفه وشوق لها مو خلي له عقل يفكر فيه راح لأبوا عسى يخفف عليه ........................................... الخالة مريم : هدي يابنتي وفهمني شفيك ياسمين بصياح : خالتي بيحرموني منكم بيأخذني بعيد ماأبي أروح قولي لهم الخاله مريم : يابنتي فهمني ماني فاهمه من هذا ألي بيأخذك ياسمين بصوت مخنوق : وليد بيأخذني يقول أنه له سلط علي بيأخذني الخالة مريم : من وليد ياسمين والبكي هاد حيلها : ولد عمي بيأخذني بيأخذني ريم بنرفزة : مايقدر أنت خلاص بحسبت زوجت محمد ومحمد ماراح يخليه الخالة مريم وفهمت الموضوع : ريم خلاص << ياسمين ياحبيتي الموضوع ما ينحل بهالطريقة وأكيد أنتي فاهم غلط ياسمين ترفع رأسها من حظنها : لا سمعته بأذني يقول مارأح أسكت لهم يقرون عني حياتها تكفين لاتخلينه يأخذني تكفين محد بيأخـــــــــــــذك منااااااااااااا لفوا على الصوت وشافوا محمد واقف عند الباب وبجنبه أبوه بومحمد عطاه نظرة يعني أسكت : يابنتي عيال عمك أتصلوا يدورنك أنت طلعتي بدون أذنهم ياسمين : أي ماراح أخليه يتحكم فيني وجيت لكم أنتو هلي أكثر منه بومحمد : بس يابنتي أنتي غلطتي تصرفك هذا زاد الأمور تعقيد وأذا على قولتك أنا ولد عمك وليد بياخذك بتصرفك هاذا تبين أنك صغيرة وبيأخذك غصب وبيتحجج لنا أنك مو واعيه ولا تعرفين مصلحتك ياسمين تبكي : لا ياعمي ماراح تسمحله يأخذني هو غريب عني كيف أروح معه أخاف يأذيني بومحمد : لا أنشالله وأنا أنشالله بنتفاهم معه طلع بومحمد يشوف عيال عمها ويستفهم منهم أما محمد فالنار ألي تأكل جوف زادت عليه يوم يسمع بكيها وترجيها لبوه أنهم مايأخذونها ياسمين وللحين فكرة أن ولد عمها بيأخذها مسيطره عليها رفعت رأسها للمرة الأولي تطالعه عين بعين بدون غطي ولا شي: محمد لا تخليهم يأخذوني أنا مالي غني عنكم محمد وكل جزء بجسمة تضرب يحس بحرارة تسري بجسمه من نظرتها ألي كلها ترجي محمد وبقوة الحب في قلبه : هي كلمة يابنت عبدالعزيز هي كلمة أنتي لي وبتظل لي طول العمر وطلع وتركهم صح كلمته مو بوقتها بنسبه للي حوله بس حب يبن لهم أحقيته لها وملكيتها بعد ما حس أن عيال عميها بيخلفون بوعدهم له .................................................. ......................... بومحمد : يابوخالد البنت ظنت هالشي ومن خوفها جتنا وليد بعصبية : حتي لو كان صح ما تترك بيت أهلها وتطلع بهالليل لو صار لها شي كان من يتحمل مو أحنا بومحمد عارف غلط البنت : البنت حركتها عواطفها وليد : المهم وينها بومحمد : أنشالله ألحين بناديها طلع بومحمد يناديها وعلى طلعته دخل محمد بعصبية وصوت عالي : ماهيقتها منكم ياعيال بدر وليد طالع بنظرة :خير وشيفك تصارخ بوبدر وعارف أنه وليد معصب من تهور بنت عمه : يامحمد مو وقته ألحين محمد : الا وقته أنا جيت من الباب وعطتوني الجواب بس يجي أخوك يقلب كل شي علشان غرروة فالا بوبدر : يامحمد أنت فاهم الموضوع غلط محمد يقرب أكثر من وليد : أسمع أخوك بوبدر عطاني كلمة بكرة ملكتنا فايوم يتكلمون الكبار الصغار يسكتون وليد يرفع حاجبة له : الصغار والله محد صغار الا أنت والمجنونة الي داخل محمد : ما أسمحلك تسبها وليد ويقرب منه : لا ومن تكون أنشالله محمد : زوجها وليد يطالع أخوانه : لا ومن قال محمد : أخوانك يعني لا تتدخل لف على بوبدرعقل أخوك وعلمه علوم الرياجيل وأن كلمتهم وحده وليد يلف على أخوه ألي يرجف من الخوف : يالله شلي تنطرة علميني علوم الرياجيل بوبدر : محشوم يالغالي لف وليد طالع بنظرة : أسمع ياولد ناصر روح توكل لأحطك براسي محمد وتوتر يم حس بتصرفات بوبدر وأحمد الغريبه :وأذا مارحت وش بتسوي وليد : شكلي أنا ألي بروح أحسن ما أفقد أعصابي وطلع وتركهم تبعه بوبدروأحمد الي طول الجلسه ساكت أول مرة يشوف وليد معصب الي يوم مقتل ناتل بخاطرة: الله يستر لتسير جريمة هنية .................................................. ............ بومحمد: شفتي يا بنتي أنتي فاهم الموضوع غلط وليد موافق على الملكة ياسمين بتوتر وبتأنيب الضمير على تسرعها : بس هو قال بنتنا وبنأخذها بومحمد : ألي فهمته من بوبدر أنه يقصد بنته ياسمين : انزين انا ألحين شسوي بومحمد : ولاشي ألا أنك تروحين معهم الخالة مريم : بومحمد خوفي هالشي يلغي الملكة بومحمد بأطمنأن : لا أنا كلمته وهو ألي مضيقة طلعتها بهالليل أما الملكة ففي موعدها ماتغيرت ريم : الحمدالله وقفتي قلبي أنا بعرف من وين جتك هاللقافة ياسمين : منك ضحكوا بعد لحظات من القلق والبكي ومادروا بلي ينطرهم تحت نزلت ياسمين مع الخالة وطبعا ريم سابقتهم تموت وتشوف هالوليد كان واقف عند السيارة ومعطي الباب ظهره وصلت ياسمين عنده مع عمها بومحمد ولف فجأة عليه كتمت ياسمين شهقة كانت بتطلع من فمها لاحظ وليد تجهم وجها وما غاب عنه شنو تفكر ألحين أما ياسمين ما حست ألا بثقل بجسمها كان وجه بنسبه لها الخوف كله وقفت تطالع بعيون خايفة وليد : بطولين كذا يالله نروح البيت ياسمين وبحروف يالله تطلع : مابي لف بومحمد عليها متفاجأ : ياسيمن وش فيك ياسمين وتلف على بوبدر وأحمد ألى واقفين بعدها بأميال :مابي اروح معه بومحمد : ليه يابنتي ياسيمن وتلف علية وهي ترجف : خايفة وركبته شياطين الأرض : ولا أنشالله قاللوك وحش ياسمين وتتخبأ بظهر عمها : مابروح معه خلوني هني خلاص هذا بيتي وليد : يابنت لا تجنيني أمشي يالله كافي خوفتينا عليك تقدم محمد منهم والحب معميه : أنت ماتفهم قالت ماتبي تجي يابوبدر شوف صرفه مع أخوك بوبدر هذا غبي عيى يفهم : ياسمين أسمعي كلام ولد عمك هو كبيرنا وكلمة علينا واجب ننفذها ياسمين والخوف معميها : مابي مانطر وليد ثانيتين فسحبها من يدها للسيارة ياسمين صارت تقاومة وتبكي : هدني هدني بوبدر : وليد خف شوي البنت خايفه لف وليد عليها وقرب منها حيل : شنو خايفة منه هذا الوجه لاتخافين هذ وجه ألعبت فيه لأيام فتعالي معي أحسن ياسمين ولاهمها وجه عن قرب يخوف الجروح بكل مكان صارت تبكي وتصارخ : هدني هدني محمد كانت صدمته يوم عرف أنه وليد كبيرهم خاف من وقاحته معه تخليه يلغي كل شي فسكت يراقب يوم شاف وليد يمسكها حس بالغيرة تنغزة مثل الأبرة وتفجرت يوم قرب منها وحس وشوي يحظنها فما أستحمل وهجم عليه محمد : أنت ماتفهم هدهااااااااااااااااااا وضربه على وجه لين تراجع خطوتين ومازلت ياسمين يدها بيده سحبها وليد يوم حسها تبي تنحاش وقربها من صدره بومحمد : محمد تعوذ من أبليس الموضوع ما ينحل كذا ولا رد عليه الغيرة أعمت كل شي حوله وما قدر أحمد وبوبدر يمسكونه هجم مرة ثانية يبيه يبعد عنها وعن قربه منها هجم علية وما حس ألا وليد ماسك يده ودازه على الأرض وهد ياسمين الي تبلمت من الصدمة صار الدور على وليد الي مارحمه وبد يضربة لين سمع صوت أم محمد تطلبه يخليه الخالة مريم : هده يرحم الله والديك أبتعد عنه وركضت أمه وأخته ريم له وهم يبكون ولف على بومحمد الي ماسك ولده وهو يلهث من التعب تعب الأيام ألي طافت زاد علية طالع بومحمد : أعذرني بس ولدك هو البادي ومشى ياسمين من شافته يقرب لصقت بالجدار قرب منها : تبي تجين معي بالزين ولا أجيبك غصب ياسمين وتحس بالكره ناحيته : ليه تضربه وليد : لا كاسر خاطرك حبيب القلب أمشي يالله ياسمين : مابي وأنت مالك دخل فيني وليد والتعب زايد من عصبيته : أنتي ألي بديتي فاتحملي فما حست ألا هو شايلها بين أيدينه ومدخلها السيارة صارت تضربه على صدره ووجه لين حس بجروحه القديمة تتفتح علية صاح على أحمد الى كان واقف عند الباب السيارة وليد: يالله تحرك شتنتظر طار أحمد وركب عند السايق لاحقة بوبدر وحركوااااا للبيت نهااااااااية الباااااااااااااااااااات ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [5] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل الخامس رفقا بقلبي أيتها الأقدار .... فإن قلبي ضعيف لايتحمل الأخطار .. رفقا بي فقلبي صغير لايتحمل مزيد من الأحزان ... أتركي لي يوما حرية الأختيار ... حتى لو أعيش بعدها مكبل كالأموات .... ........ متسند بجسمة كله علة الدريشة خذا نفس طويل تبعة أه أه تبعه عبرات محبوسه وفي جبينه صورتها ألي مافارقته ابد دخلت علية جواهر : هونها يا أخوي محمد بصوت تعبان : الله كريم جواهر ويدها على كتف محمد : لاتزيد على روحك وانشالله تتم الأمور على خير ماتدري يمكن يتم كل شي بوقنه محمد أبتسم بأستهزاء : ماتوقع وخذا نفسه بعدها ومشى كم خطوة لمكتبته طلع منه رزمة من الأوراق تصل للألف خذها وحطها بصندوق كرتون مزين بالورود الياسمين بكل الألوان : أخذي هذا الصندوق وعطيه لياسمين جواهر بأستغراب : ليه محمد : بدون ليه خذيه ووصليه باليد سمعتي باليد جواهر : أنشالله خذت الصندوق وطلعت وقف يتابع خروج جواهر واول من أختفى طاح على ونفسه مقطوع من التعب صار يتلفت يمين ويسار وهو يهذي ( انت لي ياياسمين لي انا لي ) ومسك رأسه بقوة بيديه وبأقوي ماعنده بد يعصر راسه بين يدينه << محمد وقتها ماكان بوعية الأفكار توديه لوليد وهو حاضن ياسمين عمرة محس بغيرة وحب التملك أكثر من ذيك اللحظة شد على رأسه بقوة أكثر للين حس بصداع وهوان بجسمة كله خفف من قوة يده وحاول يتسند بأي شي حوله لين لقي مسند صغير تسند عليه وقام يخطي خطى الخظوات للحمام وصل للمغسلة وفتح الماي البارد دخل فيه ولاهمه بالبروده الي تنغز جسمة غطس رأسه كله لليت حس باذنه تتجمد من برودة الماي .................................................. ..................... بومحمد : كلمت بوبدر وطمني وقالي أنه نصبر شوي لين تهدأ الأمور الخالة مريم تبكي : ياويلي حالي على ولدي أذا صار ألي في بالي بومحمد : يامرأة أستغفري ربك وماصير ألا كل خير الخالة مريم : أستغفر الله استغفر الله حسبي يالله على كان السبب لو مجى كان ألحين البنت حليلة ولدي بومحمد بنرفزة : لاتحسبين على الرجال الرجال ماغلط والغلط من ياسمين وولدك وهم يتحملون فعايلهم وتسرعهم الخالة مريم بقهر : خايف علية وهذا بعد ولدك لو غريب كان رميته عليه بومحمد : كلمة الحق ماتزعل والرجال ماقصر كان بيتم الملكة وصار ألي صار وتأجلت وعسى ربي يأكتب الي فيه الخير للجميع الخالة مريم وتحسبي على وليد بسرها وتدعي عليه عسى ربي يخفية من وجه الأرض .................................................. .................. أحمد مرتكي على باب غرفة بوبدر : شنو تتوقع يا بوبدر بوبدر : مدري أخوك هذا مايعرف أوله من تاليه أحمد : وأنت الصادق انا من شفت عصبيته يوم ياسمين خافت من وجه وصارت تصارخ والله أنه ركبي قامت تتنافض قلت ذابحها ذابحها بوبدر : مو أحسن مني وأنا الشيب مالي رأسي وخفت وشلون أنت أحمد يتقدم لداخل الغرفة : تصدق بنت عمنا قوية يأخي ذبحته من الضرب وماهمها وأخرتها ضربته كف بوبدر ويحرك رأسه بتعجب : لاتجيب طاري الكف أنا ماشفتها والشيب زاد على بس صادق قوية ولا أهتزت صح الدموع بعينها والرجفة بجسمها وشوي ويغمى عليها بس ماتحركت لين وليد وقف بوبدر : وش فيك أستحيت أنا العن منك اخوك هذا ذابحني ذاحني عمري ماتوقعت جرأته توصل لهل الشي احمد وهو يسك الباب : هذا وليد يسوى ألي برأسه ومحد لايمه بوبدر : وأنت الصادق محد لايمه بس شفت شي مدري حسيت أحمد ويقرب من عنده : قول شنهو بوبدر : ياحبك للسوالف والشوفات أحمد : بوبدر اخلص على بوبدر : يوم كنا بسيارة تذكر يوم ياسمين تضربة بقوتها وهو ماسك يدها يهديها ولا همها كانت تبكي وتصيح فجأة قربت منه وثواني بعدت بسرعة أحمد : أي وبعدين بوبدر : أقول ماني قايل هالسوالف ماتصلح للعزاب أحمد وشوي ويحب رأسه : والله تقول أخلص بوبدر : لاتموت على المهم أنتبهت على وليد بالمرأة الأمامية شفت لمعان بعينه غريب ماأدري شنو ووماكمل كلمته لانا وليد دخل عليهم وليد : السلام عليكم أحمد وبوبدر : وعليكم السلام وليد ووجه مضمد بكم غرزة ويده لانا يوم أضربته ياسمين تفتحت جروح راح بعدها للطبيب ضمدها له: أحمد جهز عمرك بكرة نروح لبيت بوفالح أحمد : أنشالله بوبدر : خلاص بكرة بتأخذها وليد واقف عند الباب بنصف جسمة لهم : أي بكرة بتهل عليكم ضيفة جديدة هاجر بنت وليد بوبدر يضحك : أنورت بيتها وأنشالله ترتاح عندنا وليد : بترتاح طبعا بيت أبوها وبين اهلها مو عند أغراب خلص جملته وطلع من عندهم .................................................. .............................................. حاضنه مخدتها وتفكر بالأحداث ألي راحت تفكر وتحلل وتتفاءل وتتشائم ظلت على هل الحال ساعتين بحالها بين مد وجزر مرة تلوم حالها على ألي صار ومرة تلوم الدنيا ومرة تلوم ولد عمها الضيف المفأجئ ألي دخل حياتها بساعة وقلب كل شي سكتت ومرة في بالها ذكرى السيارة ضكت وتحمرة خدوده بالحمرة عمرة ماتخيلت أنه بتكون بهل الجرأة وهالقوى سكتت ومرة الذكرى عليها مثل نسمت الهواء الصافية وليد ماسك يدها وهي للحين تضرب صدرة بفوة : يابنت أهدي مب صاير لك شي ياسمين : هدني هدني وليد : بهدك لين توقفين ضرب ويصرخ بصوت هزا السيارة كاااااافي وقفت ياسمين من الضرب ولفت لجهة الثانية وحقد العالم يرسم ملامحة على ولد عمها اكرهته قبل ماتعرفة وكرهته أكثر يوم شافته وزاد بعد وهو قرب منها ويدها بيده حاضنها بكت وحرقت عيونها بالدموع طول الطريق اما قلبها ماوقف عن الرجفة تحس بأنفاسة قريبه وبدفا يدها بيده ياسمين لفت عليه : ليه سويت كذا وليد : يعني ماتعرفين أستغرب سكوتها وكمل : البنت المتربيه ماتطلع من بيتها أخر الليل مهما صار ما أقول ألا الحمدلله انه عمي مات قبل ماتسودين وجه بفعايلك طالعها ولا لاحظ منه شي لانها لف وجه عنه كمل وهو مقهور من هروبه من البيت : وشكلى بربيك من جديد يابنت العم ياسمين وعقلها يلومها بكل ألي صار سكتت شعور الذنب بداخلها يألمها وكلامه لها يجرحها وذكرى أبوها وأنه لو كان عيش مارضي بفعلتها كل المشاعر بوقت واحد ألمتها وبغرور الأنثى وتكبرها لفت عليه بهدوء بعد ما خذت نفس عميق وقربت منه بالحيل وبهمس مثل الهواء البارد او كفحيح الموتى : والله لا تندم على كل كلمها قلتها وعلى كل شي أنصدم وليد من كل شي من قربها وجرأتها وتهديدها ترك يدها بعد ما لمح القوة والغرور في عيونها وبداخله شعور جميل أنه يكسر هالغرور : أنا ناطر بس رجاء لاتطولين لاني الندم لاجاء منك ما احلاه ياسمين بقهر وبأشمئزاز منه ومن قربه وقفت السيارة عند باب الفلة و أول ما حطت رجلها على الأرض تقدمت كم خطوة فجاة لفت عليه بــــــــــقــــــــوة طرراااااااااااخ عطته كف على وجه ولاتدري كيف أقدرت و كيف وصلت فيها الجراة والقوة ترفع يدها عليها وهى نظر منه توقف الشعر بجسمها وقف الزمن لحظة بينهم وعيونهم ملعقه ببعض حست بنفسها المقطوع والدنيا تغيم عليها أما وليد فكان الوضع عند غير تقدم منه وبكل جرأة قرب منها لين حست بأنفاسه بوجها وبأستهزاز وأبتسامة جانبيه : يابنت العم المثل يقول العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم ياسمين وركبها تتنافض: ؟؟؟؟؟؟؟ وليد وابتسامة السخرية مازلت على وجه: انتي بديتي وانتي تتحملي ومحد يتجرأ يغلط على بلسانة لانه يعرف كيف ردي وشلون بيده ياسمين خذت نفس قوي تهدا فيه قلبها : مو خايفه منك وليد : وأنا طبع اعرف كيف اعطي كل واحد حقة وجزاه وانت يابنت عمي المصونه حقك واجب علينا رفع يده الباردة لوجها و بنعومة مرر أصابعه على خدها وعيونه عليها كان رسام يعيد رسم ملامح وجها بدقة وحنيه الخوف شلها وجرأته أتعبتها وتوقف الزمن فجأة حست بالدم يغلى بعروقها من لمسته وتجمعت الدموع بعيونها من حنانه المفاجئ تبي تبعد وموهى ألى تسمح لحد بلمسها بس ليه ماتتحرك ليه ماتصرخ كل شي اختفى من عقلها وانرسم بقلبها شي غريب تأملتني وأدمت النظر إلي ولامست .:. خدي برقة حتى ذابت بين يدك نظرت الي بعينك الكبيرتين وأشعلت .: في جوفي حب الخوف والأمن اليك صحت من أحلامها بكـــــــــــف على وجها حست أنه في سباق للسرعه من كثر مايدق قلبها مكان الكف قوي ولا مؤلم كان مثل نسمة الهوا لامست خدها بس مامنع الصدمة ترسم ملامحها على وجها أما وليد ابتعد عنها كم خطوة وبأبتسامة السخرية طالعها وتابع تغيرات وجها أبتسم بعدها و مشي كطااااووووس ولا همه بياسمين ألي فاتحه عيونها على الأخر تغلي من الغيض والالم والانكسار << ولا بأخوانه والصدمة ألي شلت كل شي فيهم شدت على المخدة بقوة لين حست أنها بتتقطع بيدينها ذكرى الكف صحت الغضب فيها ياسمين : حقير مغرور أنا يضربني ما ضربني أبوي يجي هل المشوه ويضربني اه أه أه أه اه أه يا القهر كيف سمحت له ليه ما ردت كفه طيب يالزفت يالمشوه الأيام بيننا سمعت طق الباب دخلت بعدها سينتيا بالأكل ياسمين : شنو هذا سنتيا : هذا غدا بابا وليد يقول ودي فوق لماما ياسمين ياسمين والجوع ذابحها : مابي وقول حق وليد الزفت خل لك وانشالله تغص وتموت ونرتاح منك سنتيا وتعقد حواجبها : ليه ماما هزا حرام بعدين ماما أنت ما يأكل من أمس مو زين أنت سغير لازم يأكل ياسمين وتقوم لها : أنت ما تفهمين سوا إلي قلتلك عليه يالله تحركي مشت الخدامة وهي تتحرطم منها ياسيمن من أمس وهي قالبه عليها ورافضة تأكل <<تعبير عن الرأي .................................. أحمد : أقول بوبدر ترا هاجر المغرب عندنا بوبدر وعينه على الجريده : أدري ما جبت شي من عنك أحمد : لا ي أخييي الخبر الجديد أنه هو الحين عندهم علشان هاجر توادع امها بوبدر ترك الجريد : توادع ليه احمد : كنت داري انك ما تدري عن هو دارك وليد قطع تذاكر له ولبنته وطيارتهم بكره بوبدر فتح عيونه على الاخر : بكره ليه وش له العجلة ما مكان للأخر الشهر احمد : لا أتصل على اليوم الصبح وقالي أقطع تذاكر لهم بوبدر : اخوك هذا بيجنني البنت ما تعودت عليه بطير فيها وبيحرمها من أمها بسرعه هاذي ياخي ينطر أسبوع اسبوعين شهر لين تحس فيه البنت أنه أبوها احمد : والله ما ادري قول له بوبدر : شقول أنت عارف أنه ما يمشي ألا ألي برأسه وبس أحمد : هذا أنت قلتها سكت يوم شاف الخدامة نازلة بالاكل وتكلم نفسها <<<<<<<سينتيا لفت عليه يقالي معصبه : نعم بابا أحمد: ههههه لا تكفين طقيني تعدلي من أكله هذا سينتيا : ماما ياسمين أحمد : ياسمين وليه ما كلت سنيتا : مدري روح أسأل هي وراحت وخلته أحمد : شفتها هذا ألي معطينها وجه أذا ما رديتها المكتب وختمت على جوازها ما تطب الخليج ماأأأ بوبدر : لا تحلف كلها كم يوم وترتاح منها المهم وبنت عمك أحمد : وش فيها بوبدر : يعنى عاجبك حالها البنت من أمس ما طب بطنها شي وأخوك ولا همه أحمد : والله ما أدري بوبدر : مو أقول ألا الله يهديه وليد والله حرام ألي يسويه أحمد ": أقول لا تنسى أنها السبب في كل هذا وزاد تعقيد الأمور هالمتيم يعنى وليد ما ألومه والصراحة ما توقعت هذا رده صراحة حيل رحيم فيها وأنت تعرف وليد وش سوى بطلقيته يوم أغلطت ما رحمها بوبدر : في هاذي صدقت أخوك هذا مثل البحر ماتعرف له قرار تظن هادي وشوي ينقض عليك وما يرحمك سكت أحمد لانه عارف طبع اخوه ماتغير من يوم وهو صغير مثل الجبل بهيبته والبحر بهدوء وهيجانه أحمد لف على أخوه : بوبدر تتوقع وليد بيعرف يربي هاجر بوبدر : وليه السؤال احمد : التربيه تحتاج للحنان وأحساس بالأمان والحب واخوك الحنان والأحساس شمال وهو جنوب بوبدر : صح بس انشالله أمي موجوده وتسد هالثغره أحمد بكأبه : أمي ما توقع أخوك بعد الحادثه ذيك أبتعد حيل عنها مو بس هي ألا كلنا سكت بوبدر وذكرى ذاك اليوم تمر في باله أم وليد : حسبي الله عليك من ولد ذبحت ابوك وسكتنا وألحين جايني بعد مايتمت هالمساكين أطلع من بيتي أطلع يالمجرم أطلع وليد وصدره يعلو ويهبط : أنا طالع بس والله ومحمد رسول الله يجى اليوم ألى تندمين فيه على ظلمك لي على كل كلمة قلتيها أنتي وأخوانك كلكم سمعتوا حرمتوني من أبوي وكرهتوا زوجتي وبنتي فيني أختنق صوته وكمل وعيونه أمتلت بدموع : يالغالية يا جنتي وناري يامن حرمتني من حنانك وأنتي عايشه بجي اليوم ألي تندمي فيه على خسارتك ولدك ومشى طالع تارك أمه والصدمة بعيونها .................................................. ........................................... وليد بأبتسامته السخرية : يا بوفالح هاجر بعيوني وأنشالله ماني مقصر هذي بنتي وقطع مني بوفالح بحزن : داري بس أنت عارف البنت من وعت على الدنيا وهى بحضنى ولا فارقتنا وليد : ولا بتفارقكم وأنا أنشالله كل ما جتني الفرصة بجيبها بوفالح : أنشالله أسمحلي بروح اعجل عليهم وليد : تفضل سكت وليد وبخاطره الف فكره وفكره كان عارف ررفض الكل أنه يأخذها وحتى أريام طلقيته عارف وش شعورها ألحين سكت يوم سمع حس بكى وصياح من داخل البيت ............................... أريام حاضنه بنتها وتترجى أبوها : يبه تكفى قوله ما يأخذها أذا على زواجي بطلب الطلاق وبقعد طول عمري مو أتزوج بوفالح : يابنتي مو كذا خلي البنت تروح لأبوها لاتزرعين الخوف في قلبها أريام : حرام عليكم والله حرام تبون تحرموني من بنتي علشان خوفك منه ليه الدنيا مافيها قانون فالح أخوها : أريام وش ذا الحكى أنتى عارفه انه المحكمة سمحت له بأخذها يعنى كل شي معه خلينا نأخذ البنت أريام تحضنها أكثر ولا اهتمت بجسدها الصغير المتألم من حضنها أم فالح : مافي واحد منكم قدر يمنعه حسر عليك يابنتي ما أعطاك الله رياجيل بوفالح : أقطعي يا مرأة وأنتي الثانية اخلصي علي البنت لو كرهت أبوها فأنتي السبب تقدم الأبو منها وخذا حفيدته بأحضانه ومشى للمجلس تارك أريام ألي أنهارت على الأرض تبكي وتصيح وأخوانها من حولها مسلوبين الأرادة ... دخـــل بو فالح المجلس والملاك الصغير حاضنه مازل وليد على جلسته مرخى جسمه على الأخر بس ما منع التوتر يغزو جسمه فصار يطقق أصابع عاده له أذا توتر ويظونها الناس << عدم مباله منه وقف بوفالح بعد كم خطوه منه والبنت للحين ما ينشاف ألا ظهرها وقف وليد على حيله وملامح وجها مازلت بارده وبداخله أشياء ما يعلم فيه ألا الله تقرب منهم وقف بعد خطوات وبصوته الهادئ وليد : بابا هاجر هاجر : لارد وليد تقرب أكثر : بابا ماتبين تروحين مع بابا للألعاب حس بصعوبه كبيره فأقناع هالطفله بأنها تطالعه والكلمات اختفت من عقله كيف يقدر يحاكيها ويتفاهم معها أذا اول لقاء بينهم من ثلاث سنين يحس (((((((((((بالخوف)))))))) هل الكلمة زادت توتره والرعشه بصدره خايف ياوليد جاء اليوم ألي تخاف ومن منهم من بنتك أقرب الناس لك روحك ألي تمشى على الأرض سكت وهو يطالعها ويجمع الكلمات بلسانه وما اهتم بنظرات العم بوفالح ولا بخوالها الي دخلوا المجلس للأستطلاع هاجر بعد هدوء من طرف أبوها لفت عليه بهدوء .................................................. ياسمين وبخطوات صامته تنزل وتصعد الدرجه والدرجتين خايفه تشوفه قدامها ماتبي مواجه الحين معاه ماتعرف ليه هو خوف ولا خجل ولا غضب المهم ما تشوفه وصلت للأخر درجه وهى تتلفت يمين ويسار الصالة المواجتها كانت فاضية والفلة بكبرها ما ينسمع لها صوت عقدت حواجبها العاده عيال بوبدر قاعدين فالحزة صح انهم هادين بزياده على اللزوم على أطفال بعمرهم ضحكة بداخلها ياسمين : لو أنهم عيال وليد الزفت كان ما ألومهم بس بوبدر غريبه أكيد أمهم شخصيتها غير أطردت كل شي من بالها وصار كل تركيزها على التلفون صارت تلفتت يمين وشمال ولي يشوفها يقول تبي تسرق شي وقفت شافت التلفون على بعده خطوات عنها فتحت عيونها على الأخر وخذت نظره على كل جهات داخل ومخارج الفله وبنفس طويل ركضت وسحبت التلفون وطيران للفوق .................................................. ....................... وقف كل الى بالمجلس من الصدمه ويمكن بعضهم فرح بداخله اما وليد حس بتشنج بحلقة وعيونها مازلت عليها وعلى كلمتها حس بأنه وحش أنسان محد يحبه حتى أقرب الناس له بوفالح : هاجر عيب شالكلام هذا بابا هاجر وعيونها على أبوها : مااا أحبك ما أحبك وصارت ترددها ومومهتمه بكل شي ولا بقلب ابوها الي تألم وحس نفسه ضايع نصار بأستهزاء : ياحرام البنت شكلها كارهته من قلب عبدالهادي : وأنت الصادق ما ألومها هالأشكال تنحب فالح : أنت وياه أكرمونا بسكوتكم نصار : هادي شوفه كيف مكسور والله جا اليوم ألي تنكسر فيه وعلى يد بنتك عبدالهادي : يستاهل يا كرهي له وينك يا اريام تشوف بنتك تأخذ حقك منه فالح يصر على أسنانه : انت وياه اقطعو ولا فالحين بس بالمساسر أذا فيكم شجاعه تكلموا بصوت عالي نصار وعبدالهادي طالعوا بعض وأسكتوا فالح بضحكة أستهزائية : كنت داري الخوف حارمكم من لذته مواجته سكت وسكتو الكل من أفكارهم ومساسرهم بحركت وليد وليد بخبرته المعتاده بمجال عمله صادف ناس وناس منهم الوقح والعنيد والكريه وقدر يجيبهم ناحيته بس موقف مع بنته شل حركته وتفكيره ما توقع بنت بعمر البراءه تحمل هالمقدار من الكره شكل أمها معلمتها الدرس قالها بينه وبين نفسه وتقدم لين واجه بنته الي حملت منه ملامحه وحتى نظراته وليد : طالع على أبوك ترمين الكلمه ولا يهمك هاجر تعقدة ملامحة مو فاهمة وليد طلع من جيبه طير ازرق يحمل أكثر من لون هاجر ببرائة الاطفال نست كل شي وركرزت علية وليد : فتح جناح الطير ألي بدأ يشع ألوان الأزرق والاصفر نور المجلس بكبره هاجر أندمجت وياه وكمل عليها وليد بنره عادية : تبين تشوفينه شلون يطير هاجر تهز رأسه : أي وليد جلس على أحد الكنبات وبدا يحرك الطير الي بدات تخرج منه ألوان مختلفه أما هاجر بلهفه طالعت فيه وصارت تميل راسها مع حركت الطير تمللت من حضن جدها نزلت مشت له وقفت على بعد متر منه لاحظ وليد خوفها وأنه ما تجرأت وركضت له جرب الخطوة الثانية ومسك كيس كبيره جايبه معه وبدا يطلع منه أشكال غريبه الكل بالمجلس فاتح حلقه ماتوقع هل الخطوة منه والجد بوفالح كان أقلهم تأثير بحكم معرفته فيه وأنه اذا يبي شي يوصل لو حتى قلب طفل هاجر أنبهرت بالألوان الي تطلع من الالعاب وسارت تمشى له ببطئ لين واجهت وليد ماحب يصدمها فحاول يقربها منه بهل الشي بوفالح لف على عياله بنظرة منه طلعوا من المجلس وتبعهم تارك وليد ومحاولات لكسب قلب بنته نصار دخل الصالة وبوجه أكبر تكشيرة ولاهمه بأخته الي تبكي أريام : ها وش صار نصار : قولي الي ما صار هالوليد داهية أريام أنتبهت باخوانها كلهم حتى أبوها وقفت معصبه وتتنفض من القهر : يبه وشلون تخليهم بروحهم هاجر ماتحب الأغراب وأكيد بتخاف منه قامت تركض للمجلس مسكها ابوها وبنظره الم : لاتخافين هاجر صح أنها حفضت درسك وقالته له بس ألى نسيته أنه هاجر طفله والطفل أذا حس بحب الشخص ألى قدامه ينسي كل شي ويفتح صفحة جديدة عكس الكبار أريام : يبه ما فهمتك خلني أروح لبنتي أكيد أنها محتاجتني بوفالح : لا مافي روحة بنتك من ألحين مع أبوها ووليد أخبر بتعامل معها :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::: بدأ وليد حيل مندمج بتركيب الأشكال وألي يشوفه يظنه يركبهم لنفسه رفع رأسه بعد ما ركب الطير لها وبحنية الأبو : تعالي هاجر وقفت تطالعه متردده تروح ماتروح تروح ماتروح كمل وليد وهو يبين هدوئه رفع الطير وحرك لين بدا يحرك جناحه بالألوان الزاهيه ضحكت هاجر ببرائه : بطير وليد : تبين تتطيرينه مد لها الطير طالعت هاجر وهى ساكته قرب منها وليد : شوف خلك ماسك بطنه ورفعيه فوق تفاعلت هاجر معه وسوت مثل ما قالها وطار الطير بضحكات هاجر : طار طار وليد يضحك معها : ايه طار تبين تشوفين واحد اكبر منه هاجر : أيييييي وليد مشي وتبعت هاجر للسيارة ماحب يروح فيها ألحين حب يطمنها ويشغل عقلها فوصل لدبة السيارة وفتحه شهقت هاجر من الفرحة كان فيه طير أكبر منه بدا يطلعه وجلس على ركبته يركبه رفع رأسه لها جيبي لي البطارية الي على الصندوق مشت هاجر بفرح وجابت البطارية وبدا يركب أندمجت هاجر أكثر وأكثر معه لين خلصوا تركيب الطير وطبع تجمعوا عيال الشارع كله منبهرين كان الطير وألي عبارة عن نورس بحجم كبير يوصل طول أحد جناحية لنص مترا بألوان يغطيه الوان غريبه من الأزرق والابيض وذلة كان عبارة عن كتلة ثلج براقة هاجر بحكم أنها دلوعت الماما عصبت من تجمع العيال حول وليد فكونوا حيل قراب منه أكثر منها فقربت منه لين لاصقت بكتفة ضحك وليد على برائة هالأطفال قلوبهم بيضا يجذبهم أي شي جميل وغريب وضحك اكثر على بنته يوم تدف العيال وتقرب منه وتمني من قلبه تظل كذا وماتتغير يوم تنتهى اللعبه وفطس من الضحك يوم تخيل أشكال أخوانه يوم يشوفنه والأطفال الشارع كلهم متجمعين عنده يلعبون معه خلص وليد من تركيب الطير وبدا يرفع ليطيرة بتشجيع العيال وتصفيكهم طار الطير وطارت معه أحلام أريام ألي كانت تتابع هي وأمها كل شي يصير بالشارع :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: أم فالح : حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياوليد يا ولد نورة أريام : يمه تشوفينه الي أشوفه بنتي خلاص بتروح مني أم فالح : يخسى يأخذها البنت بس منبهر بالخرابيط الي يسويها يوم يخلص من مهزلته ترد لك تركض أريام : خايفه يمه تتطمن له وتروح معه أنا ظنيت أنها تبكي وتصيح لين يمل منها ويتركها بس الي اشوفه غير أم فالح : بسك من ضنونك الشينه أنطري وتشوفي اذا ماردت تركض لك قول أمي ماقالت أموت وأعرف هالمجرم وش بعقله من وين يعرف يلعب هالأطفال أريام : يمه أنا كم مرة قلتلك لا تجيب سريت السالفة القديمة والله بتخلين أندم اني قلتلك أم فالح : يمه لاتجيب سريت السالفة القديمة أقول أنطمي أخ بس لو أعرف ليه ما أسجنوه هو ذابح أنسان مو قطو علشان يطلعونه برائه اريام : يووه أروح لعند بنتي تحت أبرك لي أم فالح : وين رايحة أبوك بي يهاوش خلك وماردت أريام على أمها وراحت تسابق ضحك وليد بضحك بنته كانت تصارخ وتصيح أذا قرب النورس من الارض وقفت يده على جهاز التحكم ودق قلبها وحس بيده تعرق يوم لفت عليه بمرح هاجر : بابا بطيح بطيح وليد ولاول مرة بحياته حس بدمعه بعينه كانت مشاعره متخلبطه فرح وحزن خاف يصحى ويلقها تبكي وتصيح وماتبيه سكت وبدا يحرك النورس والأطفال حوله يصارخون :عالي عالي لفت هاجر تضحك : بابا خل يطير فوق فوق وليد بلحظة ماكان يببي شي ألا يسجد لربه سجدت شكر طالع ساعته تذكر موعده فحب يخلص الموضوع بسرعة نزل الطير للأرض بأحتجاج الأطفال ألى حوله وشاله وحطه بالدبه ولف على بنته قرب منه لين شالها بيده بخفه هاجر أنصدمت منه ويوم أستوعبت بدت تصيح : ماما ابي ماما وليد: هاجر خلاص انا بابا ليه البكي العيال وقف يطالعونهم وهاجر تزيد صياح لف وليد عليهم وبنظر منه ابتعدوا توجه للباب السيارة وهو يقسى قلبه من صياح بنته طلعت اريام تركض ولا همها شي أريام : خلها هي ماتبيك وليد لف عليها منصدم وبعيون تحكي: بس أنا أبيها هاجر تطيح جسمها لجهت أمها : ماما ماما قربت اريام منه : حرام عليك خلها وأنا بطلب الطلاق بظل لها العمر كله وليد يشد مسكته لبنته : أنتي أكثر وحده عارفه ليه ابي أخذها وأنه زواجك مهو السبب عن أذنك أريام : وليد وغلات أبوك خلها وليد أنصدم من طلبها ولف عليها وماتحرك منه الا جفن عينه اليسار كانت عيونه تحكي هموم الدنيا أريام بهالحظة صحى شي داخلها كان مدفون زمن ظنت راح مع الأيام بس خابت ظنونها ظل ومازل بنفس قوته وهيجانه هاجر تعبت من الصياح وتطالع امها بعيون راجيه : ماما اريام تقربت منها : هجور حبيبتي لاتخافين هذا بابا يحبك ويشتريلك كل الي تبين هاجر : مابي أروح أريام : ماتبين خلاص أنا وبابا بنروح ونخليك فتح وليد عيونه على الأخر منصدم من حكيها طنشت اريام نظراته وكملت : أي أذا ماتبين تروحين مع بابا مارح تروح معي هاجر تطالع ابوها وامها : يمه بتروحين معنا اريام : اكيد ماما بس ألحين أنتي روح مع بابا وأنه بجهز جنطتي وبخلي خالك فالح يجيبني هاجر : أبي اروح معك أبي اريام : هجور ترا بزعل روح مع بابا يالله ولا تزعجينه قربة منهم ولان هاجر كانت بحضن أبوها فحست برعشه بجسمها وبحنونها من حركتها حبت بنتها بخدها ومشت بسرعة لداخل تداري دمعتها وقلبها ألي العن أنهزامه وانقيادة لطليقها أبو بنتها بكت هاجر يوم خلتها أمها مما زاد من تعصيبة وليد : هاجر خلاص ما سمعتي كلام ماما شوي وتجين خلنا نروح قبل ماتزعل علينا سكت هاجر وركبت االسيارة معه وعيونها على الباب تنتظر أمها حرك وليد من الشارع بداخل سكاكين تنغز بصدره توقعها نست كل الماضي وكونت حياة من جديد وليد: بس نظراته تحكي غير صح أني ماشف وجها بس عيونها تحكي شي لازم مايرجع شي أندفن وأننسى وش ناويه عليه يا أريام الله يستر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::: وصل وليد للفله ولف على بنته ألي ساخه وعيونه معلقه بالفراق نزل ومشى لها وفتح بابها وليد : يالله يا بابا وصلنا هاجر نزلت بهدوء ولاردت عليه ماتحرك من وليد ألا جفنه عينه اليسار تصرفات بنته غريبه ماتقول طفلة ام ست سنين :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::: ياسمين : البدري لاتطولين سمعتي أنا محتاجتك بالحيل بدور : يوووه قلنا خلاص بحاول في سيوف بس هالله بالسنع ها ياسمين : وش سنعه ترا ما أعرف اطبخ علمتك بدور: لا يالخبله قصدي فارس أحلامي أبيه قدامي مرتز معه بوكيه ورد ولا ينسى شوى شكلاته وأذا مافي كلافه حتى هو أبيه مغلف لو سمحتى ياسمين تضحك : يالخبله لايسمعك حدا اخ لو يسمعك أحمد تقول عنها كذا لعلمك كيف تغلفينه عدل بدور : لا يكثر أوريك بس لو يطيح بديني كيف أغلفه تغليف المهم أمي تنادي ولنا لقاء باكر مع السلامه ياسمين: مع السلامه ضحكت من خبالها صحبتها وقعدت بعدها مسبه تطالع التلفون ألي يرن ويرن ويرن برقم عارفته عدل من المسجات الى يبعثها بدأت الحرب بين عقلها وقلبها القلب ردي والعقل لا لين أنتصر قلبها وردت محمد : الووو ياسمين :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد : الو ياسمين ردي على طلبتك ياسمين بتعلثم : احممم محمد : ياسمين أنا أسف أنا تجاوزت حدودي بس في حكي كثير ودي أقوله لك ياسمين :.......... محمد : ياسمين أنا حبيتك وأعلنت حبي لك لكل وسعيت بحلال ولو الظروف كان أنتي ألحين زوجتي باسمين خذت نفسي طويل : محمد محمد حس برعشة بيده كان صوتها مثل الماي الى طفى شوى من شوقه ولهفته : يا لبيــه ياسمين برحفه : ألي أقدر اقوله خل أيمانك بالله قوى وتوكل عليه دوم ولازم ألحين اسكر لـ... محمد يقاطعها : لا تقولينها أنتي عارف أني أخاف عليك أكثر من نفسي تكفين طلبتك وغلات أهلك بالتراب أسمعيني للأخر ياسمين والأحراج منه ومن حبه الكبير : تفضل بس لا تطول محمد : حاضر ولو الود ودي أحكي معك للأخر يوم بعمري .................................................. ........ دخل وليد وتبعته هاجر بهدوئها الي مجنن وليد : السلام عليكم بوبدر / أحمد : وعليكم السلام بوبدر أبتسم يوم شاف هاجر : حيالله ببنت أخوي تعالي حبيتي سلمي علي هاجر : لا رد أحمد : وش تبين فيه تعالي لي أنا عند لك هدايا وألعاب هاجر :لارد بوبدر يناظر وليد : وش فيها وليد : وين عيالك بوبدر : فوق وليد : أحمد قوم ودا هاجر للعيال فوق يمكن تتونس فيهم قام أحمد ونظرات الأستغراب بوجه خذا يد هاجر ألي مامنعته وصعد فيها للفوق رمى وليد جسمه على الكنبه وخذا نفس طويل بوبدر: وليد شصار وليد : ما صار شي صاحت وبكت للين أمها طمنتها وجت معي بوبدر : ما فهمت وشلون وليد : قالتها أنه روح مع أبوك وانا بجي بعدين بوبدر بقق عيونه عليه : شنو صاحية هي وشلون تقول هالحكي وليد : عادي تسايرها والبنت صدقت وجت ولا ماقالت كذا كان للحين تصيح وتبكي بوبدر : هي وشلون تفكر البنت واعيه وأذا أسكتت الحين بكره تسأل عنها وش نقول لها وليد ويرفع ويدق أرقام مكتوبه بنوته : لذاك اليوم يصير خير بوبدر سكت وبداخله متعجب من برود أخوه .................................................. ....................... ياسمين : محمد أنت مجنون مستحيل أسوى هالشي مبادئ وكرامتي يقاطعها محمد : يالغاليه مالنا ألا هالحل ياسمين بعصبيه : وأنت وشلون تتخيل أني بوافق هااا محمد : مو أنتي بس الكل ياسمين بحيره : وش قصدك محمد : ياسمين محد راقض مبدأ زواجنا الا ولد عمك ويوم نروح للمحكمة ونطلب منهم أنه يزوجونا محد بيعترض وليد لحظتها بيخاف ياسمين : أنت شتقول زواج محكمة بيخاف ليه يخاف محمد يكمل : ألي ماتعرفينه أنه وليد ماله حكم عليك رجال خريج سجون اكيد المحمكة بتوقف معك ياسمين والصدمة شلتها : خريج سجون محمد : أي أنا عرفت من أبوي أنا متهم بجريمة قتل فمحكمة كيت تاون بجنوب أفريقيا وللحين تحت ذمت القضية وزيادة أنه شاكين فيه بمقتل أبوه ملف أسود من البلاوي وغير وغير ياسمين تبكي ماتدري ليه : محمد كافي خلاص محمد والضنون تلعب فيه : ياسمين ليه تبكين أنت تحبينه ياسمين تحس روحه مذبوحه ضحكة من غيرته المجنونه : محمد خل عنك الغيره أنت عارف عدل مشاعري تجاه ولد عمي ثاني وشلون احب أنسان ماشفته الا من كم يوم محمد بشك : ومشاعرك منو صاحبها ألحين ياسمين بصوت عالي : محمد أنت طولت بزيادة وحلك أنا رافضته كليا واذا تبي حلى خلني ساكتين فتره للين يهدا وليد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد أستغرب سكوتها أنطقت أسمه وأنكتمت : ياسمين ياسمين " (أسمع يالعاشق الولهان انت شكلك ماتأدبت من المرة الي طافت فأخذها نصيحة مني ودع ألهك من ألحين) رمى التلفون بقوة على الأرض وعيونه ألي ترمي حمم وبراكيين عليها وليد بحده : ماكنت غلطان يوم قلت أنك تحتاجين تربيه ياسمين تحس بالجفاف بحلقها وليد مسكها من زندها وضغط اصابعه عليه وبقهر : والله لو مو عمي وصاني فيك لاني دافنك هني بس أخ ياسمين والدموع بعينها تطالعه وليد : كنت ضان فيك العقل والأخلاق بس طلعتي العكس ودفها للأرض بقوة صاحت ياسمين من قوة الطيحة ضمت نفسها وتبكي ماتدري ليه بكى ظالم ولا مظلوم وليد بأشمئزاز: من بكره طيرتنا مافي حد يستاهل نقعد علشانه رفعت رأسها مصدومه طالعة وليد بسخرية : أي لاتطالعين كذا بكره طيرتنا أنا وأنتي وهاجر بنتي ما اضمن أتركك مع أخواني أخاف تجيبين لنا الفضيحة ياسمين أنتفضت بقهر : تخسى ألا أنت أنا متربية وأعرف الأخلاق قبل ما شوف وجهك وكملت يوم لاحظت نظرة السخرية منه << وأنا أحسن من قاتل ومهرب حتى ابوه ما سلم منه شهقت يوم هجم عليها لصقت بالجدار رافع يدها بوجها تحمي نفسها منه وليد والغضب معميه : والله لو ماكنتي برقبتي كان علمتك كيف ردي وضرب أقوي ماعنده ولا همه شي .................................................. . سمع كل من فالبيت صرخت ياسمين فركض بوبدر يسابق الدرج لها وطلع أحمد والعيال يركضون يشوفونها طلع وليد من عندها وهو يغلى من الغيظ وغترته مرميه رمى على كتفه يومه كان متعب تحمل فيه من التوتر والقلق الشي الكبير خفف خطواته يوم لاحظ نظرات الخوف من بدر ونورة عيال أخوه والقلق بعيون أخوانه وحس بعرق بخدة ينشد من نظرته بنته له > الخوف الكره والألم كله شافها بعيونها الصغيرة ألي نست برائة الاطفال بلحظة هاذي شد على يده بقوة وكمل طريقة للخارج البيت ويده على صدره ................................................. فتحت ياسمين عيونها بخوف يوم لاحظت عدم وجوده بالغرفة أرتخت اعصابه وأنفاسه لفت ببطء للجدار تشوف عمايل وليد فيه أنصدمت يوم شافت أثار يده بارزة كان الجدار محفور بتشققات بارزة جاية على طول من قوة ضربته ياسمين : يووو مب صاحي هالرجال أنا لازم ألقى حل مستحيل اسافر مع هالمجنون اليوم فرغ غضبة بجدار بكرة يكمل علي سمعت دق على الباب مشت له وانتبهت بكم خطوة منه انه كانت بملابس النوم شهقت تجمعت الدموع بعيونها من القهر : ياربي كيف ما انتبهت اكيد يقول أني ما استحى واني قاصده بس ليه ما أستحى وراح وكيف يستحي ياسمين وهو خريج سجون زاد الدق على الباب ياسمين : لحظة شوي بوبدر : ياسمين أنتي بخير ياسمين : هلا بوبدر أي الحمدالله ليه فيه شي بوبدر: لا سلامتك بس سمعنا صرختك وزيادة وليد طالع منك معصب ياسمين تهف على وجها تخفف من الحرارة الي تحس فيها : لا سلامتك سوء تفاهم لا غير بوبدر : لا اذا على كذا كثري منها يالله أخليك ولاتنسين العشى بعد نصف ساعة تر بزعل اذا ما شفتك معنا ياسمين بقلبها لالا ياربي مابي أشوفه مابي : انشالله نفخت ياسمين من القهر تبي تخفف من النار ألي في صدرها : أنا الحمارة صدق شلون ما انتبهت وزيادة اطالع فيه ولاهمي ياربي الله يأخذك يا وليد يا ولد عمي وقفت بالمرأة تشوف شكلها كانت عبارة عن بنوته صغيرة متزينه بي بمروده لنصف الساق من الحرير بلون السماوي وبلوزه علاق بنفس اللون مزيننه بوسط بورود الياسمين الصغيرة : ياربي افففف أطلع من راسي .................................................. .............. وصل وليد لشاليه صديقه عمر برقم قياسي ركن سيارته بمواقف السيارات ونزل مشى للاخر الممر المودي للباب الراسي للشالية وسيمع ضحك الشباب واصل عنده وقف لعند الباب يعدل من نفسه نفس الغترة على شماله ومشى بخطوات ثابته لداخل وليد : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام عمر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حيالله من جانا تفضل يابوخالد وليد ؟: هلا فيك وزاد الله من فضلك سلم على الجميع وجلس قريب من صاحبه بصوت عالي : كيف الجميع الكل بصوات متتابعه : بخير / عاش من شافك / طمنا عنك ابتسم وليد لهم وحاول يندمج معهم بس الجو ماساعده كان الدخان مالي المكان والأغاني والطرب عمر : وشلونك يالغالي وليد بضيق : االحمدالله عمر : لا يكون الجو مو عاجبك انا حاولت قد ما أقدر انظفه لك بس هذي قدرتي طالعه وليد بعيون تفحص: شكلك ما خلت حركاتك ياخي أنت دكتور خاف ربك عمر : وليد خلني بحالي ناشب لي هناك وهنيه يأخي خف وليد : عمر أنا تعبان فأسمحلى ماقدر أسمع وأشوف هالمهبل وقف ماشي للباب بدون ما يهتم للتعليقات الشباب لحقة عمر وهو فاطس من الضحك : وليد اصبر شوي وليد : وش تبي روح لمجانين الي نفسك عمر يضحك :هههه ياحبي لك ياوليد صح أنت جنوب وأنا شمال بس أحبم مادري ليه تعالى يالغالي مشتاق لك صح اني حافظ خشتك من مقابلك بالعيادة وركب على يمين وليد وحركوا خبره بكل ألي صارله من طب الديره للحين متجاهل موضوع بنت عمه نهائي وليد : أسمع النهاية بكرة طيارتي عمر : شنو ماقلت بتعقد لنهاية الشهر وش معجلك وليد : موضوع مهم بعدين اقولك عنا عمر : موضوع مهم ولا أشتقنا لحبيبة القلب وليد لف علية معصب : أقول أنطم أنت متى بتوفق عن تخيلاتك التافه عمر : تخيلات ههه ياحبيبي البنت عاشقتك تسمع تموت فيك يأخي الناس بالمستشفى كلها تعرف هالشي وانت ولا عبالك وليد : أضغاث أحلام عمر : أضغاث أحلام ياعمي أصحى من دفع كفالة خروجك من السجن مب هي من بكي عليك وانت بين الحي والوت حتى أمك مابكت نثلها مب هي ولا تقول أحلام ألا تعشقة وتموت فيك وليد : وش تبيني أسوى أ زواج مستحيل أتزوج جربت مرة وخلاص ثانيا ماتناسب عمر : ما اقول ألا مالت ياليتها حبتني انا لو تبيني أغير أسمي من عمر إلكسندر حاضر بنت بجمالها ألا مشفت مثله ولا ثقفتها وأخلاق يأخي أحمد ربك صح انه كافره بس صاينه نفسها وليد << بخاطره وتبيني أخذها وانت واصف قدامي بعد : يسير خير المهم وين تبي تروح عمر : ردني للشاليه سديت نفسى وليد : أنشالله دوم وصله للشاليه ومشى لبيته وهو برأسها ألف فكرة : رحمتك ياربي كنا بهاجرو صرنا بياسمين من وين طلعتي لي أخ لو مو عنادك وتيبس رأسك كنت أرتحت وارتحتي بس المقرود مقرود ............................. يوم السفر الساعة 9.30 صباح ياسمين تدور بغرفتها مثل المجنونة الرحلة باقي عليها خمس ساعات وهي ما سوت شي رفعت تلفونها ودقت أتصال بتوتر : أنت وينك بدور : ياسمين وش فيك هذاني جاي لف يمين بلال أي أقول هذاني تحت أطلعلي طارت ياسمين للدور التحتي بعد ملفت روحه عدل بالشيله والنقاب بدور تطق الباب بدلع وهي متأكد بأن ياسمين صاحبة الأقدام ألي جاية : يا أهلا البيت يلي هنا فتحو الباب أحمد يحك رأسه بتعب بخاطره < وش ذا الشحادة الريقة من صباح ربي فتح الباب بقوة : خير بدور أنعمت عيونها مو من الشمس من الصدمة ومن من رفيق اخوها أحمد عقد حواجبه : قلنا لكم خير من تبين بدور وركبها تتنافض رجعت خطوتين للورا أما أحمد فعرف أنها شحاده طلع من بوكة مبلغ محترم : تفضلي بدور وعيونها حمرت من كثر ماتشد عليها أحمد : والله هذا المقسوم لو عندي أكثر أبشري بدرو وشوي وتنخقة وصلت ياسمين لعند الباب وانصدمت بالرجال الواقف عنده يوم قربت منه عرفت أنه أحمد ياسمين : أحمد وش تسوى أحمد : سلامتك بس شحاذه جايه تتطر ومو عاجبها المبلغ والصراحة ماعندي غيره ياسمين : شحاذه وخر أشوف لفت جهت اليوم وشافت بدور وعيونها حمرة رفعت ياسمين يدها لحلقها تكتم ضحكها طالعه منها خذت نفس : أحمد تسهل وانا بتفاهم معها أحمد : بكيفك بس لاتقص عليك كافي حنا معطينه وجه ومشى لين أبتعد داخل البيت ياسمين وعيونها مغرقة من الضحك : هههههههههههههه بدور أستعوبت لحظتها أنه ياسمين قدامها ماحست ألا أنها هاجمه عليها ضرب وتشويت بدور وتلهث من التعب : أنت ماتخافين ربك ليه سويتي كذا ياسمين تسحبها للصالة الداخليه : اول ماسويت شي أنت المطفوق ثانيا أمسحيها بوجهي ثالثا لاتخافين ما اعرفك أحمد أذا كان قايم توه من النوم ما يركز بدور : مايركز حمدي ربك ان ما ذبحتك حسيت وجهي طاح ولا الحمار يقول شحاذة بذمتك في شحاذه تطق الباب وتغني ولا كاشخه على حدها ياسمين حلقها يعورها من كثر الضحك : ياقلبي سامحني والله مو قصدي المهم فكرتي بموضوعي مستحيل أسافر معه هالمجنون بدور وتجلس باحد الكراسي : تبين الصراحة موقفك ضعيف وخذيها مني سافري ولاتخليه يحطك في باله أحسن لك ياسمين وتضرب بكتفها : أنا جيبتك لي موسى تصير لي فرعون انا الحمارة لو سامعه كلام محمد كان أرتحت من وجه بدور: لا والله ماتسوينها ناسيه أنت بنت من حبيتي مايسوى هالشي الا ألي مالها ولي وانتي والحمدالله عندك عيال عمك أربعم يسدو العين ثانيا ماترضين يقول بنت عبدالعزيز أنحاشت من بيت عيال عمها وتزوجت بدون شورهم ياسمين: وهذا ألي كاسر ظهري بدور : هونها ياقلبي ماتدرين يمكن هالسفره تكون خيره لك ياسمين : يعنى خلاص قدر يمشى كلمته على وبسافر معه بدور : أنت عارف من ولد عمك أكثر مني وأخوانه وهم رياجيل يقدورن يأمرون ما أقدرو عليه تجين أنتي لا حبيتي قويه ياسمين : من قال هو صح أختار حياتي وخطط ونفذ بس وعد مني وأنا بنت عبدالعزيز أذا ماخليته يندم على كل شي بدور : وش قصدك ياسمين : أنا طول الليل مانمت من التفكير وليد أكثر شي يهمه نفسه وأنه محد يكسر كلمته وأنا بسافر معه وخليه يطمن لين ما اقلب له حياتي وأولهم في نفسه ................... نهـــــــــــــاية البارت ................................ ترقبوا معي البارت القادم ياسمين وثلاث رجال بحياته / أيلينا ودخولها حياة هاجر بقوة / بدور وصدمة تهزها بقوة /محمد العاشق الولهان على شفير الجنون الخطوات للباب الخارجي تنطر بنتها تجيها مثل ماتتوقع >>> ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [6] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل السادس.. الجزء الاول 1,30 ظهرا بدور : ياسمين وجع هديني مايسير كذا تأخرت بالحيل عن البيت ياسمين تشيد على يدها بقوة : لا أقعدي شوي يابنت حسي فيني بدور : والله قلبي عليك بس امي بتعصب قلتها ساعة وهذاني صارلي أربع ساعات عيب يابنت وش يقولون عيال عمك لو شافوني كافي واحد فكرني شحاذة ياسمين وأبتسامة مخطوفة ترسم بين حزنها : المهم تكفين دقي على أمك تخليك للساعة السفر يابنت والله أنا وشوي وبنجن وتبين تخليني بدور تحضنها : ياحبيتي هدي مابصير ألا كل خير هذا ولد عمك مو عدوك ياسمين تبكي : ياناس والله مابي أسافر معه ياناس يكرهني اخاف يذبحني أنتي ماشفتي الكره بعيونه بدور : ياسمين تعوذ من أبليس وجهزي حالك ياسمين : يارب يأخذه ويفكني منه والله راضي أعيش مع احمد وبوبدر بس هو لا بدور بغيرة : شمعني أحمد ياسمين بنص عين : اقول تراني ذكرت بوبدر بعد ولا الحب معميك ألا صدق كيف حبيته بها الكم أسبوع غريبه بدور تنتهد : أه من قاااال اصلا أن من كثرة ماسمعت سيف يسولف عنه حبيته لا تسألي ليه أستانس لو يجبون طارية يمكن لأن كل مواصفات فارس أحلامي فيه مرح بنفس اللحظة جاده يفكر بالمستقبل محترم وأهم شي يخاف ربه ويصون العشرة كله هذا وماتبين ما أفكر فيه وسبحان ربي جاب لعندي وطلعتي أنتي بنت عمه شفتي الصدف ياسمين : ياقلبي صادقة فديت ولد عمي مافي منه بدور : هيييييي لاتفدينه أنا بس اتفداه ياسمين بغيض : ياروحي على ألي تغار لو أقولك أنه كل ماشافني يلقى على بيت شعر وش تسوين بدور تطالعها بنص عين : ماني سوي شي ألحين <<وترقص لها حواجبها<< بس بكرة بحرم عليه أنه يكلمك ياسمين تكش بوجهاااا: أعوذ بالله منك اقول يالله تعالي ساعديني أقفل الشنط ..................................... بدر : يبه احنا متى نروح لأمي بوبدر : أنشالله أخر الشهر بدر : أنزين ليش مانروح ماعمي وليد شقعدنا لأخر الشهر بوبدر : عندي شغل أخلصه ونروح نورة وتحضن كتف أبوها : بابا خلنا نروح مع عمي وانت ألحقنا بوبدر : أفاااااااااا وتخلون أبوكم بروحه لا زعلت نورة تحضنه بقوة : لا خلاص بقعدة معك وبدر أذا بيروح كيفه بدر : يمه منك قلبتي الموضوع على أحنا معك وين بتروح صح أني مشتاق لأمي بس أنت الغالي بوبدر يبتسم : بحاول أخلص قبل نهاية الشهر ونروح ألا وين هاجر نورة : فوق قلتها تعالي عيت بابا ليش هي حزنه كله ساكته ولا تأكل ليه بدر : لان عمي وليد حرمها من أمها بوبدر : بــــــــدر بدر : أسف بروح اشوف ياسمين يمكن تحتاجيني بوبدر بعصبيه : يكون أحسن وأخذ أختك معك بدر يحب على رأس أبوه : يالله نورة صبااااااااح الخيييييير بوبدر : أهلــــــــــين وينك من صبح ربي أحمد يجلس قريب منه : موجود بس رحت شوي أشيك على تذاكرهم وكله أوكيه بوبدر : وليد معك أحمد : لا ليه بوبدر : غريب مريته غرفته الفجر مالقيته والبارحه كله موموجود وحتي بصلاة الظهر مالقيته بالمسجد وللحين مختفي أحمد : عادي مو شي جديد بوبدر : بس طيارته باقي لها ساعتين ولازم يكون بالمطار ألحين أحمد : تكيت أيزي هذا وليد كل شي يمشي على كيفة أقول خلنا أروح أتحمم من هالخايس الديرة حرا موت وألحق أوصلهم بوبدر يطالع ساعته : وينك ياوليد وينك ................................ قام بصعوبة لين حس بروحه تطلع شال المغذي من يده وتوجه للحمام <<كرمكم الله<< بعد ماغسل وجه أكثر من مرة حس بشويت أنتعاش بدل بسرعه وهو عين على الساعة المعلقة بالجدار <<أنت مجنون وش تسوي<< <<ألي تشوفه أنا بخير وقعدتي مالها لزوم<< <<بس انت قبل كم ساعة بيبن الحيا والموت ولو لطف الله كنت ميت ألحين<< <<قلتها ربك كتب لي عمر يعني أجهزكم مالها لازم لو سمحت ابعد عن طريقي<< <<أسمع أنت بتحمل كل شي أنت شكلك ناسي وش فيك << <<أعرف وهذا صحتي يعني من يكون أكثر حرص عليها غيري وأنا أشوف أني بخير فلو سمحت وخر عن طريقي<< <<تفضل بس كلمة أخير أبري فيها ذمتي كا دكتور أهتم بنفسك أكثر << <<يصير خير< .................................................. ...... بدور : ياسمين مو توك تقولين جنطه وحده اشوف صارو ثلاث ياسمين بخجل : وش أسوي خفت يختم على جوازي ومايخليني أقدر أرد للديرة قلت أخذ كل شي أحبه ومحتاجته بدور بنص عين : يمه منكم يالبنات ومو توك تتبكبكين مابي أسافر أشوفك حملتي الأول والتالي أقول وخري أشوف موضيفه صرت حماليه لك وين تبين أحطها ياسمين : أذا ماعيلك أمر عند الدرج بدور : نعم ليه أنشالله وين الخدامه ياسمين : سينتيا تشيل جناط الكريه وبنته وأنا مالي حد ألا بعد عمري صديقتي بدور يالله عاد لا تطالعيني كذا كني مجرمه أعتبريه أخر طلب لي منك بدور : مولك بس علشان أني طيبه وأحب أساعد شالتهم لين توجهت للباب لفت عليها بقوة : أقول يالهبله وعيال عمك ياسمين : لاتخافين هم ما يصعدون للفوق ألا وقت النوم بدور : فرض واحد يبي ينام أبتلش أنا ياسمين : يااربي من البنت ياقلبي من يوم جيتهم محد يصعد ألا يتنحنح لين يسمع صوته الشارع الثاني وزيادة كلهم طالعين من بيشوفك وعلشان ترتاحين بروح معك يالله قدامي مشو للدرج وأول ماوقفت بدور لفت على ياسمين مصدومه: يااخايسه وين رايحة ياسمين : شوي بس ماراح أطول تذكرت شي لازم أحط بالجنطة قبل ماينزلونها بدور : صدق حماره تسندة على الجنطة بقهر وظهرها للدرج مشى أحمد وهو برأسه يحسب ويقسم للمشروع وده يفتحه بالخليج رفع رأسه وشاف عباية بنت تقدم لها وهو في باله ياسمين ضحك داخل نفسه بالخطوه ألي بيسويها قرب لها قبل درجتين منها أحمد بضحكة وبصوته عالي: بنشتاق لك ياكحيل العين .: ولعيون ربي زينها ببرائة وبشتاااق ماكمل كلمته وعيونه شوي وتخرج من مكانه أقمزت بدور من الخرعة وأرجعت للور ولانه كل جسمها على الشنطة ألي طاحت على الدرج لحقتها بدور بسهوله تيبس أحمد في مكانه وهو يشوف البنت ألي جايه لها طايره محس ألا هم ثنيتهم طحين ورا بعض بدور فزت من مكانه بقوة ولا حست ألا برجلها <<<<<طقققققق <<<<< أبتعد أحمد بسرعه عنها يسابق الوقت وأصوات ألي سمعت الطيحة تقرب لف عليها متوتر: اسفه مو قصدي ظنيتك بنت عمي بدور والألم الي برجلها متعبها عضت على شفتها السفلى بألم تمنع صوتها لا يطلع انتبه أحمد على جرحها ألى بدا ينزف وتم يطالعها وهي منزله رأسها ومو باين منها الا خشمها وفمها مشى بسرعة للدرج ألي يودي لجهت السطح وقف يسمع صوت ياسمين وهي تكلم بوبدر : خلاص يابوبدر تقدر تروح أنا بساعدها بوبدر: أذا احتجتوا شي أنا تحت ونزل وهو يسحب عياله معه ياسمين : وانت وشلون طحيتي هاااا بدور بألم : بعد من شلون من ولد عمك المجنون خرعني وطحت ياسمين : الا اللقافة وش قعدتك عند حافة الدرجه أكيد بطحين حتى لو ماخرعك قومي يالله بدور بألم : ياسمين والله مقدر أحس رجلي تنزف ياسمين : يالله ولا عاجبك جلستك قومي بشويش بدور بدت تبكي : والله مقدر ياسمين : انزين ساعديني لين الغرفة يالله ياحلوة وعلى قولتهم ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب بدور بحده : حبيب طل و الله مايستحي أنت كيف عايشه معه ياسمين تغايضها : حرام عليك صح أنه يحب المزح مع الكل بس محترم بدور : محترم هذا وجهي بس أخ<< يزين صوته نزل على مثل الماي البارد ياسمين تضحك : صوته بس بدور بقهر : أقول لاتتمصخرين أحس الي فيني مو نزيف ألا انفجار يابنت ماكان بيني وبينه شي تصدقيني اذا قلتلك أني سمعت دقات قلبه ياسمين : أقول يالعاشقة لاتخورينها لا يسمعك حدا يالله معي ومشت للغرفة بصعوبه وهي تسب شوي وتتغزل شوي أم الحال عند صاحبنا ماكان يعتريه شي الا أبتسامة بدت ترسم بوجه .................................................. .... دخل وليد الصالة واستغرب الهدوء بالبيت توجه يسابق الزمن لغرفة هاجر ضرب الباب بشويش ولا سمع رد ضربه مرة ثانية وثالثة ورابعه استغرب وزادت دقات قلبه فتحه الباب بهدوء واتسعت أكثر يوم لاحظ الغرفة فاضية تقدم لداخل : هاجر هاجر رجع للخارج وبرجعته أنتبه بجسم صغير خلف طاولة تقدم بشويش لها ولف لجهتها حس بصدره يضيق عليه والهوا أختفي من حوله كانت هاجر لامه حاله بقوة وراسها بين رجلينها جلس وليد على مستوها بصوت ولأول مرة حتى هو استغرب من نفسه : هاجر رفعت هاجر راسه ألى أمتلى دموع قرب منها أكثر ومسح خدها المحمر من البكي وبضعف منه ضمها لصدرها بقوة حس بتمنع بنته منه ورفضها لحظنه شده بقوة عليها ولا همه جسمها الصغير شالها بعد فترة من حضنه ومسك وجها بيده : ليه يابابا ليه تحبين تعذبيني أنا أحبك اكثر من هالقلب ألي يينبض بصدري هاجر بصياح : أبي ماما وينها قالت بتجي وليد بنظرة حزينه : بابا بس أنا أبيك هاجر زادت من صياحها : أبي ماما ماما وبدت تعلي صوتها اكثر ماما ماما وليد بنفاذ صبر ضمها لصدرها بقوة : بس انا أبيك يابابا محد بقالي الا أنتي كل الناس و بكي لأول عمرة بحياته وليد بصوت باكي شالها من صدره وتم يناظرها بعيون أمتلت من الدموع طالت المدة وعيونهم تحكي وليد يحكي لبنت كل مافي قلبه والطفل تناظره بعيون فارغة موفاهمه هل اللغة الجديدة عليها وليد قام عنها ومسح عيونه بكفي يده مسك التلفون ودق بسرعه أرقام ناسيهاااا وليد : السلام عليكم عارف أنك مستغربه أتصالي.. بس جايك طلاب وأرجوك لاترديني أي أسمعني أول لا .. أسمعني أول أبيك.. تتطمين البنت وجزاك الله خير .. طالع هاجر وقرب السماعه منها تمت هاجر تبكي وتسمع لأمها لمدت نصف ساعة سحب السماعه منها يوم لاحظ أنهم أنتهو من الكلام ... مشكورة وماقصرت وسكه قبل حتي مايسمع منها قرب من بنته وحب يدها : يالله يابابا لبس ملابسك علشان نروح ستلا تعالي ساعديهااااا وطلع تاركها وهي تناظر الباب ببرائة .................................................. ...... بدور : ياسمين وين رايحه ياسمين : وش تبين وماكافي خلتينا أكلم كل أهلك علشان أقولهم وش فيك رايحه ياقلبي أجيب مرهم لك بدور : حبيبتي غصب عليك تبين هلي يذبحوني مو كافي قاعده عندك من صباح ربي وتأشر بيدها روحي روحي بس لاتطولين سيف بيجي وانتي طيارتك تقرص عيونها مع الحبايب مابقي لها شي وباي لحظة بيناديك ياسمين بقهر تلتف شافت دب كبير قرب الطاولة شالتها وبأقوى ماعندها رمتها عليها ولان بدور كان مشغوله بتلفونها جات الضربه على رأسها <<< وصادت الهدف بجداره بدور : أيييييي حسبي عليك كسرتي راسي ياسمين تضحك : ياكبرها عند الله كله قطن كسر راسك وسكرت الباب بسرعة قبل الدب ما يجيهاا وصلت للمطبخ التحضير ألي بالدور نفسة خذت لها من الدرج المرهم وردت بسرعة نفسها وقفت يوم شافت باب غرفت هاجر مفتوح عقدت حواجبها كملت مشيها لغرفتها وبداخلها تردد <<يابنت روحي أووو ليه أروح وأنا شدخلني أفف بس حرام أمس بكيها واصل عندي أي صح روحي وخفف عنها كافي أنه سبب عذابكم شخص واحد أي صح حرام هي طفله كيف تستحمل ياقلبي عليها مشت لهااا بخفة قفل الجنطة بخفة وخذ جيكته المرمي على السرير وطلع يسابق الوقت نزل بخفه للأهل محمد: السلام عليكم الكل : وعليكم السلام محمد يناظر هله المستغربين توجه للأمه ألي بأخر الصالة: وش فيها الغاليه الخالة مريم : يمك لازم هالسفرة والله ماني مرتاحه محمد بغصة : لازم ياقلبي أبي أرتاح وهالسفر جت بوقتها وزياده منها سياحة ودراسه أبو محمد بشك : قلتلي بتروح لفرنسا محمد بتعلثم بلع ريقة : أي راشد يدرس هناك وعرف الديره عدل أبو محمد : غريبه ليه هالوقت سكت يوم لاحظ عيون الكل تطالعه كمل بعد أهتمام قلتيلي لمتي بتقعد محمد رفع عينه بثقة : الله العالم متى ماخلصت رديت أبو محمد يناظره دامت عيونهم معلق ببعض وكل واحد يبي يقرأ وش يفكر الطرف الثاني أبومحمد يبتسم : الله يوفقك محمد قام بسرعة قبل مابنكشف : يالله بمشي للحين الطيارة مابقى لها شي سلم على أمه ألي تبكي وضمها بقوة وهي تدعي ربي يحفظة وعى خواته يوم قرب من جواهر : دربالك على عمرك يامحمد محمد :أنشالله جواهر بهمس : يامحمد ماني مطمنه تكفي لتروح والله لو يدري أني لحقت ياسمين لذابحك بمكانك عيب ألي تسويه محمد بحده بهمس : ليه هو الحب فيه عيب أبيها ومحد بيأخذها مني سمعتي كافي أني ساكت على برود هلك يووم هالمشوه رفض طلبي للمرة الخامسه جواهر : يامحمد حرام عليك ياسمين مالها ذنب وش تقول الناس أذا درت أنك لاحقتها بتأكل لحمها ويمكن يقول عليها كلام ما ينقال محمد ؟: ماهمني أنا جيت من الباب واسويت شي غلط أحبها تعرفين شنو أحبها وأشوف الدنيا فيها ماراح أخليها بروحها مع هالمجنون جواهر لاحظت نظرات أبوها وأمها المستفسرة : الله يوفقك كلمة أخيره لاتعقد الأمور أكثر لو يدري أبوي ولا ولد عمها يمكن البنت تنذبح وانت بحبك المجنون تخسر كل شي محمد ترك وهو قابض على يده بقوة ومشي للباب وبداخله أصرار أكبر أنه مايتركها للولد عمها المجنون يبيها ويبي كل شي فيها لو يلحقها لأخر الدنيا بس مايتركها لحظة وحده مع عيال عمها هو أحق الناس برعيتها وحمايتها أحق بكل شي تطلع من البيت ودعاوي أمه له بالتوفيق بأذنه وعيون أبوه الشاكة من الأمر كله تلحقة ووخوف جواهر من القادم موترة هل بتقدر يامحمد على الزمن ووالدنيا بحالها وهل هالحب الكبير بقلبك بينتصر ضد العادات والتقاليد ألي تشوفها باليه أعلنت حبك للجميع وما خفت ولا أستحيت وهذا أنت تسعى له ولا هامك شي ألا قرب الحبيبه .................................................. ........ انفتح الباب بقوة أستغربت بدور شكل ياسمين ألي تركض تصيح بدور : ياسمين وش فيك ياسمين ياسمين صكت على عمرها الحمام وبدت تبكي ماتدري ليه بكت لين حست بروحها تطلع وتسند على المغسله بتعب ومومهتم بالباب الي بينكسر من كثر الطق رفعت راسها وبصوت حزين : ليه تبكي ليه أنت لازم ماتبكي لأي شي أنت القاسي انت ألي قلبك مافيه أي رحمه طاحت على حيلها وتلمست سيراميك الحمام البارد بقهر ضربت بقوتها وصاحت بألم : ليه تبكي ليه أنت ماتدري وش تسوي دموعك فيني قامت وفتحت الحمام وطاحت على بدور ألي كانت بوجها : ليه يسوي فيني كذا ليه ليه يحب يعذبني بدور : بسم عليك وش فيك من هذا ياسمين : ليه والله أني ما أكره ليه حرام عليه بدور تحظنها: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله ألا الله وش فيك من هذا فهميني قبل وشوي وش حلاتك ياسمين تشد عليها بقوة : أكره أكره وابتعدت عنها بقوة طالعتها بعيون تعبتها الدمع بحده والحمار يزيد بعيونها : اكره اكره أكره اكره اكره الطيبه بعيونه أكره الحنية بصوته اكره هو قاسي وبيظل قاسي مايحب حدا ولا يسامح حدا بدور : بسم الله عليك ياسمين قولي خوفتيني من هذا بدور تناظرها بشك << وليد صح لفت عليها بحده : ماراح أسامحه وعدني وخلاني يوم تدروا أنه سافر عذبوني يابدور أذبحوني وما احرموا طفولتي كنت صغير ماقدرت أحمي حالي بدور وعلامة أستفهام كبيرة بحيرة : ياقلبي من هذولي فهمني وش السالفة ياسمين بغصة : من أقول له الكل يخاف منهم ألا هو وحده الا مايخاف كان دوم يحميني بس راح وخلهم يعذبوني خفت أقول لأبوي يموت بحسرته محد يقدر لهم ألا هو بس راح وتركني تركني يابدور ولا اهتم بترجي ودموعي تركني وانذبحت بعده بدور تبكي : ياسمين يرحم الله والديك وش فيه ماني فاهمتك قطع عليهم صوت رنين التلفون لف عليه ياسمين وتمسح دموعها : روح يابدور شكل أخوك ينتظر بدور : وين أروح وأنتي ياسمين تقوم بصعوبه : لاتخافين تعودت عشر سنين وتعودت على هالشي بدور بعصبيه : ماني رايحة لين تفهميني ياسمين : مايمدي نسيتي أنا طيارتي بعد ساعتين والسالفة طويله خليها للأيام اذا ربك كاتب أنك تسمعينها بتسمعينهااا بدور بقهر : الله يسامحك ألحين صدق بتخليني أقلقك عليك بدعي ربي أني أطير لك ولا أنتي تجيني بأقرب فرصة توجهت للقبله تدعي <<ياااارب ياارحيم ياسمين ترسم أبتسامة بين دموعها : أمين بالخير أنشالله توادعو الصديقتين بحب ودموع واشتياق للبعض <<ما أجمل الصداقة اذا كنت سنيد له بأفراح واحزانه ......................................... الفصل السادس .. الجزء الثاااني أحمد : ياحبيبي وينك شفتك مرتين وغطيت لاتقول اشغال تراني من اهل المهنه اعترف يالله سيف : يابن الحلال كلتيني سلم أول أحمد : السلام عليكم وشلونك وشخبارك اخلص يالله قول سيف : اعوذ بالله منك سلامتك صاحبك قرر وبدأ يعدل ياقة قميصة << يخطب احمد ضربه على كتفه بقوة : لا صدق سيف : يأخي تراني كبرنا على الطق أي صدق اعوذ بالله مو بيد شاول احمد : لا الف مبروك ومتى العرس سيف : قريب أنشالله قول يارب وتراك معزوم أحمد : يعني بنطر للعزيمة اسمع من ألحين تذاكر شهر عسلك علي أختر أي ديرة وابشر بكل شي من ألف إلا الياء سيف بزعل : لا خلص ماني عازمك عيب يا خوي أحمد معقد له حواجبة : لا والله ترا مابين الأخوان عيب أخوي ومستانس بزواجك حرام أهديك سيف : لا بس مو كذا حضورك كافي أحمد : وللاتزعل ردهااا لي وتعلقت عيونه بالزول المتغشي بالسواد وكمل وعيونه عليها ماتدري يمكن أتزوجك قبلك وانت ألي تهديني سيف : ما نقول الا يارب يالله يالحبيب أستئذن ومتى بتسافر خبرني سكت أحمد يوم مرت بدور من جنبهم كانت صح بعيد عنه بخطوات كبيرة بس بداخل حسها قريبه من حيل لف على صاحبه : سيف تؤمن بالحب من اللحظة الاولي سيف : ما أدري ماجربت ألا وش طرالك أحمد يتنهد :سلامتك بس لي صاحب أجمعته الصدفة في وحده ومتجاوزت دقايق بس يحس كل ماشافها بأنه روحة طايره عيونه لو ألمحتها وده مايشيلها عنها يحس بدقات قلبه بين يديه أذا مرت طاريها سيف : لا تكفي كل هذا ومتجاوز دقايق ياحبيبي كل هالحب ما ينخلق بالسرعة هاذي الا أذا كان مجنون أحمد يبتسم : ومن قالك أن صاحي أسمع أنت اليوم فاضي سيف : أي ليه أحمد : خلاص اشوفك بالكوفي يالله روح لأهلك تأخرت عنهم سيف : طيب يا أحمد بصرفها هالمرة يالله سلم على أخوانك أحمد وعيونه تودع سيف وكله على بعضه من قلب وروح يودع ألى المتغشيه بسواد : أه أه يابدور يابنت سالم هي لحظة وخلقتي شي بداخل عجزو فيه بنات جنسك مشي لداخل البيت وهو يردد البيت الشعر .................................................. ........... وقفت ياسمين بنص الصالة وهي جاهزة تقدم منها بوبدر: ها بشري متجهز للسفر ياسمين : الحمدالله ربك يسهل بوبدر : كلها كم أسبوع ولاحقينكم بس ولاتخافين الوالدة وأم بدر بيكون معك يعني مارح تقعدين بروحك ووماتدرين يمكن تردين الديرة ياسمين افهمت تلميحه : الله العالم وش مكتوب لنا ربنا يعرف وش يصلح لنا ويسير لنا برحمته بوبدر: صادقة أنت تريد وأنا أريد والله يفعل مايريد يالله نشوفك على خير ياسمين : ليه ماتروح معنا للمطار بوبدر : لا وأنا أخوك أحمد بيوصلكم أبتسم يوم شاف عياله يركضون للياسمين ويضمونها نورة : عمه ياسمين قعدي معنا ونروح كلنا معا بعض بدر : أي عمتي خلك لاتروحين من يلعب معي نورة ماتعرف تلعب ياسمين : حرام عليم هذا جزاتها أنها تلعب معك بدر : تكفين أي تلعب تتحرك مع يدة البلاستيشن واذا تبي تشوت تقنز وترفع رجلها بذمتك هذي تلعب بوبدر / ياسمين: ههههههههههه نورة مدت بوزها يقلي زعلان ياسمين تضمها : أرتحت زعلت البنت ألحين دور لك حد يلعب معك بدر وحده مقهور : وأنا أقدر ضمها بقوة دفت نورة : هيييييي عورتني وخر هناك وبدا كالعادة بالمناقر وبالطق تخبت نورة ورا أبوها بوبدر : خلاص انت وياه كل واحد وش كبره يابدرأنت رجال كم عمرك يوم أنك طق اختك بدر : يبه حرام توني تسع سنين لازم تكبرني تورة تمد له لسانها : أي كبير وعقلك صغير بوبدر/ياسمين : هههههههههههههههههههه بوبدر: النوري بس خلاص حتي أنتي كبيره نورة : لا بابا أني سغيرة عمري وتأشر بيدهاااا سبع سنين بوبدر: طيب يا سبع سنين خل عمتكم تروح ببتأخر ياسمين بتوتر : وين وليد بوبدر أبتسم : الله العالم رفع رأس للدرج وزادت أبتسامته << ألتفت ياسمين تشوف ألي شوفه كان وليد نازل الدرج ومعه بنت ماسكها بقوة نزلت عينها بسرعة يوم لاحظة أنه انتبه عليها وليد : شكل كل شي جاهز يالله ماني نطول أكثر أشوفك على خير يابوبدر بوبدر : وانت بخير طمننونا عليكم أذا وصلتو وليد يناظر عيال أخوه : أنتو ماتبون تسلمون قربت نورة بخفه له وحضنته بقوة ضحك وليد عليها وضمها اكثر وعيون تطالعه مستغربه طبع عرفتوها <<ياسمين أما هاجر ببرائة الأطفال وحب التملك فيهم قربت منه أكثر انتبه وليد عليها وطنش سلم على بدر وطلعواااا لأحمد أحمد يبتسم بقوة : يالله ومرحباااا أرحبوووو حياكم سيارتي تحت الخدمة وليد بهدوء ركب بنته ورا وركب جنب أحمد وهو ساكت عقد احمد حواجبه لف يطالع ياسمين مستفسر ياسمين تمت طالعه بعيون مستهئزه ركبت جنب هاجر وتوجوااا للمطاااار >>>>>>> خلصو جراءات السفر بسرعة وأركبو الطيارة بهدوء وجلسو بمقااعده وعيون مشتااق تراقب وحده من بين كل بالطيارة ومن محاسن الصدف كانت الكراسي بدرجة الأولي ياسمين جنب هاجر وليد قدام بنته من جهت الدريشه وبجنبه بنت أجنبيه شابه جلست ياسمين برهبه وعيونها معلقة عليهم هالثنين انتبهت بطفله الصغيرة الي جنبها هاجر وهي تجر كم عبايتها : ماي ياسمين للحظات ما أستوبعت لفت على المضيفة ألي بجنبها تأخذ ماي أنبتهت باليد ألي تمد الماي رفعت راسهاااا بخوف : م ح م د عقدت جواجبهااااا ولفت بقوة لجهت كرسي وليد محمد بأبتسامه : لاتخافين راح للحمام شلونك يالغاليه ياسمين بخوف : يامجنون روح قبل مايشوفك محمد جلس بالكرسي ألي جنبها بعناد : لا ليه خايفه ياسمين وعيونها تلفت بخوف : محمد طلبتك روح روح لا تجيب لي المشاكل محمد : خلاص هدي بروح بس حبيت أعلمك أني جنبك وماراح أسمح للمجنون يهدم كل شي أنبنا برضي الكل ياسمين : خلاص روح ألتفت تطالع قدام وتحس بنفسهاااااا مبلوله من العرق وبمغص ببطنهاااا أنتبهت بوليد يمر من قدامها ويجلس على كرسيه بهدوء حست بجفاف بحلقهاااا شربت الماي المحطوط لهاجر ولفت عليها : أسفه كنت عطشانه بجيبلك غيره دمعت عيونها وهي تشوف نفس النظرة منها هاجر بحده : من هذااا ياسمين بصدمه : هاااااا هاجر : من هذا ليه تكلميه كذا ياسمين والدم يتجمع براسها لا مستحيل هذا مو طفله عمرها ست سنين ردت بحده بصوت واطي علشان وليد مايسمع : مدري ولفت عنها وهي تغلي من القهر << أكملت كنت بواحد صرت بثنين أعوذبالله أبوها بكل شي حتي نظرة السخرية بعيونها رفعت رأسهاااا للسقف : يارب أرحمني تراني يارب مالي غيرك .................................................. ..... مرت خمس ساعات وهم بالجو الطيارة يعمها الهدوذ ألا من هممات من بعض المسافرين الكل يحس براحة ومتعه كان الجو خارج الطيارة باهرة الشمس بوقت المغيب والكل منبهر بالمنظر كانت عباره عن قرص ذهب يغيب خلف هضبان الرمال الذهبيه الناعمة خالق صورة بصورة باهر يصعب وصفهااا القلق هو شعورها بهاللحظة ماحست بطعم الاكل بلسانه كل تفكيرها منقسم بالرجلين ألي بطيارة شخص مجنون بحب صعب عليها تحمله وشخص أجن منهم حب السيطرة والألم ألي يزرعه بكل من يشوفهم ألتفت على مرافقتها بالسفر كانت نايمه بهدوء وبرائمه عيونها خشمهاااا كلها هو كيف هالنعومه تكون من هالوحش ألي قدامه ألتفت عليه شافته منزل الكرسي للخلف ويغط بنوم عميق بداخل دعت عليه بنومه أهل الكف ألتفت بشويش للخلف شافها وأبتسم حط يده على قلبه وبدا يضرب بخفة وهو يأشر عليها بشفايف تتكلم تفهم لغتها عدل << لك وحدك وأرجعت بسرعة وهو تنفجر من الغيض : مجنون أبتسمت بداخلها بعد لحظات وهي تضحك على جنونه جنون تحبه أي هذا الحب حب ينسي كل شي ويعيش لأجل المحبوب أرتخت على الكرسي والأحلام بدات تغزو مخيلتها من قدك ياسمين واحد يحبك بالجنون ويترك كل شي ويلحقك أبتسمت : صدق من قال أعقل الحب جنونه أختفت ابتسامتها يوم لاحظت الأجنبية تطالع بوليد بخاطره : صدق خبله وش تبي فيه من زينه لا وجه ولا حتي أخلاق أشغلت عمرهاااااا بالتلفزيون وهي تهدي دقات قلبها الخايفة من جنون محمد ماتبي تفكر وش بيصير لو لاحظه وليد وجوده ألتفت عليه ودقت بملامحة كان بنسبه لها قريب لانه منزل الكرسي على الأخر وجه بوجه الأجنبية كان التعب بملامحه السواد تحت عيونه وشفايفه زرق حست بشي يعتصر بداخلهااا راقبت هالبنت ألي بجانبه : صدق مايستحي كيف رضي يجلس بجنبها ولا بعد مريح ونايم وجه بوجهااا صدق عديم أخلاق ومرجله دققت الملامح بالبنت ألا كان مو باين ألي نصف وجهااااا كاان فتاه جميله بوجه دائري وخشم من ناحية الطرف جميل وشفايف مو باين ألا التحتيه لا شكله بديت أخرف وش دخلني فيه جعله يحترق ولا يصحي بيوم رجعت لتلفزيونها تتعابل فيه لين تنتهي هالرحلة على خير .................................................. ........ وصل بالوقت المحدد ركن سيارته بالمواقف ومشى براحه وهو معزم على الموضوع كان يستغرب تسرعه بس جواب بوبدر طمنه وكلمة وليد أزرعت التصميم على أكمال الموضوع "" لاتفكر بقلبك فكر بعقلك وبس واذا على نسبهم يشرف أي أنسان وأبتسم بوجه أخوه الصغير كبرنا وحبينااا أحمد يبتسم : لا وين راح تفكيرك أنا بس كنت أفكر بزواج والصراحة بناتهم ونعم فيهم وبأخوانهم وليد يحط يده على كتفه : لاتظن أني غشيم الفرح فرحت واحد يحب ولا من أول نظرة وضحك لأول مرة من أيام كمل بعد تنهيده<< يأحمد لا تستسلم الدنيا أذا فتحت لك باب للسعاده وتركته ماراح تفتح للمرة الثانيه اسمعه نصيحه أحمد : ..... لف وليد على البنات الي ينتظرونهم عند البوابه وحضن أخوه بقوة : دربالك على نفسك وأي شي تحتاجه دقي على كان ودي أحضر خطبتك بس أنت عارف المده أنتبهت ولازم أرجع ولا بتتفاقم الأمور أحمد : عارف يأخوي وأنشالله برائه ولا شاكين فيك كان ماسمحوا لك أنك تسافر وليد : الله كريم المهم لاتطول تعال بسرعه مع العروس وأنشالله لاتمت الخطبه بطرش الوالده لك علشان العرس وأبشر بكل شي وعلى فكره خالاتك درا بالموضوع وبيروحون معك للبيت العروس متي ماتبي نداء للكل الركاب المتوجهين لجوهانسبيرغ وليد : يالله أشوفك على خير أحمد : وأنت بخير وبسلامه راقب أخوه وهو يبتعد مع بنته وياسمين سحب الكرسي وجلس مقابل صاحبه : مرحباااااا للطيبين سيف : هلا بالطيب وش تشرب أحمد : سلامتك قم معي سيف مستغرب : وين أحمد : لبيتكم أبي والدك بموضوع سيف عقد حواجبه : ليه أنشالله أحمد : امشى معي واقولك بالطريق سيف : لا أنت فيك شي جاي طاير و صاير مؤدب ولا بعد كاشخ بالثوب والغتره كنك رايح للعرس قول وش فيه وش تبي بالوالد أحمد يسحبه من يده : تعال وأقولك فزت من نومها مخترعه لفت على يسارها لقت كل الناس نايمه ألتفت على يمينها شافت هاجر صاحية وتطالع من الدريشة لمست نقابها وشيلتها بخوف : الحمدالله كل شي ثابت حست بضياع للحظات وهي تحاول تفسر سبب وجودهاااااا أستوعبت الأحداث ألي مرت عليهااا بسرعة ولفت بسرعه لجهت وليد كان كرسيه فاضي عقدة حواجبهاا : وين راح هذا ألتفت مفزوعه للوراا شافت محمد ماسك كتاب يقرأ فيه أرمشت بخوف رفع محمد ألي انتبه عليها وأبتسم صدت عنه وهي مستغرب : غريبه يعني للحين وليد مالاحظ وجوده ياربي الله يستر أرخت جسمها بصعوبه وكل شي يعورهاااا عمرها ماجربت السفر بهالساعات الطويله صارلهم 10 ساعات بالجو أتبعت قامت تروح للحمام تعدل من روحهااااا و تغسل وجهاااا يمكن يروح التعب مشت للحمام وعيونها بالأرض خايف تطالع محمد وينتبه وليد بوجوده وقفت لحظات لاحضت جوتي سوده تشيل ساق طويله بوجهااا رفعت رأسهااا تشوف قليل الأدب ألي واقف بطريقهاااا أرجعت للورا خطوتين ويدها على صدرهااااااا كاااااااااااااااااااااااان وليد هو نفسه طالعها مستغرب عدم تحركهاااااااا مشى مبتعد عنها ولا أهتم فيهاااا كنها أحد كراسي الطيارة أبلعت ريقهاااااا بقهر ولفت عليه وهو يبتسم لبنته ويتكلم معهااا براحة كان غريب عليها فهالحظة النشاط باين بعيونه ووجه ينور بصحة والقميص والبنطلون الأسود كان معطيه هيبه ابلعقت ريقهااااااا بقهر وهي تحس بجمره بحلقهااااااا <<<< أووووو وأناااااااااا شدخلني مشت للحمام نزلت نقابها وهالها التعب كان وجها ذبلان وشفايفهاااا مثل الورق الجافه مسحت وجهااااا بالماي أكثر من مرة وتوضت بعد يمكن تحس بالراحة الخوف كان محتل كل جزء بجسمه ماتبي أي مواجه بينهم هاللحظة لين تستعد لها وتواجه بقوة وتلعن لها رفضها لتسلطه : أي ياسمين لازم أواجه لازم كافي أني سمحت له يتحكم فيني بهل كم الأسبوع ألي طافوا كافي رفعت رأسهااا للمنظرة<< سمعت ياوليد كافي أنت ولا شي بحياتي أنت ولد عم بالأسم وبس ولازم تعرف أنك مالك حق فيني والحق ألي تظنه من حقوقك مو لك لمحمد تنهدة بسعاده محمد أه أه يامحمد ماوتوقعت كبر حبي بقلبك أنت واجهت الكل وماتركتني لحظة وانا بعد ماراح أتركك وبواجه الكل واولهم هالمشوه تنفست بعمق وبداخلهااااااا سعاده كبيرة طلعت ومشت للمكانها وعيونهااااا تتسرق النظر لمحمد ألي أبتسم لها أبتسمت وأطلقت ضحكه أكتمتها بقلبهاااا : ياااقلبي يامحمد لفت عليه بسرعة ولا اهتمت بوليد ألي يبعد عنها كم خطوة ولمحت الحب بعينه والبنت ألي بجنبه تطالعها بقهر ضحكت بقوة لفت عليها هاجر طالعتها بنظرة حاده جارحه أسكتت ياسمين مقهور من هالجسم الصغير ألي بجنبهااا : أعوذ بالله تخوف نفس أبوها مالت .................................................. ..... بلع ريقه وحس بصعوبه الكلام تمنه بهاللحظة بوبدر ولا وليد معه بوسيف : تفضل ياوليد خذا أحمد الفنجال من لافي أخو سيف الصغير وحطه على الطاولة تنفس بقوة ناظر سيف الي يبتسم له : ياعمي أنا جاي لك بطلب وكل رجاء ماتردني بوسيف أبتسم : تفضل ياوليد رقبتي سداده أحمد : ياعمي قدرك عالي وانا ماجيت بروحي تقصير بأصلكم لا ياعم بس أنت عارف وضع أخواني بوسيف يبتسم : عارف ياوليد حنا من أهل البيت تفضل ياوليد قول لاتستحي ولا ماتعتبرني أبوك مثل ما اشوف مثل سيف أحمد : لا ياعمي ونعم الأبووو أنا ياعمي جاي أخطب منكم سكت يوم لاحظ الأستغراب بعيون سيف ألي عيه يعلمه بالسيارة كمل بهدوء مصطنع : وأنا جيت أتشرف بنسبكم ألي يشرف أيي حدا بوسيف : ياولدي أنت عارف بالموضوع حساس شوي ولوم عليك أنك ماجبت أخوانك يظلون الكبار ولهم واجب الأحترام أحمد شد على يده بقوة كمل عمه : والواجب أني أردك بس رفع أحمد رأسه مصدوم وهويلعن بداخله تعجله كمل عمه بأبتسامه كبيره : بس وليد لو يدي لو ماجاني اليوم وشرحلي ضروفه كان لنا حديث أخر وألى أقدر أقول خلنا نشور البنت ونشوف وش مكتوب أذا في نصيب ولا لا احمد لو الحيا كان حب خشم أبتسم بثقة وبداخله يدعى للوليد بكل خير .................................................. .. السماااااااء بحمرتهاااااا الشهيه يختللهاااااااا أشعة الشمس الذهبيه معلته صبااااااااح جميل للمسافرين هبطت طائرة الخطوط الجوية القطرية << الطيران الوحيد ألي دشن رحلات لكيت تاون بمطار كيت تاون بعد ما أخذت ترانزيت في جوهانسبيرغ هبطت الطائرة بسلامة معلنه الوصول ألي أرض اقدم مدن جنوب أفريقياوتعد واحده من المدن الكبيرة هي مدينه معاصرة محافظة على تراثهااا وفيها عمارات تاريخية تتوائم مع المباني الشاهقة العاليه مخترع صورة جميله من التطور بلمحة من الماضي بدا المسافرون بنزول كانت ياسمين عين للوليد والثانية بمحمد ونفسهااااااا يزيد كل مامرا شخص من جنبهااااا أطلقت زفره حار يوم لمحت محمد ينزل من الطيارة لفت على وليد ألي يكلم بنته وهو بمكانه وهي تتحمد ربها ألي عمى عيونه عن محمد وهوبقربه وليد : يالله ماتبين تنزلين ولا عاجبتك الجلسه ياسمين بنظرة غضب لفت عنه ومشت مع الناس وبدون ماتهتم لمنادته لهاااا نزلت ولقت باص ينتظرهم وقفت تحت عيون المضيفة المستغربه نزل وليد وهو ما يطالع فيها بنظر وحده شال بنته بحضنه ودخلو الباص أنتبهت أن محمد مو موجود مما ريحها أكثر دخلو المطار ألي كان عبار عن مجسم معماري جميل يحوي من ملامح الطبيعة الشي الكثير نست كل ألي حولها وهي تطالع كل شي بحولها مستغربه ماتوقعت أنه بجنوب أفريقيا ألي كانت بالنسبه لها سفاري براريها لأسود والنمور يقصدها المغامرون لملاحقة الفيله واقتناص الغزلان صحت على نفسهاا وليد : بطولين تعالي لازم نخلص مشت معه وهي تنافخ وقفو عند كشف الجوزات لاحظت الناس يطالعون فيهااااا بتعجب بلعت ريقهااااا وعيونه على الأرض وليد قرب منها وهو يلاحظ عيون الكل عليها : يالله تعالي مشت معه للين وقفوا عند شرطي ألي يكشف عن الجواز والشناط طالع في ياسمين وبدا يتكلم لاحظت عصبية وليد رجعت للورا وهي تشوف النقاش زاد بينهم ولان لغتها بالفرنسيه ضعيفة كانت مثل الجدار لا تعي ولاتفهم شي من ألي يصير قدامه ألمحت حرمه تمشي لوليد والشرطي تتكلم معه سكت تتراقب الوضع حست بشي صغير بين يدها نزلت عينها شافت هاجر متمسك فيها بقوة ادمعت عينهاا : يعني مالقبت تستمدين القوة ألا مني ألا مجتاجاتها أكثر منك لفت فجأة لاحظت محمد جاي لهم رقع قلبهااااا وهي تتدعي تنمحي من الوجود ألي قدامها معصب لأنه طلبوا منها تكشف قدام الكل كيف لو شافه رفعت رأسها للسما تدعي ربهاااا أسمعت صوت مرأه حولها لفت على الصوت كانت هي نفسهاااا طالعت فيهااااا مبلمه كانت كانت ملاك لا قمر لا شي عجيب عيونها البندقيه و خشمهااا الدقيق والمنحي بنهاية مثل السيف شفايف مثل الكرز شعر الأحمر كثيف متناثر بحريه على كتفهااااااا قوامهااااا الخيزران لالا من هذي البنت بلغة عربيه ركيكه: تفضلي معي يا ياسمين ياسمين بحيرة : من أنتي البنت بأبتسامه مدت يدها لها : أسمي أيلينا لو سمحتي تفضل معي للمكتب علشان نخلص مو ودنا نأخر دكتور وليد ألتفت لها تعطيه أبتسامه ارمشت عيونهااااااا بقوة وهي تشوف ولد عمهاااا يبادلها الأبتسامة مشت معهاااااا وبداخلهااا ألف سؤال وسؤال وهاجر ضامه يدهاااا ماتبي تتركهاااا تم الأجراءات بسرعة وسهوله كانت تتابع هالجنيه : أي جنيه ليه في حدا بالجمال ألا ماكان جني تمت تراقب هالجنية وهي تتكلم بفرح مع وليد بعدها بلحظات جاهم : يالله نمشي ولا تبينا ننام هنا نزل لبنته وبدا يطمنهااا ياسمين بحده : من هذي وليد رفع رأسه مستغرب : ليه ياسمين تحرك يدهااا : أنسى بس مجرد لقافة وليد أبتسم وهو يمسك يد هاجر ويسحبها معه : زميلة مهنه و ياسمين وهي تمشي معه بعد كم خطوة : ليه أنشالله من متي تشتغل بعرض الأزياء ياااا ولد عمي وليد سكت عن الكلام مع بنته ولف مستغرب : عرض أزياء وأطلق ضحكة هههههه مرة وحده عرض ازياء لا يااااا شمعة الجلاس هذي دكتورة تشتغل معي بنفس المستشفي وحبت تساعد ومشي لي أيليناااا تارك وراه عيون عرفت طريق الدموع بسرعة وقلب مثل الجمرة بصدرهاااا : للحين تتذكر أنتفضت بقوة وهي تسمع صوت محمد بجنبهااااا : محمد محمد : يالبيه جت أطمن ها عساك بخير محد ضايقك ياسمين تلتفت : محمد وش فيك أنجنيت روح لا يشوفونا قرب بالعاني : وش فيك خايفه شفته أبتعد حتي ماقال غريبه عن البلاد مايخاف أنك تضيعن صدق قليل أصل ياسمين تمشى مبتعد عنها بسرعه لجهت وليد ومحمد معها : محمد تكفي لاتعقد الأمور كافي ألي جرا من جنوني لاتزيد ماني ناقصة محمد يجاريها الخطوات : ياحبيتي كل شي بيتصلح لفت عليه معصبه ياسمين : خلاص روح ألحين تكفي محمد : ولا أني مشتاق لك كثير بس يالله الأيام كثار يالله أشوفك حبي ياسمين بحده : محمد مو كنك تقلل من أحترامي وش ذا الكلام محمد بحنية : طلبتك لا تحرمني من شي اقوي مني ياسمين تلفت : بس هذا غلط بكلامك تتقلل من أحترامك ترضي حدا يتغزل بأختك ويقولها هالكلام قول محمد : ما أرضي لانا محد مثلي صادق بمشاعره ياسمين رفعت حواجبهاا : لا ياالواثق محمد يبتسم : طبعا كيف ما أكون واثق وحبيبتي وزجتي أحلا ياسمين ياااااااااااااسمين ألتفت ياسمين على جهت الصوت والارض من تحتها تميد غيمت الدنيا عليها وبداخل أصرخت صرخت ألم : يااااااااااااارب أرحمني ضحكاتهم تملا المكان والعيون تحسد البنت ألي بحضنه وقف ودف البنت بدلع عنهاااا ومشي كطااااااوووس للخارج البيت الريفي مشي وبداخل غضب بجي هادم اللذات وبخيله يستغني عن كثير أشياء كان يسويهااا بدون حسيب ولا رقيب بس هو وحده ألي يقدر يوقفه هو بس وحده يزرع الخوف والرهبه في قلبه ركب السيارة وهي يدعي لو الطيارة تطيح بلي فيهااا ويرتاح من تسلطه وتحكمه فيه رفع رجله لداخل السيارة بتعب وأرمشت عينه بقوة وأرتسمت بسمه في شفته وهي ويشوف البنت ألي تغلت عليه تجي بجراءة قربت منه حيل وهو مازل فاتح لهااا الباب طبــــــــــــــــــــــع بكتب الحاور بلغة العربيه لغتنااااا <<<اموت بالوطنيه البنت بغنج : أ أه عبد الله عبدالله : نعم لورا في شي لورا قربت أكثر وهي تحرك خصل شعرهااا بحيويه : ممكن توصلني رفقتي لا تريد الخروج وأنا تعبه واريد الذهاب للبيت عبدالله ألمعت عينهااا بقوة وبانت حلاوتهاا قرب اكثر منهااا لين حس بأنفاسهااا الحارة بوجه بهمس : تفضلي مشت بجرأءة لجهه الثانية وارتخت بجلستهاااا حرك عبدالله وبداخلهااا نشوة الأنتصار تم يسولف وياااه لين وقف قريب من الساحل الاطلسي Atlantice Coast واللذي يعتببر من أجمل السواحل بالعالم ألتفت عليهااا :حبيت أني أتمشي معك للدقائق أذا ماعندك مانع لورا : فكرة جميلة حتى أنا كنت اريد أتنزه قبل الذهاب للبيت قرب عبدالله منهااا كثير حتى بدا يتغزل فيهااا بجرأة لورا بدلع : عبدالله ماتفعل عبدالله تم يناظرهاا : لقد رأيت الشوق بعينك لاتكذبي لورا : صحيح بس ليس هنااا عبدالله أبتسم : ههههه وأين تريد أن نعبر عن شوقنااااا لورا : لا أعرف بس المكان مظلم ويزرع الخوف وأنا أريد انا اشعر بالامان عبدالله نزل بهدوء وتوجه للدبة سيارته وبدا يطلع أشياء غريبه تحت أنظار لورا بعد لحظات نادهااا بلهفة توجهت له والتوق واللهف يحركونهااا لورااا : عبدالله ياألهي ماهذاا عبدالله ابتسم وهو يناظر نظرات الفرحة والتعجب بعيونهااا ما احتاج لشي طبع لواحد متمرس مثله فرش الأرض بقطعة زل خيفة بلون الأحمر واشعل النار نظره اليهاا بشوق : تعالي لورا ذهبت أليه فرحة وهي تعي مايجري بعد ذلك همست اليه وهي بحظنه : لن أندم بيوم أني أعطيتك كل هذا ضمهااا عبدالله لصدره أكثر وهو يتمت عليها بكلامات الغزل والحب خالق جوا ولا اروع للمحبين عاشقين عبدالله : الاخ الثالث لوليد متخرج من جامعه واشنطن للعلوم السياسيه رجل له مكانت بعالم السياسة الصحف العربية تنشر له مقالته وتفخر بأنه رجل عربي حافظ على أصالته وقيمه وهو في بلاد الغرب كما تري هي ألي يشوف لا يصدق الدناءة ألي بداخله ممثل بارع وذكي وكل شي يريد يحصل عليه طبع حياة العبث واللهو لا يعرف حدا عنهااا ألا وليد حتى صديقاته ما يقدرون على الكلام الخوف من الانتقام من رجل مثله الموت يأتي بمكالمة منه .................................................. ......... وقفت وكل شي يرجف بداخلهاااا كيف وشاون تنام معه بجناح واحد حتى ماتستحمل الجلسه معه بمكان كيف تجلس معه يوم كامل مايفصل بينهم شي وليد وعيونها على بنته ألي نامت من التعب على الكنبه : حاوللت أني ألقي غرف ثانيه بس مالقيت انشالله ماراح نطول بكرة أنشالله بنتوجه للأقليم الشمالي أخذي راحتك غرفتك هذي الي على اليمين تاركهااا وهي تناظر بالفراغ قربت بهدوء عند هاجر وهي تشد اللحاف عليها جلست جمب رأسهاا تمسح عليه بحنان توترت وهي تسمع خطواتهااا قربت منها لمت العباية بقوة على جسمهاا وعيونهااا بحظنهااا سمعت خطواته وهو راجع للحمام القريب منهااا رجع بعد دقايق قرب من بنته ونزل يشيلهااا أنتفضت ولصقت بأخره الكنبه كان قريب منها حتى حست بدقات قلبه بين يديهااا شال بنته وهو متوتر ودخلهااا لغرفته وحطها على السرير مسح على جبهته بتوتر وخذا له نفس طويل وتبعه تنهيده للين تهده أنفاسه المتوتره وقفت بسرعة تسابق الوقت قبل مايشوفها ماتبي القرب منه القرب منه مثل النار تحرق كل شي وماتترك الا الرماد هي عارفه وفاهمه كل شي الماضي يعود لهااا بكل مافيه بس الفرق أنه الطفله كبرت وصارت مرأة تحس وتتألم والشاب أصبح رجل مهما كثرت مساؤة وسياته بيظل فارس وكريم بعينهااا توجهت للغرفة ألي أشر عليهااا من قبل بأنها غرفتهاا وهي تمشي بسرعة اصدمت فيه عند زاوية الصالة أرجعت للورا بقوة وهي تناظره وشي بداخلهااا يزيد الألم بصدرهااا ويخلق شعور قاسي ومؤلم بنفس اللحظة تم يناظرهاااا ودام بالنظر حتي حس بشي يذوب بينهم قرب منهاااا وهي تناظرهااا وتشوف تنفسه ألي يزيدكل ماقرب مسك نقابهااا ونزله بهدوء عن وجهاااا ارجفت من الحركة ووالنار بقلبهااا تزيد حتى حست بالدم يغلي بعروقهاا رفع النقاب بهدوء للوجها مثل ما نزله واختفي من قدامهااا مثل الريح البارده التي تجتاح جسمهااا بعد موجت الحر ألي حرقتهااا مثل الشجر اليابس .......................................... وقف بسرعو ورا سيارة نقل الشنط وهو يشوف وليد يختفي من عينه أبتسم ومشي بسرعه صاعد الأنصيصير ضغط على رقم 10 وعيون الموظف تراقبه أبتسم له وطلع يسابق أشواقه للجناح ياسمين وبداخله شوق لهااا كيف وهو ماشافهاااا من أكثر من عشر ساعات يدور عليهم شدت الروب الوردي عليهاا وتمت تناظره نفسهاااا بالمراأءة حركت شعرهاا المبلول بخفة ويدها على قلبهاااا تحس بالخوف ماتدري ليه صح أنه صلت وقرأءة قران حتي حست بالنار بصدرهاا تنطفي بس مازل عقلهاا رافض كل شي فتح عليهاا أبواب جهنم والذكري تأخذهاا ليه : ليه ياوليد ليه ظنيت أنه هالابوب تقفلت وصعب فتحهااا ليه تحب تعذبني ليه سوي كذا لفت تناظر المراة وجهاا الأخر يجاوبهاا << ليه زعلانه ياياسمين لانه أشتاق يشوف وجهك ليه ماكنتي أنتي تحلمين فيه وهو يتغزل بملامحك بعيونك الزرقا ليه العصبيه ألحين التفت بحده عل صوت ضميرهاا المجروح يأنبهااا <<لاتسميحن له ياياسمين هو كذاب ومخادع قليل مروءة كيف يتجرا بهالشي أنت عرضه وشرفه القلب يناديهاا : لا ياسمين لا تتركينه هو جاك خلاص أفتحي له الباب هو فارسك بأحلامك الطفوله بيظل فارسك للأخر العمر ضميرهاااا << لالالا ياياسمين لاتنخدعين هو قاتل أنتي ماتحبين قلبك لمحمد وبس هو صانك وماتجرأ يجرح حتي لا تنخدعين فيه هو شيطااان أبتعدي أصحي من أحلام الطفولة أصحي فزت مذعورة وهي تلهث من التعب وكثرة التفكير زاد الطق على الباب أستغربت من يكون وليد وتوه طالع وهي ماأطلبت شي قربت أكثر من الباب وهي تشد الروب عليهااا ناظرة بالعيون الساحرة وأرجعت بسرعة تتخبي ورا الطاولة تمت تترجم هالوجه عدل وألتفت بحده للباب ؟: محمد أنت وش جابك محمد من ورا الباب : جيت أطمن عليك انتي بخير ياسمين بعصبيه : أنت مجنون ولا شنو تبي تذبحني روح يامحمد تكفي روح محمد : ياسمين هدي ياقلبي انتي ماتعرفين كيف قضيت هالساعات أدورك مثل المجنون ياسمين وهي تدعي ربهااا بسرهااا : محمد روح لا تجيب لي المصايب كافي ألي جرا بالمطار وهذيك الخبله تحسبك روح يالله محمد بحنيه : ياسمين هدي أنا مو قصدي أذيك بس خفت عليك من هالقاتل ما قدرت اصبر لين اطمن عليك سوالك شي أذاك ياسمين بتعب : لالالا أنت ماتفهم روح تكفي روح محمد : خلاص بروح بس لا تخافين تراني قريب منك بكل مكان وأنشالله بنجتمع قريب يالله دربالك عن نفسك مع السلامه ماردت عليه وتمت تبكي بقهر من هالمجنون كيف تتصرف معه ربي بلاها بمجنونين واحد اقسي وأظلم وأقوي من الثايني ماتعرف كيف يفكر ولا وين بيوصل والثاني حبه أتعبهااا وقيدهاااا وشل تفكيرهااا وفضل أهله وأمه وأبوه تحسه مثل القيد الشاد عليهاا ومانعهااا من أي قرار تقرره ............................ تم ماشي وهو يقلب الأفكار برأسهااا دخل بأحد المقاهي المصفوف على الشارع جاعله للساحة واجهة جميله لأحلا رسام طلب له قهوة وسط وخذت الأفكار لأيام الشباب أنتبه بشخص واقف قريب منه رفع راسها وتم يناظرهااا مطولا نزلت رأسهااا وقلبهاااا يرقص من الفرح نظرته تخلق شي جميل يفوق أي شي جمال ورقه بداخلهاا وليد بأبتسامه : بتمين لمتي واقفه تفضلي سحب لهاا الكرسي وجلست بأستحياء وليد : تشربين شي أيليناا بأستحياء : شكرا وبدات كلامها بخجل : أنا كنت ماره وشفتك جالس ففف فحبت ألقي التحية واشوف أذا كنت محتاج للشي وليد تم يناظرهاا ارخي جسمه على الكرسي : لا شكر انتي ماقصرتي معي وطالعهااا من فوق لتحت أتعرفين أني احب أسمعك يوم تتكلمين نفسي ايلينااا وتوردت خدهاااا شبكت يدها ببعض بصعويه ورفعت عينهااا تناظره وبجرأءة غير معهوده منها : أنا تعلمت العربيه لاني أحبهااا وساعدتني فتاة خليجه تدرس بالجامعه بتعلم لهجتكم لاني أريد أتعلمهاا فأنا اريد ذلك وليد شد يده بقوة وقف بسرعة : هل نتمشي للأخر الشارع أيليناا بفرح : طبعااا تمشي معه والدنيااا بأنوراهاا وناسهاااا وضجتهااا لاتهمهااا كثر الشخص ألي بجانبهاا وقفوا تراقبه وهو يشتري من محل لعب الأطفال أيليناا : أكيد لأبنته يتبسمت بفرح وهي تناظر الجروح التي زالت من وجه ناظرته كم تحب أنت تراه دائم جميل المظهر كان جسمه الطويل وملامحه العربيه الواضحة من عيون سوداء كاليل وبعض الشعر الخيف على ذقنه يساعده بلفت الأنتباه وهي تعرف ذلك من نظرات الفتيات ألي يناظروهاا بحسد لانهاا بجانبه كان القميص الأزرق معطي للبشرته السمراء لون جميل وجكيت الاسود الطويله اعطها طول زياده عن طوله طحت عينهااا فجأة على فمهاا كان بالنسبه لهاا بلونه الورودي الشفاف شهي لرؤية مايخبي خلفه من أبتسامة بيضاء مشرقة كانت تعرف أنه من أعداء التدخين بقوة ما منحة صحة وعمر اقل من عمره الي شارف على الرابع والثلاثين وليد تم يطالع الساعة والقلق متعبه وده يرجع للفندق بأسرع مايكون بس مايبي يضايقهااا : اضايقهاا ليه أنا بغرفة وهي بغرفة يارب بس ماأقدر انا يالله والندم ذبحني كيف تجرات وفسخت نقابهااا صدق قليل مروءة وش تقول البنت عني استفرد فيني لأني وحيده وانت الي حلفت أنك تحميهاا لا ياوليد مب انت ألي تضعف صح الماضي واحلام طفله صغيرة عشت معهاا احلامهاااا وخططهاا اه أه ياسمين تذكرين ولا نسيتي لا حول لله صدق غبي أفتح للنفسي باب تسكر من زمان ههه تضحك على عمرك ياوليد الباب مفتوح وبيظل مفتوح لأخر العمر بس محمد هي تحبه ولا مابكت عليه لا أكيد أنجينت أنا شدخلني تحبه وتموت عليه بكيفهااا وليد وليد وليد انتبه وليد عليهاا : خير أيليناا تاشر على البائع : أغراضك ألتفت له وخذا الاكياس منه وعيون البائع يطالعه بغيض مشي وتم ساكت وطبع ايليناا احترمت سكوته كافي قربه منهااا يسوي كل الكلام والجمل .................................................. ...... حاظنه نفسهااا والبرد ينغز بجسمهاااا بألم تسندة على البلكونه وهي تشد لبسهاا عليهااا كانت لبسه ثوب من الكتان بلون الزهر وعليه شال طويل يغطي نصف جسمهااا وطبع شيلتهااا السوده عليهااا ونقابهاااا منزلت وعيونهاا معلق بالسماء المبلده بالغيوم ناظرت الساعة المعلقة بالجدار وهي تقارب الواحده من الليل ووليد ماله أثر : ياربي وين راح أوووه نهرة نفسهاااا بقوة وأنا شدخلني تمت على هالحالة وذكرى لمست وليد لهااا بعد حادثة الكف في بالهاااا هي حست بلمسته وعرفت معنهااا كانت صادقة مثل ألي قبلهاااا وطارت فيهااا الذكري للعشر سنين ورااا ياسمني تركض منحااشه من أخوهااا عبدالله وعيال عمهااا فهد منصور الله يرحمهم الجميع وهو يلحقونهااا بشراخي تمت تركض وتركض للين وصلت للأخر المزرعة شافت ولي كالعادوة واقف بمكانه المعروف ركضت له ياسمين ببرائة : وليد وليد شوفهم وهي تأشر عليهم بقهر <<يبون يفجروني بالشراخي وليد أبن الرابع والعشرين ألتفت لهااا باسم قرب منهاا ونزل على مستوهااا : وش بيسون ياسمين ماده البوز : بيفجروني بالشراخي وليد تم يضحك عليهااا وياسمين تطالعه معصبه ضربت بالارض بقوة برجلهااا الصغير : مايضحك شوفهم وتأشره عليهم لف وليد وماشاف أحد وليد : وينهم ماأشوف حدا ياسمين : راحو يوم لفيت عليهم اكيد خافوا منك وليد : ليه يخافون ماني وحش ياسمين : أصلن كل الناس تخاف منك ألا أناا وليد تم يناظرهاا مستغرب فطنتهااا : وليه انتي ماتخافين مني ياسمين : لانك ماتخوف وطيب وحنون وبعد وليد مسح على شعرهااا: بعد شنو ياسمين ببرائة : لانك أنت أبوي وأخوي ولاني ماخاف منك مثل أبي وعمي وليد : من قالك هالكلام ياسمين : محد بس عمتي نورة تقول محد يحب وليد ومافي بنت بتتزوجه ووأنا قربت منه تساسره <<لا تزعل أنا بتزوجك بس ها تخليني ألعب بالشارع وليد تفأجأ من فطنتهااا كيف بنت بعشر سنين تفهم هالشي : ياحبيبتي أنا مثل أخوك يعني مثل عبدالله حبيني مثل عبدالله ياسمين عصبيت : لالا أنت مو مثله أنت غير بابا وعمي وعبدالله حتي ماما انت غير لذلك أنا بتزوجك وليد يضحك : هههههه تتزوجيني وأنتي شعرفك بالزواج ياسمين شنو الزواج تعرفين معناه ياسمين تأشر بيدهاا : أي مثل بابا وماما بنعيش مع بعض وأنا بعيش معك لانك تحميني من فهد وعبدالله حتى فالح الحمار ماصار يطقني لانه يخاف منك وليد : بتتزوجني علشان أحميك ياسمين : لا علشان أحبك اكثر من كل شي وضمته بقوة رجع وليد للورا بصدمة هالطفله شتقول وهو مو متحمل كلام بزران كافي كلام الكبار الي يجرح ويسم البدن رفعت ياسمين رأسهااا منه وهي تبتسم له : بتوديني للأسطبل بابا يقول الريح جابت بنت ودني أشوفهااا وليد تمت يطالعهااا سكت وشالهااا بخفة بين يدينه للحظيرة الخيل : حاظر ياسمين بفرح : وليد غن لي شمعه الجلاس وليد : لالا بديناااا ياسمين تضربه على ظهرهااا : يالله غني لي وليد يغني وهو يضحك هالبنت هي الوحيده التي تزرع البسمه بقلب وهي اللي تسمعه للنهاية حبيبي شمعة الجلاس .. ولا أكو من يسد عنه .. غشيم فالهوي ماداس .. أدروبه من صغر سنه حسينا وكاعب مياس .. وعيوني مارأت حسنه .. حسينا وكاعب مياس .. وعيوني .. ما رأت حسنه عيون الخلق له حراس ..عيون الخلق له حراس .. غزالة مشيته له فتنه ..حبيبي شمعة الجلاس ..ولا اكو من يسد عنه خذت لهااا نفس من بعد هالذكري تعرف أنه رجوع هالشي مؤلم لهااا ماتبي تذكر الشخص ألي كان بالنسبه لهاا كل شي يامه نامت بحظنة ولعبت معه وسولفت وضحكة حتى علمت الكل أن بتصير زوجته وبتاخذه منهم ضحكوا عليهااا وعلى كلام طفله بعمر الزهور كانت تتباهي قدام الكل بأن لها أسرار معهااا بس كل هالش تتدمر بمجرد هروبه من كل شي تركهم وراح لقصى الدنيا صح أنه رجع للبوه وأمه بس هي ناسهااا ونسي وعده لهااا حتي عرسه ماعزمهااا عليه صح كانت بنت 14 مراهق ظنوا الكل أنها كبرت ونست بس لا فزت من مكانه وهي تصيح : لالا وليد لا مانسيت مانست ولا راح أنسي أنك كذبت علي مثل ماقالوا الكل اكرهك واكره عجرفتك وغرورك جلست على الأرض وهي تبكي ماتبي تضعف قدامه ماتب يأدعولهااا أنه لاتضعف لانه ضعفهااا بيدمرهااا وبيدمر ناس تحبهم ما أجرحهااا وكانو لهاا مثل الاهل واكثر وقف يراقبهااا مستغرب جلستهااا بهالليل والجو البارد نزل لهاااا : يمه ليش قاعدة بهالبرد مب زين عليك أم وليد : انت وينك من صباح ربي ماشفتك عبدالله ويجلس عند رجلهاا : أفااا الغاليه زعلانه لا ما نقدر على زعل الغوالي وحب رأسهااا وهو يضحك أم وليد : وينه اخوك أنت اقلت لي بيجي اليوم عبدالله يتأفف : وانا شعرفني وينه الي أعرف طيارته اليوم وبس ام وليد : يمه روح تأكد أخاف فيه شي عبدالله : لاحوا الله يالغاليه وين أروح بهاليل تعوذي من الشيطان وأدخلي داخل من هالبرد الي يكسر العظام ولاحق وأنشالله بكرة بتشوفينه أم وليد : أنت شسالفتك اقول روح شوف أخوك أخاف صاير له شي عبدالله : يمه يرحم الله والديك أنت تعرفين وليد أكيد ألحين نايم ولا همه شي ولا تنسين انه بنته معه اكيد بريح وبكره تشوفينه أم وليد : ربي يحفظة ويطمني عليه هو وبنته وبنت عمك يارب عبدالله لف على امه بسرعه : شنو بنت عمي أي عم مو كلهم ماتوا ام وليد تمت تناظرها منصدمه من بروده أعصابه هذيلي أهله كيف يتكلم عنهم كذ : أنت وش عرفك وانت دافن عمرك بشغلك الي نساك حتي نفسك لا هي أل بقي منهم وليد جابها عبدالله تقدر من جا طاري وليد : وليد عقله فيه شي كيف يجيب بنت بينااا مجنون هو ام وليد : يمك لاتعصب هي مالها غيرناا وحيده كيف تبينا نخليهاااا للغرب أحناا أهلهااا عبدالله : بس يمه حنا عزاب كيف بنت تعيش بينننا حرام ماتفهمون حرام أم وليد : عبدالله وش فيك أحمد وخطب وأنا موجوده وأذا على وليد فهو مايقعد ألا بالحسرة وأنت عارف طبيعة شغله عبدالله : بس هذا غلط غلط لادين ولا عقل يرض بنت تقعد بينننا كيف أم وليد : لا تخاف محلوله عبدالله : محلوله كيف يعني ام وليد :/ أنت كبرت ولازم تتزوج عبدالله بحده : لا حول رديناااااااا أم وليد : عبدالله أبيك مرة تسمعني للأخر أنت كبرت والشيب بدي يترس رأسك متى تبي تتزوج وياسمين بنت مالها مثيل عبدالله بصدمة : ياسمين ماغيرهاااا بنت عمي عبدالعزيز أم وليد : أي ليه كنت من تظن عبدالله : لا ظنتيت أنه من بنات عمي منصور بس هي ماكنت معه كيف أم وليد : لا ماكنت ربك كتب لهاا عمر وهي الوحيد ألي نجت عبدالله سكت وبداخلهاااا حقدة دفين يطفو على السطح <<عمره ماتخيل أنه الفرصة بتجيه بهالسهوله : والله وطحت ياوليد الكلب ولا بأعز مخلوقة عندك رفع رأسها لأمة بأكبر أبتسامة : أنا من يدك هذي لهذي وأذا تبين من اليوم أتزوجهااا أبشري أم وليد بأستغراب : وش غير رأيك عبدالله أبتعد عنهااا معطيه ظهرهااا : محد يالغاليه ألا رضاك ربناا أمرنااا بطاعة الواليدين وأنا بيدك سوي فيني ماتبين ام وليد بفرحه : شفت يمه بل الهداوة تنحل الأمور خل تجي أنشالله وتعيش بيننا وبعدهااا نفاتحهاا بالموضوع عبدالله والضحكة ترسم بفرح بشفته : لاتطولين يالغاليه لانه قعدتهاا بينااا بدون محرم تغضب الرب أم وليد والفرح معميتهااا : أنشالله افرح فيك قريب ورفعت عينهاا تناجي ربهاا يارب طمني عليهم برحمتك يارب ..................................... بدور : يمه ماابي تكفين قولي لبوي ما أبي أم يوسف والزعل بعينهااا: هو بكيفي أبوك قال لازم تشوفينه الرع قال كذا يالله بدور : بس خالتهاا شوفوني مو بكافي تكفين ما أبي والله أخاف افراح تطلع بينهم قربت منهااا وبهمس : تخافين هااا ولا خوفي تنطين بحضنه ويمكن ترقصين على وحده ونص ماحست ألا برجل بدور دايسه بقوتهااااا على رجلهااااااا أفراح : ألعن أبو أبو أبو أبليسك أيييييي يالخايسه بدور بغيض : أحسن تستاهلين وخر عني ودفتهاا بقوةة لين طاحت على وجهاا<<<< وقف عند المنظرة وهي تلهث من التعب يالله أنحاشت من أختهاا المجنونة كافي حرقت الأعصاب الي فيهاا عدلت لبسهااا وهي بداخلهاا ماتوقعت لو واحد بالميه كل هذا تحس أنها بحلم والاسبوع ألي تلا موافقتهاااااااااا مر مثل الحلم وبلحظات بتلامسه بيدهااا ياما حلمت فيه يغازلهاا ويناجيهااا بأحلا الأشعار وألحين بتسمع وبتشوفه حقيقة بللت ريقهااا وهي تشوف أخوهااا سيف يبتسم لهاااا مشت معه وهي مو معه كل ذرة بجسمهاا تنبض بحرارة وقفت عند الباب وتسمع أصوات حوليهاااا بس كل شي ضباب لاتسمع الا دقات قلبهااا ولا تحس ألا بحرارة أنفاسهااا لحظااات خطوات صغيرة تفصلهااا عن الحلم هل بتصحي منه وتشوف جماله وحلاوته ولا بتصحي مثل كل مرة وبتلقاه حلم جميل داعب جفونهااا الناعسة مثل كل ليله<< سمت بأسم الله ومسكت يدة الباب بخوف وأفتحتهاااااااااا بشويش مثل نسمة الهواا مشت الخطوة وربع الخطوة وتحس الأرض تميد من حولهاااا : ياناس سمعته لالامو صوته أنفاسها أي أنفاسه ألي تمنيت قربهااا وقفت بمكانهااا وكل شي في يرجف تمنت هاللحظة أنهاا ألبست نقابهااا تخفي هالحمرة الي ارسمت بوجهااا وهي تدعي بقلبهااا وكل شي فيهاا يرجف ماحست ألا بيده تلامس يدهااا رفعت عينهااا والدموع الهاربه منهااا تعلن أنهزامهااا أمامه شقهت بقوة وهي تشوفه قدامهااا عينها بعينه يدها بيده قرب منها أكثر والبسمه في وجهاا الي عشقته بكل تفاصيله قرب منهااا أكثر وأكثر للين حست بيده تلامس خدهااااا أبتسم أحمد وهمس لهاااا وهو يداعب خدهااا بنعومة نهاااااااااااااااااااية البارت ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [7] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل السابع حاضنهااا مخدتهااااا وعيونهاا العسليه معلقة بالفراغ وبداخل ونت ألم << أه أه لاتلومنها قلبهاا موبيدهااا حبت شخص ماتعرف عنه ألا أنه محط أعجاب أهلهاا وكل شخص تحبه تحب أسمه وذكره بين الناس تخاف عليه وهي بعيد عنه حتي بفكره تضحك مع كل ألي يذكر طاريه عندهااا تضحك وتعلب بالكلام وبداخلها شوق ولهوفه تجاوزت الأرض ومن فيهاا تدور عليه في عيون أخوهاا في بسمة صديقتهااا في مدح أبوهااا لهااا تعيش معه أكثر ماتعيش مع الناس رفيق دربهاا وأحلامهااا وألامهاا لا تلومنهاا ولا تقسون عليهااا هي حبيت وأنتهيت حروف قلبهااا على ذكر أسمه .... أفراح والبسمه شاقه وجهها: وين وصلتي بدور غمضت عيونهاا أكثر من مرة مفزوعه : بسم من وين طلعتي وقفتي قلبي أفراح بعلانه : وقفت قلبك لالا وين الحبيب يرد الروح فيه بدور تمت تناظرهاااا مدة لين أدمعت عينهاا : كافي ضحك على شي كبير ماراح تفهمينه لا تخليني أندم أني قلتلك أفراح بستعباط : لالا بدور لا تقولين أنك تحبينه كنا نعلب ونختار من ألبوم زواج أخوي وأنتي صدقتي وعشتي بأحلامك أصحي يابنت بدور : أقول ضفي وجهك مالي خلق لك افراح تمسح ضحكه في ثغرهاا قربت منها : لا يابنت حالتك صعبه كيف تحبين شخص كان مجرد لعبه وراهن ولا تقولين لأن أبوي وأخوي يحبونه أعجبتي فيه ترا ماني مصدقه قلبك وش منه مصنوع بدور تمسح دموهااا وتناظرهااا بحده ": صح كانت من الأول لعبه بس ألحين أبيه تعرفين شنو أبيه كله على بعضي أبيه أبي قربه واعيش على صوته ودقات قلبه حتى لو ماحبني بخليه يحبني فهمتي ألحين أبي قربه أفراح وشبح أبتسامه ترسم ملامحهاا : أنزين ليه ماحاولتي يوم صدم فيك كان قلتيله لمحتي شي كذا بدور بصدمه : مابقي ألي هي لا أنا مو بنت أبوي أذا رحت للرجال وقلت تراني أحبك جعلني أموت بالحسرة وما أذل روحي افراح كتفت يديهاا : أنزين خلني أفمهم كف يجيك أولا امه بأخر الدنيا كيف تتمليح عندهاا وخوات ماعنده كيف تجيبنه وأنت قاعدة كذا بدون وسائل أتصال بينكم بدور بأبتسامة كبير : بجي بقدرة قادر برب كريم أقوي من كل البشر بيرزقني أيهااا برحمتة وفضله العظيم أفراح تبي تكمل عليهاا لعبتهاا ألا بفتحت االباب امهااا عند الباب: أفراح وش تسوين افراح : والله ماقلت لهااا شي هاك أيهااا وراح تركض تحت أنظار بدور المستغربه قربت منها أمهاا وهي تبتسم وجلست جمبهاااا: كبرتي يابدور بدور علامة استفهااام كبيره بوجهاا وامهاا تمسح على شعرهااا بطبعهااا الحنون والمحب لعيالهااا تكون حساسهاا وعاطفيه بالمواقف هذي حضنت بنتهااا وهي تبكي :كبرتي ياقلبي وبتروحين تخليني بدور وهي بحضن يمهااا : يمه شسالفه أم يوسف : والله لو مكان غالي كان ماوافقت عليه كيف أخليك تروحين عني ما أشوفك ألا كم مرة بالسنة بدور قامت من حضن أمهاا : يمه وين أروح شسالفه دخلت أفراح الا كانت لاصق بالباب تضحك : بدور وش فيك غبيه جاك خطاطيب وبعد من الناس ألي نحبهم وتغمز بعينهااا بدور تمت تناظرهااا بصدمه صحت على نفسهااا وهي تترجم العبرات خطاب؟ زوجة ؟رجل غريب وقلبي وروحي لالاالا بحده فزت من مكانه : ماأبي ما أبي أم يوسف : بسم بالله عليك أفراح وهي تضحك : خبله شنو ألي ماتبين العرس ولا ترقص لها حواجبهاا المعرس بدور والصدمة والخوف ماتبي تصحى من حلمهاا الجميله على أنها عيشه بكذبه أسمهاا حب : ما أبي ماتفهمون ماأبي أتزوج أفراح وتمت تطالعه معصبه قربت أمهاا منها : خلاص يمه ألي تبينه انا ما كنت موافقه انك تروحين أخر الدنياا توك صغيرة على الزواج بعد تأخذين رجال وتروحين عني لا خلاص أنا بكلم أبوك وطلعت وهي فرحانه أنه بنتهااا بتم عندهاا وأذا جاء يوم تتتزوج تزوجهااا حدا من عيال عمهاا ولا خوالها وتظل عندهااا قدام عينهاا أفراح وهي تغلي من الحرة تمت تناظرهااا : أنا بعرف أنتي ليه ملقوفه ليه ماتسمعين للأخر ولا فالحه ماأبي وصراخ وبكي هااا بدور بعصبيه : أطلعي برة ماني خلق لتفاهتك أفراح": تفاهه ها افارحي ألحين أمك من فرحتهاا أنه دلعوتهااا بتم عندهها بتعلم أبوي وبنتدمين بدور بحزن : بندم يمكن أندم أذا عرفت أني مجنونه وأتعلق بوهم افراح قربت منهاا : أنتي ماتفهمين يالخبله ربي أستجاب لدعاتك وجابه لعندك وش تبين بعد صدق خلق الأنسان عجول للشر جزوعا وللخير منوعاا تحس بقلبهاا كتله نار تحرق كل شي قدامه : لاتقولين أنه أفراح : أي هو أحمد يالخبله خطبك من أبوي أحمد يبيك مثل ماتبينه بدور والنار ألي تكويهااا تحولت لكتلة ثلج بارده حست الدمع تجمع بعيونهاااا وقلبهااا من يكثر مايطق يطلع من صدرهااا قربت من أختهااا تهزهااا : خطبني أفراح : أيه طلب يدك من أبوي وأخواني وماكملت كلمتهااااا الا بدور بحظنهاااا مغمي عليهاااا ...................... ياسمين بغيض وبقهر عمرهااا ماكرهت شخص بدقايق كثر كرهااا لهل أيلينااا تمشي وراهااا وهي تلعن وتسب : مالت على ذا الكشه وقفتي قلبي يالعنز بعرف كيف مشيت معهاااا وأنا يالله أحسى برجولي من الخوف أيليناا وقفت عند باب الخروج من المطار وهي تأشر على سيارة وليد قربت منهااا وبوجهاا أبتسامة ماعرفت ياسمين أبتسامة شنو : تفضلى وليد ينتظرك بالسيارة طالعت ياسمين بغيظ وهي مازلت واقفه بوجهااا دنقت منهاا أكثر : لاتخافي لن أقول لوليد عن ذاك الشخص تطمني أنا أفهم شعورك جيد ياسمين بداخلهاا : لن اقول قال ها قولك واختفي زولك قولي أمين ومشت عنهاا وهي تتحرطم شافت وليد يسكر الدبه وركب لعند السايق وما ناظرهاااا ركبت وراه على طول وهي تسب وتشتم فيهم وبحظهااا ألي جمعها فيهم ألمحته وهو ياشر للجنيه ويبتسم لهااا ذيك الأبتسامة ألي ترد الروح عسى روحه تطلع قالته وهي تصر بأسنانها بغيض تسمع ضحكاتهم وهي مستغرب هالود الغريب قبل كم ساعة ماتطيقة وألحين حاضنته والبسمه ماتفارق وجههاا الطفولي حتى هو صح ماتشوف ألا ظهر بس صوته يبن الفرحة ألي بداخله استغربت منه أكثر هالرجال عنده قدرة أنه يجذب كل شي له مثل المغناطيس بشكل أيجابي يحبب الناس فيه وبقربة نفظت هالافكار الشيطانيه و تمت تناظر واجهة المحلات العالمية والناس ألا من كل الأشكال البيض السود ماتوقعت كل هذا بجنوب أفريقيا كان بالنبسه لهاا عالم غريب ماتخيلته حتى بالأحلام كتمت صرخة طلعت منها بصدمة يوم شافت وجه وليد بوجها يناظرهااا ضرب مرة ثانية على الجام يصحيهااا من صدمتهااا فتح الباب وبصوت أمر : يالله لا تأخرينا زيادة كافي الوقت ألي راح ياسمين وتمسك نفسها قبل ماترفسه وتطيرة من قدامها تبعته بغيض للفندق وهى عيونهاااا بتطلع قدام من بنته ألي تناظرهاا من فوق لتحت وشاده على يدا ابوهااا وليد وقف ولف عليهااا : خلك انت وهاجر بروح أشيك على الغرف وأجي ترك بنته ألى تناظرة وياسمين ألى تنفست براحة بعد الموقف بالمطار وجلست على احد الكراسي الموجوده تمت تناظر بهاجر الواقفه : تعالي أقعدي ماراح يطول هاجر وهي معطتهاااا ظهرهااا : لارد ياسمين وهى تنافخ شدت مسكتهااا على الكرسي : 1234 هدي ياسمين مايسوي تعصبين علشان بزر جاهل هدي كافي اعصابك التعبان من أيام هدي مررت ربع ساعة نصف ساعة ولا أثر لوليد توترت ياسمين وهي تناظر المكان الفاضي ألا اتركه وليد فزت مذعورة والتفت على الجسم الصغير الألصق فيهااا كانت هاجر شاده عبايتهااا بخوف وهي تناظر الرجل الضخم الشكل يطالعهم بللت شفيفهااا الجافه ومسكت يدهااابقوة : ألحين بيجي أبوك ونروح لاتخافين حبيبتي هاجر الدموع تجعت بعيونهاا : أبي بابا بابا ياسمين وتضمهااا بقوة والناس بدت تناظرهم : هدي حببتي ألحين بيجي هاجر تمت تصيح : أبي بابا أنتي ماتفهمين ياسمين بألم : حتى أنا أبيه بس لاتصحين تمت تناظر الناس الي أبعدوا فجاة أستغربت لفت على هاجر وفزت واقفه والدم أختفي من جسمهااا تم يناظرهاااا وهو لامة بنته ألي تبكي ومايتحرك منه ألا جفن عينه اليسار شالهااا ورمه كلمته مثل القنبله ولا طالعهااا بعدهااا ياسمين والجمرة بصدرهااا تحرق كل شي قدامهاا مشت وراه وصدى الكلمة يتردد وراهااا : تركتكم مرة ولاراح تكرر أنتم أعز شي لي بالدنيا .......................... ياخالتي ادخل لداخل لا تبردين"" كان صوت ام بدر تكلم أم وليد أم وليد والتجاعيد أرسمت ملامحهاا على وجههاا الجميل: ماني داخل لين يجي وليدي وحفيدتي أم بدر : طيب أنطريهم داخل البرد مب زين عليك نسيتي كلام الدكتور أم وليد : بنطرهم هو ماراح يطول قالي عبدالله أنه طيارته اليوم أم بدر راحت وجت معهاا لاحف صوف لفت علي جسم خالتهاا وهي بالأصح خالتهاا لأن أم بدر تكون بنت خالة بدر بن خالد جلست جمهااا تدفي رجلهاا : أقول خالتي بنت عبدالعزيز ولد عمك وين تحطينهاا ناسيه ان البيت كل رياجيل أم وليد : وش قصدك اذا أحمد فهو ألحين خطب وعرسه قريب أما وليد فقلبي عليه من شغله للقري الفقيرة مانشوفه ألا بالحسرة أم بدر بخجل : خالتي لاتزعلين بس عبدالله أنتي عارفه أنه ماراح يرضي أنه تسكن عندناا ويبدي بالمحاظره حرام وعيب وألي عرفته من خالد أنها بنت صغييره وأكيد بتطلع حلوه على أمهااا ام وليد : عارفه وفكرت لو أنه احمد ماخطب كانت زوجته أياها بس عبدالله موجود وأنشالله ماراح يخالف شوري وهي أكيد بتوافق أم بدر : بس هو بترضي تأخذه أم وليد : وش تبي بعد رجال مصلي مسمي يخاف الله وصلاته ما يطوفهااا أم بدر : خلاص هدي بس مجرد تخمين اقول على طاري أحمد كيف وافقتي على هالشي أنه يخطب بدون شورك ام وليد : هو فاتحني قبل مايروح لهم وافقت أم بدر : خالتي أنا عارفتك عدل من عرفتي أنه وليد موافق وافقتي ليه أنا بعرف ليه كلكم تخافون منه حتى أنتي أمه ماتخالفينه شور ليه ام وليد : أقول روح جهزي غرفهم ولاتنسين غرفة ياسمين أم بدر : على طاريهااا ترا مالقيت الا الغرفه ألي جنب غرفة وليد الباقي ماتصلح للبنت كبيرة بزيادة أم وليد : وحفيدتي خليتي سريرهااا بغرفة الي جمبي ام بدر : أي كل شي جاهز أقول خاله ماغيرتي رأيك الجو بدا يبرد وعتمت الدنيااا أم وليد : سعاد روحي من وجهي ابتعدت سعاد هي تتحرطم ورفعت الأم يدهااا ألي ترجف من برودة الجو <<يارب أحفظه لي وحنن قلبه يارب أحفظة وأحفظ بنته يارب أرزقني شوفتهم ولمته يارب …………………………………… ضحكاتهم تملا المكان والعيون تحسد البنت ألي بحضنه وقف ودف البنت بدلع عنهاااا ومشي كطااااااوووس للخارج البيت الريفي مشي وبداخله غضب بيجي هادم اللذات وبخليه يستغني عن كثير أشياء كان يسويهااا بدون حسيب ولا رقيب بس هو وحده ألي يقدر يوقفه هو بس وحده يزرع الخوف والرهبه في قلبه ركب السيارة وهي يدعي لو الطيارة تطيح بلي فيهااا ويرتاح من تسلطه وتحكمه فيه رفع رجله لداخل السيارة بتعب وأرمشت عينه بقوة وأرتسمت بسمه في شفته وهي ويشوف البنت ألي تغلت عليه تجي بجراءة قربت منه حيل وهو مازل فاتح لهااا الباب طبــــــــــــــــــــــعا بكتب الحاوار بلغة العربيه لغتنااااا <<<اموت بالوطنيه البنت : أ أه عبد الله عبدالله بحده : نعم لورا لورا قربت أكثر وهي تحرك خصل شعرهااا بحيويه : ممكن توصلني رفقتي لا تريد الخروج وأنا تعبه واريد الذهاب للبيت عبدالله ألمعت عينهااا بقوة وبانت حلاوتهاا قرب اكثر منهااا لين حس بأنفاسهااا الحارة بوجه بهمس : تفضلي مشت بجرأءة لجهه الثانية وارتخت بجلستهاااا حرك عبدالله وبداخلهااا نشوة الأنتصار تم يسولف وياااه لين وقف قريب من الساحل الاطلسي Atlantice Coast واللذي يعتبر من أجمل السواحل بالعالم ألتفت عليهااا :حبيت أني أتمشي معك للدقائق أذا ماعندك مانع لورا : فكرة جميلة حتى أنا كنت اريد أتنزه قبل الذهاب للبيت قرب عبدالله منهااا كثير حتى بدا يتغزل فيهااا بجرأة لورا بدلع : عبدالله ماتفعل عبدالله تم يناظرهاا : لقد رأيت الشوق بعينك لاتكذبي لورا : صحيح بس ليس هنااا عبدالله أبتسم : ههههه وأين تريد أن نعبر عن شوقنااااا لورا : لا أعرف بس المكان مظلم ويزرع الخوف وأنا أريد انا اشعر بالامان عبدالله نزل بهدوء وتوجه للدبة سيارته وبدا يطلع أشياء غريبه تحت أنظار لورا بعد لحظات نادهااا بلهفة توجهت له والتوق واللهف يحركونهااا لورااا : عبدالله ياألهي ماهذاا عبدالله ابتسم وهو يناظر نظرات الفرحه والتعجب بعيونهااا ما احتاج لشي طبع لواحد متمرس مثله فرش الأرض بقطعة زل خفيفه بلون الأحمر واشعل النار نظر اليهاا بشوق : تتعالي لورا ذهبت أليه فرحة وهي تعي مايجري بعد ذلك همست اليه وهي بحظنه : لن أندم بيوم أني أعطيتك كل هذا ضمهااا عبدالله لصدره أكثر وهو يتمت عليها بكلامات الغزل والحب خالق جوا ولا اروع للمحبين عاشقين عبدالله : الاخ الثالث لوليد متخرج من جامعه واشنطن للعلوم السياسيه رجل له مكانت بعالم السياسة الصحف العربية تنشر له مقالته وتفخر بأنه رجل عربي حافظ على أصالته وقيمه وهو في بلاد الغرب كما تري هي ألي يشوف لا يصدق الدناءة ألي بداخله ممثل بارع وذكي وكل شي يريد يحصل عليه طبع حياة العبث واللهو لا يعرف حدا عنهااا ألا وليد حتى صديقاته ما يقدرون على الكلام الخوف من الانتقام من رجل مثله الموت يأتي بمكالمة منه .......................... وقفت وكل شي يرجف بداخلهاااا كيف وشلون تنام معه بجناح واحد هي ماتستحمل الجلسه معه بمكان كيف تجلس معه يوم كامل مايفصل بينهم شي وليد وعيونها على بنته ألي نامت من التعب على الكنبه : حاولت أني ألقي غرفه ثانيه بس مالقيت انشالله ماراح نطول بكرة أنشالله بنتوجه للأقليم الشمالي أخذي راحتك غرفتك هذي الي على اليمين تركهاا وهي تناظر بالفراغ قربت بهدوء عند هاجر وهي تشد اللحاف عليها جلست جمب رأسهاا تمسح عليه بحنان توترت وأرجفت أوصالها وهي تسمع خطواته قربت منها لمت العباية بقوة على جسمهاا وعيونهااا بحظنهااا سمعت خطواته وهو راجع للحمام القريب منهااا رجع بعد دقايق قرب من بنته ونزل يشيلهااا أنتفضت بقوة ولصقت بأخره الكنبه كان قريب منها حست بدقات قلبه بين يدينهااا شال بنته وهو متوتر ودخلهااا لغرفته وحطها على السرير مسح على جبهته بتوتر وخذا له نفس طويل وتبعه تنهيده حتي تهدا أنفاسه المتوتره وقفت بسرعة تسابق الوقت قبل مايشوفها ماتبي القرب منه القرب منه مثل النار يحرق كل شي وماتترك الا الرماد هي عارفه وفاهمه كل شي الماضي يعود لهااا بكل مافيه بس الفرق أنه الطفله كبرت وصارت إمرأة تحس وتتألم والشاب أصبح رجل مهما كثرت مساؤاه وسيئاته بيظل فارس وكريم بعينهااا توجهت للغرفة ألي أشر عليهااا من قبل بأنها غرفتهاا وهي تمشي بسرعة اصدمت فيه عند زاوية الصالة أرجعت للورا بقوة وهي تناظره وشي بداخلهااا يزيد الألم بصدرهااا ويخلق شعور قاسي ومؤلم بنفس اللحظة تم يناظرهاااا ودام بالنظر حتي حس بشي يذوب بينهم قرب منهاااا وهي تناظرهااا وتشوف تنفس ألي يزيد كل ماقرب منهاا مسك نقابهااا ونزله بهدوء عن وجهاااا ارجفت من حركته ووالنار بقلبهااا تزيد حتى حست بالدم يغلي بعروقهاا رفع النقاب بهدوء لوجهها مثل ما نزله واختفي من قدامهااا مثل الريح البارده التي تجتاح جسمهااا بعد موجت الحر ألي حرقتهااا مثل الشجر اليابس .......................................... وقف بسرعه ورا سيارة نقل الشنط وهو يشوف وليد يختفي من عينه أبتسم ومشي بسرعه صاعد الأصانصير ضغط على رقم 10 وعيون الموظف تراقبه أبتسم له وطلع يسابق أشواقه للجناح ياسمين وبداخله شوق لهااا كيف وهو ماشافهاااا من أكثر من عشر ساعات يدور عليهم شدت الروب الوردي عليهاا وتمت تناظره نفسهاااا بالمرأءة حركت شعرهاا المبلول بخفة ويدها على قلبهاااا تحس بالخوف ماتدري ليه صح أنه صلت وقرأءة قران حتي حست بالنار بصدرهاا تنطفي بس مازل عقلهاا رافض كل شي فتح لها أبواب جهنم والذكري تأخذهاا له : ليه ياوليد ليه ظنيت أنه هل الأبواب تقفلت وصعب فتحهااا ليه تحب تعذبني ليه سوي كذا لفت تناظر المرأءة وجهاا الأخر يجاوبهاا << ليه زعلانه ياياسمين لانه أشتاق يشوف وجهك ليه ماكنتي أنتي تحلمين فيه وهو يتغزل بملامحك بعيونك الزرقه ليه العصبيه ألحين التفت بحده علي صوت ضميرهاا المجروح يأنبهااا <<لاتسمحين له ياياسمين هو كذاب ومخادع قليل مروءة كيف يتجرا بهالشي أنت عرضه وشرفه القلب يناديهاا : لا ياسمين لا تتركينه هو جاك خلاص أفتحي له الباب هو فارسك بأحلامك الطفوله بيظل فارسك للأخر العمر ضميرهاااا << لالالا ياياسمين لاتنخدعين هو قاتل أنتي ماتحبينه قلبك لمحمد وبس هو صانك وماتجرأ يجرحك حتي لا تنخدعين فيه هو شيطااان أبتعدي أصحي من أحلام الطفولة أصحي فزت مذعورة وهي تلهث من التعب وكثرة التفكير زاد الطق على الباب أستغربت من يكون وليد وتوه طالع وهي ماأطلبت شي قربت أكثر من الباب وهي تشد الروب عليهااا ناظرة بالعين السحرية وأرجعت بسرعة تتخبي ورا الطاولة تمت تترجم هالوجه عدل وألتفت بحده للباب ؟: محمد أنت وش جابك محمد من ورا الباب : جيت أطمن عليك انتي بخير ياسمين بعصبيه : أنت مجنون ولا شنو تبي تذبحني روح يامحمد تكفي روح محمد : ياسمين هدي ياقلبي انتي ماتعرفين كيف قضيت هالساعات أدورك مثل المجنون ياسمين وهي تدعي ربهااا بسرهااا : محمد روح لا تجيب لي المصايب كافي ألي جرا بالمطار وهذيك الخبله تحسبك روح يالله محمد بحنيه : ياسمين هدي أنا مو قصدي أذيك بس خفت عليك من هالقاتل ما قدرت اصبر لين اطمن عليك سوالك شي أذاك ياسمين بتعب : لالالا أنت ماتفهم روح تكفي روح محمد : خلاص بروح بس لا تخافين تراني قريب منك بكل مكان وأنشالله بنجتمع قريب يالله دربالك عن نفسك مع السلامه ماردت عليه وتمت تبكي بقهر من هالمجنون كيف تتصرف معه ربي بلاها بمجنونين واحد اقسي وأظلم وأقوي من الثايني ماتعرف كيف يفكر ولا وين بيوصل والثاني حبه أتعبهااا وقيدهاااا وشل تفكيرهااا وفضل أهله وأمه وأبوه تحسه مثل القيد الشاد عليهاا ومانعهااا من أي قرار تقرره ............................ تم ماشي وهو يقلب الأفكار برأسهااا دخل بأحد المقاهي المصفوفه على الشارع معطيه للساحة واجهة جميله لأحلا رسام طلب له قهوة وسط وخذته الأفكار لأيام الشباب أنتبه بشخص واقف قريب منه رفع راسها وتم يناظرهااا مطولا نزلت رأسهااا وقلبهاااا يرقص من الفرح نظرته تخلق شي جميل يفوق أي شي جمال ورقه بداخلهاا وليد بأبتسامه : بتمين لمتي واقفه تفضلي وليد : تشربين شي أيليناا جلست بأستحياء : شكرا وبدات كلامها بخجل : أنا كنت ماره وشفتك جالس فحبت ألقي التحية واشوف أذا كنت محتاج للشي وليد تم يناظرهاا ارخي جسمه على الكرسي : لا شكر انتي ماقصرتي معي وطالعهااا من فوق لتحت أتعرفين أني احب أسمعك يوم تتكلمين نفسي ايلينااا وتوردت خدهاااا شبكت يدها ببعض بصعويه ورفعت عينهااا تناظره وبجرأءة غير معهوده منها : أنا تعلمت العربيه لاني أحبهااا وساعدتني فتاة خليجه تدرس بالجامعه بتعلم لهجتكم لاني أريد أتعلمهاا فأنا اريد ذلك وليد شد يده بقوة وقف بسرعة : هل نتمشي للأخر الشارع أيليناا بفرح : طبعااا تمشي معه والدنيااا بأنوراهاا وناسهاااا وضجتهااا ماتهمها كثر الشخص ألي بجنبهاا وقفت تراقبه وهو يشتري من محل لعب الأطفال أيليناا : أكيد لأبنته تبسمت بفرح وهي تناظر الجروح التي زالت من وجه ناظرته كم تحب أنت تراه دائما جميل المظهر والهيئة كان جسمه الطويل وملامحه العربيه الواضحة من عيونه السوداء كاليل وبعض الشعر الخيف على ذقنه يساعده بلفت الأنتباه وهي تعرف ذلك من نظرات الفتيات ألتي يرمقونهاا بحسد لانهاا بجانبه كان القميص الأزرق معطي للبشرته السمراء لون جميل وجكيته الاسود الطويله اعطاه طول زياده عن طوله طاحت عينهااا فجأة على فمه كان بالنسبه لهاا بلونه الورودي الشفاف شهي لرؤية مايخبي خلفه من أبتسامة بيضاء مشرقة كانت تعرف أنه من أعداء التدخين بقوة ما منحة صحة وعمر اقل من عمره الي شارف على الرابع والثلاثين وليد تم يطالع الساعة والقلق متعبه وده يرجع للفندق بأسرع مايكون بس مايبي يضايقهااا : اضايقهاا ليه أنا بغرفة وهي بغرفة يارب بس ماأقدر انا يالله والندم ذبحني كيف تجرأت وفسخت نقابهااا صدق قليل مروءة وش تقول البنت عني استفرد فيني لأني وحيده وانت الي حلفت أنك تحميهاا لا ياوليد مب انت ألي تضعف صح الماضي واحلام طفله صغيره عشت معها احلامهاااا وخططهاا اه أه ياسمين تذكرين ولا نسيتي لا حول لله صدق غبي أفتح للنفسي باب تسكر من زمان تضحك على عمرك ياوليد الباب مفتوح وبيظل مفتوح لأخر العمر بس محمد هي تحبه ولا مابكت عليه لا أكيد أنا أنجينت أنا شدخلني تحبه وتموت عليه بكيفهااا وليد وليد وليد انتبه وليد عليهاا : خير أيليناا تاشر على البائع : أغراضك ألتفت له وخذا الاكياس منه وعيون البائع يطالعه بغيض مشي وتم ساكت وطبع ايليناا احترمت سكوته كافي قربه منهااا يسوي كل الكلام والجمل .................................................. ...... حاظنه نفسهااا والبرد ينغز بجسمهاااا بألم تسندة على البلكونه وهي تشد لبسهاا عليهااا كانت لأبسه ثوب من الكتان بلون الزهر وعليه شال طويل يغطي نصف جسمهااا وطبع شيلتهااا السوده عليهااا ونقابهاااا منزلت وعيونهاا معلق بالسماء المبلده بالغيوم ناظرت الساعة المعلقة بالجدار وهي تقارب الواحده من الليل ووليد ماله أثر : ياربي وين راح أوووه نهرة نفسهاااا بقوة وأنا شدخلني تمت على هالحالة وذكرى لمست وليد لهااا بعد حادثة الكف في بالهاااا هي حست بلمسته وعرفت معنهااا كانت صادقة مثل ألي قبلهاااا وطارت فيهااا الذكري للعشر سنين ورااا ياسمني تركض منحااشه من أخوهااا عبدالله وعيال عمهااا فهد منصور الله يرحمهم الجميع وهو يلحقونهااا بشراخي تمت تركض وتركض للين وصلت للأخر المزرعة شافت ولي كالعادة واقف بمكانه المعروف ركضت له ياسمين ببرائة : وليد وليد شوفهم وهي تأشر عليهم بقهر <<يبون يفجروني بالشراخي وليد أبن الرابع والعشرين ألتفت لهه باسم الشفه قرب منهاا ونزل على مستوهااا : وش بيسون ياسمين ماده البوز : بيفجروني بالشراخي وليد تم يضحك عليهااا وياسمين تطالعه معصبه ضربت بالارض بقوة برجلهااا الصغير : مايضحك شوفهم وتأشره عليهم لف وليد وماشاف أحد وليد : وينهم ماأشوف حدا ياسمين : راحو يوم لفيت عليهم اكيد خافوا منك وليد : ليه يخافون ماني وحش ياسمين : أصلن كل الناس تخاف منك ألا أناا وليد تم يناظرهاا مستغرب فطنتهااا : وليه انتي ماتخافين مني ياسمين : لانك ماتخوف وطيب وحنون وبعد وليد مسح على شعرهااا: بعد شنو ياسمين ببرائة : لانك أنت أبوي وأخوي ولاني ماخاف منك مثل أبي وعمي وليد : من قالك هالكلام ياسمين : محد بس عمتي نورة تقول محد يحب وليد ومافي بنت بتتزوجه ووأنا قربت منه تساسره <<لا تزعل أنا بتزوجك بس تخليني ألعب بالشارع وليد تفأجأ من فطنتهااا كيف بنت بعشر سنين تفهم هالشي : ياحبيبتي أنا مثل أخوك يعني مثل عبدالله حبيني مثل عبدالله ياسمين عصبيت : لالا أنت مو مثله أنت غير بابا وعمي وعبدالله حتي ماما انت غير لذلك أنا بتزوجك وليد يضحك : هههههه تتزوجيني وأنتي شعرفك بالزواج ياسمين شنو الزواج تعرفين معناه ياسمين تأشر بيدهاا : أي مثل بابا وماما بنعيش مع بعض وأنا بعيش معك لانك تحميني من فهد وعبدالله حتى فالح الحمار ماصار يطقني لانه يخاف منك وليد : بتتزوجني علشان أحميك ياسمين : لا علشان أحبك اكثر من كل شي وضمته بقوة رجع وليد للورا بصدمة هالطفله شتقول وهو مو متحمل كلام بزارين كافي كلام الكبار الي يجرح ويسم البدن رفعت ياسمين رأسهااا منه وهي تبتسم له : بتوديني للأسطبل بابا يقول الريح جابت مهرة ودني أشوفهااا وليد تم يطالعهااا سكت عن الكلام وشالهااا بخفة بين يدينه للحظيرة الخيل : حاظر ياسمين بفرح : وليد غن لي شمعه الجلاس وليد : لالا بديناااا ياسمين تضربه على ظهرهااا : يالله غني لي وليد يغني وهو يضحك هالبنت هي الوحيده التي تزرع البسمه بقلب وهي اللي تسمعه للنهاية حبيبي شمعة الجلاس .. ولا أكو من يسد عنه .. غشيم فالهوي ماداس .. أدروبه من صغر سنه حسينن وكاعب مياس .. وعيوني ما رأت حسنه .. حسينن وكاعب مياس .. وعيوني .. ما رأت حسنه عيون الخلق له حراس ..عيون الخلق له حراس .. غزالة مشيته له فتنه ..حبيبي شمعة الجلاس ..ولا اكو من يسد عنه خذت لهااا نفس من بعد هالذكري تعرف أنه رجوع هالشي مؤلم لهااا ماتبي تذكر الشخص ألي كان بالنسبه لهاا كل شي يامه نامت بحضنة ولعبت معه وسولفت وضحكة حتى علمت الكل أنها بتصير زوجته وبتاخذه منهم ضحكوا عليهااا وعلى كلام طفله بعمر الزهور كانت تتباهي قدام الكل بأن لها أسرار معهااا بس كل هالشي تدمر بمجرد هروبه من كل شي تركهم وراح لقصى الدنيا صح أنه رجع لأبوه وأمه بس هي نسهااا ونسي وعده لهااا حتي عرسه ماعزمهااا عليه صح كانت بنت 14 مراهقه ظنوا الكل أنها كبرت ونست بس لا فزت من مكانه وهي تصيح : لالا وليد لا مانسيت مانسيت ولا راح أنسي أنك كذبت علي مثل ماقالوا الكل اكرهك واكره عجرفتك وغرورك جلست على الأرض وهي تبكي ماتبي تضعف قدامه ماتبي أدعو لهااا أنها لاتضعف لانه ضعفهااا بيدمرهااا وبيدمر ناس تحبهم ما أجرحوهااا وكانو لهاا مثل الاهل واكثر ................................ وقف يراقبهااا مستغرب جلستهااا بهالليل والجو البارد نزل لهاااا : يمه ليش قاعدة بهالبرد مب زين عليك أم وليد : انت وينك من صباح ربي ماشفتك عبدالله ويجلس عند رجلهاا : أفااا الغاليه زعلانه لا ما نقدر على زعل الغوالي وحب رأسهااا وهو يضحك أم وليد : وينه اخوك أنت قلت لي بيجي اليوم عبدالله يتأفف : وانا شعرفني وينه الي أعرف طيارته اليوم وبس ام وليد : يمه روح تأكد أخاف فيه شي عبدالله : لاحوا الله يالغاليه وين أروح بهاليل تعوذي من الشيطان وأدخلي داخل من هالبرد الي يكسر العظام ولاحق أنشالله بكرة بتشوفينه أم وليد : أنت شسالفتك اقول روح شوف أخوك أخاف صاير له شي عبدالله : يمه يرحم الله والديك أنت تعرفين وليد أكيد ألحين نايم ولا همه شي ولا تنسين انه بنته معه اكيد بريح وبكره تشوفينه أم وليد : ربي يحفظة ويطمني عليه هو وبنته وبنت عمك يارب عبدالله لف على امه بسرعه : شنو بنت عمي أي عم مو كلهم ماتوا ام وليد : أنت وش عرفك وانت دافن عمرك بشغلك الي نساك حتي نفسك لا هي ألي بقي منهم وليد جابهااا معه عبدالله : وليد عقله فيه شي كيف يجيب بنت بينااا مجنون هو ام وليد : يمك لاتعصب هي مالها غيرناا وحيده كيف تبينا نخليهاااا للغرب أحناا أهلهااا عبدالله : بس يمه حنا عزاب كيف بنت تعيش بينننا حرام ماتفهمون حرام أم وليد : عبدالله وش فيك أحمد وخطب وأنا موجوده وأذا على وليد فهو مايقعد ألا بالحسرة وأنت عارف طبيعة شغله عبدالله : بس هذا غلط غلط لادين ولا عقل يرضى بنت تقعد بيننا كيف قوليلي أم وليد : لا تخاف محلوله عبدالله بحده : محلوله كيف يعني ام وليد :/ أنت كبرت ولازم تتزوج عبدالله : لا حول رديناااااااا أم وليد : عبدالله أبيك مرة تسمعني للأخر أنت كبرت والشيب بدي يترس رأسك متى تبي تتزوج وياسمين بنت مالها مثيل عبدالله بصدمة ألتفت على أمه : ياسمين ماغيرهاااا بنت عمي عبدالعزيز أم وليد : أي ليه كنت تظن منو عبدالله : لا ظنيت أنه من بنات عمي منصور بس هي ماكنت معهم كيف نجت أم وليد : لا ماكنت معهم ربك كتب لهاا عمر وهي الوحيد ألي نجت منهم عبدالله سكت وبداخلهاااا حقد دفين يطفو على السطح <<عمره ماتخيل أنه الفرصة بتجيه بهالسهوله والله وطحت ياوليد الكلب ولا بأعز مخلوقة عندك رفع رأسها لأمة و بأكبر أبتسامة : أنا من يدك هذي لهذي وأذا تبين من اليوم أتزوجهااا أبشري أم وليد بأستغراب : وش غير رأيك عبدالله أبتعد عنهااا معطيه ظهرهااا : محد يالغاليه ألا رضاك ربناا أمرنااا بطاعة الوالدين وأنا من يدينك سوي فيني ماتبين ام وليد : شفت يمه بل الهداوة تنحل الأمور خل تجي أنشالله وتعيش بيننا وبعدهااا نفاتحهاا بالموضوع عبدالله والضحكة ترسم بفرح بشفته : لاتطولين يالغاليه لانه قعدتهاا بينااا بدون محرم تغضب رب العباد أم وليد والفرح معميتهااا : أنشالله يارب طمني عليهم برحمتك يارب ..................................... بدور : يمه ماابي تكفين قولي لأبوي ما أبي أم يوسف والزعل بعينهااا: هو بكيفي أبوك قال لازم تشوفينه يالله بدور بخوف : بس خالأته شوفوني مب كافي تكفين ما أبي والله أخاف افراح تطلع بينهم قربت منهااا وبهمس : تخافين هااا ولا خوفي تنطين بحضنه ويمكن ترقص على وحده ونص ماحست ألا برجل بدور دايسه بقوتهااااا على رجلهااااااا أفراح : ألعن أبو أبو أبو أبليسك أيييييي يالخايسه بدور بغيض : أحسن تستاهلين وخر عني وقفت قبال المنظرة ترتب شكلهااا ماتوقعت لو واحد بالميه كل هذا تحس أنها بحلم والاسبوع ألي تلا موافقتهاااااااااا مر مثل الحلم وألحين بتلامسه بيدهااا ألا ياما حلمت فهل اللحظة بللت ريقهااا وهي تشوف أخوهااا سيف يبتسم لهاااا مشت معه وهي مو معه كل ذرة بجسمهاا تنبض بحرارة وقفت عند الباب وتسمع أصوات حوليهاااا بس كل شي ضباب لاتسمع ألا دقات قلبهااا ولا تحس ألا بحرارة أنفاسهااا لحظااات خطوات صغيرة تفصلهااا عن الحلم هل بتصحي منه وتشوف جماله وحلاوته ولا بتصحي مثل كل مرة وبتلقاه حلم جميل داعب جفونهااا الناعسة مثل كل ليله<< سمت بأسم الله ومسكت يدته الباب بخوف وأفتحتهاااااااااا بشويش مثل نسمة الهواا مشت الخطوة وربع الخطوة وتحس الأرض تميد من حولهاااا : ياناس سمعته لالامو صوته أنفاسها أي أنفاسه ألي تمنيت قربهااا وأحساسهااا في نفسهااا وقفت بمكانهااا وكل شي فيها يرجف تمنت هاللحظة أنهاا ألبست نقابهااا تخفي هالحمرة الي ارسمت بوجهااا وهي تدعي بقلبهااا ألا بيده تلامس يدهااا رفعت عينهااا والدموع الهاربه منهااا تعلن أنهزامهااا أمامه شقهت بقوة وهي تشوفه قدامهااا عينها بعينه يدها بيده قرب منها أكثر والبسمه في وجه ألي عشقته بكل تفاصيله قرب منها أكثر وأكثر للين حست بيده تلامس خدهاا أبتسم أحمد وهمس لهاا وهو يداعب خدهاا بنعومة ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [8] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل الثامن وقف يراقب التجهيزات بفرح اليوم خذاله له وقت طويل وهو يشتري ويتبضع لمن لياسمين كل هذا كان نتاج خطط الامس وقف وأشر على البائع يغلف العلب وهو يبتسم : شوي شوي وتوصل للي تبيه أهم شي السريه لازم محد يعرف وش بالصناديق رفع عينه على البائعه الي تغلف الهديه وتم يناظرهاا من فوق لتحت عجبه جسمهااا ولون بشرتهااا البرونزي أبتسم بخبث وألتفت على البائع يأمرها بسرعه يحس بالتعب بعد هاليوم عمر ماتخيل أنه بيتعب لأجل الحصول على أمراءة وياليت بعد شفتها ياعبدالله الله يستر لاتكون ولاشي أكيد بنجن وليه تجن أنت ماتبيها الا لتحرق قلب وليد مثل ماحرق قلبك وخذا كل ألي لك أي بس الوالده تقول أنها أنخطبت وتفركشت خطبتهااا والسبب محد يدري عنه هالغبي أحمدووو عي يتكلم يقول نصيب هذا وجهي السالفه فيهاا أنه وأكيد بعرف أنتبه على البائع ألي أبتسم له بعد ماجهز لهاا أخر الصناديق خذالهااا وتوجهه بعادته للبنت الواقفه تناظره بأعجابه على ذوقه المبهر بالهدايا ابتسم له وبعشرة دقايق قدر انه يتواعد معهاا بأحد المقاهي طلع من المركز والبسمه شاق الوجه : هذا أنت ياعبدالله عمرك ماتخسر مهما كان الطريق عب ومشي بتباهي للسيارته تحفه نظرات البنات المعجبع بوسامته وأناقته الملفته .................................................. ............... قطعت الصاله بعصبيه وهي تغلي من الخوف الساعة تجاوزت العشر الصبح وهو مابين له أثر مسحت على عينها بتعب وبطرف عينها تشوف أيلينا تهدي في هاجر ألي من صحت مالها بلسانه ألي بابا رمت حالها على الكرسي والألم بصدرها يزيد الجوع والألم في بجسمهاا مارحمهاا بس وين ترحم حالها كل ذرة أحساس لها أنعدمت فيهاا وأنحازت له بكل طواعيه ماتدري وينه وين أراضيه : ياربي وين راح وقفت على حالها ماتقدر تقعد أكثر من كذا وهي تسمع هالخبله كيف تهذري مع البنت مشت وهي تسمع هالعجوز تحاول تضحك هاجر بس وين مب كافي أنها خوفتهم بجيتها من صباح ربي وهي وش حالتهم يلعبون ويضحكون بس صدق وش جابهاا جايه تسأل عنه مشت لطاولة الأكل وهي تغلي من الغيض وكل الشكوك تصور لها علاقته بعجوز غليص لالا بديت تهلوسين وأنا شكو ينحرقون ثنيتهم بس هو يجي ما أقدر أستحمل نظرة الخوف بعيون هاجر وأتم كذا بدون أحساس أرفعت رأسها تناظر نفسها تضحكين على نفسك والسكاكين الي تجرح صدرك بكل ألم وش له تكلمي حركت راسها مثل المجنونه تنفض هالأفكار الشيطانيه وتوجهت لطاولة الأكل تلم عشى الأمس بقهر صح أنها شتمت ولعنت الساعة ألي جهزت له عشي بس شي بداخلها امرهاا بهل الشي خافت يجي والجوع هاده بين أصوات الصحون والملاعق أسمعت صوت الباب ينفتح تركت ألي بيدهاا وركزت كل حواسها على الباب الي تفقل ألتفت بسرعه تشوف هاجر ألي أتركت أيلينا تركض لجهة الممر مشت ورجيلها ماتشيلهاا تجاوزت الصالة وبنصف جسمهاا تمت تناظر بعيون ياسمين الطفله وليد : حبيبي خلاص هذا أنا موجود هاجر تبكي بصمت وتلمه أكثر شدت ولمهاا وليد بفرح أكبر وليد : هجور حبيبي طالعيني رفعها من حضنه وهو يناظر بأبتسامه قرب منها وباس عيونها ولمها لصدره بقوة : فديت ذا الوجه ألي ما أحلاها هاجر شدت اكثر خايفه تفقده لا تلومنهاا طفله صغيره بعالم غريب عليها أختفي الأنسان الي تحسه أقرب الناس لهاا صح أنها للحين بين فترة وفترة تعلن العصيان عليه بس يظل أول شخص تتوجه له حملها وليد بين يدينه وتوجه للصالة وأيلينا تتبعه بأبتسامتها الجميله شدت على الستاير بقوة وهي تلغي : أخ بس لو أقدر أكسر ذا الحلك تقول فتاحت بيبسي ما أقول ألا مالت تقربت أكثر لجهت الباب وهي تركز عليها وعلى أناقتهاا هي عارفه أنه تحمل صفات المرأءه والأنوثه بدرجه كبيره عكسهاا هي الا كل مافيهاا ينطق بالطفوله وقفت تتمسع لكلامهم وشوي ترقص يوم تلكموا بالعربي أيلينا جلست على أحد الكراسي المقابله له وتمت تتفحص بعيونها : وليد لاتقول أنه سبب تأخرك جماعة الدكتور نيوان وليد : تقدر تقولين أي بس الحمدالله الموضوع مشي على خير أيلينا : الحمد لرب وسكتت وهي تراقبه وهو يمازح بنته تحس براسها غلاية ماي من كثر النار الي تحسها فيه تمت تراقبهم وهم يتكلمون بمواضيع مافمهت منها شي جماعة تهديد قضية غرامة وألخ الخ ماهما شي كثر هالجالسه براحة وكنها في بيتها لا حشيمه ولا مستحي لالا مهب هي الغلطان الحمار ألي معطيها وجه ألي أستخسر أنه يسأل وينها مو بكافي حرقت الأعصاب والأخ فالها بالأخير وش يهمه بنته وحبيت القلب بس فالح يتحكم فيني ويتباهي بسلطته عندها ضربت بالارض بقوة وهي تهون على نفسها أنها مالها دخل رجعت على غرفتهااا والغضب بكل جزء بجسمهاا : أخ بس من يفرق الرشاش برأسهم ثنيتهم وقفت عند بابها رفعت أصابعهاا البارده ليدة الباب والهم بقلبهاا يزيد وفجاة ألتفت بغضب سمعت ضحكهم أنتفض قلبهاا ومشت وهي مب واعيه على روحهااا لصاله لمحهاا بطرف عينه حس بالدفأ ألي برجله يصعد لقلبه أستغرب وقفتهاا وعدم سؤالهاا ولا مايهما أن كنت بخير ولا لا وش تبي فيك مب كافي أنك حرمتها من حبيبهاا شد قبضهت يده وحضن هاجر أكثر لصدره البارحه صورتك 000 ضمت ضلوعي 00000000000000000000تخيلي... ضميتها لين ضاقت تثاوبت 000 واطفى نفسها شموعي 00000000000000000000وارخت هدبها في هدبها وراقت تصوري00نامت؟ 00 ولولا دموعي 00000000000000000000سالت على وجناتها ما استفاقت تاملتني000 قمت الملم خضوعي 00000000000000000000وامسح جفون بالمدامع تساقت أنتبهت أنه شارد عنها ومب معها شروده المفاجئ اثار الغرابه فيها أنتبهت وشافت ياسمين واقفه بأول الصاله وتطالع بنظرات مافهمتهاا عقدة حواجبه وانقلت نظرها بينهم حبيت تقطع الصمت الي أكثر شي تكره : متى تحبين أن نذهب لتسجيل بالجامعه ألتفت لهاا وتناظرها بسخربه : و ش تبي ذي <<نعم شقلتي أيلينا بأبتسامه حلوه : تسجيل الجامعه خبرني وليد أنك محتاج للتسجيل فحبيت أسألك متى تريدين أن نذهب ياسمين كتفت يدهاا : والله لا تسأليني اسالي ألي قالك ومشت تضرب الارض بقوة ألتفت لوليد تسأله بعيون مستغربه وليد ألي بدا يغلي من داخل من وقاحتهاا أنتبه على بنته ألي نامت من التعب وحطهاا جمبه بعد مالحفهاا بجكيته لف على أيلينا بأبتسامه : شكرا على المساعده أيلينا أيلينا تناست كل شي وركزت حواسها عليه : لا مشكله المهم أحضرت لك أستدعاء المحكمه خذا منها الورقة وتم يقراهاا وليد : يعني مصمم أنه يرفع قضيه أيلينا تضحك : شي مضحك لو أنه يعرف أنه سوف يخسر كثير لندم على الفعل هذا وليد ناظرها بعيون فاحصه : لا تقولين أنك لقيتي السدي المسروق أيلينا بأكبر أبتسامة بالعالم : وأيضا النيرس لاتعرف كيف اتعبتنا حتي يوسف كاد أن يقتل بسببها لان وجدناها وقف الزمن عندهااا بنظرات وليد لهاا بللت شفايفهااا بتوتر وقلبها يرجف بصدرها بقوة ما أستحملت أكثر نظرةعينه نزلت عيونها وبداخل شعور كبير بأن تفهم هالنظرات هى نظرات شكر ولا نظرات حلمت فيها وتمنتهااا من كل فؤادها وليد مسح على جبينه بعد ماحس أنه وترهاا: لا أعرف كيف أشكرك ورفع عينها وتلاقت عيونهم لثواني حول نظرة على هاجر وكمل كلامه << يمكن الأيام الجايه كفيله بهل الشي غمضت عيونها بقوة ورفعت ذقنهاا له وهي تبتسم : متى عليك الذهاب لكيت تاون وليد : اليوم أيلنا بقلق : ماذا لا أذهب بوقت أخرى يجب أن ترتاح وليد يبتسم : عادي مافي ألا العافيه ولا نسيتي القضية أيلينا : أه صحيح وأنتبهت على الساعة المعلقة على الحائط تجاوزت الثاني عشر يجب أن اذهب الأن وليد ودعها عند الباب وتوجه لغرفته على طوال يصلى صلاة الظهر أم وليد : سعاد سعاد /ام بدر : سمي ياخاله قلت لكم من قبل أنه سعاد تكون بنت أختهااا وهي عاشت مع خالتها أكثر من 15 سنة لين رزقهم ربي عيال وعمرهااا 31 سنة ام وليد : يمك وش ذا الصناديق سعاد : والله علمي علمك مغير عبدالله جابهااا وقال لحد يلمسهااا أم وليد : عبدالله قومي شوفيلي أياه سعاد :ليه ام وليد : من غير ليه يالله تحركي سعاد : خالتي وين أدوره حرام عليك وش كبري وعيالي طولي تقولي روحي دوريه لا هذي عيبه بحقي أم وليد تناظرها بنص عين : أقول قمي يالله سعاد عدلت حجابهاا وطبع ماتتنقب بسب العيشة الطويله بالخارج : يوووه ياخاله وتوه قايمه ألا بدخلت عبدالله والأبتسامة اربعه بأربعه عبدالله : سلام للحلوين أم وليد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عبدالله أبتسم وجلس عند أمه : وشلونها الغاليه أم وليد : تسأل عنك عبود وش هالصناديق عبدالله عطى سعاد نظرة بعد ما ضحكت عليه : حرام عليك يمه عبود وش طولي والشيب مالي رأسي وعبود أم وليد : أخلص علي وش هالصناديق عبدالله تقدم بجسمه لقدام : ابشري هذي غرفة بنت عمي أم وليد /غاليه : شنوهووووووو عبدالله يضحك :هههههههه وش فيكم أم وليد : ومن قالك تجيب لها غرفة غرفتها جاهزة وجديده وش حلاتها عبدالله : أفا يالغاليه تبيني نقعد ضيفتنا على غرفة قديمة صح أنه جديده ومحد أستعملهاا بس تظل قديمه ام وليد تناظر بعين : وهاجر بنت أخوك ماجبت لها شي حس بعرق برأسه يغلي نساها ونسى أنه بيشوفها قدامها يمكن لو قلت لكم أنه سبب كرهي لوليد هي بنته عبدالله : لا مانسيتهاا وتبشر بسعدهااا وقام وقف : ترا يمه اليوم ولا بكره هو عندنا أم وليد بفرح : صدق كلمت وليد متى وشلونه وشخباره عبدالله ويديه الثنيتن بمخابيه : لا ماكلمته خبرني يوسف أنه بيكون موجود علشان المحكمه ولا نسيتي أنه القضية للحين مرفوعه أم وليد بحزن : يويلي علي ولدي وش يبون فيه مب كافي الي خذوه منه عبدالله يناظر امه وهي تدعي لولدهاا عمره ماتمني مثل ماتمني أن يثبت التهمه عليه ويعفن بالسجن رماها بوجه أمه : لاتتعبين روحك وليد ماراح يهتم لو تشبي له أصابعك شموع شهقت سعاد من الصدمة وهي تناظر خالتهاا ألي أنلقب وجههاا للون الأزرق سعاد : عبدالله وش هالكلام عبدالله قرب من أمه ودنق عليهاا : طلبتك يالغاليه لاتغتمين هذا وليد وماراح يتغير قلبه أسود ام وليد : لا يمك وليد وأعرفه حنا السبب وأولهم أنا أنا وبدت تبكي بحرقه الأمه ألي فقدت حنان ولدهاااا عبدالله ضرب بيده بقوة على الطاولة بقهر من أحساس الذنب الي تحسه أمه تجاه وليد : يمه خلاص لاتزيد علي طلبتك وضمه أمه بقوة <<يمكن تستغربون شخصيته عبدالله من كثر عيوبه وسيئاته بس له صفه ما يختلف عليها ثنين وأولهم وليد أمه هي كل شي بحياته ام وليد : خلاص يمه عبدالله يدنق على رأسها ويدهااا ورجلهاا يقبلهاا : لاتغتمين يالغاليه لاتغتمين وليد ما ينخاف عليه وقام وهو مغتم من طاريه يالله أستذن أم وليد : وين يمه عبدالله : بشوف العمال يصعدون الصناديق غرفة بنت عمي ابيها تكون جاهزه قبل ماتجي ومشى تاركهم سعاد تمسك طرف ثوبها : خاله خاله ام وليد : وش تبين سعاد بنص عين : عبدالله وش وراه من متي يهتم بالضيوف يامه جوا بنات خالي وخواتي ماشفت طار فيهم مثل ذا الحين أم وليد : مالك خص قومي يالله شوفي الأكل وكثري منهم سعاد : أنشالله أقول خاله وش صارل على عرس أحمد ام وليد : كل ش ماشي وأمك تمدح البنت تقول مزيونه وأهلهاا طيبين وأنشالله على أخر الشهر نروح للديره سعاد : أنشالله وياسمين بتروح معناا أم وليد : مدري بشوف وليد سعاد : ليه يمكن يعي انزين وش معني هو بذات ليه مو عبدالله أز زوجي ولا حتي انتي تقررون أم وليد : لاتنسين أنها كانت له مثل البنت وهو ألحين بحسبت وليهاا لازم تأخذ أذنه أما عبدالله لا البنت غريببه عنه هو وأخوانه سعاد : أي غريبه وقريبه ياخاله هي غريبه عن الكل بس انتو متي شلون تفكرون أم وليد : غاليوه قمي عني ورحو شوفي العشا يمكن يجي وليد والبنات يالله سعاد : أنشالله ............................... بدور بدور وين رحتي صحت بقهر وعيونهاا معلقه بعين أختهااا أفراح : وش تبين أفراح : تكفين أعصابك وش فيك سرحانه ولا من يوم دريتي أنك ماراح تشوفين المعرس ألا يوم العرس بيديتي بدور ترمي المخده بقوة : أقول أكرمينا بسكوتك مو كافي عقد أهلك الكثيره قال أيش عيب البنت تشوف زوجها ألا ليليه العرس بأي مذهب هذا ومسحت دمعه هاربه وهي تصحي من حلمها الجميل أكرهت أفراح بهل اللحظة يوم صحتهاا بأهم جزء تعيش مع حبيبهاا أفراح تمت تناظرهاا مستغربه سرحانه : البدري ليه تشوفينه مو كافي أنك شاركيته أحلامك وكل لحظة بحياتك بدور : ياربي هذا ألي بذبحهاا أنت ماتفهمني الرجال ماشافني وأرفعت أصابعهااا شفتي ذا الفيس مااشافه يعني يمكن أعجبه ولا لا ما أبي أنصدم ليله العرس يوم أشوف نظرات الخيبه بعيونه أفراح : أوووووهوووو بس كذا عادي الله يسلم جوازك والبطاقه شاف وجهك لين شبع بعد ولاتخافين أنتي قمر وأحسن أنه مايشوفك فيها أكشن صح بس هذا مو السبب قولي وش وراك بدور : أقول وخر عن وجهي لأذبحك هذا زوجي أبي أعيش معه كل لحظة أبي يشوفني بكل مكان وبكل رمشت عين افراح : أقول قصري صوتك لايسمعونك أهلك صدق بنات أخر زمن مخبلات بدور بغيض : يوووووه منك وخر عني أفراح بنظرة أختها الي تخاف عليها : بدور حبيبتي لاتعيشن أحلامك بأنها حقيقة الحقيقة غير والأحلام غير ما أبيك تنصدمين بالصور يوم تشوفين أحمد عكس ماتتوقعين وذاك اليوم بتتعذبين كثير بدور : لا حول لله أنا عارفه وش أسوي وانا مب للهدرجه ساذجه و خياليه واتوهم أحمد مثل ماتصورته وبتشوفين ودفتهااا رايح للحديقة جلست بأحب المكان بقلبهااا لمت رجلها على صدرهاا وعيونها يالنجوم بالسما تدري انها حالمه وخياليه درجة أولي حلمت فيه زوجهااا وربي قرب لها وحلمت بيوم الشوفه ولا صار والسبب عادات غريبه يأمنون فيها اهلهاا واقرابها ويقدمونها على سنة الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم ضحكة بين دمعوها على جنونها وأفكارها الى تجازوت كل الحدود أسبحت بتخيلتهاا وأحلامها الورديه : أي انا خياليه أكثر من واقعيه لاتستغربون أعشق اللحظات ألي أرسمها وأستمتع فيها أكثر من الواقع احس بنشوة الفرح يوم أسبح بالافكار وأرسم أجمل المواقف يمكن أكون أعذب روحي اكثر يوم أبتعد عن الواقع وارسم لنفس عالمي الخاص أغيره وابدله بكيفي صح هذا جنون بس هذي فرحتي ولحظات سعادتي بين أحلامي ضمته بين يدينهاا بقوة وماتوقعت أنه بتلقاه بين ملابسهااا واغراضه خذت الثوب والتاج ووركضت بفرح لمرايه وهي تشوف نفسهااا فيه وليد : أفا ياسمين مالي ضمه ياسمين بنت التسع سسنين ضامه يد اخوهاا : لا وليد وقف معقد حواجبه وعيونه بعيون عبدالله اخوهااا : لا ليه ياسمين : لانك كذاب رفع رأسه لعبدالله يأشر وش فيهاا عبدالله : لاتحاول البنت حاقده تقول شلون يسافر وماقالي ولا ودعني وليد : لا من قال عبدالله أنا ماقلتك سلملي على ياسمين عبدالله : وصلته لهااا وأسألهاا قرب من ياسمين ألي كانت مختبيه ورا ظهر أخوهااا وعيونها تناظر بحده : طيب ليه زعلانه ياسمين : لانك كذاب رحت وخليتني ليه ماقلت لي عبدالله يضحك : يالله أستلم شوف دلعك وين وداهااا تتأمر تقول حرمتك وليد : أنت مالك دخل أنا وياسمين نتوالف صح ياسمين ياسمين تمت تطالعه رفع يدهاا لهااا ونادهاااا لحظنهااا لحظة لحظتين وركضت له وضمتة بقوة ضحك وشالها بخفه وتم يدور فيهااا وهي تضحك حطه على الارض : بعد بعد وليد بتعب: تعبت وأنتي كبرتي شوفي وش متنك عبدالله : هههههههه وأنت الصادق وليد تم يضحك شاف ياسمين مبوزه قربها منها ولف وطلع من عنده صندوق مغلف بشرايط من كل لون فتح الصندوق لهااا وطلع التاج وثيته على رأسهاا وعطاها الثوب : هذي لك ياسمين تدور فيه بفرح: عبود شوف ثوب سندريلا عبدالله : عبود بعد لا فلحناا أي أشوفه يهبل يالله روحي البسيه خلي وليد يشوفه ياسمين : أنشالله ولفت عليه بأمر وهي تأشر عليه باصبعهاا : لاتروح وليد يرفع يده لهاا مثل العسكر : حاضر وركضت لامهااا ولأخوتهااا توريهم هديته صحت من احلامها على دقت الباب أستغربت هاليد الناعمه ألي تطق بابهاا راحت له وأفتحت بشويش ألا هاجر تضحك وبطفوله : بابا يقولك جهزي االشناط لاناااااا بنروح ألحين ياسمين بغيض من مجموعة هل الأحاسيس الغريبه في نفسهاا تمت تناظر هاجر ألي تبتسم وردت بهدوء : حاضر وقفت تشوف ألي بيدهااا وهي متشوقه للمسه ألوان الغريبه أثارت فضولهااا ابتسمت ياسمين لنظرة عيونهااا الفضوليه : تبين تلبسينه هاجر بفرح : أييييي ياسمين مسكت من يدهاااا وقامت تلبسهااا والفرحه معميتهااا وهاجر ألي تناقز بفرح وهي متشوقه تشوف نفسهاا بالثوب سندريلا ركبت الفراشه من بخفه بظهرهااا ولبستهااا التاج :"يالله تعالي شوف شكلك هاجر ببسمه كبيره تمت تدور وتلف تشوف الفراشه تدور معهااا ركضت للباب ياسمين وهي جالسه على الأرض :" هجوره وين رايحه هاجر : بروح أوري بابا ياسمين الصدمة شلت رجلهااا ماتبي الباب ينفتح ويفضح سرا بداخلهااا مكنون سنين ظن الكل أن رمته مادروا أنه تحافظ عليه أكثر من كل شي وقفت بصعوبه تبي تلحقهاااا وبس الوقت فات نادتها بيأس : تعالي نزل السماعة بعد ماكلم الرسبشن يجي يأخذ الشنط تنهده بتعب وليله أمس تنعاد له مثل الشريط المعاد ألي كان بيروح فيها بخبر كان بس من رحمة رب العباد رجع لهم مانام ولا ريح بعد مارجع كل ألي سوه أنه خذاله دش ينشطه تم يفكر أكثر من ثلاثة ساعات ماتوقع أنه الأمور بتزد تعقيد حياته بخطر ومحد حاس والمصيبه المصبيه ياوليد ألي كسرت ظهرك : وش تسوي ياوليد فكر وين تخليهم يوم توقعت أنه الدنيا بدت تفتح لك أبوباهااا وبتخليك تعيش مع من تحب شسوي ياوليد بترجع هاجر لأمهاا أي لازم كيف أخليها معي وأنا مو ضامن عمري يارب هون علي هالشي كيف أفارقهاا وانا أشتاق لهااا وهي قدامي مشي للبلكونه وتسند على الجام بتعب رفع عينه للسما يارب هون علي وياسمين أنتبه على الصوت الغريب ألي سمعه صوت عارفه زين دايم يذكره فيهااا ياسمين ياوليد ماوعدت نفسك أنك تعوضهاا كل شي بس يايبه البنت تغيرت كبرت وتغير كل شي فيهاا صارت تحب وتنحب تعيش وتحلم بدوني ماصارت محتاج لي مثل ماتصور أي ياوليد لازم تظمن مستقبلهاا أي بس لو مو غبائهاا كان تزوجت وأرتحت أنت مجنون تزوجهاا وتبعدها بيدك مسك قلبه بقوة بس أنت مب فاهم يايبه البنت تحبه وهو بعد أنا ولا شي وش تبي بشايب الشيب ملا رأسه وبنته معه والمشاكل بكل مكان تصادفه أي ياوليد هذي يتيمه وحرام تظلمهااا معك حتي لو كانت وصيتك يايبه ماراح أسويهااا .............................. وليد والشاش مالي كل جسمه حضن يدا أبوه بقوة وهو على فراش الموت والدم مالي كل جسمه : يبه أرتاح مب زين عليك أرتاح أبووليد : لا لين تسمعني يابوك ليه سويت كذا دمرت مستقبلك علشان وبكي بقهر علشان واحد نذل وليد : خلك مني أنت أرتاح ولايهمك شي أبو ليد : كيف تبين أرتاح والناس تظنك قاتل هالخيسس الي مايتسمي مشعل وليد : يبه أرتاح وأذا عنه يبه أنا صدق أنا الفاعل أبوليد : أدري بس محد فاهم الناس مخدوعوه فيه وليد : لاتهتم ربنا كريم وأنشالله يهونها علي المهم أرتاح يبه انا يالله قدرت أجيك طلبتك أرتاح أبو وليد : يبوك لاتسكت أظهر حقك لاتخليهم يشهون سمعتك وليد : أبشر ولدك يعرف يدافع عن نفسه المهم ترتاح أبوليد والألم بصدره يزيد عليه الرصاصه ألي تلقاه قطعت كل صله له بالحياة ناظر ولده سنده عضيده وكمل : وليد أذا طلبت منك أنك وليد : أمر يبه لو على رقبتي أبوليد : أبيك ومسك صدره بألم قرب وليد منه وتم يذكر الله عليه رفع رأسهااا بصوت قريب للصياح : دكتورررررررر أبوليد شد على يد ولده وقرب منهم : ياسمين ياسمين أبيك وشد عليه بقوة وهو يأخذ نفسه بصعوبه أبيك تأخذهااا فتح عيونه على الأخر : يبه وش تقول ياسمين أبوليد بتعب : أي وليد بغضب : بس يبه ذي بنتي بنتي ليه ماتفهمون أبوليد : أسمعني ولا تعاند أنا أشوف شي ماتشوفه سمعتني وشد بيده الضعيف على صدره وبلهجه أمر ولا أهتم بالدكاترة الملتمين حوله : والله لو كنت صاحي كان جبرتك تأخذهاا بس مالنا من رد على قضاء ربك الدكتور : please sir out ابوليد أرتمي على ظهر بتعب وعيون وليد تراقبه بصدمه ناظره وهو يبتسم والأجهزة تعلن نهاية صاحبهااا : ياسمين لاتخليهااا لاتخليهاااااااا وألتفت لجهة اليمين ورفع سبابته وترك ذا الدنياااا الفانية بكلمات أللهم أجعلنااا من ذاكريهاا عند الموت أشهــــــد أن لاإله ألا الله محمـــــد رسول الله مسح على جبينه بحزن وكل الصور تنعاد عليه قدام عينه أتهام الشرطه له بقتل أبوه وسنين السجن الثلاث الكريه أنتبه على بنطلونه يتحرك نزل رأسهااا وهو عارف صاحب هل اللمسات الصغيرة شفتوا يوم تحسون بالدفا وفجأة تحس نفسك دخل قالب ثلج وبنفس اللحظة نااااارر مثل الجمر تكوي صدرك هذا كان أحساس وليد وهو يشوف بنته وهي تضحك وتدور توري أبوهااا الفستان شد بيد ودلك جبينه بقوة هاجر : بابا شوف مو حلووو وليد نزل لهااا وجلس على ركبته وهو يحاول يزرع الأبتسامة بوجه ألي أختفي لونه من الصدمه : أي بابا حلوووو هاجر تضحك وتدور على حالهااا قربت من أبوهااا: بابا أبي نفسه وليد رفع يده ومسح على رأسهااا : حاضر لوتبين القمر حاضر هاجر تضرب الأرض بقوة : لا منيب القمر أبي نفس هذا وابتسمت بخبث وأغمزت لهااا وأحلا منه وليد مات على حركتهااا وضمهااا بقوة لصدره شالها بين يده وتوجه لغرفتها وبكل خطوة يخطيهااا يصمم أكثر أن يضمن لهاا مستقبلها وعسى ربه يصبر على فراق بنته وقف على بابهاا بخفه وبداخل نفس شعور فقده لبنته لهاااا ياسمين وهي متسند على الباب وقفت وهي حايره تفتح ولا لاا ماتبي أي مواجه معه كافي ألي صار امس واليوم واللحظات ألي بتجي بكون لهااا القاسم لهااا أما ترسي على أرض ولا بتظل معلقه بسماا مثل ماكانت سنين طويله فتحت الباب بهدوء وهي منزله رأسهااا رفعت عينهاا يوم لاحظت الهدوء طال تلاقت عيونهم لحظات يمكن قصيره ماتتعدى الثواني بس طويله للقلبين المشتتين بين مد وجزر تم تناظره بعيونها تدور وليد الماضي وعيونه تعلقت بعيونهاا راجي أنه يفهم وش فيه بعد هالعمر أهو جنون ولا شعور الأبو بداخله واضح لهاا مايحتاج تفسير بس يحس بشي غريب ينمو بداخله شي يذوبه مثل قطعت جليد نفض هل الأفكار ولبس قناع السخريه : غيري لبس البنت وتجهزوا أنا أنتظركم لاتتأخرون ومشى تاركهم وبداخله أبتسامه مايعرف سببهاا وهو يردد هالأبيات تبسمت00 وضحكت من غير ما اوعي 00000000000000000000واعيوننا من غير قصد تلاقت تساءلت:زعلان؟ اتعرف طبوعي؟ 00000000000000000000 كم ذقت من حدة مزاجي وذاقت قلبتها .. صارت ملامح ربوعي 00000000000000000000 قبلتها000 عتبت علي وتشاقت قالت: بعد للحين تنطر رجوعي؟ 00000000000000000000تمتمت00 ما غيرك لهالعين لاقت!! في غيبتك ..ضاقت بقلبي ضلوعي 00000000000000000000 لا والله الا الصوره بالقلب ضاقت! دخلت هاجر وهي تناقز من الفرح بلبسهاا : بابا يقول أن حلووو علي ياسمين وضامة يدها اليسري بيدنهاا وضياع المشاعر ألي بداخلهااا مشتتها : حلو كثير يالله تعالي خلنا نتجهز قبل ما يعصب هاجر بعصبيه : بابا ما يعصب ياسمين ضحكت : خير أنشالله تعالي يالله وبسرعة البرق تجهزو وأنزلوا للفندق توجهوا للخارج الفندق ولاحظت أنه هناك سيارة جيب تنتظرهم قرب وليد منهم : يالله تعالوا ومشت وراه وهي مستغربه هدوءه ركب بجهت السائق وركب بنته بجنبه وألتفت لهااا : ماتبين تركبين تمت تناظر السيارة وأنصدمت أنه مالها مركب ألي جمبه الكشن الخلفي محمل كارتين غريبه وليد بحده : يالله أركبي لاتأخرينا الشمس بتغيب تحركت بدون ماتحس بعد لهجة الأمر منه وابتسمت له هاجر ألي وقف وبعد ماجلست جلست بحضنهااا براحة ضمتهاا بيدهااا وهي الفرحه بحب هالبنت يتخلل قلبهاا تحرك على طريق الشارع العام متجه لكيت تاون وتحملهم دعاوي يتمة فرحتي أنه يوصلون بسلامه ................................................. ضرب على الدريكسون بغضب : لاحول الله ياسمين لاتجنين وش تبي قولي ياسمين ضمت هاجر النايمه بقوة : قلت لك مابي شي شبعانه وليد : أي بين يابنت لو أنك بعير كان جعتي صارلنا أكثر من سبع ساعات بالطريق وانتي ماكلتي شي ياسمين لفت عليه والدموع ماليه نقابهاا : يعني يهمك جعت ولا ماجعت وليد وقف يطالعهااا وبهدوء : أي يهمني وكمل وهو يأخذ نفس من النسيم البارد ألي أنعش صدره يهمني كل شي يتعلق فيك ياسمين بحده : كذاب مايهمك لو أهمك كان ماسافرت فجأة بدون ماتقول ولو كلمة وحده حس بتشنج بحلقه وأنها لو ثورت فيه برشاش كان اهون عليه من كلمتهااا أبتعد عنها بعد وسك باب السياره بهدوء وتوجه لسوبر ماركت والأرض تميد من حوله عمره ماحس بتشتت مثل هاللحظة : مانست مانست ياوليد مثل ماتظن الطفله الصغيره مانست خذالهاا نفس ثاني عسى هالهواء البارد يطفي النار ألي بقلبه من الذكري ألي مرت عليه مثل الفلم عبدالله : وليد ماتلاحظ أنك وليد : شنو قول لا تستحي عبدالله : أنت عارف مكانك عدل والكلمة والله لمصلحتك البنت ياوليد كبرت عمرهاا ألحين تسع يعني تفهم أنت تعلق البنت والبنت مابينها وبين عمر المراهقه شي وليد : لا إله الا الله أنت شفيكم خلصت من أبوي تجي أنت أنتو ماتفهمون ياسمين هذا بنتي الصغيره انا لو متزوج أبن العشرين كان جبت قدهاا عبدالله : أنا عارف شعورك تجاهااا وأنك تغليها مثل بنتك بس تظل أختي وأخاف عليها وأبيك تبعد سمعت أبعد ياوليد البنت ماصارت تشوف ألا أنت تأكل تنام تروح وتجي ماتذكر ألا أنت وليد زاد من قبضة يدهااا وتم يناظر عبدالله ألا كمل : وليد لاتزعل ولاتعصب بس أنت ماتشوف ألي نشوفه البنت بالموت رضت تنام بعد ماكانت تنام بحضنك وانت ولاهمك ويوم فاهمناها أنه عيب قالت عادي بتزوجك أنت واعي لهل الشي وليد : أنتو ألي عقدتوا السالفه ياسمين مهما كبرت بتظل بنتي الصغيرة وكلكم عارفين هالشي بس تفكيركم خلهااا مشتته وتدور أي صفه لتحللون لها قربها مني عبدالله : يمكن بس أنت عارف هالشي مهما ظل بببرائته وصفاء بيظل غلط ماراح يبن ألي بعد عمر وليد ابتعد عنه وهالهموم تزيد بصدره كل شي حلو ينهد قدام عينه ألتفت له: لاتخاف وبشر هلك أني رايح ويمكن ماتشوفوني لفترة طويله عبدالله : وليد يرحم الله والديك ليه تخلط الأمور أنا مو قصدي كذا وليد: لاتفكر أنك السبب أسباب كثيره توجب علي أني أبتعد ووحرك لسيارته عبدالله يلحقه : وليد تعالي أسمعني ولـــــــــــيد تلفتت بخوف وعيونهاا على باب الماركت خايفه يطلع ويشوفه : ياربي الله يسامحك يامحمد وش ذا الجنون تلفتت للمره الرابعه بخوف وحذر من هاجر النايمه بحضنهااا وشافته يأشر لهااا بيده ألتفت بسرعه تطالع قدامها والخوف موترهااا زياده يمكن كان هو السبب الثاني لجلوسهاا صامته طول الرحله هل الشي والمسكين وليد كل ماوقف للسوبر ماركت يطلب لها غدا تبون الصراحة كسر خاطري على باله أني مستحيه مادري أنه الخوف هو ألي ذابحني ماني متخيله وش بيصر لو يشوفه تأففت بتعب وهي تفكر فيه يمكن هذي المرة الأولي ألي أفكر بمحمد أكثر من أربع ساعات كامله صح أنه وليد تخلل هالساعات كثير بس ماتتخيلون كيف أنقلب الوضع كل اأحاسيسي المرهفه توجهت لمحمد ووكل ذرة خوف ورعب أنصبت بالرجال الي الجالس جمبي مدري ليه لا تسألوني يمكن يوم ألاحظ نظرته مثل قبل ماتغيرت نظره أبو لبنتهاا هل النظرة ماني محتاجتهاا محتاج لنظرات مثل نظرات محمد كلهاا شوقه ومحبه وتضحيه بس هذا ألي أقدر اقوله لاتسالوني وينهاا مشاعرك بقولكم موعارفه من يملكهاا هالشخص الي جلس ألحين جمبي ألي تغير كثير والشيب بدا يملي رأسه ولا الشاب ألي كل طموح ونشاط وحب مجنون يثر النشوة بقلب أي فتاة صك الباب بقوة وندم بعد ما أنتبه أنه هاجر صحت على الصوت سكت وهو يشوف ياسمين تسمي عليهاا وتنومهاا بحنيه بطرف عينه حرك وهو يدعي أنه يرتاح من الشي الجديد ألي شتت فكره وهو أنه ياسمين الطفله رجعت بكل مافيهاااا وأنت ياوليد وش موقعك هي تشوفك مثل الابو مثل ما أنت تشوفهاا ولا مثل ماقال عبدالله الله يرحمه أنها لالاالا مستحيل البنت ماتفكر كذا انت الي تفكريك مريض والدليل تعلقهااا بمحمد أخ بس لو أشوفه لزوجهم وأرتاح مسح على شعره بتوتر وهو عارف ضياعه هو بعد هو بين نارين يحسها لحظات بنت التسع سنين ولحظات أمراة قدامه : لازم تتصرف ياوليد لازم قبل مااتتهور وتنجرف ورا مراهقتك المتأخره شغل الراديو وهو يحاول قد مايقدر انه يمنع عقله من أنه ينجرف للبنت الجالسه جمبه ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [9] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل التاسع .. الجزء الأول (((محتارة .. مشتــــــاقة .. والدمع حراقة ياعمري))) ركزت عينهاا بقوة يوم لاحظت ساعة السيارة الساعة الحين 2 الظهر وهو مازلوا بالطريق الفرعي المؤدي للطريق العام لكيت تاون بداخلهاا حيرة السيارات أختفت من الطريق صح أنها كانت ماتشوف ألي سيارة وسيارتين بعد كم ساعة بس ألحين لا صارلهاا أكثر من أربع ساعات وماشافت شي حركت عينهااا لجهته بخوف لاتلوموني صار لي أكثر من ست ساعات من يوم أختفت سيارة محمد من خلفي وانا ضامه نفسي وعيني لقدام أشغل نفسي بأي شي ما أبي أنصاع لهل الجنون الي توقظ فيني ياربي أدعولي ما أقدر استحمل أكثر الساعات الي طافت كان الخوف والقلق شاغل فكري والله أنه هذا احب على قلبي من السكوت ألي الحين مشاعر الخوف بردت والتوتر ألي فيني خف ومابقي لي الا أني أسمع تنهيداته الي توجع قلبي ولا أنفاس ألي احسهااا بين أيديني تعبت ياناس أفهمني أبي أي شي يشغلني من التفكير فيه مومهم حتي لو رميتوني عند الأسود ألي أشوفهم من بعيد أهون على من ألي أنا فيه أحس بالدم يغلي في جسمي مابيني وبينه ألا أنشات شي بداخلي يذوب كل لحظة شي تبيه وأبتعد منك سنين وفجأة تلقه جمبك أحس مثل النار ألي تحرق جوفي الافكار تغرب وتشرق فيني لالا يارب أستغفر الله أعوذ منك يا أبليس أستغفر أرحمني يارب غمضت عيونهااا وهي تتعوذ وتقرأ المعوذات بصدرهاا ركز عينه على الطريق ومانسي أنه يراقبهاا بطرف عينه أستغرب تحركهاا الدايم من الكرسي : لا لازم تريح شوي البنت تمللت وانت مستمر بالسواقه ولا همك شعورهاا بس خلنو أشوف محطة ولا مكان زين أوقف فيه لا البنت ذي فيهاا بلى وشفيها تتحرك كنهاا مقروصه ليكون بردانه بس الجو حار أسالهاا لا وش أسالهاا أقولك أسالهااا يمكن في شي غمضت عينهاا بقوة وهي تسمع أسمهااا يردده لمرة الثانيه التفت بسرعة له وبدون وعي منهااا ردت بعد ماهز السيارة من صراخة : لبيــــــــــه أبتسم بملامح الغضب وناظرهاا بتمعن ولاهمه بالطريق ألي قدامه أبعد عينه عنهاا وقف السيارة قرب شجرة قريبه من الطريق ألتفت لهاا : أنزلي ريحي ظهرك شوي ياسمين و عيونهاا على هاجر : مرتاح بمكاني حق ذقنه ألي الشعر كثير فيه وحبس البسمه من تعصبيتهاا عارفهاا وفاهما ليش تتجاهل أمرك غريب ياوليد أقول أسكت أنت مب فاهم شي ركز عينه بعينهاا : اقولك أنزلي ترا بتكون أخر مرة بنريح فيها بعدهااا ماراح نوقف لين نوصل للعاصمه ياسمين ألتفت عليه وببرائه غير مقصودة منهاا : وهاجر وين بتنام وليد وجسمهاا نصف خارج السيارة رفع رأسهاا من فوق الكرسي وحس بالدفأ يملأ صدره أبتسم : خلك أني بجي بأخذهاا غمضت عينهااا وهي تسمع خطوات رجله لا اكيد اجنيت كيف أسمعهاا أي تسمعينهاا بقلبك ألي مهماا نسيتيه وتجاوزته أرحمني ياقلب ترا مو حمل الأوجاع انتي ألي أرحميني كافي بعد كافي فتحت عينها المشاعر الصريحه متعبتهاا ركزت عينها على الأخر وهي تشوف يأخذ المسدس من تحت الكرسي ويحطة ورا ظهر مشي حول السيارة جاي لهم فتح الباب وقف فوق رأسهاا مباشره تعرف أنه طويل بس بهاللحظة حسته مثل البرج العاجي وقفت يدهاا أو بالاصح وقف الدم فيهاا والشمس انحجبت عنهاا واختفت ورا ظهره تمت على الحال والجليد يذوب شوي شوي ومايبقي منه أي أثر والنار تشعل كل شي بروحهااا وتتركه مثل الجمر يكتوي من الحرمان حست بهوانها وضعفهاا قرب منهاا وعيونه على بنته قرب أكثر لين قدر يمسك يدينهاا الصغيره حس برجفه في يده وهو يشوف كيف صدرهاا يعلو ويهبط بقوة غمض عينه بقوة وشال بنته بسرعه من حضنهااا وأبتعد عنهاا نزلت عينهاا ورفعت يدهاا ألي ترجف تحطهاا علي صدرهااا الي يرجف من الحرمان حظنت روحهاا اكثر وهي تحس هالكلمة مثل الموت البطيء ألي أكتبته على نفسهااا جلس على الارض وهو ضام بنته بقوة على صدره الافكار الغريبه أحتلت عقله وتنهيش فيه بكل قوة وهو مو عارف كيف يتصرف : وش فيك تسألني وش فيني ياقلب وانت عارف ألي فيني أبسألك ليه خايف ألي تحس فيه صح << صح شكلك أنت المخرف عمرك ياقلب مافكرت ألي بالمشاعر والأحاسيس بس ألي أحس فيه ألحين عكس ماتتصور شي أكره نفسي فيه أبيه يبتعد عني لالا ياوليد أنت ضعت بمشاعرك ألي تحس هو الحب حب تغير بزمن من مشاعر أبو لمشاعر حبيب لا أنت ألي مب فاهمني ماتحس ألي فيني ألي أحس فيه هالحظات مشاعر رجل تفهم رجل لأمراءة وهالمشاعر ياوليد مب مشاعر حب حاول تفهم نفسك قبل ماتضيعهاا من يدك أبتسم على على الكلام ألي صور له قلبه وغمض عيونه وأيده على قلب بنته ....................... كاره عمره واللحظة ألي بشوف فيها وجهه أرتخي على العمود الخشبي المركون بعيد عن بوابة الساحل الشرقي لكيت التاون للطريق البري وعيون معلق على الطريق الخالي تمام من السيارت ألي سيارات النقل وعربات وحدات الامم المتحدة للتنمية نفخ صدره من العصبيه والغيض ألي هو فيه من متي ياعدبالله تنتظره الله يسامحك يمه لو مو غلاتك كان أخفيته من وجه الأرض أخ بس من متي أفتك وأرتاح بس الحين تغيرت الخطه والضربه بتكون أقوي من الفضيحة والسجن له يالله صدق بكون محظوظ بس لو يطلع تفكير صح بالبنت لا أكيد صح البنات يحبون ألي يدلعهم وألي يهتم فيهم والأكيد هي نفس غيرهاا ويبلها شويه من تجاربك السابقه مع غيرهاا وبتشوف كيف تجري وراك ولا نسيت عمرك يادنجوان العرب تسند بكامل جسمه على العمود وهو يضحك على أفكارة الخطيرة كتف يده على صدره يوم قربت منه أيليناا تمشي بأنوثه لوى فمه بأستهزاء أيليناا بأبتسامه : صباخ الخير أستاذ عبدالله ألا ترا أنهم تأخرو كثيرا عبدالله وهو معطيه جنبه أبتسم على لغتهاا الربيه الركيكه مرة عربي ومرة عامي والله ذا البلشه ركز عينه عليهاا وهو يجاوبهاا بعدم مبالاة : الله العالم أيلينا بقلق : ياألهي كيف يفكر دكتور وليد لماذا لم يأتي بالطائرة عبدالله رد عليهاا بلهجته العامة : أذا جاك أسئليه ومشي تاركهاا وهو يضحك على خبالهاا ولهجتهاا المضحكة أتبعته النظر وهو يمشي : ياألهي كم هو مغرور ومتعجرف لا يشبه دكتور وليد بشي بصقت وراه بصمت وتوجهت لسيارتهاا تنتظره عبدالله أبتعد بعد معطاه نظرة أستهزاء ومشي بهيبه لجهت الكراسي المصفوفه على الطريق جلس على أحدهم وهو نظرة الأستهزاء مرسوم على عيونه ركز النظر لهاا بعيون عبدالله الفاحصه : جميله بل فاتنه عض على شفته السفلى وهو يضحك شعرهاا الأحمر وقوامهاا أخ بتكون تجربه جديده لك مع صنف غريب عنك بس أخ لو ما كانت من طرف وليد كان صار شي ثاني وش فيك ياعبدالله وأذا كانت من طرفه أنت ماقلت انك بتأخذا كل شي يخصه رجع على قدام وهو يضحك أي صح بس وليد مايبيهاا يعني ماراح يتأذي بس حتي هل البنت ماتتفوت قطعه بحالهاا بس مو ألحين وقتهاا شكلهاا عنيده وتبي منك صبر بنخليهاا شوي لين تتوضح الأمور مع بنت عمنا المصونه وبنشوف تم يناظرهاا بعيون الأسد الجائع لأنقضاض على فريسته ........................................... تمني بهاللحظة لو بيده رشاش كان ثور برأس هالمجانين ألي قدامه ألي مافهم منهم شي مغير يغاغون عليه صار له أكثر من أربع ساعات وهم واقفين وسرب السيارات ألي مكانت تبان بالطريق واقف وراهم بدون حراك مشي له محمد لمكان ألي جالس فييه السائق السيارة مع بقية السائقين الشاحنات محمد : لماذا توقفت السائق يتحرك من كرسيه ألي جالس عليه : لانه جائنا أمر من القيادة بالتوقف محمد تعقد حواجبه : قيادة لمـــاذا السائق : جائناا خبر أنه هناك خطر عليناا وأمروناا بالتوقف لمدة 48 ساعة حتي يتأكدوا من سلامت الطريق محمد وجنون الدنيا أركبه قرب من وهو يغلي من الغضب: كيف الطريق مب أمن وبلدك معروف بالأمان وطلب للسياحة السائق : صحيح ياسيدي ولكن لانذهب بالسياح من هذا الطريق لأنه يمر على طريق فرعي يوجد فيهاا قبائل متناحرة محمد بنفاذ صبر : كيف وليه ما أغلقوا هالطريق السائق : الحكومة ليست مسئوله عن أي شخص يذهب ألي الطرق الخطر وانت تلعم أنه بلدنا كبير جدا ويحده البلاد المتنازعه من كل مكان محمد ويقرب منه والغضب معميه مسك من ياقته قميصه بقوة : لاتجنيني لماذا أذا ذهبنا من هالطريق السائق : سيدي مابك أنتا امرتني بذلك وأنا رجل يبحث عن الرزق محمد يأخذ له نفس : أوكي أكمل ولك ثلاثة ألاف بيزوس السائق يضحك وألتفت على أصحابه يتمتم له بكلام ضحكو منه تحت أناظر محمد الحاده : سيدي لو أعطتني مليون لن أذهب الحياة جميله ولا أريد أخسرها لان لايوجد ضمان ان نعيش أذا تجوزنا هالطريق سيدي لماذ لا ترجع وتذهب بالطائرة هناك أمن لك واسهل نفض يده منه وهو يغلي من الغضب مشي بكل الجهاات يتمني يشوف سيارتهم راجع بس فقد الامل بعد ماشاف الدنيا تغيم عليهم حس بالضعف وروحه بتطلع من جسده كيف وحبيبته بخطر ماحس بنفسه وهو المكبل بالحب والهوي الا هو راكع بكل جسمه وهو يدعي ربه أنه يحفظهااا من كل سوء وعيون ألي تعلقت برب السماا ملئهاا الدموع عشقتك بكل أحساسي وتركتك .. بوسط القــلب والحـــــنايا ربان تصورتك نفس من أنفاسي وادمنت ... الــصوره لين مقدر على الحرمان حبك أضعفني وتركني بلا قوة.. أبكي على غيبتك مثل الرضيع العطشان >>>>>>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<< (*_*) بعد الهدوء ألي كان بينهم مثل الأموات واصل وليد الطريق وعينه ماجات على عينهاا من يوم حرك من بعد الأستراحة القصيرة والوضع ماتغير بالنسبه لهااا ريحت رأسهااا على الكرسي والتعب الجسدي من كثر القعدة مطفشهااا : لاتطالعوني كذا أي عيت أنزل كيف تبوني أنزل وأنا يالله أحس برجلي ماهمني التعب الي ينهش ظهري اكثر من الجنون ألي يعذبني أيه يعذبني لأني عارفه أنا وش فيني عارفه وش أبي مهما تمنعت وتكبرت الشعور يوم عن يوم يكبر ويكبر أصدقوا ألي قالوا القرب من الحبيب مثل النار ماتوقعت أنه حترق بقربه أكثر من بعده أفمهوني ولا تلوموني انا بنت عندي قلب وأحساس شخص تمنيته عمري كله وشفته فارس الفرسان فجأة أختفي مثل ما اختفى فجاة من حياتي ظهر بحياتي فجأة حاولت أني أكذب عمري وأقول أحلام طفوله وبس وين كل ثانية ودقيقة بجنبه شي بداخلي يذوب ويذوب لين أحس فيه مثل الهواء البرد ألي ينعش صدري بس ما أقدر أتجاوز هل الشي ألي بيني وبينه شي منيع أنبنأ لناا من نظرات الأهل كنت بنسبه لهم مثل بنته حتي هو يظن فيني هالشي نظراته مو مثل نظرات محمد كلهاا حب وغرام نظرات مثل نظرات أبوي الله يرحمه وهذا الي معذبني ومقيدني تدرون أني أتمني الموت بهاللحظة ولا قربه لانه شي يذبح اكثر مااتتصورون رفعت يدهاا بعد هالاعتراف الخطيرة من قلبهاا ألي مزال ينبض بحب الطفوله لشعر هاجر تمسح عليه بعد لحظات الهدوء بالسيارة وكل واحد منهم عايش عالمه توتر الجو استغربت كيف غير الطريق فجأة ومشي بين النهر متوازي معه لفت عليه تسأل ياسمين بتوتر من القيادة السريعه : وليد وين رايحين وليد شد بقوة على سكان السيارة وعيون معلق بالطريق بعصبيه ببلت ريقهااا الجاف ولفت لجهت الثانيه بخوف وهي تشوف كيف صار عصبي من سواقته جاهاا صوت وليد بعد فترة وليد ويديه مشدوه بقوة على السكان يبتعد عن بعض الصخور الغربية المرميه بكل مكان: لاحدي القرى القريبه ياسمين : ليش وليد وعيونه على الطريق ابتسم لتطليف الجو بعد ماحس انه توتر : للسياحة بعد ليش لازم نمر عليهاا علشان نوصل للمدينه ياسمين أكتمت غضبهاا منه ومن لهجة الساخره أبتسم لشين أول هو بشوف أحد القرى الي يعرفهاا بمرمى عينه والشي الثاني وهويشوفهاا كيف تتحرك بكرسيهاا بعصبيه : شوي شوي لاتأذين البنت ياسمين لفت عليه بعصبيه : لاتخاف نفس أبوهاا ماتحس ألتفت عليهاا وعلى طول صدت عنه وهي ترجف من تهورهاا مسك الكلمة ألي بتطلع منه وهو يقرب من القريه ألي بدت ملاحم بيوتهااا ألي من القش تبين له وقف على أول بيت ولف عليهاا وهو يراقب عيون الناس المتجمعه على الجيب : خلك ساكت ومهما شفتيي من شي لاتتحركين ياسمين وعيونها على الناس ألي تجمعوا حول سيارتهم : مافمهت وليد بنفاذ صبر : أبيك تكون ساكته بكل شي يالله أنزلي نزل تحت عيون ياسمين ألي شدت على نقابهاا وهي تراقبه وهو يتوجه بهبيته ألي خلت أكوام البشر المتجمعه تفسح له الطريق للشخص طويل القائمة ألي كان أسود مثل سواد الليل تكلم معه وبعد لحظات جى لهاا وعيونه عليهاا وفتح الباب وليد : وش فيك يالله أنزلي ياسمين بخوف : وشلون أنزل وهذيلي الناس وأشرت على هاجر النايمه بأمان بحضنها وليد قرب أكثر لبنته يطالعهاا : غريبه طول الوقت نايمه رفع رأسه لياسمين ألي ترجف من قربه وش فيهااا مستحيل كل هذا تعب صارلهاا أكثر من عشر ساعات نايمه ياسمين عينها بعينه هزت رأسهاا مدري وليد تم يناظره ويشوف رجفتهاا شد عرق بعين اليسار وقرب أكثر من بنته وشالهاا من حضن ياسمين بخفه أبتعد عنهااا وهو يأمرهاا : يالله تعالي نزلت بسرعه تركض له بعد ماتجوزهاا بكم خطوة ومشت معه وعيون الناس تناظرها بأستغراب قرب منها طفلين يمسكون عبايتهاا شد طفل يلبس سلاسل كثيره على صدره على عبايتهاا مشت بسرعه وهي شوي وتحضن ظهر وليد من الخوف حس برجفتهاا وهو شايل بنته بحضنه قربوا نساء تجمعوا حوليهاا مسكت قميص وليد بخوف وهي تقرب رأسهاا من كتفه وبهمس وعيونها عليهم : وليـــــد التفت وليد لهااا : لاتخافين هم بس مستغربين من لبسك رفع عينه يأمر الرجل الأسود بأبعاد قربت منهااا أمرأءه ماليه وجهااا بألوان الأحمر والأبيض مسكت ناقبهااا وسحبته بقوة صاحت ياسمين بخوف وخبت راسهااا بكتفه : يمـــــه سحبها وليد أكثر وحضنهااا وهو شاد بقوة بيده اليمين لبنته ألي أرتخت من يده رفع عينه بحده للرجل يلبس لبس مدني وبحركه منه أبتعدو الناس عنهم مشي بصعوبه لداخل الكوخ نزل بنته على السرير الخشبي الوحيد بالكوخ وهو يالله يقدر يوازن نفسه من كثر ماياسمين حاضنته بقوة وليد : ياسمين خلاص هدي أنتي الحين بأمان تمت تبكي بخوف والصورة ألي شافتهاا للقوافل البشر المتجمعه حولها وهم يصيحون بكلام غير مفهوم في عيون المرتعبه ماتوقعت أن اللقاء المباشر بالناس الي دايم تشوفهم بالتلفاز مقزز ومقرف بنفس اللحظه وليد بيد ترجف سحبهاا من صدره ألي أمتلى من دموعهاا : هدي مب صاير لك شي شوفي محد موجود خالص وقفي بكي رفعت رأسهاا الي الدموع أرسمتت فيها مثل الليرات برجفه: مابي اقعد هني طلعني الله يخليك حس بعرق برأسه يغلي من حرارت الدم ألي فيه ماتوقع أنه بتكون بهالجمال يوم عن يوم تزيد جمال وشفيك من كم يوم شايف وجهاا بس ألحين غير ألحين غير قبل كنت أشوفهاا الطفله الصغيره ألي ألعبهاا وأمازحاا بس ألحين لالا ماتشوف انتي كيفها قدامي حتي عيوني ياقلب عيت تتركهااا أحس باللحظه هذي ادمنت النظر فيها كبرتي ياياسمين والوجه البرىء الي يامه تخبي بصدري يشع أنوثه .. وقف على هالنقطة ياوليد لاتتهور هذي امانه عندك تفهم أمانه من دمك ولحمك أحترامهاا من احترامك أبتعد عنهاا فجأة وضميره الصاحي يأنبئه حست ببروده تجتاح جسمهاا بعد الدفأ ألي كانت تحس فيه وخزت الندم حركتهااا لين أبتعدت عنه تحت انظاره الي تراقبهاا وقفت بالجه المظلمه من الكوخ وعيونهاا تراقب وليد الي قرب من بنته يصحيها جلس على بالقرب منهاا وهو يمسح على رأسهاا بحنيه : هجور حبيبي أصحي أصحي حبيبي هاجر فتجت عينهاا بعد ماتمغطت براحه أبتسم لهاا وليد وهو يشوف دلعهااا ألي بدا يبان عليهاا بعد الجفا بمعملتها له سابقا وليد يبتسم : صح النوم حبيبتي هاجر تناظر المكان بأستغراب : بابا وين أحنا وليد : بمكان حلو بس ماراح نطول يالله قومي غسلي وجهك علشان نروح نشوف الأحتفال هاجر وقفت بفرح طفولي : أحتفال يعني بابا في شرخيات وليد : أي بابا كل شي يالله بسرعه رفع عينه لياسمين ألي تمت تراقبه وهو يكلم هاجر بكل كلمه خذا نفس وهو يمحي عيونهاا من عقله عيون حركت فيه شي مات من بعد طلاقه من أم هاجر شي ماتستاهله ياسمين شي يحتاج له الرجل ب مو عند وحده مثل ياسمين : أنتي بعد جهزي عمرك ومثل ماقلتك ماأبي أي رد فعل وقف على طوله : ترا هاجر أمانه عندك لين أجي ماني مطول دقايق لبسيها لبس خيف لين بد الجو يحتر والشنط بجيبهاا لكم طلع وهو يابق الخطوات مبتعد عن الكوخ بعد ما أمر ثنين يحرسونهم ابتعد كثير وهو يحس بنفسه ضايع : بعدين يا وليد بتم لمتي ماعارف وين طريقك أنت وش تبي منهاا ماكنت تبي تربيهااا وتحافظ عليهااا وتزفهاا لبيت زوجهااا وش ألي طرأ ألحين طرا شي خفي يالقلب شي كنت دافن من سينين أنت عارف أني اغليهاا وأحبهااا من كانت بمهادهااا بس البنت كبرت وموعارف كيف أفكر انهاا مازلت طفله أشوفهاا وشي بداخلي يتحرك شي أنا عارفه وفاهم لاتتصور انه حب لا أنا الحب مابيني وبينه ود ولا معرفه بس ياسمين غير غير وماتستاهل هالنظره منك لاتحاول ياوليد أنت عارف وش تبي منهاا رفع رأسهااا للسماا ألي كستهاا حمرت الشمس ألي ودعت يومهااا عارف وفاهم شعوري شعور الحرمان مالقيت الي ياسمين الي تعوضني عنه ضحك على سخافت أفكاره وكمل للجهته المرجوه ....... تعبت من الوحد والليالي الظلمة .. أدور الرفقه في حنايا النفس المحرومه.. قلبي العمران بالمحبه صار صحراء .. يدور بين الجموع من يشعل ويطربه بالمغني انا رجل مالي بالحب والعشق معرفه وخبره.. أبي من يكون لي الصدر الحنون وأكون له كل الكون.. .................................................. .. أبتسم على الرقم ألي يضوي بتلفونه ترك يدق لين شبع هو ألحين مب فاضي لفتاة اخري تشغل الأيام الجايه صعبه عليه عند أمتحان أول مرة يخوضه فتااتن بوقت واحد أمراءة واثقه من نفسهاا متعلمه ذكيه يريدهاا لشي بنفسه وأخري يحرك تجاهاا الكره والبغض وحب الانتقام لأنه لانه ماذا ياعبدالله لانهااا اقرب خلق الله لعدوي اللدود مهما ألي يربطني فيك ياياسمين من دم ورحم ينمحي من الوجود لانك عدويتي مثلك مثله مايبي شي يشغل فكره محي رسالت البنت من تلفونه وركز تفكيره على الشي المجهز له وقف وهو مستغرب من غيبتهم الطويله صارله أكثر من خمس ساعات ينتظر والدنيا بدت تعتم ألتفت يشوف أيلينا الجالسه بسيارتهاا بأرتياحهاا مشي وهو يخطي الخطوة الأولي للمعركته أبتسم وهو رايح لهاا مايحركه ألي رغبته تلعب بيدهااا بمسبح وليد ألي نساه مره بالمستشفي وأحتفظت فيه أكثر من سنتين وهو معهاا ضمته لصدرهااا وهي تتخيل أنه يده ألي يامه ألعبت بأحجاره تلمس بوجهاا بحنيه فزت مرعوبه من الطق ألتفت على الدريشة وتشوف عبدالله بأبتسامة الساحرة افتحت الباب بعد تردد من نظراته ونزلت له وهي تحس أن بامان منه أكثر من في السيارة أيليناا : ماذا هناك أخبار عنه عبدالله يبتسم : لا بس قلت أنه من الأحسن أن نذهب المكان الأن غير أمن خلنينا نروح للمكتب ننتظرهم أتمني أنك فمهتي كلامي أيلينا بحنق : أفهم جيد ماتقول لابس انا مرتاح واذا أرت الذهاب لاتخاف أنا من أهل البلد وأعرف جيد كيف وأين الخطر عبدالله تقرب منهاا وهو يناظره بعيونه ألي تعود يشوف فيه البنات ألي يعجبونه : بس أنا مصر ارجو أنك ماتخيبي ظني واعتبريه طلب من وليد وليس أنا أيليناا بكبرياء : لايهم من طلبه انا مرتاحه حنا ووجودي ليس له علاقه ألي بموظف وريئسه عبدالله ضحك بصوت عالي : هههههههه أرجوك أيليناا لاداعي للعب أنا أعرف جيد ماتتصورين فيه وليد هو بالنسبه لك أكثر من مجرد رب عمل ايليناا تنظر فيه بحده عمرهااا ما اسمحت لحد يدخل بخصويتهاا حتي وليد ألي تحب وتعشق كل مافيه من عيوب وحسنات لم تسمح حتي انا كان لم يتدخل بيوم بخصوصيتها : استاذا عبدالله لا أسمح لك أرجوك أذا كنت تريد الذهاب فذهب عبدالله بطرف عينه تم يشوف شاحنة النقل ألي تقرب منهم اكثر وأكثر وأيلينا الي كانت بمرمى لهاا واقف بغيض تبرر له ما تصور لهااا علاقاتهاا مع وليد قربت الشاحنة اكثر فالتفت أيلينا من صوت محركتهاا مذعورة وهي تسمع صووت البوري القوي ما أقدرت أن تتحرك وعبدالله ألي تم يناظرهااا مستهزء ماتحرك منه شي لم يكون بينهم شي حتي لحظات وجيزة تفصل بينها وبين الشاحنه ماحست الا بأنفاس قويه بنفس الوقت قاتله على وجهااا رفعت عينهااا وارتجفت أوصالهاا وهي تشوف نظرات عبدالله القريبه منهاا ملهااا الرغبه والتملك توقفت عن التنفس وهي القويه تنظر اليه بعد لحظات من الصدمة رجعت خطوة للخلف برجلهاا ونظرت أليه وهو متلكهاا بقوة ببلت ريقهاا : أرجوك أنا بخير أتركني عبدالله قرب منهاا أكثر وهو يطوف على وجهاا بكلمات قاتله : غريب جدا ماكنت متصور أنه يوجد فتاة مثلك متزمته لهذا الحد أيليناا وهي تقاوم يده القويتين المصيطره عليهاا :ماذا تقصد ارجوك أتركني أنا لست مثل فتايتك عبدالله أبتسم بهدوء وترهاا أكثر : لالالا لم ولن تكون مثلهم فأنتي نادره بكل شي رفع يده ألي طوقت خصرهاا ولعب بشعرهاا الأحمر كل شي فيك نارد شعرك الأحمر قوامك وتسسلت يدهااا بخفه لقوامهاا حتي انفاسك توترني قرب من خدهاا وبيده مرر أصابعه بحنيه فائقه لعاشق متيم عليهاا أيليناا ضربت على صدره بقوة وهي تصرخ : أتركني أيها الحقير أتركني لم يتوقف عبدالله عن مغازلتهاا بل زاد أكثر من جرأته : اششش أهدي ورفعهاا بخفه من بين يديه ووضعها على مقعد السيارة وهو يتسم : لم الخوف قرب منهاا وبسحر الخاص همس بأذنهاا : كنت أظنه مجنون ولكن الان متأكد من ذلك كيف له ان يترك أمراءة مثلك أبتسم لهااا ومشي بخطوات واثقه تاركهاا ترجف بغضب وحنق من تصرفاته رفعت يدهاا بدون قصده لخدهااا ووجدت دافى بعد مكان بارد ضربت بيدهاا بقوه على الباب وهي تلعن أحساسيهاا ألتي تحركت من تأثير رجل يعرف يتعامل مع النساء أستغربت ذكاءه في قبل لحظات كانت تحس بالبرود بجسمهاا والمشاعره المحتاج لحبيب تعصف بهاا وكيف وهي أبنت السابع العشرين ألتي نذرت عمرهاا لرجل حتي البسمه أستخصرهاا عليهاا شمتت ضعفها الغبي الي ألي أنحاز لهاا : لقد رأيت البسمه بعينه اجل يا أيليناا لقد رأي ضعفك وعرف كيف يستخدم يألهي كيف سمحت لنفس أن تنجرف ولمن لأخ من احب تـــــــب ……………………………………………………. هاجر خلاص تعبتيني معاك أقعدي هاجر : ما ابي ما ابي أبي أطلع ياسمين وهي تسمك يدهاا : مافي لين يجي أبوك هاجر تبكي : ماأبي ماأبي ياسمين : لاحول لله يابنت تراك جنيتيني صارلك ساعة وأنتي تحنين وبصوت عالي بس أهدي هاجر تناظر بيون طفوليه : لاتصارخين علي ترا بعلم بابا ياسمين فتحت عيونها على الأخر: نعم أقول أقعدي قبل ماحط حرتي من أبوك فيك ياسمين واعصابها المتوتره بدت تتعبهاا مب كافي أنه تاركهم ولا سال أكثر من من ساعه الناس الي اشكالهم توقف الرعب بقلبهااا كل شوي ناط عليها تعبت من الأنتظار وهو أكره شي بحياتهاا الأنتظار الأنتظار تركت يده هاجر ألي أبتعدت عنهااا وأقعدت بأخر الزوايه ضامه روحهاا ألمهااا منظرهااا بس مابيدهاا شي هي بعد تتمني تلقي الحضن الدافي ألي يهون عليهاا شد الأعصاب والتوتر الي تحس فيه من يومين وهي معه لا وصلوا لمكانه المرجو ولا تعرف وين هي كل ألي تعرف انه قريب منهاا يحرسهاا أي يحرسني وين ياحسرى أفف خلاص ياسمين لازم تعذبين عمرك أكثر ليه وش باقي علشان تعشين علشانه أمسكت قلبهاا وش فيك خلاص صحيت من سباتك كل هالسنين ما الومك القرب يمحي كل شي وأنا غلطت ياقلبي عليك يوم سمحت لنفسي تنجرف لمشاعرهاا بس خلاص ما أرح أسكت بؤجع مثل قبل برجع له ياسمين الطفله حتي أفهم وين موقعي عنده ولاتطالعوني كذا أي برجع تعبت وأنتو مب حاسين فيني من اليوم لا من ألحين ببدأ وبعيش حلمي مابقي لي شي فالدنيا وبجرب حظي <<غلطتي ياياسمين ونسيتي قلب معلق بحبك ولعنت العاشق بموت صاحبهااا الله يعينك من جنون محمد يوم يدرك مشاعرك ناحيته ..................................... الفصل التاسع .. الجزء الثاني سترك يارب يارب مالي غيرك ردهم لي سالمين من شر يارب يارب برحكتك يارب سعاد تلم صحون العشاء : خالتي تعالي تعشي حرام عليك من الصبح ماطب بطنك شي أم وليد : يارب رحمتك يارب يارب أحفظه لي يارب سعاد قربت منها : خالتي ريح عمرك كلها غمضت عين وتشوفيهم قدامك يالخاله تعالي معي أم وليد بحنق : لاحول لله وش تبين فيني انا عاجني حالي روحي عني سعاد ضحكت ولمتهاا من كتفهاا : أنا مو عاجبني ياخالة تكفين ريحي عمرك أم وليد والدمع بعينهاا : وش أريح قالوا أنه بيكون عندي بالظهر وألحين الساعة تعدت العشر الليل حتي عبدالله مب باين من راح يجيب أخوه سعاد : يارب أنت للو تعوذبين من أبليس وتخلين عنك الوساس أحسن لك مابهم ألا العافيه والتفتو بسرعه يوم أسمعو صوت الباب ينفتح قامت سعاد بسرعه من الفرحة وأم وليد تسندت على الكرسي بدقوم ألا بدخلت عبدالله بروحه عليهم طاحت على الكرسي والوساس تحول لحقيقه لها سعاد قربت أكثر منهم : وينهم ماجو معك عبدالله يرمي روحه بالكنبه : لا سعاد عقدة حواجبهاا : لا هجل وين خليتهم عبدالله بتملل : أنا شفتهم أصل علشان تقولين أخليهم أم وليد بكلمات اقدرت تجمعهاا بصعوبة : ويـ...ـن أخوك ألتفت عبدالله بكل جسمه يوم سمع صوت أمهم وكلهاا ثواني الا هو ضام يدينهاا بين كفوفه : وشفيك يالغاليه أم وليد غمضت عينهااا بصعوبه والكلمات تطلع منهاا بصعوبه : أخوك أخوك وينه عبدالله شتم وليد في نفسه : ياغالتي لاتخافين مابهم شي بس هو ريح بأحد القرى ألي بطريقه أم وليد : أصدقني ياعبدالله أخوك مافيه شي عبدالله : لا مب شي وأنا تأكد بأنه بأحد القرى وعل بكره وهو عندك تطمني أم وليد : اكيد يمك تكفي لاتكذب علي عبدالله : أفااااا يالغاليه أنا أكذب مقبول منك أكيد ولو فيهم شي كان ماشفتيني مرتاح كذا أم وليد وقفت بصعوبه : سعاد تعالي يمك وديني غرفتي سعاد تقدمت لهاا وسندت يدهاا ومشت معهاا لغرفتهاا طلع من يوم أمه أختفت عن عينه وتخطي حديقة بيتهم لين وصل للأسطبل الخيل حس بالغيض يمزق صدره عنده طاقه هائله للأنتقام لو يوزعهاا لأهل الارض كلهم سعتهم الصبر ثم الصبر ياعبدالله علشان تكون الضربه أقوي واقصى رمشت عينه بتعب والألم بصدره يزيد عليه قرب من الفرس مجدلينا ومسح على رأسه تنهد بضيق مايعرف مصدره وش فيك ياعبدالله رسمت حالك بين الشغل وحياتك الخاصه بكل مافيهاا أحس بثقل بصدري ونفسي محبوس بين محاجري يألله شكل تعبت وأنت توك بأول الطريق الله يأخذك ياوليد وين مارحت كل ألي فيني بسبتك محد ضيعني وشتتني الا أنت أنت وحدك تتحمل كل شي والله بلي في سابع سما أذا ماضيعتك وضيعت كل شي تحبه ما أكون أنا عبدالله الألم ألي فيه يعذبه مشي مثل المجنون وخذا السوط المعلق على الباب وتوجه بغضب للفرس وبدا يضربهاا بقوته صهيل الفرس الحزين ماوقفه زاد بالضرب والألم يذبحه هذ بعد فتره والعرق مالي وجهااا رمي بتعب على الأرض ومشي مثل الطاير لسيارته الالم يزيد عليه ويبي يخففه ومافي ألي طريق وحده عرفهااا لالا ماكنت اعرفهاا هو الي علمني عليهاا هو مغيرهاا حسبي عليك ياوليد مثل ماضيعتنااا تم يكر على الكلام وهو داعس بقوة على البنزين لين وصل للمنتجع الساحل الشرقي ترك باب السايرة ومشي بخطوات كبيره والتعب معمي عيونه تفتحت له الأبواب قبل مايوصلهاا وكيف وهو المساهم الأول بالمنتجع وقف عند الباب وهو يلهث من التعب تعود بالسنين ألي طافت يطرق هل الباب ويرمي له كل همومه رفع يده ألي ترجف ودق دقات متباعده أنفتح الباب وعيونه معلق بصاحب المكان يرجيه أنه يرحمه ويهون عليه الي فيه حست بسكاكين تجرح قلبها تقربت منه رفعت يدها تمسح جبينه ألي يلمع من التعب غمض عينه وهو يحس بأصابعهاا الناعمه تمسح على وجه فتح عينه بعد ماحس بالأمان لأول مرة بحياته ونداها بصوت المجروح: تعبان ياحور تعبان مسكت يده وسحبته لداخل تبعهاا بكل طواعيه جلسته على أحد الكنبات المريحه ألي تتوسط الصالة الفخمة المرسومه بروعه بين أربع غرف ومطبخ كبير مجهز وحمامين فخمين بلكونه كبير مطله على المحيط الهادي وراقبته بعيونهاا الناعسه بخوف وهوو متمد على الكنبه بتعب ألي يشوف حالته كيف قميصه الأحمر تحول للون الأسود من التعب وشعر المهمل وعيون السود ألي كستهاا حمر مخيفه قربت منه ورفعت رأسه بحنيه وهي تهمس بأنه أشتاقت لهااا ولقربه الي حارمها منه : تعالي حبيبي حط رأسك بحضني تعالي محد يستاهل هالحضن غيرك ارخي رأسه على صدرهااا براحه وغمض عيونه وهو يتنهد بعد أراهق الأعصاب ألي عذبه ضمته اكثر لصدرهااا وهي تلهث بحبه مهما خانهااا وقسي عليهاا بيظل حبيبهاا ألي تركت الدنيا وأهلها لأجله .......................................... أشعل فتيل الحب وفجر حناني......... وأنسف هدام القلب ونظف ديارة حطم ودمر مابقى من كياني ............كني فتيلن ينتظر له شرارة ياملهمة صبري وباقي جناني........... للحب باب وللمحاني اشارة هذي قصيده سقتها بالمعاني...........واختامها يارب واحلا عباره يسمع بها من كان قاصي وداني............واصيح لين القلب يظهر قـراره قولوا لمنهو بالمحبه نساني .......... ما زال قلبي واقفن بانتظاره أغليك يا حبي بباقي زماني ......... حيث ان لك بالقلب سور وعمارة فتحت عينهااا وتحس بثقل مب طبيعي عليهااا رفعت نفسهااا بصعوبه وحامت بعيونهاا على المكان الصور بدأت تتوضح بشويش لهاا أبتسمت وهي تحس بكل شي حولها مثل الحلم قامت تمشي مبتعد عن السرير ألي نامت عليه هي وهاجر مع بعض وهي تحاول تتذكر كل شيي صار اأمس قربت من المنظر الوحيده بالكوخ تناظر بالبنت الغريبه عنهااا ضحكت بعد فترة يوم أستوعبت وش سووا فيهااا شعب المهااتا ألي أصروا أنه الضيف الي أسئوا لها أن تظل زعلانهاا عليهم فتبرعوا لها أنه يرسمون وجهااا بالالوان الجنة مثل مايتصورنهااا طبع أرسموه وجهااا بأحد أكواخ زواجات الزعيم وعيت وحلف أنهاا تروح معهم ألي رجل وليد قبلهاا مسحت الأولوان وهي تضحك على حالهااا وعلى تصرفات الطفوليه الي جننت وليد فيهاا رخت عمرهااا على العمود الوحيد وهي تتذكر نظرات وليد الي كانت تحرسهااا بكل لحظة مسكت قلبهاا فرحانه : يالله ما أجملك من شعور عيونه نظراته أبتسامته وهو يتبعني فيهااا ولا خوفه يوم صحت من المرأءة ألي لبسه رأسه الحمار الوحشي هههههههه أه أه أه أحلا ليليه بحياتي كل لحظة قبله من خوف وتور وجفااا أنمحت بلحظات ألي أجمعتني معه مقدر أوصفهاا ولا اعبره عنهااا يبلي قاموس ولا مجلدات بس تصرفاته صدق اشعلت الروح فيني صدق اني أنجنيت يوم رجعت ياسمين الطفله الحنانه والدلوعه بس ماكنت متصور أنه برجع وليد بهل الشي لا تقولين تسرعتي لا ماكنت بوعي أشياء بداخلي تمشيني وتحركني بس تدرون غريبه من متي وهو يبتسم ويدلعني لالا مب غريبه نسيتي وش كان يسوي فيك وأنتي صغيرة صح بس الحين غير من يوم شفته والشيب بين عليه كان مثل النار هواش وحرق أعصاب بس ألحين غير لالا امس غير بس في شي بداخلي للحين خايف صح أنه تصرفاته طبيعيه ماقال وما بين شي بس نظرة عيونه أختلفت عن قبل نظرة تذوبني بمكاني لالا تدرون بقولكم وش صار وأنتو أحكموااا أوكي أسمعوااا كان في مكان في قديم الزمانه ههههههه خرفت صح لاتلومني الحب ومايعمل يالله هالكايه كل مافيهااا أنــــــــــه نهااااية البارت ........ أنتظروا الحكايه كلها حكاية القلوب العاشقة البارت هذا حبيت أبين عالم كل واحد فيهم ياسمين وحلم الطفوله وعبدالله وحياته صحيح أنه وليد ماتشبعت بعالمه لانه عالمه ملي بالاسرار صعب أنا وحدي أدخل وبمساعدة ياسمين بدخل عالمين بوقت واحد عالم رجلين صعبين المراس وليـــد وعبدالله ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [10] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل العاشر .. الجزء الأول .................................................. حكاية ألف ليله وليله ........................................... أخطي الخطوات بلي عقل ولاأحكام ... يسوقني قلب من المحب والألم مثل البركان عيوني عليهاا واناا جالس بين جموع البشر أحس بلهفه بقربهاا تعذبني عيونهاا حركتهاا كلامها الماضي الي رجع لي بكل حروفه شعلل قلبي ونساني نفسي قمت وأناا مدرك أني بلي عقل تسيرني عواطفي والالم الي بداخلي تخيل وأنا اشوفك تخطي الخطوات وبقربي تطلبني .... تخيل وأنت توك مانطقت بلسان سألني عنك وجداني... سألني لين خلاني مدينه هزهاا زلزال ... حسيت بالدم فيني يغلي من قربه والاكسجين ألي حولي أختفي وما بقي لي ألا أني أتنفس أنفاسه جلس جمبي ولارحم رجفت قلبي من قربه سمعتهاا ولاياليتني ماحسيت فيهاا ولا لمست تعبهاا تنهد وتنهدت روحي بعدهااا مثل العطشان ادري أني الغلطانه رجعت بكل مافيني ونسيت نفسي مايحركني ألي الجنون الي بقلبي ضحكت وتكلمت معه وأناا أشوف نظراته المستغربه لا لا يكون جاي يأنبني على تصرفاتي المجنون لا لا بس عيونه نظراته تقول العكس أبتسامته ألي مثل هبت النسيم البارده تقول غير هالحكي وليد يغالب عواطفه : عسى الاحتفال عجبك صح أنهم غربيين بس طيبين ناس الجنون معيشهم مثل البشر بلا عقل ياسمين وصوتهاا ماتجاورز محاجرهاا : وش تسأل يابعد هالدنيا تسأل أنسانه كل شي فيهاا بقربك يصمت يخشع بكل حب يسمع تنهيدك وهمسك ألي يشعل قلبهاا أستغربت سكوتهاا وعدت عليهاا الكلام مرة ثنتين أربع ولا رد ألتفت عليهاا وأحس بالدم يتجمع براسي كانت مدنقه ورأسهااا بين يدينهاا وضامه حالهاا بكل خوف سألت بلهفه : ياسمين فيك شي يعورك شي ياسمين: هل سمعت بالجنون الي يودي لتهلكه هذي أناا جنون سيطر علي وتركني بلا عقل ألتفت عليه وأناا متعلقه لو عشر بالمية بأنه يتجاوب معي وأنه نظرات تكون مثل مافهمتهاا رفعت يدي وعيني بعينه وحطتيتهاا على قلبي : هذا الي يألمني هذا أبتسمت بداخلي ورفعت عيني عنهاا بكمل ألي بديته من أول اليوم من نظراتي وجنوني رفعت عيني وياليتني مارفعتها أنعكست لي صورتي صورت رجل الشيب ماترك له من العمر ألي اخره فتحت عيني لو متاخر بلي أشوفه رجل السجن ينتظرة والحياة مو ضامن لهاا أنه يعيش فيها بأمان نظراتك ياا كوسغروف صحتني علي شي وعيت عليه متأخر متأخر بالحيل لمحتهاا وهي ترمش وتتبع نظرة عيني تبي تشوف ألي أشوفه لالا يامن تربت بين يدني وغفت عينهاا بأحضاني لا لا ماراح تفهمين ولا تشوفين ألي أشوفه غمضت عيني بقوة واناا فاهم عليهاا عارف واعي أني أناا السبب نظراتي وكلامي معها باول الأحتفال رجعهاا بس هي طفله طفله وشلون تتحول محبتهاا ألي محبت رجل كنت ومازلت أبوهاا ألي أحس فيه مب مهم بس هي غير تفهمون غير هي طفله وقفت على حيلي واناا أشتم نفسي بأفظع الكلام وش تبي بعد تكمل عليهاا أي بكمل هي طفله ماتفهم اناااا الغلطان ماوعيت انه النظرة والبسمه أبلغ من اجزل الكلام وأعذبه لفيت عليهاا وعيوني تقدح نار أبي أصارحهاا بكل مافيني الصراع ألي بداخلي صعب وشقول اقول حقيقتي ألي ماتعرفهاا ولا أعيش معهاا أيام مخدوع بكل شي حولي مخدوع بنظراتهاا وكلامهاا هي طفل ماوعت على الدنياا واكيد بتنجرف لي لاني كنت لهاا يوم من الأيام سندهاا لازم أتكلم لازم ولو خسرت راضي بس هي تعيش مرتاحه مرتاحه وليد بجديه : يمكن ماتناقشناا ولا سمحت لنا الظروف أني اشرح كيف الحياة وكيفت حياتك الجديدة فتحت عيني على الاخر وأناا أسمع وش الطاري وين وكناا وين صرناا لالا مب ذا ألي أبي لا كمل وهو يشوف لمحت الأنكسار بعينهاا : الي ماتعرفينه اني أنااا ماراح اكون موجود معك دوم يعني امي بتكون مسئوله عنك بكل شي ياسمين وقفت علة حيلي أناا بعد أبي أفهم وش دخل هالموضوع ألحين قلت بجراة : وش دخل الموضوع ألحين وليد : له كل الدخل لام تعرفين حياتك كيف بتكون اناا سجلتك بالجامعه وأنتي طبعاا لك حرية أختيار التخصص ألي تبين ياسمين بحده : وليد أنت واعي للي تقول وليد يبتسم بين احزانه : طبعاا واعي الأهم أنك لاتخاف بتكونين بين أهلك وناسك لين ربي يرزقك وتروحين مع سعيد الحظ ياسمين حست بالنفس المندفع بقوة من جسدهاا يقتلهااا : أنت شتقول أي نصيب أي موضوع أي حياة الي صار قبل شوي هذا ألي أبي أفهم وليد بجدية : قبل شوي وش صار ياسمين نسيت نفسي وياليتناا ما ذليتهاا أكثر قربت منه وأناا يحركني أخر أمل بداخلي : عيونك نظراتك كلامك الي حسيت فيه بروحي قبل أذني وش معنااه وليد يا كثر ماكرهت عمري بهاللحظة يارب والله مب كيفي اجرحهاا ما ودي بس الصور تجلت قدامي مابيهاا تتعذب أنااا عراف مصيري عارف : ياسمين وش فيك لاتخلني أصدق انك تتغزلين فيني وش هالكلام انت عارفه أنه نظراتي لك نظرات ابوه لبنت كنتي ومازلتي بنتي ألي أخاف عليهاا مثلك مثل هاجر ياسمين : أبو بس أنت مب ابوي مب ابوي أنت ولد عمي ولدي عمي وبس وليد وقفت عينه تناظر نظرتهاا الخايفه ألي أمتلت بالدموع : ياسمين هدي والدليل أنك بنتي ذا الكلام الي تقولينه صح أني ولد عمك بس حسبت أبوك والدليل أنك تربيت بديني وأبتسم لهاا وكبرتي وكبرتناا معك والشيب ماترك لناا عمر ياسمين انت أمانه بعيوني والكلام الي تقولينه أنت مب حاسه فيه روحي نامي وبتشوفين لا صحيتي أنك كنتي ماكملت كلمت وهو يشوفهااا تركض لجهت كوخهااا ماقدر يلحقهاا تجمعت الناس حول المكان ألي كان واقف فيه وفضل من داخل أنه يتركهااا تتألم اليوم ياوليد ولا تتألم العمر كله رفع عينه للسماا وعيون متعلقه بنجومهاا تمني أنه كل القوانين بهالدنيا تنمحي ويعيش لو أيام معهاا مرتاح رمشت عينه بقوة وهو يشوف صاحبه كوسغروف مشي له وهو بداخله رجي انه ربي يهون عليه أياام الجايه وترحمه لو شوي .................................................. ......... تسير الأيام بحلوهااا ومرهاا وتقطف من أعمارناا الكثير لاتترك لناا ألا الذكرى نتجاوز وندعو ربنااا بنسيان بعضهاا ونتشبث بالأخر منهاا لها عظيم الأثر بأنفسنا تترك بصمتهااا عليناا كالجرح العميق الأثر من مناا جعلته الأحزان عاصين من منااا من أصحاب النفوس الضعيفه ترك أنسانيته بسسب أحزانه لاتتساهلو الأمر كم عاصين ومجرم وقاتل قادة حزنه لذلك الحزن ألم عميق النفس يضيق عليك مخارج روحك الطاهره والطيبه ويجعلك بين أمرينااا اما النجاة وألا الأختناق من طبيعة البشر كره الأنتظار بسم الله الرحمن الرحيم (( ولقد خلق الأنسان عجولا " للشر جزوعاا وللخير منوعاا)) وما أصعب الأنتظار لضعيف النفس يدعو ربه بفرج همه عند الضيق ويستبيح روحه الطيب بكل لحظة تمر وهو جالس لا محاله ينتظر الفرج ويقول بفم المليان أناا فاضي وما أسهل تلك الكلمة بلسان وأوجعهااا بروح الأنسان لا أريد بتلك البداية مجرد كلام ولكن لاوصل رسالة أتمني أني أناا بعد أتشبث بهااا في أوقات فراغي وما هو الفراغ لا أقصد بفراغ الوقت وما أكثره به بي أيامناا وقصدي ومطلـــــــــــــــــــــــبي فراغ القلب والروح ألذي عصفت به الأحزان وتركته بلا قيمة روحية وأنسان لا يمت للأنسانية ووللدين من صله حزن لم يتسطع تجاوزه وكما يفعل الضعفاء أنتقم من نفسه أولا حتي أذاقهاا أبشع الصور من هو لا يمر بتلك اللحظة وأباح لنفسه أشياء محرمه وما أكثرناا بهذا الزمان عبدالله صورة عن أولئك البشر الذين عصفت بهم أحزانهم وتركتهم بلا روح مهماا تصور السعادة والفرح واللذه بلحظات تجد بداخله شي كبير يضيق عليه كل يوم وساعه فأماا أني يصحى ويعود كما كان الروح الطيبه ألي انعم عليه رب العباد بالصفات الحسنة ولا أن يتشبث بتلك الاوهام واللحظات حتي تقتله ... طايح بكل جسمه على الكنبه وراسه بحضنهااا والتعب هاده عيون التعبانi معلقه بعيونهاا الناعسه يطلبهاا وهو القوي يطلب دفهاا وقربهاا وحنيتهاا ألي تشفي كل أمراضه عبدالله وهو يلهث من التعب : تعبان ياحور تعباان حور مسحت على جبينه ألي يلمع من التعب : أرتاح ياقلبي أرتاح عبدالله ويحس البرود كل جسمه برجفه بلسانه : بــ,,,ــردان لمته أكثر لحضنهااا وهي تحس يرجف بين أضلوعهااا لمته وهي تسمي عليه لمته بحنيتهاا وقلبهاا العامر بحبه 3.10 فجرا بعد مرور أربع ساعات مسحت على رأسة بيدها المرتجفه مهما كان ومهما فعل مازل ملمسه يترك الأثر عليهاا لاتتسطيع تحمل كل نلك المشاعر المحمومه ألي تحملهاا لمسه منه ألتي تحملها ألي عالم اخر أبتسمت بين أحزانها لأول مرة منذ زمن طويل تحبه بل تعشقه وتعشق تعذيبه لهاا نزلت يديهاا الصغيره على خدهااا وهي فرحانه لاتعرف ماهو هذا الحب ألذي ينسى الجراح والذل ويبيح لصاحبه كل الصفح والعفو كانت ومازلت قنوعه لو بالقليل وهذا كثير عليهااا كثير جدا وفوق طاقتهاا تملل عبدالله وهو في نومه العميق الطويله من تلك الهاوية الفارغه التي يحس بهااا وهو في سباته أرخي رأسه أكثر لشي يجعله يشعر بالأمان والحب وتشبث فيه بقوة واضع يده عليهاا كل لأطفال تسارعت أنفاسها وهي تشوفه يتحرك في أحضانها متملل خافت لفكرة انه مل من قربهاا وأنفاسهااا وتساقطت دموعها على جبينه وهي تحس بنشوة وهو نائم بحضنها كل الأطفال اشتاقت له و لقربه حور : أحببته أكثر من نفسي وأحببت جراحه وألامه أعشق كل مافيه من عيوب قبل حسنات أن وجدت حتي لا تسألوني لماذ هذا الذل والمهانه لالا الحب لا يعرف شر ولا خير لا ذل ولا قوة هو شي جذاب يجذبك بكل مافيه لاترى منه الا كل شي جميل يحرك أحساسك وأشياء فيك لا يستطيع أحب البشر أليك تحركيها ويجعلك أسيرها أحببت الحب وأحببته فيه جعلني أني التي عشت حياة عادية فتاة أخرى تعيش عالم مالي بالمفاجأت منهاا المؤلم ومنهاا الجميل ذقت معه أجمل الحب وأروعه وعشت مع كل لحظات الفراق الشوق والأنتظار ابتسمت على ذكري ايام الحب الأولي معه ومررت اصابع يدي بنعومه فوق أجفانه وهمست له بقلبي وعينوني عليه يقودهاا شوقهاا وحاجتهاا له : ليله عيشني حبك ليله ... سمعني قلبك ليله.. أنساني ... على أيديك وشمس تشرق من عينك.. عندي بتساوي هالكون ياكل الكون كملــــــــــــــــــــــــــــي تنفست بصعوبه وهي تسمع صوته رخت يدهاا بعد ماكنت تمسح على خده وجفونه بحنيه عبدالله وهو مغمض عينه براحه : كملــــــــــــــــي ياحور كملـــــــــــــــــي حور بضعف من حبهاا : أ أ كمل عبدالله ": كمــــــــــلي ألي بديتيه وحضنهاا أكثر حتي حست فيه بين ضلوعهااا كملت بعيون راجف من هول المشاعر ألي تحسهاا وقربهاا منه حس بدموعهااا على جبينه هو عارف وواعي لهاا وهذا الي كاسر ظهره بتظل حور البنت الرقيقة المشاعر الجميله الي مهماا سوا فيهااا تحبه وتعشقة عبدالله تم على هالحال وهو متمتع بحبهاا وحنان صوتهاا وبداخله أبتسامه رضي حبيبي ..شوى معنى هالحياة حلم مار ساعات .. الباقي من عمري أهديك ... ... عمري لحظة بتناديك والبارح ... .. والا اليوم وللأخر يوم حبــيبي .. ...