سيارة جديدة مصنوعة من الخضار والفواكه تعمل بوقود من مخلفات الشوكولاته  «^»  منح هندوسية حق حضانة ابنائها من زوج مسلم  «^»  في اليابان الرجال يأخذون إجازة «أمومة»  «^»  في براغ جواز سفر خاص للعبتك المفضلة  «^»  حليب طازج من ماكينات البيع الآلي في التشيك   «^»  خادمة إندونيسية مزجت "بولها" في كوب شاي مكفولها  «^»  القبض على كويتى يزرع الماريجوانا فى منزله  «^»  طالب يستأجر والداً له مقابل 30 دولاراً  «^»  شرطي روسي يبتلع مبلغ الرشوة لإخفاء دليل إدانته.   «^»  سيارة إسعاف خاصة لنقل المرضى الذين يزيد وزنهم على 180 كيلوغراماً. جديد الأخبار
من "كشكول" عبده خال.. الخاص!  «^»  نصف مليون (وظيفة) تأشيرة   «^»  خطر الـ "بلاك بيري"!   «^»  الحياة تدريب  «^»  الخلايا النائمة.. والسبات المخادع!   «^»  ضرورة التعارف قبل الزواج!   «^»  الملابس الداخلية .. للأزواج أيضا!   «^»  كلّما أحببنا أجسادنا .. !؟   «^»  شراكة الاستقدام في جرائم الخدم   «^»  واقف بين امرأتين سعوديتين جديد المقالات

المقالات
كبار الكتاب
حليمة مظفر
كلّما أحببنا أجسادنا .. !؟

حليمة مظفر

كلّما أحببنا أجسادنا .. !؟
دائما ما أقول : كلما أحببنا أجسادنا .. احترمتنا الحياة..! لماذا ؟!
لأن الجسد الإنساني بتفاصيله هو حقيقة إيمانية جميلة في معناها؛ أحسن الله تصويره بدقة بالغة؛ ليهبنا معنى الحياة؛ التي تنهض به كل خلية من خلاياه؛ لتتجدد قيمة الحياة؛ كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة بل وثانية؛ لكننا أبينا إلا أن نشوه هذا المعنى في تفكيرنا؛ وغدونا ننظر بقصور ودونية لهذا الجسد حد التجاهل؛ وأحيانا الكراهية؛ لنمقت بعض تفاصيله غير المتسقة مع الآخرين؛ ولا نرضى عنها لأتفه الأسباب؛ والأسوأ من ذلك حين نقوم بسجنه داخل جدران وهمنا؛ ليمنعنا سلطانه من رؤية الحياة خلاله مكتفين منه بمراقبة وجوه باهتة؛ رغم دعوة الرحمن الصريحة إلى تأمله؛ بقوله تعالى " وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" كي نؤمن بقيمته المقصودة / الحياة .
ومؤسف أن يذهب العقل العربي إلى رؤية ضيقة للجسد الإنساني؛ ليحصره في زاوية رمزية غريزية؛ وزاد من قصور هذه الذهنية العاجزة عن التعامل مع هذا الجسد الإنساني باحترام؛ "فحولية" الثقافة العربية التي توجهت لجعله من أبرز مشاكلنا الاجتماعية وأزماتنا الدينية؛ ولأن كثيرين لم يتعلموا كيفية"احترام" أجسادهم وأجساد غيرهم؛ لم يعرفوا منه سوى أنه مؤد للغريزة التي تشترك فيها كائنات الأرض جميعها! وباتوا غير مسيطرين على "بهائميتهم"؛ لتستنفر الشارع العربي لمنع رؤية وجه امرأة أو يديها مثلا!! وهم أنفسهم في هذا الشارع؛ برجاله ونسائه تجدهم مهووسين بعمليات التجميل وتقليعاته؛ التي في أكثرها ليست لأجل أن يحبوا أجسادهم؛ بل لتعزيز أهدافه الجنسية!!
لكن ماذا لو "احترمنا" هذا الجسد الإنساني ؟! وأدركنا أنه ليس رمزا للشهوانية؛ ولم يخلقه الله تعالى وأحسن تصويره لمجرد أداء وظيفة "جنسية" يلهث الواهمون خلفها!! فالجسد الإنساني يعطي معنى الحياة برمزياتها؛ فما خُلق لنا إلا لتعزيز علاقتنا بها على الأرض؛ وما أوتينا كتلتنا المحسوسة المادية (الجسد) إلا لأجل تعميرها؛ بخلاف شركاء لنا سبقوا وجودنا عليها هم"الجن"؛ فالإنسان ينبضُ بالحياة إذا كان الجسد متفاعلا على الأرض؛ ويفقد ذلك حين يموت الجسد ويتوقف عن قدرة التفاعل مع المحيط المادي! لتتحول قيمة الإنسان حينها في كونه مجرد "روح" بلا "كتلة مادية "تسكن السماء إن كان صاحبها "خيّرا" أو تسجن في الأرض إن كان ممن أبى تعميرها؛ ليزداد ندمه كل يوم وهو عاجز عن التفاعل المادي الذي كان يوما جزءا حيا منه؛ إلى أن يحين أمر الله تعالى ويرث الأرض ومن عليها.
أعود فأقول: كلما أحببنا أجسادنا .. احترمتنا الحياة!! لا يكون ذلك إلا حين نحررها من وهم "شهواني" إلى قيمة بحجم "الحياة" نفسها !؟

نشر بتاريخ 22-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.00/10 (1 صوت)


 

القائمة الرئيسية








رتب

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.m3rof.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية