<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 09 Jan 2009 00:20:33 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.m3rof.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المعروف | تركي العسيري ]]></title>
    <link>http://www.m3rof.com/articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - m3rof.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 08 Jan 2009 21:20:33 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 11 Sep 2007 12:13:08 +0300</lastBuildDate>
    <category>تركي العسيري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ شبابنا.. أين يذهبون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إذا صح أن أكثر من نصف خريجي الثانوية لم تتح لهم فرصة القبول بجامعاتنا هذا العام.. زيادة على الأعداد السابقة خلال الأعوام الماضية فإن ذلك يدعونا إلى أن نتساءل.. أين يذهبون؟!، وفي ظل البطالة الضاربة أطنابها، وانعدام فرص العمل، وارتفاع رسوم المعاهد والكليات الأهلية.

في دول نامية أقل منا امكانات وثروة وحاجة يُتاح لكل طالب ثانوي حصل على المعدلات المطلوبة أن يلتحق بالجامعات والمعاهد العليا وبرسوم رمزية.

عجيب أمر جامعاتنا، وشروطها التعجيزية، والتي كان ضحيتها عشرات الألوف من أبنائنا التي ألقتهم إلى «الشارع» بحجة الطاقة الاستيعابية المحدودة لتلك الجامعات، مع أن بعضهم حصل على تقديرات عالية لم تشفع له، في ظل وجود شروط غريبة، واختبار قدرات.. ليتها تطبق على من شرع تلك القوانين.. وكأن جامعاتنا تقف في قمة الهرم الجامعي العالمي.. لا في مؤخرة جامعات العالم.. حسب التصنيفات التي قال عنها مسؤولو التعليم العالي لدينا بأنها ظالمة وغير منطقية. في دول كثيرة يتم قبول الطلاب الحاصلين على نسبة 65% في الجامعات والمعاهد.. إذ أن وظيفة الجامعة المطلوب إيجاد حلول عملية لوضع حد لحالة الإحباط والألم التي يعانيها الشباب وأسرهم
في رأيي وظيفة تعليمية في المقام الأول.. ومن حق أي طالب أمضى من عمره أكثر من (12) سنة دراسية أن يجد كرسياً له في الجامعة أو المعاهد العليا.. فبلادنا بحمد الله ليست دولة فقيرة أو معدمة.. بل بلاد حباها الله بثروات طائلة، وعمّ خيرها كل بقاع الأرض، ووصلت أياديها إلى كل محتاج.. ناهيك عن أنها ليست دولة صغيرة.. بل هي قارة مترامية الأبعاد ولها مكانتها الإقليمية والعالمية.. كدولة مؤثرة ينظر إليها العالم نظرة احترام وتقدير باعتبارها رمز الاعتدال والحكمة لسياستها الساعية إلى إقرار السلم والأمن العالميين.
لقد نبهنا منذ وقت طويل إلى خطورة المعدل السكاني المرتفع بحيث أصبحت المملكة من أكثر الدول زيادة في نسبة المواليد، وبات «التكاثر الأرنبي» مدعاة للخو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-162.htm</link>
      <pubDate>Tue, 11 Sep 2007 12:13:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفكر المتشدد نبتة غريبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>يخطئ من يظن أن الفكر التكفيري المتشدد نبتة ( شيطانية ) ليس لها جذور في مجتمعنا القائم على الوسطية والتسامح ، وأنه فكر دخيل جاء به أناس لا يريدون لهذه البلاد وأهلها خيراً أو استقراراً والذي يقرأ تاريخ هذه الحركات ( التكفيرية ) خلال الفترة الزمنية القريبة يلحظ خلاف ذلك ، فالذين قاتلهم الملك عبدالعزيز (( رحمه الله ) في معركة السبلة كانوا يعتنقون فكراً تكفيرياً بالغ التطرف ، وجماعة جهيمان الذين استولوا وتحصنوا بالحرم المكي الشريف قبل ربع قرن . كانت تعتنق فكراص تكفيرياً ممعناً في غلوه ، وها نحن نرى اليوم (( التكفيرين ) الجدد يطلون علينا بسحناتهم وقلوبهم السوداء ، وعقولهم الظلامية ، ويعلنون تحديهم للمجتمع ، والقيام بأعمال القتل والتدمير وإزهاق الأرواح البرئية دون وازع من ضمير أو دين أو خلق .. فهم نتاج فكرٍ منحرف يسوغ لهم اقتراف ذلك ، بل ويهنئ كل ( شيطان ) يفجر في نفسه ويعده بالجنة (( وحور العين )) الواتي ينتظرنه عند مدخلها ! 
إذن فمن الخطأ أن نظن أن الفكر التكفيري المتشدد (( صناعة )) خارجية بحته ، لكن الخلاف هنا هو في حجم انتشار هذا الاتجاه في بلادنا ، فالمعروف أن هذه النبتة ( الشيطانية ) قد نبتت بالخطأ في بيئة غير بيئتها الأصلية ، ولولا أن قيض (( الشيطان )) لها بعض غلاة ( الإخوان ) الذين هربوا من بلادهم خلال فترة الستينات والتجئوا إلينا لما عاشت هذه النبتة لدينا .. غير أن بعض أولئك الأساتذة الإخوانيين الذين احتضناهم ، وفتحنا قلوبنا وجامعاتنا لهم . لم يشاؤوا أن يعلموا ناشئتنا ما يحتاجونه من علوم شرعية تنفهم في دنياهم وآخرتهم .. بل علموهم كيف يكفرون الحكام والمجتمع ويخرجون عليهم . 
إنني أدين تلك المرحلة وأعدها رافداً رئيسياً لما وصلنا إليه اليوم . 
لقد حمل أولئك الأساتذة فكر (( سيد قطب )) و (( عمر عبدالرحمن ) و ( المودودي ) وغيرهم من أقطاب الفكر المتشدد ومن زعماء مدرسة التكفير والهجرة والملفت أن أولئك الأساتذة الذين بثوا هذا الفكر في جا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-39.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Mar 2007 09:37:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أيتها المرأة قلبي معك !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
جاءني رسالتها باكية دامعة .. تشكو فيها ظلم الرجل وجبروته ، ولم يكن أمامي إلا أن أنشرها كما وردتني عل من تعنيه يقرأ سطوري هذه فيصحو ضميره وتستيقظ إنسانيته . 
تقول في رسالتها : 

(( لست أدري  أخترتك بالذات لأكتب لك عن أحزاني ، أنا امرأة كل جريمتها أنها مطلقة أتدري ـ يا سيدي ـ ماذا تعني كلمة ( مطلقة ) ؟ سأوفر عليك الإجابة : 
تعني أنني امرأة بلا حاضر ولا مستقبل ، امرأة ليس من حقها أن تشكو ، وتتألم ، وتطلب العدل من ذويها ، عليها فقط أن تبقى رهينة المنزل ، تفت أذنيها لتسمع فقط أما فمها فعليها أن تضع عليه قفلاً ؛ أو شريطاً لا صقاً من تلك التي توضع على أفواه المجرمين .. عليها أن تنفذ أوامر رجال الأسرة ، ولا اكتمك فقط فعلت .. كنت أطفئ النار المشتعلة في داخلي بالصبر ، نعم بالصبر ، ولكن الصبر حدود! 
ألقي بجسدي لى فراشي وأنتحب كطفلة .. وأتساءل : يا الله .. ماذا جنيت ؟! أليس من حقي أن أقول ما أشعر به من الظلم ، ألا يكفي ما تعرضت له من ظلم الزوج فيلا حقني ظلم أخوتي ، تصور يا سيدي تقدم رجال كثيرون لخطبتي ، وكان أخي الأكبر ( يصرفهم ) دن أن يستشرني أو يذكر لي ذلك باعتباري  صاحبة (( تجربة فاشلة )) وليس من حقي أن أعيد التجربة .. هكذا يفكرون ! ولولا أنني امرأة تخاف الله لأقدمت على ما لا يحمد عقباه .. تصور يمنعونني من أن أرد على الهاتف ، أو أن أطلب الخروج معهم إل السوق لشراء بعض لوازمي الخاصة كامرأة .. أما أن أطلب الفسحة فهذه جريمة لا تغتفر عندهم ! 

أنا لا أستجديك .. ولا أطلب منك حلاص ، ولكنني أريد أن أوصل صوتي لكل القراء أنتم معشر الكتاب لا تتحدثون لنا تعاطفكم معنا .. فأنتم في النهاية من نسيج هذا المجتمع الشرقي القائم أصلاً على الثقافة الذكورية التي تنتقص من عقل المرأة وكرامتها وحقها في الحياة الكريمة . 
أنا لا أستجديك ، ولكن كن شجاعاً واكتب ، قل لهؤلاء الرجال إن الظلم ظلمات ، وإن المرأة بشر كفلت حقوقها كل الشرائع السماوية ، القوانين الإنسان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2007 07:04:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زواج (( المسيار )) ولعنة التسمية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
كثيراً ما يحلو الحديث لنا نحن عباد الله (( المستسلمون )) لجبروت وطغيان نساء أبتلانا الله بهن ليختبر مدى صبرنا وقدرتنا على تحمل الابتلاء ولله في ذلك شؤون ! 
أقول كثيراً ما يطيب لنا الحديث عن زواج (( المسيار )) . خاصة حينما نبتعد عن أجواء المنازل الصاخبة ونستلقي في ردهات الاستراحات الهادئة ، وأعرف أن الكثير من الكتاب وأشباه الكتاب ـ أمثالي ـ وانقسموا ـ كأي عرب آخرين ـ إلى أطراف ثلاثة ؛ طرف مؤيد لهاذا الزواج ، وآخر معارض (( بلطف )) ، وثالث يقف على الحياد قلبه مع المؤيدين؛ وعقله مع المعارضين (( بلطف )) ! 
وكزوج قديم مهتم بهذا النوع من (( الزيجات )) .. فانني اعتقد أن س ( نفور ) ومعارضة الكثير من النساء والقليل من القليل من الرجال لهذا الزواج المبارك يعود إلى التسمية نفسها . فالمسيار )) كلمة مشبوهة جاءت من الفعل اللعين ( سار ) وعند العرب تأتي كلما سار وسيراً وتسياراً ومسيراً ومسيرة وسيرورة بمعنى الذهاب في الليل ).. ومن هنا كانت مشكلة هذا الزواج البريء الذي يعتقد الكثيرون أنه يتم في ( جنح الليل البهيم ) مع أنها أكذوبة رائجة ابتدعها من لايريد خيراً له أو لغيره من محبي هذا النوع من الزواج ! 
لذا فإنني أطالب أنصار هذا النوع من الزواج الذي يربط ( رأسين في الحلال ) التضامن والوحدة ؛ والسعي قدماً في البحث عن تسمية جديدة تكون أكثر قبولاً ، وأكثر (( رومانسية )) من سار وسيّر ومسيار وأخواتها ، وإن شئتم اختياري فلنسمه ( زواج الوفاق ) باعتبار أن كلا الطرفين الرجل والمرأة قد اتفقا عليه وعلى شروطه ونتائجه . 
ولست أدري لماذا يتعرض هذا الزواج الشرعي وحده ؛ إلى مثل هذه الحملة المغرضة من قبل ( المعددين الشجعان ) ومن قبل ( المفردين الجبناء ) مع أن زواجاً آخر نشم فيه رائحة الخداع والتدليس يمارس على رؤوس الأشهاد دون أن يتعرض لأي كلمة شجب ، أو استنكار ، وأعني به ( الزواج بنية الطلاق دعك من الزواج العرفي وغيره ... هل لأن هذا الزواج يقدم عليه الموسرون وعليه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2007 07:03:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا نكتب ؟؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مافائدة أن نكتب أن نزرع هذه الغابة السامقة من أحلامنا ورؤانا ورحيق أعماقنا في زمن مدان بتزويج الجذام الأزرق من الثلج مع الإعتذار من الراوية الشهيرة ) 
أن تكتب فهذا يعني ببساطة أن تخرج من عواطفك وتتمرد على روح القبلية فيك وتتحول إلى مؤمن يوقن بكل نواميس الكون العادلة أعرف أن الحرف لم يعد له ذاك الوهج الأسطوري في هذا الزمن ( الغابي ) الذي يسحل فيه الأقوياء عظام الضعفاء ورفاة أحداقهم زمن الفجور الأمريكي وعقلية رعاة البقر تحاول أن تقاوم فتكتب ، وتتحول إلى هرم من الهموم الجامح وشلالاً من الأحلام الوردية فتحاصرك دون هوادة أنباء الكوارث وبلدوزرات ) الدمار الشاروني وصرخات الأمهات الثكلى في بغداد والفلوجة . 

