فيما الزعيم ( الحالي ) الغارق في الفوضى منذ بداية الموسم ، يقدم لنا أحد مصادر الأخبار ( الحقيقة ) ، خبر مفداه أن رونالد رالديس سيغادر عند بداية الفترة الثانية لتسجيل اللاعبين الأجانب ، وسيتم استبداله بمهاجم ( عالمي ) ، هكذا أتى الخبر .. !!
بعد الخبر سيعود ( الصخب ) للمدرجات الهلالية وللصحافة الرياضية في تخمين من هو ذلك المهاجم ( العالمي ) الذي ستأتي به الإدارة الهلالية .. !! وهل ستكون الصفقة بنفس قوة الصفقة السويدية ( ويليهامسون ) ؟ ..
لعل هذا الخبر يصب في كون الإدارة الهلالية الفنية والإدارية أضحت تفكر بطريقة لا تستطيع وصفها ، كون الاستغناء عن مدافع يقدم في مركزه ( كرة فارهة ) ، يعتبر أمراً غريباً ، ربما تأتي القناعات القادمة من المدرجات الهلالية ومن الإدارة الفنية هي أن خط الدفاع يزخر بالمدافعين الكافين جداً لعمل ساتر دفاعي قوي أمام أي هجوم سيواجهه الفريق في قادم الاستحقاقات المقبلة ، ولا أعلم كيف يتم الحكم على ذلك ، بل إني أتسآئل ( هل واجه خط الدفاع أي أختبار حقيقي حتى يتم الحكم عليه كذلك ؟ ) ، فماجد المرشدي وهوساوي وخيرات مؤشر الأداء لديهم فوق المتوسط ولكن لم يصل إلى درجة الإمتياز الكامل فلو تم جمع مستوياتهم جميعاً فلن يستطيعوا الوصول إلى مستوى الصخرة تيفاريس ، ولست هنا في صدد المقارنة بين مدافعين الهلال السابقين والجدد ولكن تلك بيانات يجب الإلتفات لها لأنه في الاستحقاقات المقبلة للهلال قد يواجه فريق آسيوي يمتلك هجوم ناري فماذا نحن فاعلون ؟! وبما أن الشيء بالشيء يذكر .. هل لو واجهنا فريق يمتلك مدافع كتيفاريس هل سيستطيع مهاجمي الفريق تجاوز ذلك المدافع وتسجيل الأهداف ؟؟
سيقول قائل الآن أني متناقض .. حيث تارة أقول أني أريد مدافع وتارة أقول أريد مهاجم .. ولكن أنا أقول ما دامت الإدارة قد دفعت مبلغاً كبيراً في لاعب له سمعته الدولية الطيبة والقوية وتريد أن تجلب مدافع مقتدر .. فلماذا لا يتم الإبقاء على رونالد رالديس ويتم إعارة أي مهاجم محلي قوي أو على الأقل يسد بعض الفراغ ( كفيصل السلطان أو إعادة تهيأت إبن الهلال عبد الله الجمعان ) .. حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا ..
ولعلي أحتفظ لسيد ( كوزمين أولاريو ) بالتقدير الكامل طالما الحديث عن الأمور الفنية للفريق ، كونه يقدم عملاً ملحوظاً ومشهوداً ، وفي الوقت الذي لم يعد لاعبوا الزعيم يقدموا ( أداءاً روحياً مقنعاً ) ولعل هذا الأمر أضحى ( عادياً ) ، ولكنه يعمل لأنه يعلم أن الكرة ( ترفع ) من يعز مقدارها فنياً وتعباً وجهداً ، وتسقط كل من يعتقد أن الكرة تبتسم لكل من يمتلك حظاً مؤقتاً ولم يطور مستوى فريقه وتسقطه أرضاً . إلى اللقاء .