أنا ألي منك أنت مني لالالالا .... ماتبعد عني أنتا أنااا روحي أناااا أنت ألي ... ساكني أنت ألي عرفني ألك وحدك بغني .... شو مشتاقه حبيبي أه أه أقول كلمة ... يااحبيبي وأحكي للدنياا أه أه حبي .... أنك ألي وألك قلبي .... ألك من قبل ما كان ومن بعد الزمان ها القلب العشقاان شو بئلك كمان والليل ألي مرني بجنون هل المكان يكون وتئلك دمعت العيون .. أنت أناا روحي أناااا روحي أنااا بحبك أناااااا حبيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ي .................................................. ..... تسللت أشعة الشمس بروعتهااا بين أغصان القش المبنيه بأهمال كي تقي سكانه أشعه الشمس الحارقة وأنرسمت بروعه على تقاسيم وجهااا الطفولي عكست بصفائهاا الفرحه التي تسكن قلبهاا الصغير ابتسمت بين احزانهاا وهي تعي أنهاا لاتسطيع تتحمل تلك المشاعر وحدهااا مشاعر رائعه مرهفه تسير بشريان دمهاا حتي لو كان صاحبهاا جاحدهاا ونكرها ضمت حالهاا والدنيا بسماهاا وأرضهاا مب ساعيتها ، قلبهاا ألي نبض بالحب وتوسد فراش الهوي وشرب لوعات الغرام بنهم ضايع بين كلمات العشق محتار بين حروفهاا من له الشرف بتسميته بأسمه أسمه الي أرسمت بدمهاا مثل الشرايين وليــــــــــــــــــــــــــ’’’’’ــــــــــــــــ ـــــــــــــــــيد القاسي المغرور الظالم جالسه بين فتيات القبيلة والرجفه مأخذتهاا بعالمهاا نظرات الناس حولهاا موترتهاا ونظرات هو بدا البشر مدخوتهاا كان قباله بكل مافيهاا عيونهاا تحاكي عيونه وكل شي فيهاا قام لهاا يمشي وهو حامل هاجر ألي أكشفناا سبب نومهاا الكثير قلبي عليهاا قرصتهااا احد الحشرات المنتشرة بكثره في أراضيهم وسببت لهاا هالنوم الحمدالله جت على كذا وليد مخليهاا كله بحضنه قرب مني وأني أتحاش نظرته باي شي جمبي حتي لو كان وجهة العجوز الي جنبي ألي يقطع الخمير من البيت وليد واقف فوق رأسهاا يضحك : شوي شوي لاتنكسر رقبتك تعالي معي ومشي وهو واثق أني بلحقه أخ بس لو أكسر ذا الخشم المغرور بس مقدر أحبه وأحب كل شي فيه تبعته وأني احس بغبائي يوم ما أكسر ذا الرأس الي بكاني طول الليل وقف بقرب من بحيرة ووجلس على مقربة من شجرة وحيدة وأشر لي أني أجلس عنده عندت ورقبت رأسي وبشوف وش وراك ياوليـــــــــــد ياسمين : شكلك واثق أني بقعد معاك وليد رفع عينه من وجه بنته : كل الثقة تعالي بس خلناا نتفاهم ياسمين وذكري لهجت أمس ترن أذنهاا : في شنو مابيننا شي نتفاهم عليه وليد : أشياء كثيرة ياسمين : مثل شنو قلة أدبي ولا وقاحتي وأنا أتغزل فيك وليد بعصبية : ياسمين وقف على حيله وقرب منهاا وهو يشوف عيونهاا ألي بدت الدمع يتجمع فيهاا: أياك ثم أياك اسمع هالكلام مرة ثانية ياسمين : وليه ماتسمعه ما أنت ألي قلتي كافي كافي ياسمين وين خجلك وعقلك هاا وليد : ياسمين كبري عقك وخلناا نتفاهم مب ذي حاله يوم متصافين وعشر لا ليه من يوم اجتمعناا وذي حالتناا ليه أناا وليد وانت ياسمين خلناا نرد عيال عم تجمعناا الأحترام أحسن من ذا المخانق انسي ألي صار أمس كلناا غلطناا وماافهمنااا بعضناا وألي صار مجرد سوء فهم ياسمين والله لا جننك مثل ماجنتني والله بعالي سمااااااهااااا سمعت : بس كذا حاضر والطلب رخيص ماطلبت شي وليد ابتسم وهو يصحي هاجر بفرح علشان تصحي : أيووو هذا ألي أبيه وجزاك الله كل خير لاني وراناا سفر ومالي بشد الأعصاب فاا بنت عمي أخذي هجور وتجهزووواا يالله علشان يمديناا الوقت وتربالك عليهاا ياسمين قربت منهاا هاجر وشالتهاا بخفه تحت نظرات أبوهاا : حاضر ماطلبت شي هاجر اختي الصغيره يا أبوي الغالي ومشت تركته وعيونه مفتوحه على الأخر ..... ألتفت على الصوت ما يحركهاا ألا أخر أعصاب الأحساس ألي نست تشركهاا بحلمهااا تقربت الفتاة السمراء بهدوء منهاا تمشي على أستيحاء وأفرجت وهي واقف أمامهاا عن ابتسامتها الجميله الفتاة : صباح الخير أنستي يقول لك الدكتور تجهزي للذهاب ألي العاصمه واقت نظره على هاجر النايمه وخرجت وهي تحمل أبتسامتهاا معهاا ياسمين : أحس بفراغ يكبر بصدري مدري ليه يمكن لاني تخيلت أنه هو ألي بيدخل علي لا أكيد أنجنيت كيف اتهوهم هل الشي حتي لو كانت تصرفاته أمس غير مستحيل بتجرأ ويدخل على صح أي صح وليد خلوق ومايسويهاا نفضت هالأفكار من رأسه وصحت هاجر الا تمنعت تبي تكمل نومتهاا وطبع ما كانت محتاجه تجهز عمرهاا لانه كل شي جاهز من مكانه مايتحاج ألا بس يحمولن الشنط تجاوزت الأكواخ وهي تحس براحه بسيطه شوي يمكن لاني تعودت عليهم هاليومين ماكنت أحس بالغربه لانه هو معي وقفت على هالكلمة كثير يومهاا كله مابين وليد طوال هاليوم وألي أستغربته أنه هو طلب مني أني أتجهز لا أكيد في شي شاغله أي أكيد وركبت السيارة بعد ماملت من تجمع الأطفال عليهاا وعيونهاا على كوخه أنتظرت وأنتظرت وانتظرت تجاوزت االساعة الحادية عشر ظهر ومابين صارلها أكثر من خمس ساعات تنتظره ولا بين تنفس براحه ويمكن هذي المره الأولي يحس بنفسه الطبيعي ابتسم للرجل الأبيض قصير القامه الي أرسمت ملامحه أهل شرق اسياا فيه بوضوح و شكره على جهوده وصدقه المهني ومشي للوجهته وهو مرتاح البال كافي أنه قدر يمسك لو دليل قوي ضمن عدم دخوله السجن ألي جرب قساوته وظلمته مشي وهو يحي أهل البهاما الطيب ألا أستضافه بكرم بالغ بعيد عن الحروب القومية المدار حولهم حسيت بقلبي يغلي بين ضلوعي ابتسمت وأنا عارفه علته ألتفت بعيني وأنا أدوره بين جموع البشر الكثيره وأرتعشت يديني وأنا أشوف يبتسم لهم وهو ماشي لي صمتت على ألي أبي ودعيت ربي يكون بعوني حسيت بحرارة بجمسي وانا اخطي الخطوات لهاا عارف وش فيه قلبي وعيون ألي تلمحهاا من بعيد قربت أكثر وأكثر وعيني على وجهااا تمنيت بهل اللحظة أن تنمحي كل معالم الأرض كلهاا وتتوقف كل مراكز الاعصاب بالبشر ألي حولي ومايبقي ألا أنا وهي اقرب منهاا براحة وثقة واشيلهاا بين يديني مثل ماكنت بأيام طفولتهاا وألعبها وأضحك معهاا وأضمهاا حيل بين ضلوعي وأبتسم لهاا يوم اشوفهاا تبوس عيني من كثر شوقهاا لي ضحكت روحي وانا أقرب منهاا وأشوف بنتي مهجت روحي تلم رجليني رفعتهاا وأنا الفرحه شملتني ببهجتهااا ونورهاا وضميتهاا بصدري واناا أدعي ربي ان كلامي بالأمس ينمحي من ذاكرتهاا كل شي انحل بسهوله وبغبائي هدمته بلحظة ضعف كل شي مشت وأنا أشوف الشمس الا أعتلت مجدهااا تبتسم لي وتسلمني بنورهاا مفتاح السعاده مشت وانا ضامهم بيديني هاجر قطع من روحي ودليل برائتي وأبتسامة ونظرة الحب من عينهاا مشيت واناا أتمني من القلب الي جنبي يسامحني على قسوتي وظلمي ياربي أقول ياست الحسن متي تبين تخلصين ترا زهقت طنشتهاا ومشت عنهااا لجهت الأكسورات الي تعشقهم بكل اشكالهم ضربت افراح الارض بعصبيه وهي تغلي من أختهااا ألي صبحتهاا من صباح ربي بالسوق ومازلت تتسوق حتي اخر ساعات الليل الأخيره مشت لهاا وتحس الدموع بعينهاا من التعب والزهقه أفراح : حرام عليك ماصار تسوق ترا والله زهقت خليناا نرد البيت لحقين والله لحقين بدور وهي تتبعث بحلق بأشكاله الغريبه الطويل والقصير : حبيبتي شويي ونخلص حرام نرجع ووألي نبيه قدامناا ولا ناخذه أفراح بعصبيه : يابنت حرام عليك صارلك 12 ساعة بالسوق والله حرام حتي الغداء غديتناا فيه بدور بهدوء وعيونهاا أنتقلت للجهة الأساور : شوي بس شوي ماراح اطول افراح : شوي هااا خلك نامي هنيه احسن اناا رايح شوفي من يجي معك ومشت بسرعه تضرب الأرض بتعب وعبايتهاا الرأس طايره وراهااا رفعت رأسهاا واستعوبت انهاا صادقه رمت الأساور باهمال ولحقتهاا تتخبط المعروضات بصعوبه وعباايتهاا مشكل خلفهااا حيمة قابل للأقلاع بدور تسابقها بخطوتهاا وبصوت واطي : أفراح أفراح وجع أنتظري افراح مشت ولاهمهاا بصوت اختهااا الرجي بدور تخبطت بعبايتهااا تحت ضحكاات الشباب الي حولهم ورجعت للورا وهي ترجف جمعت اكياسهاا بسرعه والندم يأكلهاا ياليت طلعت أبكر من هالوقت وقفت وهي تتخطي الشباب وتعليقاتهم ألي تذبحهااا من الخجل الشاب 1 : أوووووو تجهزووا ياشبااب بتطير الخيمة وصحبتهااا ههههههههههه الشاب 2 : لا طلبتك لا تتطيرين وألا أناا باحضانك هههههه الشاب 3 : خف ياشباب عليهاا ماتشوفنهاا كيف بركت بالارض الشاب 1 : لالا شكل مكانتك خربانه تبين نصلحهاا ترا جاهزين لكل الأعمال الصيانه ههههه الشاب 3 : قرب منهاا وهي تجمع اكياسهاا المتناثره حولهااا بيد راجفه بدور : حست بروحي تطلع من مكانها وأنا أشووف يقرب أكثر مني حست بأنفاسه القذره قريبه مني ومامنعت لا عبايتي ولا شيلتي أنهاا تخفف من حرارتهاا جمعت اكياسي وأنا البكي بحلقي الشاب 3 : قرب منهاا وهو يلاحظ رجفت يدهاا البيضة وهي تجمع الاغرض : حست بنشوة وأنا أقرب منهاا يدهاا اناعمه أغرتني صح اني ما أشوف منهاا شي بس يدهاا يالله ماشفت زيهااا صغيره وناعمه قربت يديني منهاا وأنا أبتسم وعيوني علي طرفهاا وجهاا لمحت بصدفه ويالله كيف أقتلتني من صدفه رمش عينهااا سليل مثل السهاام حارس عيونهاا بحلاوة مدت يدي أكثر واناا أبي ألمس عينهااا بعد يدهااا بدور: حسيت الزمن يسابقني والكره لنفسي يتضاعف لمحت يده وهي تقرب مني ولا حسيت بنفسي ألي برجلني تحركني بصعوبه وأنا أخطي الخطوات بسرعه وأتجاوزهم وضحكاتهم تنرسم بعيني ببشاعه ركضت والمجمع يبان بعيني أكبر وأكبر والفضاء فاضي من حولي ركضت وأنااا أبي بيتي وغرفتي وفراشي ركضت ومااحست ألا باليد القوية تمسكني من يدي وتسحبني لهااا طاحت الأكياس وتناثرت بكل مكان مرت السيارة بعد مااضربت بوري وطلع صوت صاحبها يشتم انتبهت أني جاوزت الشارع بدون ما أنتبه للسيارات رمشت عيني لليد ألا ماسكه يدي وأستغربت هدوئي حسيت بالدفأ فيهاا خطيت الخطو للورا وأناا مستغربه هالأمان الي أحس وأنا بين يدين هالغريب .................................................. ....... الحمدالله قدرت أني أتجاوز الطريق بامان وما قصر معي كوسغروف صديقي في مهنة الأنقاض في كثير من القرى مشي معي لليماا وصلناا للطريق العاام وودعنااا بأبتسامته المحبب وصلت لكيت تاون وقفت عند أحد اشارات تقاطع الي مناطق وانتبهت على حركتهاا الزايده ماتغيرت مهماا كبرت بتظل هي تعمدت أناا ما ألتفت لهاا طول الطريق صحيح أني مشتاق والشوق يذبحني وهي جنبي بس أنا عارف ان جرحهاا ألي جرحته صعب يعترف لك انسان بحبه وتجرحه وتمتنع عنه وتجيه بعدهاا تطلب صعب وبيكون ردهاا قاسي سكت وسكت شوقي وفرحتي بدليل برائتي ليماا تستقر ظروفي وبعدهااا نفتح الباب للعالم أجمع حبت أقطع الصمت ألا طال بينناا وليد وعيونهاا على الطريق : جاهزه للعالم الجديده الي بتعشينه ياسمين تمنيت أرميهاا بل البيسي ألي بيدي كافي كلام الأمس واليوم يوم حقرني ثلاث ساعات بحالهم بس شقول بيظل معذبي الأول بحده : مدري ضحك لين بانت أبتسامت : وأنا كل ما سالتك قلتي مدري ياسمين لفت عليه : متي سألتني ثانيا أي مدري كيف تسألني عن ناس ما أعرفهم وليد مرتكي على كرسيه براحه : ماتعرفينهم هذولي اهلك ياسمين بدلع : ماقلت لا بس ماعرفهم وأخر مرة شفتهم يوم زواجك انتبهت على الكلمة متأخر ولفت عنه يوم لاحظت أبتسامته لعبت بشعر هاجر وهي تنقل عينهاا بيننااا مستغربه ماألومهاا كل شي بيني وبينهاا غريب يمكن حتي أناا ما أعرف كيف هالشي لحظات أحس بل الحواجز بينناا كبيره ولحظات أشوف البساطه والتلقائية تحكمنااا وليد كمل وهي يحرك سيارته بين الفلل المنية بطراز البيوت الغربية : أسمعني عدل يمكن الأيام ألا طافت مابينت الي شوي عن حياتناا حياتناا شوي غريبه صح التطور والتنكولوجياا بكل مكان بس يظل غريبه عناا ياسمين تمنيت بهاللحظة أني أصمت للأبد بس ماقدرت لازم أجارية حتي مايحس بالنار ألي جوفي : كيف يعني غريبه وليد : يعني يمكن تصادفين ناس يحملون أكثر من ديانه أكثر من قومية وغيره أذا تبين الراحه خلك مستمعه فقط بترتاحين للأخر ياسمين أستغربت الشي وجاريته بدلع : أنشالله ياا بابا وليد وهو يرويس للجهت الشارع ألي تضم فلتهم أبتسم بداخله للحين معصبه طيب ياسمين طيب الايام بيننا : قربناا نوصل بس يظل بيناا حكي كثير عن طبيعة حياتك معناا ومع كل شي حولك أنشالله بالأيام الجاية اقدر أشرح لك هالشي وقف السيارة بالمواقف المركونه أمام الفله ونزل وهو شايل بنته ألا الصمت كان حليفهاا بأخر الرحله فتحت عيوني على الأخر وأنا أشوف الجمال ألي حولي جمال الطبيعة بالعمران صورة رائعه تشعرك بالوجدانية أبتسمت للحياة الجديدة القادمة وحسيت بالنشوة المغامرة نزلت من السيارة تحت عيون وليد وتبعت للدخل الفله وبداخلي أحاسيس كثيره أم وليد : سعاد سعاد تركت الي بيدهها وركضت لخالتهااا : لبيه يا خاله أم وليد : يمك أسمع صوت تحت روحي شوف من سعاد بأستغراب : صوت أي صوت ما سمعت شي أم وليد : أقول أسمع صوت وأحساسي يقول وليد تحركي شوف جا ولا لا سعاد : ياخالتي حرام عليك ريحي بالك كافي أمس نزلتين عشر مرات ومافي حدا أم وليد : بتنزلين ولا أنزل سعاد : خلاص بنزل كم خاله عندي وحده وبس و فديتها أم وليد : لا تكثرين حكي أمشي شوف من وتعاليلي بسرعه مشت نازل للدرج وهي تسب حالهااا وتتلحطم هاجر : بابا وين جده وليد ويلقي نظرة بالبيت : ألحين تجي مشتاقه لهاا حبيبتي هاجر : مدري بس أبي أشوفهاا وليدرفعهاا له وهو يطبع بوسه على خدهاا : فديت ألي مايدرون كلهم وقفت عينه على يااسمين وهو يبتسم لهاا ياسمين حبست الكلمة وأنا أشوف المراة تنزل من الدرج وعيونهاا علينااا كان متحجبه بس أستغربت هالشي وهي بنت عمت أبوي يعني من أهلناا وين لبسهاا ونقابهاا ولا الغربه غيرتهااا تقدمت مناا وهي تبتسم : الحمدالله على السلامة متي الوصول وليد : الله يسلمك يا أم بدر توني جايين ألا وين الوالده سعاد : يووووه ذكرتني من يوم درت أنك بتجي وهي تنتظرك عند الباب عيت تتحرك ألا برجاوي عبدالله لهاا حياك أرتاح خلني ألحق أبشرهاا قبل لا تذبحني وليد : ارتاحي البيت بيتك ياسمين وقف قرب الكنبه : مرتاحه لا تخاف عقد حواجبه والبسمه بعينه : مرتاحه هااا وش فيك كنهاا طالعه من بين عيونك هااا ياسمين بدون نفس : ولا شي هذي حرمت بوبدر وليد وفهم وش فيهاا : أي حرمت وبنت عمك ولا نسيتي ياسمين : لا مانسيت أي ألا هي كذا طول الوقت وليد : وشلون يعني ياسمين : قصدي كاشفه عادي عندهاا وليد ضحك وحط يده على صدره فجأة تحت أنظار ياسمين المرتعبه وكمل وهو يغالب الألم : تقدرين تقولين أيه ليه فيهاا شي ياسمين بتوتر من مسكته الغريبه للصدره : لا بس سؤال أنت وشفيك وليد دار على الكنبه وبنته بيده وجلس عليهاا وبداخل ابتسامة : خايفه علي لاتخافين مابني ألا العافيه تعالي أجلسي أذا عن الوالده ترى بتطول ليماا تنزل النزول صعب عليهاا أرتاحي ياسمين تمشي لجهت الكرسي : طبعاا بخاف عليك منت أبوي وألي بقالي من الدنياا حول عينه على بنته وهو يحبس الغضب بداخله توقعهاا بالأوله زعل وألحين الخوف كلهاا لايكون صادقه بكلمتهاا أبوي ياشينهاا بلسانه جلست ياسمين تحت أنظاره الغريبه وماهي ألا لحظات ألا نزلت لهم أم وليد وهي تسابق الدرجت بعصاه من الفرحه فز وليد من مكانه وركض لها وهو يضم يدينه يقبلهاا : وشلونك يالغاليه أم وليد بكت وهي تشوف وليد وحنيته نسته قساوته أمه : بخير بشوفتك بشوفتك ياروح أمك وضمت وجه بيدينهااا دمعت عين ياسمين من هالمنظرة وهي تشوف وليد كيف راكع وحاضن يديني أمه بين يدينهاا يقبلهاا يالله ياكثر ما حسيت بالفخر فيه وبحبي له قلبه الي ظنيت أنه القساوة ساسه وينك تشوفينه كيف حنيته وكلمه لأمه ألي لو سمعه الصخر ذاب من حنيته ألتفت وليد وهو يقرب بنته : هذا بنتي يمه هاجر بنت وليد مسكتهاا يدهاا الصغيره وحبتهاا ودموعهاا ترسم عليهاا مثل الخطوط المبعثره أرتجفت البنت وناظرت أبوهاا خايفه عيون راجيه يبعدهاا عن هالأنسانه الغريبه قرب من أبوهاا يوم لاحظ خوفهاا وضمهاا من ظهرهاا وقربهاا من أمهاا ألي ضمت يدينهاا وهي تبكي من فرحتهااا بعد موجت العاطفه ألي أجتاحت البيت وحملتهم بأسمى المشاعر والأحسايس وليد : ليه يالغاليه كل هذا تري لو داري انك تتعبين هل العيون كان ماسافرت ابدا أم وليد : جعلني ما أبيكيك أيه هذ الكلام الي أبي أسمعه وأياك تعودهااا وليد ضحك وهو يصارع ألمه ألي يجرح صدره ويزيد عليه حس بروحه بكفه تخيره أما ترتاح ولا تجلس تعذب روحك أكثر كيف وأمه تناظر بعيون الي مهماا قست عليه تظل أمه حلوت اللبن ألتفت على ياسمين وهو يصارع الألم بقوة صبر : هذ ا يالغاليه بنت عمي بنت عبدالعزيز ونوفااا أم وليد ناظرت بعد ما أنتبهت لوجودههاا : حياك يايمه حياك قربت ياسمين والخجل موترهااا حضنتهاا أم وليد وهي ناسيه نفسهاا بهل المشاعر ألي أجتاحتهاا بشوفت ولدهاا وحفيدتهاا بعد ثواني من الحب والسلام ابتعدت ياسمين وتحس الأرض ماتشيلهاا داخت من مشاعر الحب المندفعه وأضعفتهاا تلك لمت الحب من قلب كبير من قلب يحمل دم مثل دمهاا عدلت نقابهاا وهي تحس برتخائه وأبتعدت شوي يوم قرب منهاا وليد الي عطاه نظره بعينه حرك قلبهاا من مكانه من قوتهاا وهو يمسك يد أمه ويسندهاا للكنبه ابتسمت بخجل يوم سلمت عليهاا سعاد : نورتي بيتك يا بنت العم قربت منهاا تهمس لهاا لناا جلس تعارف مطوله وغمزت لهاا واتبعت خالتهاا أمتلهاا الخوف وهي تشوف هالعالم الغريب حولهاا كيف يتعيش معهم كيف أبعدت هالفكره يوم لاحظت انهاا الوحيد الجالس عند الدرج وقفت وهي تقوي عمرهاا لتلحقهم داخل الصالة .................................................. ...... الجــــــــــــــــــــــــــــ ــ ــــزء الثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــاني رفعت له يدهااا وهي تنادية يوم طول بالمسبح الدنياا عتمت وهو بداخله والجو بدي يبرد عبدالله وهو يقرب منهاا : ماقلتك أنك بتغيرين رأيك تعالي السباحه بهل الوقت ماتتفوت حور بأبتسامة مرحه : لا شكرا جيت أقولك خلاص وبحب كملت حبيبي الجو بدا يبرد مب زين عليك يالله أطلع قبل ماتمرض عبدالله بخبث : الجو بارد تدرين ماحسيت يمكن لاني كنت من الصبح فيه تعالي محد يخاف علي كثرك قربت منهاا وهي تمد يدهاا الناعمه لهاا وماحست ألا طشششششششششششششششششششششششششششششششششششششش بالماااااااااااااااي ضحك عبدالله وهو يشوفهاا تمسح ووجهااا من الخرعه ألي صبتهاا من حركته عبدالله : علشان ثاني مرة تسمعين كلام زوجك مب اقولك تعالي تقولين لا حور بدلعهاا الفطري : ليه كذيه صبيت قلبي عبدالله قرب منها لين حست برمش عينهاا الطويل يلامس خده : حور يأ أسم على مسمى حور وعقلهاا توقف عن العمل كيف وبروده الماي ما طفت هالحرارة الي تعتريهاا من قربه أبتسم من رجفتهاا وهمس لهاا : أذا كانت رجفتك من برودة الماي بدفيك وأذا كانت من الشي الثاني خلناا نطلع أحسن حور ببلاهه : ها ااااا عبدالله : أقول حبي خلناا نطلع من هالمسبح ولا تراني مجنون بتخليني أجرب الحب لأول مرة بالمسبح حست بالقيد ألي ربط رجلينهاا ينفك سبحت بسرعه لجهت الدرج وطلعت وهي تركض ركضت والرعشه بقلبهااا تطيرهاا ورجلينهاا من حرارتهاا ذوبتهاا في مكانهاا أدخلت غرفتهاا وهي تلهث من المجهود الي بذلته تسندة على السرير وأجلست لثواني بعدهاا حست بالبرود بجسمهاا بعد موجت الحرارة ألي أسكنتهاا ضمت روحاا وهي تتمني بكل لحظة دخلت عليهاا ماتبي تصحى من هالحلم الي عاشته بهل اليومين حلم تمنت لو يطول وتعيش فيه حتي لو ضحت بروحهااا أستجاب ربهاا لدعواتهاا وسمعت فتحت الباب تبعهاا خطواته ألي تزلزل كل ذرة أحساس بجسمهاا قربت منهاا وأناا عارف تأثير عليهاا أحب خجلهاا واحساسهاا المرهف ودقات قلبهاا يوم أضمهاا لصدري واعشقهاا يوم أحسهاا تذوب بين يديني أحس نفسي معهاا بعالم غريب كامل التكوين كل شي جميل فيه احس روحي بالسما السابعه بلا قيد ولا ضيقة يمكن لانه هي حلالي حلالي وغيرهاا حرامي لالا لاتفتح هالباب بيذبحك وبيدمر كل شي حولك نفض هالافكار ألي تنرسم له بكل تجربه يقيضهاا مع بنات حواء حست بيده على كتفي انزلت مثل الحرير علي يديني مسكني مثل ما أحب ووقفني واناا كلي طواعيه له عبدالله : حور حور : سمعته سمعت أسمي بصوته ألي يعصف بكل شي فيني رفعت عيني له وأنا أحس نفس مخدره عبدالله أبتسمت من نظرة عيونهاا يالله ماقد شفت برائه مثلهاا تحس نفسك مع طفلهاا خايفه ماتبي منك ألي ضمت حنان حتي تتطمنهاا ماحسيت نفسي ألا أني أضمهاا بكل قوتي ماهمني عظامهاا لو تكسر بين يديني ولا بصوت بكيهاا وأي شي حتي لو صحتي ما أبي شي الي هالحساس حتي لوكنت أناني ضمك يشرح لي صدري أحس فيه بالحياة بالحياة حور: حست بضلوعي تألمني من قوة ضمته لي حست بصوت غريب يضايق أذاني أنتبهت بعد لحظات بأنه صوت موبايله رفعت راسي ألي كان الوحيد الطليق من تطويقة وأنا عارفه نغمت من ذي نغمت أمه الي تسوى عنده روحه بداخلي شعور رفض أني اصحيه وأصحي نفسي من دوامة هالمشاعر المحمومة بس لازم أتكلم لاني عارفه لو صحي لعمره بطين عيشتي مثل المرة ألي طافت : عبدالله عبدالله التلفون عبدالله : أششششش بيديني على فمهاا سكتهاا ما ابي أسمع شي غير دقات قلبي ألي ترجف من قوت الي أحس فيه أي سمعت وعرفت أنهاا امي ما أبي شي أبي أرتاح لو دقايق بحضن هالأنسانه الوحيد ألي احسه معهاا بالأمان رفعت عيني لهاا : ناظريني ياحور ناظري عيوني ناظرت عيونه مثل ما طلب وانا أحس بجنونه كمل : قربي أكثر قربت منه وأناا أرجف من تصرفاته الغريبه عمره ماتصرف معي مثل كذا من قبل عبدالله وعيونه عليهاا : عطني يدك رفعت عيني له أخبره بأن يدي محبوس بين يدينه أبتسم لي بعد مافهم من عيوني وسحبني بهدوء لصدره ............................. رمشت عيني لليد ألا ماسكه يدي وأستغربت هدوئي حسيت بالدفأ فيهاا خطيت الخطو للورا وأناا مستغربه هالأمان الي أحس وأنا بين يدين هالغريب رفعت عيني وبداخلي علامة تعجب من هدوئي هبطت عيني بصدمة فيه يالله في يوم تيخلتوا شي ودارت فيكم الأيام ونسيتوه معهاا وفجأة بدون سابق أنذار يحصل لكم هالشي هذ أناا يأماا تنميت أني اكون بين يدينه كزوجه تصورت ورمست وبنيت وألفت القصص والروايات لهل اللحظة بس كيف بأكون وكيف يكون وشعوري ويديني بين يدينه بس طبعاا مو بهل المكان بس يالله ياكثر ما حسدتهاا بهل اللحظة ساكنه بهدوء وبأمان بين يدينه الدافيه نزل شوي وبد يجمع الأغراض الطايحه ويدخلهاا الأكياس بأهمال وعيوني علي يده الي ماسك فيها يديني بقوة رافض انه تتركهااا أحمد ناظرتهاا وأناا مستغرب من نظرتهاا غريبه كانت قبل شوي الخوف ساكن عيونهاا وألحين شي غريب عني أشوفه بعيونهاا تكلمت وانا بداخلي اشياء غريبه اول مرة أحسهاا احمد بحده : وش تسوين هني شتمت روحي بعد هذا السؤال هذا ألي جي منك يابوالشباب لا تلموني و مو متعود على هالأحساس ناظرته بعيوني أدور حبيبي فيهم بس مالقيته شفت نظرت أخوي سيف ابوي نظرت رجل سي السيد المسيطر الي ماتهم المشاعر نفضت يدينه تحت نظراته الغريبه ومشيت عنه احمد ركض ومسك يدهااا مستغرب من تصرفاتها بحده لفهاا له : انتي يوم أكلمك لا تعطيني ظهرك سمعتي بدور بصدمه من أسلوبه : نعم ياخوي وشقلت ليه من تكون تسألني وش أسوي هاااا وهدا يدي لا ألم عليك خلق الله أحمد لا أكيد ذا البنت مجنونه وش فيهاا قلبت ماكانت قبل شوي هاجعه وساكته وش حلاتهاا قربت منهاا وأنا أشوف الشباب يرجعون على صوتهاا العالي سحبتهاا لجهت الدرج الداخلي أحمد : قصري صوتك ما أنتي في بيتك بدور والغيض يأكلني ما ابيه ذا النظرة منه ما أبي أصحي على شي وأنصدم فيه حبيبي مب كذا مب بارد النظرة تمللت منه وسحبت يدي منه بس عي هالبارد يترك يدي أحمد : يابنت أهجعي لا اعدلك بدور بحده : مالك دخل سمعت هدني احسلك أحمد بعصبيه : لالا أكيد أنجنيتي أسمعيني عدل بدور بحركتهاا الطفوليه : مب سامعه وهدا يدي أحمد أستغفر بداخله على حركتهاا ومسك يدهاا بقوة وشد عليهاا : تسمعين غصبن عنك سمعتي اولا أن شفتك ثاني مرة مثل هالوقت بر البيت لحش رجلينك حش ثانيا أناا رجلك سمعتي زوجك يعني ولي أمرك ثالثا قسم بالله اذا ما عدلت هالأسلوب لكسر ذا الفم وابتسم حتي لو كان مثل حب الرمان سمعتي وسحبهااا من يدهاا لجهت مواقف السيارات مشت معه مثل الهبله وهي تجاري خطواته الواسعه وقف عند سيارتهاا وفتح الباب ورماهاا بقوة بداخلها ومانسى يرمي أكياسهاا وراه وقرب منهاا وهي تناظره وعيونهاا عشره متر لقدام أحمد : فهمتي الكلام يابنت بوسيف بدور لا رد قربه منهاا سبب خلل في مركز أعصابهاا وشكله ألي توه تلاحظه من عيونه المكحله وخشمه ألي مثل السيف المسلول والسكسوسه المرسومه بأتقان حول فمه بحلاوة وشفايفه الغليظة ألي تحس بقساوة صاحبهاا أحمد أبتسم لنظرعينهاا الخايفه قرب أكثر وهو جالس على ركبه قدامهاا : سمعتي ولا لا بدور أشرت براسهااا : أيييييي أحمد : شاطره ووقف واشر للسايق انه يحرك سك الباب بقوة ومشي للسيارته تحت نظراتهاا مسكت فمهاا بقوة وهي تحبس الضحكة من منظر أختهاا المفجوع قربت منهاا : البدري حبيبتي وشفيك بدور وعيونهاا على الباب ووضيعتهاا مثل مارمهاا أحمد ماتغيرت : صدق صدق الي اشوفه صدق افراح : أي ياحلوة من قدك أجتمعتي بعريسك قبل أسبوعين من عرسكم وخذيتك زف منه وش تبين بعد بدور لفت عليهاا وعيونهااا ترجيهاا انهاا تصدقهاا ألي شافته قبل لحظات وحسته بقلبهاا قبل عقلهاا: صدق والله أفراح تضحك : وشفيك انجنيتي أي صدق الصراحة أناا ماصدقت يوم شفته سأل السايق قاله أنه أننا داخل يوم قربت من السيارة وأنا معصبه منك أنتبه علي شكلي وأنا جايه بروحي انتظرك وماشافك لحقتيني دخل المجمع يركض ما ألومهم شكل المجمع يروع بعد ماطفو الأضاءة وفضى من الناس بس من قدك الأخ حافظ شكلك عدل بدور : أفراح بموت بموت أفراح تضحك : ههههههه لا ماراح تموتين هدي وسمي بسم الله هههههه عادي وش فيهاا زوجك وغيرك يتمني هالشي بدور قربت منهاا : افراح ياويلي كل شي صدق لمسته أفراح : لالا مب هين الرجال بعد لمسك مستعجل الأخ بدور تضربهاا على كتفهاا : أنطمي لذبحك ألحين ياويلي احس ودي أموت أفراح تضحك : هههههه وش فيك تولووين بدور : شاف شاف يالخبله كل شي كل شي أفراح أنصب قلبهاا : شاف وش شاف بدور : ملابسي كل شي شافه أفراح : ههههههههه وقفت قلبي عادي خله يتخيلهاا عليك لين يتعذب من الشوق هههههههه الله يخسك من بنت مرجوجه الله يعينه بدور : أنطمي لا أحذفك من السيارة أفراح بنص عين : ما اتوقع انه فيك حيل أنتي شوفي يديك كيف ترجف بدور رفعت يدهااا تناظرهاا كيف ترجف للحين : يالله يارب أرحمني أناا من لمسة يده صار فيني كذا كيف لووووو لالالا اناا لازم اتصرف لازم قبل فوات الأوان افراح : هههههههه قسم بالله مرجوجه وش تسوين يعني هاااا بدور بنص عين تعدل عبايتهاا : مالك خص فهمتي .................................................. ..................... تمت اناظرهم واسمع وحكيهم وسوالفهم عالم غريب عني صح انهم أهلي والدم يجمعناا بس غربيين لا لا يارب أرحمني ما أبي أحس بلي حسيت وعشت فيه عند عمي ناصر الوحده والغربه لا لا أنتبهت على اسمي ورديت بسرعه أتفاد الأحراج : لبيـــــــــــــــــــــــه ام وليد : لبيت في منى ياابنتي وشلونك عساك مرتاحه ياسمين : الحمدالله يا خالتي أم وليد : الحمدالله يابنتي صح أنهاا متاخر بس عظم الله أجرك بأهلك والله كان ودي أجي بس انتي أعلم بالحال ياسمين : معذوره ياخاله عارفه أنك ماتقصرين لو قدرتي أم وليد : الله يسلمك ربت نوفاا ونعم التربية وشلون سفرتك يمك عساك مرتاحه ياسمين لمحت ويد وهو يرفع راسهاا من بنته الي يلعبهاا من وقت من سأل أمه : الحمدالله أم وليد : قولي يمك أذا تعبك وليد بمشاويره لاذبحه لك اعرف يقضي كل شي بوقت واحد ياسمين بلاعنه : لا ياخالتي ماتعبنا أم وليد : أكيد يمك هاجر بنته وبتسكت عنه قولي لي لاتخافين ياسمين وعينهاا عليه : اذا ياخالتي بنته هاجر بتسكت عنه اكيد بنته ياسمين ماراح تتكلم حست الأرض تميد من حولي تحت ضحكات أم وليد سعاد هو هوو ألي مارحمني من نظرة عينه ألي تقدح نار لاتناظرني مب فاهمه مب فاهمه وشتقول عيونك فهمني عيونك ولأول مرة أشوفهاا غريبه غريبه أم وليد تضحك : ههههه أذا على كذا ابيك تناديني يمه سمعتي وكملت بحزن ويدهاا شاد على يده وربي يفرج لك همك يمك يطول عمرك وتزفهاا لبيت زوجهااا سعاد : اللهم أمين حسيت بروحي تختنق كافي ياوليد كافي الشرر ألي اشوفه بعينك يذبحني مب فاهم وشتقول عيونك مب فاهمه قربت من سعاد الي كانت هي القريبه مني وبالموت طلبت انهاا توديناا للحمام كرمكم الله ) طلعت بعد ماوصفت لي وهي تقول البيت بيتك وأنا اركض ابي أتنفس ماتوقعت أنه الكلمه صعبه بالحيل كنت أبيهاا هو يسمعهاا هو بس يمكن يتحرك شي بداخله ويرجع لي مثل ليلة الأحتفال بس اخ منه عيونه غريبه خايفه تكون تتأكد لي كلمتي ساعتهاا بموت من القهر .................................................. ..................... حست فيه يوم صحي وبحركته السريعه بداخل الغرفه أستغربت هل الشي كان قبل لحظات ساكن وهادي شفت صورة لأول مرة أشوفهاا فيه عبدالله المحب العاشق الي بلمسه من يده توصلني لعالم تنمحي كل ملامح الدنيا فيه غمضت عيني يوم رفع عينه علي افتحتها بعد ثواني يوم حست انه أبتعد شفت بمرايه العاكسه وهو كاشخ وخالص حسيت بألم بقلبي واناا رافضه فكرة خروجه للشي يذبحني أكثر من فراقه لي حست بالوقت يسبقني وأناا جالس بمكاني كل شي تغير بثواني وصل واناا جالس أمتع نفس ولاهمني بس يالله ما خسرت شي كافي السعاده ألي أحسهاا بداخلي المهم أني أوصل وأبدي خطتي قرب قرب الموعد ياوليد وأشوفك فيه مذلول انتبهت بزحمت وقتي على رجفت حور يالله مهما حاولت وبينت أنهاا قويه بتظل ضعيفه قربت منهاا واناا فاهم كل شي يدور براسها بس محد ملائم بكل شي المهاا وألمي الا شخص واحد وبنتقم منك منه وعد وعدته لنفسي من سنين وبنفذه طبعت قبله على خدهااا مثل ماتحب ووتركت لهاا رساله تبين لهاا ظروفي ومانسيت حروف تشعل قلبهااا أيام حتي رجوعي ............. .................................................. ...... اففففف بعد افففففففين مليت من خوفي تعبت وأنا اقدم الخطوة وارجعهاا مب عارفه كيف ادخل عيونه للحين تلاحقني والخوف من شي مابي أشوفه بعيونه شال حركت رجليني صحيح أني احس بالغربه بس شسوي هذا نصيبي لازم اتجرا وأدخل وأشوف نصيبي من الدنيا يالله ياسمين أنت قويه أدخلي مب صاير لك شي يالله عزمت الامر وقدمت الخطوة وأنا كلي ثقة بتكملتهااا وقفت بعد خطوتي الأولي واناا عيوني معلقه على الباب والرجل الي واقفه عليه كنت أحس أني محظوظ بس اليوم تأكدت ظنوني بنت العم وجه لوجه بس شكلهاا دقه قديمه مع هالنقاب لا البنت ترجف تقول بخطفهاا اوووووو طلعت من اهل البرائه الساذجه قربت منهاا وأنااا حاس برجفتهاا كيف وأناا أعرف البنت من نظرة حسيت برجولي ماتشيلني من هذا شعور بداخلي غريب خوف من رهبه للشي يخنق الروح من نظرته رمشت عيني وأناا أشوفه يتقدم لي بخطواته الرزينه قربت منهاا وأناا أرسم الجدية على وجهي لازم هالتصرف مع هالنوعية قربت وأناا عارف خطوتي الثانية قرب مني وأستغربت منه عيونه بالارض غريب وش فيه ليكون خجلان عبدالله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياسمين حست بغبائي وأناا أناظر فيه ساكته بللت ريقي ورديت التحية وأناا محتارة من نفسي كيف أحس بضيقة منه وهو مابدا منه ألي كل خير ياسمين بهدوء: وعليكم السلام عبدالله : حمدالله على السلامة يابنت عمي نورتي بيتك ياسمين حسيت بالجفاف بحلقي من نبرته الهادية : الله يسلمك أستحيت من نفسي وانا أناظره وهو مدنق وعيونه على الارض أبتعد عني وما الومه ومشي لداخل الصاله يالله صدق أني حمار ما أستحي كيف أناظره وهو العكس يالله يرحمك يمه لو شفتيني كان دفنتيني بالحياة تحمست وأناا ودي أشوف كيف يسلم على أخوه دخلت بشويش عليهم وأناا أسحب رجولي حمدت ربي يوم لاحظت مكان قريب من الباب فاضي وجلست عليه عبدالله : وقفت وأناا ألعن الساعه ونفسي ألي جبرتني على هل الشي مشيت وأنا حاس بالعيون الي تراقبني بس لازم أستمر لازم اذا ابي أوصل للي ابيه لازم اجبر نفسي لازم قربت من أخوي ألي كرهته اكثر من عدوي نفسه وضميته للصدري وانا ابتسم واتحمد عليه بسلامه وأبتعدت عنه تحت نظراته المصدومه لاتنصدم يالنذل لاتنصدم للحين ماعرفت عبدالله للحين ولمحت هاجر وهي جالسه بحضن أمي حسيت بطعنه بصدري والسكاكين تتغرز بكل جسمي تنفست بعمق وأناا أمنع تهوري وقربت منهاا وشلتهاا بين يديني بخفه حبيتهاا مثل ما حب أي طفل ما أعرفه بس الفرق أنه هالطفله الصغيره بين يديني قلبت المواجع وشعلت النيران بصدري وخلت الدم يغلي بين شراييني من الغضب والكره حطيتهاا بحضن أمي بسرعه وأناا أدعي ربي أني ما أتهور وأرميهاا بكل قوتي على الأرض لين أشوف راسها نصفين والدم متجمع بكل جسمهااا ألتفت وأنااا اسابق اللحظات ونفسي للصبر ادعي ورسمت أبتسامه لهم بكل حب عبدالله : الحمدالله السلامة خوفتني عليك كل هذا تبي تعرف غلاك وليد بحيرة : الله يسلمك من كل شرا وأبتسم له وهو حاول يقرأ عيونه الي بدت لأول مرة غريبه عنه عبدالله بفرح مصطنع : وشلونك يالغالية بشري عنك ألحين أم وليد : وش تشوف عبدالله : لا أذا على ألي اشوفه أشوف الفرح من قدك يا أخوي كل هذا غلاتك بعيون الغالية لنا الله وليد بحيرة : وأحنا أكثر والوالدة ماتقصر مقصمه محبتهاا عليناا بتساوي عبدالله : أذا على كلمة الحق صادق ماقصرت واستمر بتجاذب أطراف الحديث تحت نظرات شخصين عيونهم تعلقت على شخص واحد فقط عبـــــــــــــــــــدالله سيد الحديث بالمجلس تعلقت عيوني عليه غصبن عني كلامه وخفت دمه أبرهتني ماتوقعته كذا نظرته يوم كسرهاا يوم شافني حيرتناا بس ألحين فهمته يالله ماتوقعت أنا لي ولد عم بهذي الصفه الأحترام والهيبه ومحاورته وخفت الدم الي خلتني أنسي روحي وأضحك فجأة بصوت عالي كتمت صوتي وعيون الكل تراقبني حسيت بنظرات وليد المستغربه لي أما أم وليد وسعاد فتبسمووا لي بكل حب غمضت عيني وأنا دايره عيوني عنهم لمحت بطرف عيني عبدالله وعيونه على الأرض مارفعهاا لي حسيت بحيرة ناحيته للهدرجه خجول ولا الأحترام مانعه انه يناظرني غريب ومحير بنفس الوقت كم تمنيت بهاللحظة أني أدخل رأسه وأشوفه وش يفكر فيه بس وين والناس بدت تقوم من حولي وعيونهم علي مشت سعاد لهاا : يالله ياست البيت تعالي خلنيناا نرتاح لحقين على هذرت عبدالله وسواليفه نزلت عينه وأناا وجهي يضوي من الأشارات المرور من كلمتهاا ومن نظرة أم وليد لي مشيت معهاا تحت أنظار وليد الغريبه لي وبداخلي أكبر حير للرجل الجالس جمب أمه يجذب بشكل غريب تحس عالم غامض ودك تتدخله بكل شوق ولهفه للأكتشافه ................................................ تسندت على أحد الكراسي بأحد مقاهي العاصمه والضيقه مالي قلبي هذا يومي الثالث بهل المكان وأناا مب عارف مكانها رحت لبيتهم أكثر من مرة ماشفت حداا بس يالله كافي أني عرفت مسكنهااا واهلهااا بس الغريبه أنه مالهاا أثر للحين حتي اني تجرأت وسألت ولد عمهاا هذا السياسي عن وليد وقال ما يدري عنه مدري ليه حسيت قلبي قابضني من نظرت عيونه أحسه خبيث لا شيطاااان بحاله بس صدق وسيم وتحس أنك مع امير هيبته واحترام الناس من حوله بكل أجناسهم تترك ملهوف للقرب منه حتي لوكان الشيططان بحاله لالا وشفيك توسوس خايف أي خايف ياسمين تنعجب فيه بس ياسيمن بنت مثل أي بنت والبنات حساسات يعجبهم أي شي لالا ياسمين تحبني ومستحل تنعجب فيه تعوذي من الشيطاان وانسي غيرتك المجنونه ألي بتذبحك أي ياسمين تحبني اناا وبس وبس وانشالله اقدر أخذهااا ونبتعد عنهم باقرب فرصه أي بس خلناا أشوفه وماا راح اترك لها الفرصه أنهاا تأجل ابدااا .................................................. ....... تنهدت من كلام أمي وألي تعيده لي صارلها ايااام ممنوع أني أصعد للطابق الفوقي للأنه بنت عمي المصونه بس لازم أصعد لازم حتي لوكان أني أكذب على الغاليه واصعد أنتبهت على صوت وليد وهو يتكلم لسعاد أنه يبي يصعد لغرفت بنته طبعاا لانه أبوهاا مثل ا يتصورن يحللون له هالشي بس وراك ياوليد ليمااا أذبحك مثل ماا ذبحتني صعدت فوق وأناا أسابق الخطواااات بسرعه طبعاا ماانسيت نظراتهاا يوم قالت لها امي اني اناا ألي مجهز لهاا الغرفه عارف تاثيرهاا عليهاا مهي بنت والبناااات لعبتي وحرفتي الأساسيه أكيد بتطيح وبقوة بعد غمضت عيني وأناا أتنفس بسرعه كل شي غير الأيام السته ألي عشتهاا غير حب ام وليد وحنانهاا اضعفني ونظرات وليد الغريبه شتتني سعاد شفت الأخت أحتاجهاا بوقت الضيق اماااا الشخص الثالث عبداالله يوم عن يوم يحيرني غير عن وليد خجله يوم نتصادف محيرني صدق أحب هل الشي بس غير ماتوقعت كذا لانه شغلته تحتاج جرائة كيف هو قدامي غير هذا تقرير بسيط عن ايامي السته بهل المكان تمت اناظر الغرفه ألي سكنتهاا ستة أيااااام غريبه بنفس الوقت رهيبه الورود ألي بالالف منتشر بصورة جذابه والالوان وحتي السرير حسيت نفسي اميرة بحكاية الف ليله وليله تقلبت على السرير بفرح وعيون وليد بين عيوني أحسهاا يوم عن يوم غريبه بعد ما دخل غرفتي يوم يحط الشنط بعد وصولناا حسيت أنه وده يحرقهاا ولا يفجرهااا رمى الشنط ومشي مثل البرق للخارج وأنااا بكل قلبي أتمني اني افهمه وقفت على حيلي وأنااا اسمع صوت سعاد تناديني طلعت واناا أرتب بلوزتي الفيروزيه وتنورت الجنز الطويله المفتوحه على الاطراف مشيت واناا اعدل شعري وكل ثقة أني هالطابق صاار من ممتلكاتي وحدي وكيف والخالة ام وليد مانعتهم أنهم يصعدون الا بعد أذنهااا سمعت صوت سعااد تناديهااا وقفت بسرعه خلف العمود وأنا أشوفهاا تتمخطر بدلع لجهت غرفت سعاد أبتسمت بخبث وأناا أراقبهاا حلوة لا ألا قمر يمشي على ارض بكل دلال بس شي بداخلي ماتحرك مثل كل مرة اشوف فيهاا أمرأءة حلوة قدامي أستغربت لا يكون تبت وأناا مدري ضحكت على هالفكرة وصممت على خطتي وأناا أسمع صوت وليد يصعد الدرج طلعت فجاة وأناا لاف وجهي وعيوني بيعده عنهاا بس طبعا مانسيت يدي تدور جسدهاااااااا لفيت بقوتي وأناا أتخيل أيام الجايه كيف تكون صدمت بشي قوي رجعني للورا تحركت بعد الصدمه ورفعت عيوني توقفت لحظاات على صدره غريب من عرضه أحس نفس ضايعه فيه وأناا اشوف يدي متعلقه فيه حسيت بروحي تطلع من مكانهااا وأناا أشوف منحرج مني وعيونه تدور بكل مكااااان حبست الضحكه بداخلي وأناا أشوفهاا مصدومه مني كملت التمثيليه وأناا أحاول أتحرر من حضنهااا بكل قوتي غبيه كيف ما أنتبهت اني أناا الي لفيت سلساال يدهاا على زرار قميصي بتظلوون يابنات حواء أغبيااء وقفت بعد ملاحظت توترهاا لازم أبد الخطوة الثانية خطوات وليد الي أكره احسهاا قريب مناااا سحبت يدهاا بقوة لصدري واناا أشوف وليد وعيونه الي تحولت لكتله من نااار تراقبناا وفكيت السلسال مثل ما ربطته ومشيت عنهاا وأانا أصطنع الخجل والأحراااااج وكملت طريقي للغرفتي الساابقة و أنااااااا راسم الضحكه بوجهي ماشفت شي بعد ياوليد ماشفت شي عارف واعي مكانتهاا بقلبك كيف وعيونك ليله وصولك فضحت كل شي وأنااااا طبعااااااا الخبير بلغت العيوووون مسكت تلفوني وأنا أقفل على نفسي باب غرفتي وأتصلت عليهم أبيه يتحركون مابيه يرتاح لو دقيقه لازم المحاكمه تبدي بأسرع وقت ابيه يكره روحه ويشوف الدنيااا سوده قدامهاااا بدى أنتقاي ياولد أمي وأبوي بداا ومحد بيمنعني عنك ألا الموت .................................................. .......................... رفعت يدي واناا أعدل الأيام بأصابعي الصغيره ياربي مابقي شي كلهااا 12 يوم بس بس لاغير وأكون معه كلي الأيام تمر مثل البرق علي أتعدهاا كل لحظة وثانية واللقاء مابقي له شي أبد أبتسمت بخجل وهي بروحهاا ضامه الرزنامة ألي قطعتهاا من كثر ما علمت وعدت عليهاا خلاص يابدور مابقي شي 12 يوم بشمسها وقمرهاا وأكون معه تحسون بلي أحسه غمضت عيني وانا أسمع صوت أختي المزعج هادمت اللذات أفراح تضحك : شوش شوي على عمرك هدي ياقلبي عارفه وش بتقولين بس شسوي قلت أعلمك أحسن ماتسمعين من غيري بدور : خير قولي وش عنك أفراح : يماااااااه شوي شوي علي ترا أخاااف وأركضت تتخبأ ورا الباب يوم شافت أختهااا تهجم عليهاا بدور : أفراحوووووو ووجع تقولين الي عندك ولا تنقعلين افراح : أقول أقول بس وخري عن الباب أبتيعت بدور عنهااا لجهت السرير أفراح طلت من ورا الباب وهي تبستم وطلعت وهي تتمشي بدلع : أحد قالك انك صايره متوحشه وسكتت يوم تتشوف شررات الغضب من أختهاا خلاص بقول بقول أسمع ياقلبي زوجك حبيب قلبك المهندس أحمد يقول تحت عندناااا بدور أرتخت يديهاا وتحولت وجهاا من وحش كاسر ألي أنسانه أليفه : شنووووووو افراح : يالله لهدرجه أسمعه له التأثير مب هين أعمد أي ياعروس تحت وووو بدور : وووووو شنو أفراح : وووووو وووووووووو وووووووووو بدور : أفراااااااح وجع ووويييييتت في ببير قول أمين تكلمي أفراح ويدهاا على فمهاااا : وووووووووو تراه تحت دريشتك بالضبط ماكملت كلمتهاا ألا بدور عند الدريشه تنااظر : وينه وينه ما أشوفه أستغربت سكوت أفراح لفت عيلهااا وهي تغلي : ياحماره وينه ما أشوفه رمشت عينهااا أكثر من مرة وهي تتخيل الأنسان الي قدامهاااااا وجه لوجه كيف وشلون وش تقول وتفسر أكيد كب فاهم ولا واعي : يبه بوسيف بحده : منهو ألي تنتظرينه بدور تناظر افراح الي الخوف قالب حالهااا : أنااااااااا بوسيف : أنت شنو هاااا يعني شفيته من ورانااا تكلمي بدور : يبه انااا لالالا أنااا مااا شفته بوسيف تقدم منهاا وهو يغلي من الغيظ مسك ذراعهاا بقوة : تكلمي متي شفتيه تكلمي قبل ما أذبحك في مكانك .................................................. .. بعد أيااااااام ألتفت ام وليد للعيالهاا : ولله الحمد ربي طمني عنك وبنتك وبنت عمكم أخبار اخوك كيف تجهزاته للعرس وليد : بخير وبوبدر عنده والي أعرف أنه العرس أخر الشهر عبدالله يتعدل بقعدته ويركز عينه عليهم : بعد 12 يوم بالضبط وليد تم يناظره ويحلل نظرت عيونه الغريب حاول بهل الأيم وماقدر يفهمهاا : الشهر مرة بسرعه الله يوفقه أنشالله أم وليد : ليه مب رايح للعرس أخوك وليد : يايمه نسيتي محاكمتي ومستحيل أطلع خارج البلاد ألا بأذن وصعب شوي بالوقت الحالي أم وليد : وبنتك وشلون عليهااا وليد : هاجر بأمان عندي ومب صاير لهاا ألا كل خير أم وليد : الله يريح بالك يارب ويطمني عليك خلاص ياعبدالله أحجز لي ولي أم بدر وياسمين وليد ترك الجريدة وناظر امه بأستغراب : ومن قال أنه ياسمين بتروح عبدالله : وليه ماتروح وليد : لاني ماني رايح وشلون تروح بدوني عبدالله خلك كذا ياوليد مثل ما أبي : وش فيهاا لا راحت بدونك أحناا عيال عمها مثل ما أنت ولد عمهاا وليد بلحظة غضب : بس أناا غير عبدالله : وشلون غير ولد عمهاا مثلي مثلك ولا في شي يمنعهاا تروح معي ام وليد : عبدالله وش ذا الحكي اخوك مب قصده بس أنت عارف أنه بحسبت أبوهاا ولي أمرهااا عبدالله أنطق قولهاا خلني أتأكد من حسباتي أنهاا صح وبعدهاا والله لأخليك تبكي دم : ماقلناا شي بس أبوهاا مو بضامن أخوه ليه مايبيهاا تروح معي هاا أسأليه يمه أسأليه وليد والغيره تاكله ونظرات عبدالله لياسمين ذاك اليوم في باله في باله وقف والشرر يتطاير بعيونه : قلت لا ياسمين بعهدتي ماراح تروح الا رجلي على رجلهاا سمعتووووا ومشي وهو صافقك الباب بقوةةةة ,’ |
||
|
|
|||
|
| العضو الذي شكر بنوته على هذه المشاركة |
|
|
رقم المشاركة : [11] | ||
|
[" مراقبة سوالــفــكـم "]
![]()
مزاجي:
شكرا: 945
شكرت 625 مرة في 412 مشاركة
|
الفصل الحـــــــــــــــــــــــــــ عشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـادي الجزء الأول ((( المــــــــــــــــــــــــــاضي يــــــــعود))) قفلت الباب لين حسيت بأصابعي تتألم لو بيدي قفلته ألف مرة عيونه الشرر ألي فيهااا يالله مت خوف أنتو مااشفتوا كيف ناظرني حسيت بخوف أول مرة أشوف وجه كذا حتي يوم تهاوش مع محمد ماكان كذا يالله رحمتك تسندت على السرير ورجيلي ماتشيليني من الخوف فزيت على صفقت الباب القوي ياسيمن بخوف : مــــــــــــــــــــــــــــن سعاد من ورا الباب : أناا ياسمين مشت وهي تسمي بالله حركت يدت الباب 123 عيونهاا تجاوزت نظرات سعاد الضاحكه تدور عيونه غمضت عيونهاا بقوة وهي تسمع سعاد تتكلم بفرح سعاد ألتفت عليهاا بعد ماوصلت للسرير : لالا أنت فيك شي وشفيك تطالعين الباب لا يكون معجب فيه ياسمين تبيسمت : لا سلامتك ألا أقول ناديتني بغيت شي سعاد : يوووو مسرع نسيتي ماا قررناا نروح نستكشف جامعتك مثل ماا قلناا أمس ياسمين : لا مانسيت هذاني ألبس عبايتي وشالت عبايتهاا من العلاق تلبسهااا سعاد : ياسمين بغيت اقول لك شي بس لاتعصبين وتفهميني غلط ياسمين وتلف الشيله على رأسهااا : أمرري ياقلبي سعاد: أناا عارفه انك تربيت على هل الشي بس لازم عليناا كأشخاص عايشي بمجتمع أناا نحترمه عالشي حتي لو خالف مبادئنا ثبتت الدبوس بشيله ولفيت عليهاا : مب فاهم وش تبي توصلين له سعاد : قصدي عبايتك لازم تفسيخنهااااااا ياسمين لاتناظري كذا أنتي مب فاهم ياسمين بعصبيه : نـــــــــــعم مب فاهم لا فهميني وش قصدك ليكون تبيني أظل مثلك هااا وجهي مكشوف للرياح والجاي سعاد بهدوء : اناا فاهمه شعورك بس أناا مااقلت أنك ترمين الحجاب حجابك عليك ولبسك ماتغير بس يبله شوي يكون كول ياسمين بلهجه ساخره : حلووو حتي الحجاب صار فيه كول ومب كول سعاد تبتسم : بأمشيهااا لك شوفي ياااحبيبتي أناا بوضح أكثر أذا طلعتي كذا وأشرت لهااا علي عبايتها ونقابهاا صدقيني بتكرهين عمرك أحناا في بلد متعدد الجنسيات والمسلمين فيه 1% تخيلي يعني أنت بتكونين شاذه بينهم وأنت أكيد عارفه كيف ينظرون لنا احنا المسلمين لذلك أناا ماقصد أنك تشيلي حجابك أعوذ بالله قصدي أنك تلبسينه بس يكون على بدله ملون يعني العبايه والنقااب تشيلنها هذا بس شفت كيف الموضوع عادي وماا يسوى انك تنافخين عليه ياسمين : ياربي على برودك أكيد عادي عندك بس أناا لالا وألف لالا سعاد تناظر ساعتهاا : ياربي منك أنا أقول يالله خلنا نمشي قبل الوقت يسرقنااا >>>>>>>>>>>>>>>>>>> رجع وليـــــــــــد سماعت التلفون مكانهاا ومشى لللنافذة مكتبه في وقتهاا ألي ياسمين تجاوزت مع سعاد الفناء الخارجي تبعهاا الـــــــــــنظر حتى خروجهاااا " ولـــــــــــــيد " رمشتتت عيني بقوة تمنيت بلحظة أني أقلعهاا بيدي صوت المحاامي والأدله ألي تظهر من كل صوب ووتتهمني والقضية ألي تقرر مرافعتهاا بعد يومين شتتني وووووهييييييييييي بدت العالم كله بمشاكله ومصايبه ضيعتني أنااااا الواعي صورتها وهييييييي بحضنه كانت مثل الهوا القوى ألي محى كل ذرة غبار بنوع علاقتي معهااا غمضت عيني بقوة وانا واعي على حقيقة وحده وهي أني غاضب غاضب والغضب بداخلي لوو تركته بيدمر كل شي حولي تعوذت من أبليس أكثر من مرة وانااا واعي لكل فكرة ومخيله رسمهاا لي عقل الواعي والكبير بتفكيرة يمكن ماكنت فاهم وش تكون بالنسبة لي كنت عارف أنه لهفتهاا تجذبني وحبهاا الصريح ألي يرسم بخجل وبرائه بعيونهااا يضعففففني يضعففني يضعفني أنا رجل مهماا كنت قاسي وعنيد انجذب بلا أراده لاي أنثى احس واتلهف للحب للقرب أمرأة للحنانهاا ولهفتهاا حتى لو كان بخيالي بس هييي دخلت حياتي بصدفة قربتني وأبعدتني بنفس اللحظة عيونهاا لهفتهاا حبهااا كل شي فيهاا حتى وأناا أرفض بصوتي ورفضي الصريح لها بداخلي وفي قلبي ألي جرب أنواع الحزن والألم يحس بنشوة تعتريه تشتته وتضعفه بقربهاا لمح بزحمت أفكاري أصابع يده ألي بعض الشعر يغطيهااا بجمال ورجووولـــــــــــــة كانت كانت كانت ترجف انااا ارجف الي الحزن والألم مااا هز فيني شعره أرجف لهاااوكل ما فيني يهتز ويتألم صورتهاا قربهاا للشخص غيري صحاني لشي أرفضه بغبائي ومبادئ وعنادي اغيررررررر أغيرررر أغيرر عليهاا وبكل مافيهاا ياسمين ألي كل مافيهاا ينذخ بالفتنه والأنوثه والحياة والأمل والمستقبل أغير عليهااااااا وبكل مااااافيني يبيهااااا يبيييييييييييييييييها يبيييييييييييييييها يبييييييييييييييييها وبكل ماينبض من قلبي يبيها ولفت عقلي غيمه من الغيره وحب التملك وكأنهاا صدمه كهربائية باعثه تيار قوياا في كل حاسه من حواسي أبييييييييييها ولو الشيب مالي راسي أبيييييييييييييها لو امشي بعكاز والسجن ينتظرني كافي سنين مرت واناا جالس بلي أحساس ولا مشاعري خيانت أريام وأمي لي كانت هي الجسور ألي بنت لاي أنثى تقرب مني وتحاول تسلطفني بحبهاا بس ياسمين بنتي وتربيت يدي غزالي الصغير اهدمت الجسور بكل قوة ورضى مني وكييييييييف وهي الوحيدة ألي حركت قلبي غصبن عني ...................................... تسند على المخدات ألي مرمية بأهمل بالأرض وعيونه تراقب أمه ألي تمت ساكته من يوم جلس معهااا ما أنتبهت له عبدالله بغيض : لالالا طاح سوقي أم وليد ألتفت له مفزوعه : بسم الله وشفيك عبدالله : وشفيني أنت يالغاليه ألي وشفيك من يوم جلست وأنتي مب معي ولا مليت مني أم وليد : أمل من روحي ولا امل منك ألا يمك وين أخوك عبدالله بتفف : مدري عنه ليه وش تبين فيه أم وليد : أبيه أفهم وش يفكر فيه ليه يوم يخلي ياسمين معه مب ناااسي أنه وراه مشاغل وقضية كيف يخلهااا مايفكر يمك كلمه قوله عبدالله : وين أكلمه انت شفتيه كيف شب علي يوم طريت السالفه أسمحيلي يمه خليني بعيد أحسن أنت أمه وقولي له أم وليد بسرعه : قم يالله رح ناده ماعندي وقت بكرة سفرنااااا ويمكن يغير رايه عبدالله بقهر : ابشري وقاااااام يناااادي وليد ....................................... عيون النااااااااس نظرات ألي حوليييي أجرحتني حسيت اني مذنبه ولالالا مجرمه والناااااس تأشر علي بالبنان قربت من سعاااااااد وبهمس : سعاد خلينا نطلع سعاددددد شدت يدهاااا علي يدهاااا : أفاااااا وهذا الي تبي تواجهم وتقنعهم ياحبيتي تونا بأول الطريق قوي عمرك ياسمين تخطيت جمووووع البشر المتكتظه بكل مكااان ورجيلي أحسها بتخوووني بأي لحظة صعب أنك تشمي بمكاااااان محد يبيك عيوونهم ألي تقدح شر وكره وقرفف أضعفتني لميت يدا سعاااااد ألي كانت بنسبه لهم مثال الرقي بحجابهاااااا الملووووون وبنطلونهااااا وقميصهاااا الحريرررر ألي أبرز جمال جسمهاااااا بكل أنسيابيه ياسمين شدت عبايتهاا السوده عليهاا ونقابهاا الي تم يطير مع الهووووا القوي : تكفين خلينا نطلع والله احس بضيقه سعادد ناظرتهاا بطرف عينهاا حن قلبهاا لهاا : أنشالله ومسكتهاا مع يدهاا ومشوااا عكس جهتهم لبوابة العميد وصلوا بعد ما داروا الجامعه كلهااااا لباب الأدراة ووقفوواا و كل وحده تنااظر الثانية ياسمين : كان كل شي فيني يرجف خوفي للشي الجديد كان ولا شي للخوف ألي فيني من نظراتهم لي يالله عمري مااحسيت أنه لبسي الساتر بيكون يوم من الأيام سبب أذى لي شجعت روحي بعد مااقريت المعوذات بقلبي وطبعاا مانسيت أني اقرأ سورة يس دخلتناا السكرتيرة للعند العميد والحمدالله من فضل ربي أستقبلنا بود وطبعاا كان سيد الحوار هوو سعاد والعميد للأني وللأسف من ناحية اللغة الأجنبية بسيطه جداا بالنسبه لهم خلصت أوراق قبولي وعرفت بصدفه أنه الفضل لدخولي هووووووو وليييييييد عقدته حواجبي مستغربه وليد كيف يعني يعني العميد صديقه تناسيت الموضوع بسرعه يوم أشرت لنااااا السكرتيرة أنهاا بتورينااا أقسام الكليه ومشيت معهم وأناا بداخلي كرههه وضيق لهل المكاااااااان مررر النهاااااار كله بضيق وكيف وموقف اليوم ماثر فيني رجعناااا للفلة وعرفت أنه اليوم ذااااا مب ماااشي من غير كااارثه وليد بقووة : كيف يعني هي كلمه مب عايدهاااااا البنت مااتتحرك ألي رجلي على رجلهاااا أم وليد : يمك فهمني لو أنه هاجر بتم معك قلت ماشي بس ليه تسمح لهاجر وياسمين لالا وليد بتملك : لانهاا مالهااا غيري بذا الدنياا واناا المسئول عنهااااا لو يصيبهاا شي بتم أنااا المسئول للأخر يوم لي بالدنياااااا عبدالله بنجاااااسه : طيب فهمناا أنك مسئول عنهاا هذي هاجر بنتك مب خايفه عليهااا ولا ماهي ببنتك مثل ياسمين شد عرق برأسه من الغضب والتفت عليه بعينه : ألالا بنتي وأذا عن هااااجر لو مب أبوفالح متعني وداق علي طالبني كان ماخليتهااااا حتى تتعداني بس هاااجر لهاا أم وامهاا لهاااا حق تشوفهاا وأنا واعدهم عبدالله كمل عليه وهووووو يشوف سعاد ألي وقفت تتابع حكيهمم وكمل بحقد : يعني بتفهمني أنك بتتحكم بالبنت لانهاا مالهااااا ولي لالالا يااااااخوي ياسمين مثل ماهي ببنت عمك بنت عمي ولهااااا الحق تروح وتحضر عرس ولد عمهااااا وثاني شي لف على امه وكمل<< أحمد مأخذه صديقتهااااا يايمه مثل ماقالي وأكيد حضورهاا للعرس بيفرحهاا ولا أنت ماتبي لهااااا الفرح وليد بحده : عبدالله شي مايخصك لا تتدخل فيه سمعت أم وليد بنظرة : وليد دخلت سعااد بهدوووووء : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام وقفت بالممر واناا أحسب أنفاااسهم بقلبي ياربي أحس المووت قريب مني دخلت واناااا اسحب رجيلي سحب عبدالله : تميت أشوفهاااا وأناااااا وجهي للباب طبعاااا وليد الي كااان عرق برأسهاا يغلي من تدخلاتي مب واعي عليهاااا لانه ظهره للباب كملت حكي وأنااااا بداخلي أمل للنجاح خطتي : خلاص جت راعيت القرار وهي تقرر صح يمه التفت ام وليد وليد لجهت ياسمن الي يوم تلاقت عيونهم بعيونهااااا غمضت بقووووة من حرارة نبضهاااااا ألي ينبض بقووووة في قلبهاااا ام وليد بحنيه : حيااك يمك مشيت واناا أحس بنظرات العطف من سعاااااااد ما الومهاااا منظري وخوفي اليوم حنن قلبهاااا جلست بالقرب من خالتي وعيوني بحضني كملت كلامي وأناواعي اني أمشي على وتر الغضب في وليد : نبي رأيك يابنت عمي أحنااا بنساافر اخر الاسبووع للكوووويت للعرس ولد عمك أحمد وأنت أكيد عارفه انه واجب علينااا صغير وكبير والأهم منهاااا تشوفي اهلك وناسك وتجتمعي معهم وش رايك ام وليد : وشهوووو له رايهااا اكيد مواااافقه عبدالله : لا يمه لازم نسمع رأيهاااا وهي لهااا الحق تقرر حياتهاااا ووقفت نظرت عيني على وليد ألي تمت عيونه معلقه عليهاااااا رفعت عيني له وأناااا بداخلي كلام بس لقافتي أبي أشوف كل شي وأسجل بعقلي بس بس بس أه أه أه جلسته حدتت عيوووونه ثقته جف الماااااااي بجسمي والدم أصبح مثل النااار ألي تحرقني يالله تشفوون ألي اشوووفه قميصه الاسود والبنطلون ألي بنفس اللون عطااه هيبه على هيبته شعره الأسود ألي تخلله بعض الشيب بفتنه عند أذونه ترك قلبي يرقع مثلل مكانية الوااااانيت موديلا 1970 <<<< رفعت عيني للحظة بعيد عند ذقنه ألي جذبني وطحت على عيوونه ألي تشع ثقة وووو تملك التملك بعيونه ذوووووبني ذوووووبني ذوووووبني للأخر قطرة بدمي تمنيت بهل اللحظة أنه كل شي يمحي من الوجووود ووأمسح على حاجبه ألي ينبض من قوووة نظرته لييي عيوووونه أه أه أه من الحب وأحساسه وليــــــــــد ركزت عيني عليهااااااا وأبرحت بزرقتهاااا مثل الرباان أدور معناااا لكلام عيونهااااا عيونــــــــــــها عيونــــــــــــها تحكي شي شي خلا قلبي ينضخ بالدم بقوووة لو أنه صاروخ وصل للقمر تميت على الحال وماهني بنظراتهم الي طاحت علينااااا غمضت عيني وفتحتهااااا واناا بداخلي أكبر أبتسامه ام وليد : يمك قولي لاتستحين وش رايك وليد أرتخي أكثر بجلسته وايدينه ممدوده على طول ظهر الكنبه : ماايحتااااااج رأيهااا برأيي ياسمين كتمت أه قهر بصدري منه ومن عجرفته وثقته أحبه أييي بس لالا يتحكم فيني ويتقوي علي كني بزر أخ منه يقهر ويفوووور الدم بجسمي و بسرعه التيار الحار ألي يحرقني رفعت عيني له وبداخلي أصرار مب أناا ألي أنجبر ياااااولد عمي ياسمين : أنااا ....... ملى الهووووواء بصوته والعيوووون حطت على صااااحبه ترن ترن ترن ترن ترن ألتفت الكل على وليد وركزواا معه وعلى حركات وجه الغاضب أستمر على هالحال وأحناا ماانسمع ألا انفااااسه الغاضبه بس ومااهي ألا ثواني وقف وتلفووونه بيد ومفتاح سيارته بيد : عن اذنكم أم وليد : يمك وموضوعناااااا السفر مابقاله شي وليد ونصف جسمه ألتفت عليناا : ماني متأخر وطلع تحت نظرات الكل عبدالله جلست أفكر بمكالمته ألي جته لايكوووون تخص القضية ومسك له دليل برأءة لالا أناا حاسب عدل مستحيل يطلع منها ألا بكم سنه سجن بس ليه معصب لو أنه عنده دليل ماكان حالت كذا لالا لازم أتاكد انتبــــــــــهت على همسهم في زحمت افكاري وألتفت عليهم واناا اشوف أمي تقرب منهااااا ركزت عيوني وأذني وأناا كلي أنتباااه عليهم أم وليد : وشفيك يمك يعورك شي ياسمين ضمت نفسي بقوة وأنا أحس بغضب وحزن أمتزوجوووو بدمي وروحي ألي سكنت في خروجه وشفيه ليه عصب وتكدر بدقايق لايكون بسب القضية ألي يتكلم عنهاا لالا عمري ماافكرت بهل الشي لاني عارفه أنه قووي محد يقدر عليه حتي القانون شفتي كيف تفكيري بس ألحين أحس يوم عن يوم اني بفقده يارب ارحمناااا عقدت أم وليد حواجبهااا عليهههاا ووهي تشوفهاا ترجف والكلمه مخنوقه في حلقهااا حطت يدهاا عليهاااااا : بسم الله عليك يمك تبين تروحن معناا لو تبين قولي والله ماا يردني ألا كلمه منك ياسمين الضعف والغربه ألي حسيتهاا بدونه ضعيت الكلام مني وش تبين أقول يااخاله أنه ولدك هوو علتـــــــــــــــــــــــــــــــــــي رفعت عيني للسعاد تنجدني من العجز ألي فيني قربت سعاد من خالتي وتناظرني بنظرااات ماافهمتهااا : لا خاله مافيهاا الا العافيه بس حصلتها مضايقات بالجامعه وهذا ألي متعبهااااا أم وليد : أذا على كذا حناا نفسك وربي هونهاا عليناااا وعشناا يمك حنااا غرب ومهمااا واجهناا من صعوبات لازم نكون أقوياء ماانضعف لاي شي يواجهناا مهما كان قوي قمت بعد ماا بدأت امي بمحااظرتهااااااا لهاا وتشجيعهاااا والفكرة ألي جت فجأة اغرتني ركبت سياااارتي ومشيت وأناا أقلب الفكرة براسي رن التلفووووون فجأة ورفعت وعرفت أنهاا واحد من هالكلاب ألي وظفتهم يراقبون أخووووووووووي رديت عليه وانااااا مالي خلق للتقريره الفااااشل وتحركاته البايخه ألي ماا أستفدت منهاااااا شي أنااااا الوحيد ألي قدرت اجمع الادله واتهم ببسرقه وقتل الكثير من المرضي بسبب الادوية ألي يوصفووونهم للمساااكين وطبعااا أخووووي ماله دخل لا بالأول ولا التاليه كله رشوة برشوووة وطبعااااااا المــــــــــال يغير النفووووووووس وباع الدكتور ديغول المسئول في قسمه شرفه وقتل وزور لأجل مليوووونين بس صدق اغبااائي عبيد الدولار عبدالله : نعــــــم جون جون : هااي سر لدي اخبار ممتاز جدا عن الدكتور عبدالله بتملل : قول ياويلك أذا نفس ألي سابقتهاا جون يضحك بزهو : طبعااا لا سير اكتشفت أنه المستشفي وبذات قسم الجراحه الي يعمل فيه الدكتور يقوووم بعض الدكاتره فيه بتجوزاااات وأشياء ممنوعه دوليه عبدالله : وأناااااا شهمني منهم جون : سير المسئول عن القسم هو الدكتور وهو المحااااااسب الاول تجاهه القانون عن كل شي وكيف وأذا كااان بيع أعضااااااء النااااااس عبدالله بصدمة : بيييييع وضحكت بعد ماا أستوعبت الكلمة هههههه أتعرف كم أحبك جوووون : أجل أعرف أذا ماهي اوامرك سير هل ترديني الأبلاغ عبدالله : لالا أنتظر أناا ألحين مشغوووول بس متي ماا أعطيك الأشارة تبلغ على طوول أوكي جووون : أوكي عبدالله : أه وطبعااا مراح أنسى صنيعك هذااا وأنتظر هديتي لك جووون : شكرا سير رميت التلفووووون بفرح وأنااااا ألف للجهت السكن الخااااص بالجامعه ألي سجلت فيهااااا بنت عمي المصوووونه يالله عمري ماكنت محظوووظ مثل هالشهر وقفت بالقرب من بوابة خرووووج بنااات الجامعه وعيوووني ترااقب بنهم تجولهم طبعاا أستغربواا تواجدي لانه ممنوعه الأقتراب من المكان بس طبعاا هذا الكلام ماايمشي معي لمحتت وهي تمشي طبعااااا عرفتهاا من مشيتهاا التافه بنت ضعيفه للدرجة الهشاشه وجهاا يشع برائه خادعه للعيون الغبيه خشمهاا الكبير وألي اخذ مساحه كبير من وجهااا الطويله وعيوون الكبيرة بدرجه ترعععب خذيت نفس وأناا ألعن نفسي على هالقرف بس كل يهووون كنت على علاقه معهاا قبل سنه وطبعاا كانت مجنونه فيني ماتعرف من الدنياا ألا أكل نوم جامعه تعرفت عليهاا بوقت كنت أحس بملل من الوجوووه الجميله وأشتقت للوجوه القبيحه يمكن تتستغربون أنه حناا معشر الرجال هذا تفكيرناا نعشق في لحظات القبيحاااات ونترك أجمل النساااااء لمــــــاذا للغرور فينا بأناا نعجب كل الأصناف وللسبب فسيلوجي بالجسم لانه في بعض الأحيان يفرز مادة تأثر كثير بأذوقناا وتنقلب مقولة أن العين تعشق كل شي جميل وللأشي أخر طبعععاا يخصنا نحناا الرجال وهو طبععععا سرررررررا ما أقدر اقوله لانه نقطت ضعفناااااا وتتسليت كثير فيهااا يمكن الانكسار والضعف ألي بداخلها من شكلهااا جذبني وأنا أشوف نظرات الشكر والحب يوم أحضنهااا ولا أعيشهاا بلحظاات عمرهاا مااتخيلت تعيشهاااا بعد هالأسبوووع المفعم بالحب والعشق ناحيتي لهاا تركتهاا ورميتهاا مثل غيرهاا بعد ماا أشبعت غروري البنت مااا نهارت لانه سمعتي ألي أنتشرت بين بنات جنسهاا فهمتهاا قبل مااتبدي بأي علاقه معي أني مموملتزم بأي حداااااا وأقبلت فيني وكيف وهي حتى أرذل الناااااس ماا ينااظروووا فيهااااا نزلت من سيارتي واخطيت الخطوات الواثقة لهاا تحت نظارت البنات المعجباااات وكيف وكل شي فيني يشع ثقة وهو أول سلاح لجذب الناس ألي حولك والوسااامة والي طبعااا تشع بكل ذرا بجسمي حتي بأصابع يدي وقفت ببقرب منهااااا وهي تناظرناا بصدمني ناظرتهااا بقوووووة وطبعاا ما أبتسمت كيف ونظرة القوووة تذووووب أي بنت نااااقصه حنااااان وبديت خطتييييييي بمسااااااعدتهااااا وطبعاااااا العرفاااان للنوعيه مثل نوعيتهاااا سهل سهل جدا مثل شرت الماااااي(^-^) عارفين قصدي طبعاا هههههههه .......................... صمت وصمت وأاناااااااا متمسكه بأخرر ذرة قوة فيييني وكيف ماا أصمد لأنه أي لحظت ضعف تحرمني من حلم حياااتي بسببب جهل ومقتعدات تافه أبوسيف بعصبيه اهتزت لهاا جدران البيت : مااااتكلمين شفته وين ومتي أفراح قربت من أبوهااااا وعيونهاا على اخته ألي الصدمه شلت حركتهاااا مثل المييتن : يبه يرحم الله والديك أنت فاهم الموضوع غلط أبوسيف : غلط همهااا تقوووول وينه من قصدهاا ألا هوو ولا غيره أناا عارف أنهااا بتجيب لناا المصايب ياليتني ماادخلتهاا لجامعه محد خربهاا ألي هالكتب افراح تمسك يده بحنيه : يبه بوسيف قرب من بدور وعيوووون ألي أرسمت تجاااعيد الزمن من حولهااا تشع غضب : تكلمي للدفنك بمكاانك <<<<ماتسويهااا بنت أبوهاا كيف لو كانت بنت بوسيف<<<<< ألتفتوووووا على صوت الشخص الواقف عند الباب بوجه ثقة شددت أبوه: وشقصدك سيف : قصدي يبه أنها ماتسويهاا بنت تربت على يدا رجال كيف وبدور تربيتك بوسيف : وشتفسر كلامهااا قبل شوي لو أنت كنت موجود مالمتني سيف بابسامت ثقة : المعذرة يبه بدور قصدهااا خالنااا ناصر هو واعدهاا يمرهااا بسيارته الجديدة وهذا تفسير وقفتهااا قريب من الدريشة بوسيف بشك : وشمعني أختارت هالوقت ألي جاى فيه ولد سعود سيف بجديه : يبه وهي وشعرفهااا أنه جاي بوسيف مسح على لحيته البيضاااء وعطهم نظراا ثقة ولا كنه مسوى شي مشى تاركهم بدون أي كلمه أفراح وعيونهاا ألي أمتلت دموووع : أنت .. ليه.. جزاك.. أأأ مدري وشقووول بس جزاك الله كل خير سيف أبتسم لهااا وتقدم للبدور ألي تمت مكانهاا مصدووومه مسك يدهاا المرمية بتعب جنبهاا ورفعها وهوو شاد عليهااا : مو كل مرة تسلم الجرة وأنااا لو مو عاارف لقاافتك ونيت قلبك كااااان سارت علوووووم بدور بغضب : بس أناا ماسويت شي هوو زوجي حلالي سيف بنظرة حب : أسمعي واناا أخوك أناا قبل ماا سافر وأكتشف الدنيااا كنت نسخه من أبووي بكل شي حرام البنت توقف عند الدرايش حرام البنت تكلم تلفون حرام البنت تتكلم برجال لو حتي بتلفزيووون بس ربي راد أني أعرف أنه حنااا بعااااد عن الدنياااا وقرااب من عادات تقاليد باليه يمكن بعض العادات جميله ولازم نتمسك فيهاا بس بعضهاا تخلف وغباء ظناا منهم أنهااا بتضيع لا وقفت عند الدريشه كله خطا بخطأ البنت لوتبي درب الندامـــــــة مامنعهااااا أي شي حتى الجدراااان الأربعة بس هذا هلك ولازم تسايرنهم ومسك يدهاا بقوةةة يوم جت تعترض على كلامه ياحبيبتي أهلناا تربي على هالشي سنين وسنين كيف تبيناا نقنعهم بيووم مستحيل لانه مشي بعروقهم ومحوه محوووو للحياااتهم فهمتيني أفراح : أي طبعاااااا فهمتك بس وين تودي عنادهاا ألي بيودرهاااا سيف : لالا أذا العنااااااد أحمد اهل العناااااد ونشووف العنااااد عند الرجل بدور قربت منه وحبت على يده : ربي يخليك لي لوووو مب أنت كاااان مااعرسناااا سيف يضحك :ههههه أعوذ بالله ميتتن على العرس أقول أثقلي الثقل زين بدور : لالاحول ولا قوة ألا بالله حتى الكلمة العااادية تفهموونه غلط افراح : أقوووووول حبيبي سيف سيف : حبيبي لالا بدينااا بالمشااوير أفراح تغمز للبدور : حبيبي مالنا غيرك والعرس مابقي له ألا أسبووووووع ومااخلصنااا أشياء كثيرة سيف : مااخلصتوووا من كثر روحاتكم ظنت أنك شريتوووا كل السوق أفراح : حرام عليك يعني تبين نشرتي أي شي لازم نفكر نقارن سيف : خلاص خلاص أذا بديتي مارح تسكتين ربع ساعة وأشوفكم تحت أفراح وبدور ناظرووووا بعض وشوووي :هههههههههههههههههههههههههه بدور وتمسك قلبهاااا وهي تضحك : اناا بعرف ألحين ليه تضحكين هاااااا أفراح : هههههه اضحك عليك واخ لووو أبوي دراااا وش صاااار قبل كم يومين كااان تسبحناااا بركت دم بدور ترميهااا بكرتون المناديل : هبي وي ذا الوجه فال الله ولا فالك لا أنشالله بتزوج وبسوي عرس وبفارق ذا البيت ألي كله عقد بعقد أفراح : ألحين صرتي ماتبينه أقول لاتتغترين بعريس الغفله يمكن تردين لنا بدور وشوي تخنقهاااا : أعوذ بالله منك أذكري خير ولا أسكتي أفراح : اناا بس اعلمك لاتطيرين بشي ماتعرفينه لانه يمكن تطيحين بنفس السرعه بدور وتدفهااا للخارج الغرفه : روحي عني روحي ونفس السوده أفراح : بروح بس بعيد وأكرر حياة ماتعرفينهاا لاتفتحين لهاا أبوابك كلهاا خلك بخطوة لأنه لو خسرتي ماراح تخسرين كثير بدور قفلت الباب بوجهاا وهي تهدي نفسهااا هي مب طاير بزوجهااا هي متأملا فيه خير يحقق لهاا كل شي تتمنه كل بنت تبي تعيش وتتكشف العالم المجهول لهاا حياتهاا محصورة بين أهلهااا وجامعتهااا وصديقاتهااا تبي تروح وتشوف العالم حتى لو كان أسود مثل الليل راضيه ................................................. جاوزت شوارع العاصمة والغضب معميني ليه يأخووووي ليه الألم بدخلي يوم عن يوم يزيد وأخوي ألي يعاقبني بذنب ماا أرتكبته يذبحني وللحظة وصوت الرجل ألي وكلته يتابع أخوي يذبحني الرجل : أنه هو ياادكتور هو ألي قام بدفع رشوي للدكاترة للرفع عليك قضيه وأيضاا قام بتزوير الاوراق والسيدي أيضااا حتي القاضي السابق ألي أثيت التهم عليك من أصداقائه وليد : كيف القاضي بس وشعرفه بالقاضي الرجل : دكتور يوم أمرتني بتتبعه بعد حادثته مقتل ناتلا والمرضى السته اجتمعووووا بمزرعته ألي في منطقة Cape point (رأس الرجاء الصالح) وطبعااا مااخلي أجتمااااعهااا من انواع الأستمتاع وليد أغمض عينه بقوة وهي يسمع بلاوي أخوه والضياع والحقد ألي يعيشه : أوكي أشكرك على كل هذا أستمر وأبي طبعااا تصوير لكل شي تشوفه الرجل : في الحقيقة صعبه بس سأحاول وليد : أتمني ذلك وأذا أحتجت أي شي اذهب لليوسف الرجل: حسنا دكتور والرجل ألذي أخبرتني عنه انه هوو اسمه محمد نااصر وساكن بفندق عند جبل تيبل ماونتن وليد : شكراا وكماا أخبرتك أي شي تريد أذهب لليوسف الرجل : أجل دكتور ألي اللقاء رميت التلفووووون بقوةة ولا همني شي ليه يأخوي ليه لاتحاسبني بشي مالي ذنب فيه والله أحس بلي فيك بس ذا غلط تساهلت معك كثير بس تدمر روحك لالا ولاجل شنووووو مرأة بدالهااااا عشرررر ولا هذيك تخدعني كنت شاك وشكوكي بمحلهااا لين جا الحمار بغبائه وصار يسأل عناا مسويهاا ذكي أكثر من مرة حتي ثبت شكوكي وأرسلت ناس يتبعونه وطلع هو مغيره حبيب القلب الكلبه تستغفلني فز قلبه من الشتيمه للي سكنته بلا أراده منه قلبه بحزن: لالا ياوليد لاتتهور يمكن مااتدري بوجوده بشوف ياقلب بلي وثقت فيهاا وحطيت لهاا مكان بوسط جريان دمك أسمعني يااقلب ومو كل مرة تقول أسمعني لاني لي عقل شكلي بستغني عنك وأسمعه مثل كل مرة أناا بجربهاا وأمتحنهاا وأشوف من الصادق أنت ياامن حبيتهاا ولا عقلي ألي بتم يشككني بالحريم للأبدا وشد من قبضة يده وهوو يحلف << خلني أخلص من أخوي وراجع لك ياااا بنت عمي أخوي أخوي الي خسرته بسبت مرة مرة أخ منكم يااحريم أخ أربع سنين احارب هل الفكرة أربع سنين أعيش الألم وأشوفه الحقد بعيونه ماا كانت داري أني بلحضة أني أناا وعبدالله أخوي الصغير بنصير كذا صعب للنفس تعيش حياة تسعى كل يوم انك تخليهاا أحلا أيام دنياك بين زوجه تعطيهاا أحلا عمرك وقلبك وعقلك وفجأة تكتشف انهاا أنهااا انهااا أنها كانت حبيبت أخوووووووك صعب يالله حسيت بالخيانة وسكاكين بصدري تذبحني امي وهي أمي كرهتهاا لفعلتهاا بتزويجي أريام وهي عارفه بحبهم للبعض واخوي ألي من يوم خذيت حبيبته اشوف الحقد بعيونه يوم عن يوم يكبر كرهني بحيااااتي وبديرتي بكبرهااا ولالا أم بينتي زوجتي بالفم المليان تقول سامحني كيف أسامحهاا وهي خانتني بنظراتهاا لخوي كيف أسامحهاا وأشووفهاا تستمع بعذاب أخوي جرحته وخانته وتركته بالاخير تقول حبيتك أكثر منه أي حب يخووون الحبيب أي حب يتركه حبيبه لأنه وجد الي أحسن منه هذا مب حب الحب أشرف وأنقي وأصدق من كل شي بس وينه من هالبشر ألي حياتهم كلهاا انانيه حب المال حب الشهوووات هي حياتهم وين كرهتهاااا وهربت منهم بعيـــــــد بعد مارميت يمين الطلاق عليهاا لاتقولون ظالم لا مب ظالم هي الظالمه ألي مااصانت حبهاا كيف أضمنهاا أنهاا بتصوني اناا الي يخوون مرة يخوووون مرات ومراات ومرات وقفت لجهتي المقصووودة ................................................ ]*•~-.¸¸,.-~*الجـــــــــــــــــــــــــــــــزء الثــــــــــــــــــــــــــــــــاني*•~-.¸¸,.-~* بالمطعم (وتر فرانت ) المسمى على مرفأ وتر فرانت وهو الجزيرة الي أنسجن فيهاا مانديلا ايلينااا : ماذ تعني ييوسف أن بعد غدا المحاكمه يوسف : أجل وأنااا حتى الان لم تزل مني الصدمه من بعد ماا أخبرني المحقق بذلك أيليناا : تبا لهم وكف يفعلون ذلك يجب أقامتهاا بموعدهاا بعد أثني عشر يوم ليس الأن ينقصان الكثير من الأدله سوف نخسر ربااااه يوسف : لا أستطيع التفكير بأي شي ألا أنتظار الدكتوووور ألم تتصلي به أيليناا : فعلت ولكنه لا يرد حتي أتصلت ببيته وقالوا لي أنه خرج يوسف : اللعنه عليهم أيلينا: أجل اللعنه عليهم يوسف : أنهم هنااااا أيليناا تلتفت للورائهاا : من يوسف : تباا لماذا ألتفتي سوف تفرحونهم بأهتمامكم لهم أيليناا وقفت لحظات تناظر بكره للدكتور ديغوول وبعض الأطباء معهم يدخلون المطعم تحت نظرات الناس أيليناا : تبا له ألا يستحون يوسف : لاتعيري لهم بال هيا هل نقم ونفعل شي يساعدناا للبعد غدا أيليناا : هيا قام كل من يوسف وايليناا من طاولتهم تحت ضحكات مرافقين ديغول العاليه يوسف : أيليناا ماابك هي بيناا أيليناا تخرج تلفونهاا من الحقيبه : أنه الدكتوووور يوسف وأرتفع حاجبه الأيمن : وكيف عرفتي |