تغرز نظراتك المتعبة في صحف الصباح الملون فيهب شعر مفرقك نافراً يتراقص بهلع وحين تهرب تلتصق أذنيك الوجلتين بمذياع سيارتك تدب في جسدك قشعريرة خبيثة ويصعد من جوفك هواء ساخن لا تدري ما كنهه ، ومع ذلك تظل تحلم وترسم خرائط من البوح والشجن لوطن جميل ومتعافٍ ( كوطننا ) وتأخذك النشوة فتغني : 
ـ يا بلادي أنت أجمل الأوطان .. أتساءل وبصدق هل نحن واهمون حقاً حينما نسرق من أعمارنا لحظات نهديها للحلم والتجلي والركض في دهاليز الأحلى هل نحن محقون فعلاً حينما تتطاول أحلامنا ونلقي في حجرات القلب هموم الوطن وأوجاعه وندعها تبحر في مساماتنا وأوردتنا ولكن ما ذنبنا نحن الذي لم نرث من أجداننا غير شهوة الكلام . 

      الكلام المباح وغير المباح . 

ما ذنبنا نحن الذين تقازمت أحلامنا فباتت أقصى أمانينا أن نصبح شعراء شعبيين يرسلون الونات المكلومة أخر الليل ويزفونها مع صوره المرتشجة للمطبوعات الملونة مع تباشير الفجر الضحوك . 
 (( ويا ما حلا شرب الفنجال مع سجة البال في مجلس ما فيه نفس ثقيلة )) 
لماذا نكتب وأقل الناس دراية بأحوالنا يعرف أن مقاتلاً واحد يساوي جيشاً واحد من الشعراء والكتاب ولكن ماذا نفعل نحن الذي لم نتعلم حرفة أخرى غير ( حرفة الكلام ) الكلام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2007 07:02:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المداحون الجدد !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
للناس ولمن شاء منهم تحديداً . أن يخرج لسانه ويمدها كيفما شاء لتلقي عبارات المديح والتبجيل والاستجداء لمن أراد .ومن حقهم علينا أن نسمعهم . 
لكن من حقنا عليه أن يحترموا مشاعرنا .. فلا يسموا الأشياء بغير أسمائها .
من حقهم أ ن يقولوا أن فلاناً من الناس ( ما قال لا .. إلا ي تشهده ) كما قالها جدنا القديم ولكن حقنا عليهم أن يسمعوا صراخنا حين نقول (( كذب .. ورب الكعبة )) !! 

مشكلة هؤلاء الذين يسيرون على خطاً ( جوفة ) المداحين القدامى في كتاباتهم ،وقصائدهم ، وإعلاناتهم ، أنهم لم يراعوا فارق التوقيت ! 

ولم يعلموا أن زمن ( وأخفت أهل الشرك حتى أنه .. تخافك النطف التي لم تخلق ! ) قد ولى ، وأن الحياة نفسها قد تغيرت ، وأن طفلاً صغيراً متوسط الذكاء ، والقدرات لن يصدقك حتى ولو أقسمت له بأغلظ الأيمان على صدقك ، ومقصدك النبيل !! 

أتساءل : ما معنى إفراد هذه الصفحات الملونة المدفوعة الثمن ، وتدبيج القصائد والكلمات للترحيب بتعيين مسؤول ما ، والإشادة بمواهبة ، وقدراته الخارقة ، بعد أن كان بالأمس مجرد إنسان عادي مثله مثل كل الناس ! 

هل هذه الحالة خاصة بنا كمجتمع .. مجبول على المجاملة على المجاملة (( ودهن السير )) .. أم أنها تتعدانا إلى أمم غيرنا ؟ هل نحن بحاجة إلى مجموعة من المداحين ( دعوني أسميهم هكذا !) .. أم أننا في حاجة إلى مجموعة من الباحثين لمعالجة قضايانا الجادة التي تنغص علينا حياتنا ؛ أين نحن من قضية البطالة ؟! .. أين نحن من قضية الدين العام ؟! أين نحن من هذه الهجمة الصهيونية واليمين المتطرف على بلادنا ؟! أين نحن من مشكلة خريجي الثانوية العامة .. ومشكلة ( الخوارج ) الذين تخرجوا من كهوف (( افغانستان ونهلوا من الفتاوى التي تبي قتل الناس وترويع الآمنين ، ومحاربة العالم . أن تمدح فهذا شأنك .. لكن ينبغي أن تتذكر .. أن زمن المدح قد ولى ، وأن من تمدحهم هم أول المحترقين لك ، ولعباراتك ، ولقصائدك . 
الملفت . . أن المداحين الجدد قد ابتكروا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2007 07:01:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل نحن مغفلون حقاً ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
لا يكاد يمر يوم دون أن تحمل صحفنا أخبار ( المشعوذين ) الذين تم إلقاء القبض عليهم والذين يوهمون بعض المغفلين بقدراتهم على تنمية ثرواتهم وتحويل الألوف من الريالات إلى ملايين دون جهد أو عناء وبعد أن يقع الفأس في الرأس يكتشف هؤلاء المغفلون اللعبة والتي لا تخرج عن كونها نصباً واحتيالاً من عصابات تلتهم ريالاتهم الأصلية لتمنحهم بدلاً عنها دولارات مزيفة ثم يختفون ( فص ملح وذاب ) في خضم هذه الظاهرة المشينة لا نملك أن نسأل هل نحن مغفلون إلى ذي الدرجة وهل بلغت بنا السذاجة والغباء إلى هذا الحد ألم يسأل أحدنا نفسه سؤالاً بسيطاً يمكن أن يطرحه أي تلميذ إبتدائي متوسط الذكاء وهو إذا كان هؤلاء المشعوذون يملكون من القدرات الخارقة ما يجعلهم قادرين على تحويل أي مبلغ بسيط إلى ثروة كبيرة فما حاجتهم إلى ريالاتنا . 

ولعل من الملاحظ أن المواطن السعودي بات صيداً سهلاً وثميناً لتلك العصابات التي تستغل طيبتنا وسذاجتنا في الداخل والخارج بعض تلك العصابات يبعثون برسائل وعقود وهمية بأسماء شخصيات معروفة في بلادها ويدعون فيها حاجاتهم إلى شريك سعودي ليحولوا إلى حسابه مبالغ من الثروة التي جنوها من بيع الماس ويعدونه باقتسامها معه بمجرد أن يبعث إليهم برقم حسابه أو بطاقته الذهبي وبتفويض بنكي إن انتشار هذه الظاهرة وانتقال المشعوذين إلى بلادنا يدل على أن لدينا ما يشجعهم وأن هناك مواطنين يتعاملون معهم رغم التحذيرات الرسمية وصراخات الضحايا  المغفلين إلا أننا لا زلنا نقرعن هذه الظاهرة واستمرارها نحن لسنا مجتمع الملائكة أعرف ولكن لا ينبغي أن نكون مجتمع من المغفلين والسذج الذين يسهل التغرير بهم والضحك عليهم ولعل طيبتنا التي يعرفها كل من تعامل معنا في الخارج من السماسرة والسائقين أصبحت مصدر رزق لهم نا هيك عن فوزهم بحصتهم من غلتنا ومما خف وزنه وغلا ثمنه يستقل أحدنا السيارة من المطار فيشرح للسائق كل تفاصيل حياته وكأنه صديق طفولته ليستقبله بواب العمارة فيفضي له بكل أسراره وثروت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2007 07:00:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العنوسة مشكلة ، والحل ؟؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كثيراً ما تشدني رسائل القراء خاصة تلك التي يعبرون من خلالها عن معاناتهم أو تطلعاتهم أو التي يطرحون عبرها بعض الأفكار ويتمنون من الكاتب أن يتبناها ويسلط عليها الضوء وبالطبع فالقراء هم زيت مصباح الكاتب فأنا مدين للقراء الذين يغمرونني بثنائهم ويزودونني بأفكارهم واقتراحاتهم كما أنني ممتن لؤلئك الذين يختلفون معي فالكاتب في نهاية البشر يكتب ما يراه وما يقتنع به وهو قد يخطئ ويصيب والقراء وحدهم هم من يملكون تقييم الكاتب واحترام طروحاته باعتباره صوتهم والمعبر عن أفراحه وأتراحهم من هنا فقد شدتني رسالة تلقيتها هذا الأسبوع من قارئه رمزت لإسمها بمها لعلها قد أحسنت الظن بي وطلبت مني وبإلحاح أن أكتب عن مشكلة العنوسة التي أصبحت ظاهرة مؤرقة لكثير من الأسر السعودية والحق أن هذه المشكلة عن العنوسة قد أشبعت بحثاً ودراسة وكتابة لذا فإنني لن أضيف جديداً حسبي أن أقرع الجرس وأشير إلى مكمن الخطر لعل من يعنيهم ذلك أن يستيقضوا فيسهلوا لهؤلاء الغلابة أمر الزواج والاقتران بابن الحلال تقول الأخت مها في رسالتها الجريئة أنا فتاة شارفت على الثلاثين لم أتزوج ويبدوا أن قطار الزواج يمر سريعا بمنزلنا أنت وغيرك من الرجال لا تعرفون ما نعانيه نحن الفتيات دخلن باب العنوسة تصور لو كانت ابنتك أختك قد تجاوزت الثلاثين ولم يطرق بابها خاطب مالذي ستفعله لقد ناضلت من أجل أقترن رجل كفو أرسلت لإمام مسجد الحي وسألت ما إذا كان هناك شباب يريدون الزواج وكانت إجابته بالنفي بالأمس اشتريت بالصدفة كتاباً بعنوان ( أسرار في حياة العانسات ) وتساءلت لماذا لا يتخلص أبي وأخي من ثقافة العيب فالعيب في أن يخبوا لإبنتهم وممن يرون فيه الصلاح والإستقامة كفانا خجل حبذا لو اقترحت على الرجال أن يعتزلوا نسائهم وسألهم بعد ذلك هل ما زال يعتقدون أن من المخجل أن يخطبوا لبناتهم لماذا لايقوم كل إمام مسجد في الحي بدوره في هذا المجال حتى يخففوا من معاناة آلاف الفتيان والفتيات ( انتهى كلام الأخت ) 

ولعلي أوافقها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2007 07:00:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (( الجن )) .. المتهم البريء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
يبدو أن ( الجان ) هذا المخلوق (( الطيب )) الذي خلقه اله معنا نحن البشر لعبادته لم يسلم من أذاناً وشرورنا فقد اتهمناه مراراً بالتسبب في تعاستنا ، وإشعال الحرائق في منازلنا ، والتنغيص علينا ـ؛ ثم في النهاية نكتشف أن ( الجان ) متهم بريء ، وأن الفاعل الحقيقي نحن البشر الذين لم يسلم من شرنا إنس ولا جان ، كثيراً ما قرأنا عن مواطن  اشتعل منزله ، وراحت تطاره ألسنة اللهب في كل مكان ينتقل إليه ، ثم تنتهي الحكاية وتسل على ذمة مجهول !! ) 

أتساءل بصدق : لماذا يتسبب ال( الجن في إيذائنا مع أننا نفترض أن يكون معنا باعتبارنا مساكين و(( غلابة )) وضعفاء تكالبت عليهم قوى الشر والطغيان ؟! 
ولماذا لا يشمر عن سواعده ( الخارقة ) ويذهب إلى بيت ( شارون ) أو الكنيست الإسرائيلي ليحرقه عن بكرة أبيه تعاطفاً مع الفلسطينيين الذي يتعرضون للإبادة ، والتدمير ، والإذلال ؟! 

لماذ لا يذهب إلى البيت الأبيض ويرينا قدرته في حرق أوراقه ، وسجلاته ، وخططه الاستراتيجية المسيطرة على العالم ، أم أن الأمر لا يعنيهم ولا يدخل ضمن تخصصهم ، باعتبارهم متخصصين في (( العرب والمسلمين )) المساكين ، والغرقى في بحر التخلف ، مع أن ذلك لن يؤثر فينا كثيراً لأنه يصدق علينا مثلنا القديم : (( أنا الغريق فما خوفي من البلل)) !! 
لست أدري لماذا يستقصدنا ( أشقاؤنا ) الجن دون الأمم الأخرى ، مع أننا أصحابهم ، والمؤمنون بوجودهم ، وبعضنا يربطه علاقة( نسب ومصاهرة !! ) مع بعضهم من الذين عشقوا بني آدم ، كما يزعم كثيرون من أنسبائهم !!. 

اسمعوا يا سادة ! 

نحن ولكي يظن بنا ظان نؤمن أن وجود الجن حقيقة أقرها المولى عز وجل في كتابه الكريم فقال سبحانه ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) وهناك سورة في القرآن الكريم نزلت باسمهم وهي سورة( الجن ) وعدا عن الآيات الكريمة فهناك أحاديث كثيرة ذكرتهم .. غير أننا تضامنا منا مع ( منظمة حقوق الجن ) والتي (( لا ندفع ظلماً، ولا تقيم عدلاً )) أعني بها ( منظمة حقو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.m3rof.com/articles-action-show-id-26.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2007 06:59:32 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>