محاكمة "أوبرا وينفرى" بتهمة تشويه السمعة  «^»  أب و أم نسيا طفلهما البالغ من العمر ثلاث سنوات في مطعم بعد تنظيم حفلة عيد ميلاد له   «^»  الصلع يحمي من سرطان البروستاتا  «^»  سجائر بدون دخان  «^»  الحديث عن كرة القدم يحفز أدمغة المصابين بالخرف  «^»  روبوت ينظف أرضيات المنازل  «^»  أميركي ثمل يضع طفله ليلة كاملة داخل فرن   «^»  مراقبا جويا نسي ان يضيء أنوار مدرج لهبوط طائرة ركاب يابانية   «^»  تنفيذ حكم الإعدام بسجين أميركي حاول قبل أسبوع الانتحار   «^»  أسرة تتواصل بالورقة والقلم منذ 11 عاماً لأن منزلها مراقب جديد الأخبار
من "كشكول" عبده خال.. الخاص!  «^»  نصف مليون (وظيفة) تأشيرة   «^»  خطر الـ "بلاك بيري"!   «^»  الحياة تدريب  «^»  الخلايا النائمة.. والسبات المخادع!   «^»  ضرورة التعارف قبل الزواج!   «^»  الملابس الداخلية .. للأزواج أيضا!   «^»  كلّما أحببنا أجسادنا .. !؟   «^»  شراكة الاستقدام في جرائم الخدم   «^»  واقف بين امرأتين سعوديتين جديد المقالات

المقالات
كبار الكتاب
فيصل العامر
بنشر ..!

فيصل العامر

بنشر..!

- قصة من الأدب السعودي(ـة) ؛

آخر ما يمكن أن تتمناه وأنت تمارس غفوتك اللذيذة غارقاً بأحلامك ، فوق كرسي أحدى باصات عفواً طائرات الخطوط السعودية هو أن تفجّ عينك اليسرى لتشاهد من خلال النافذة الدخان وقد تصاعد من تحت الطائرة قبل أن تقفز لحضن من بجانبك ممسكاً بشعرك وصارخاً : الطيارة بتطيح ..!
تمشط ذكرياتك الجميلة وتسترجع الأخرى البشعة ، تندب حظك العاثر على اختيار الطيران للسفر وتتمنى لو اخترت أحد ( الكدادة ) الذي تُحشر بسيارته الصفراء مع عشرة وافدين خير لك من هذا الفيلم المرعب ..
حينذاك تنسدل أمامك تلك الشاشة التلفزيونية المشوشة ، يطل فيها عليك من تكتشف بحدسك كمواطن أنه مسؤول ، مبرزاً كتفه الأيمن ونصف وجهه على طريقة جميل عازار قائلاً لك بهدوء : عزيزي المسافر المتحلطم ما تراه لم يكن حريقاً كما خيل إليك.. يهز رأسه بالنفي ليردف : ماشاهدته كان ( بنشر ) .. تهدأ قليلاً ، تفارق حضن صاحبك المغلوب على أمره وأنت تخاطبه : بنشر ماغيره ..!
يمط شفتيه العريضتين مبتسماً بوجه تملؤه الثقة قائلاً : إيه بنشرماغيره ..
تأخذ مكانك على الكرسي تلتفت للنافذة ثم تلتفت لمسؤول البنشر مخاطباً إياه : حسناً لكن ، كيف سنهبط ..!
هل سنستخدم أرجلنا كما كنا نفعل بـ (سياكلنا) القديمة عندما نريد إيقافها ..!
فكما تعلم ياصديقي فإن وجودنا هنا ليس لداعي السفر وحسب بل والفزعة أحياناً ..
يقهقه ضاحكا ً قبل أن يعبس فجأةً : أهلاً بكم على متن رحلاتنا .. قم بربط حزامك و لا( يكثر) ..!
يلكزك من بجانبك مخاطباً إياك : اصحى وصلنا ياعم .. بعدين الناس تحلم بتفاصيل وردية وأنت تحلم بطيارة مبنشرة ..!
تفرك عينيك الجميلتين وأنت تنهض مردداً : سبحان الله .. المسؤول دائماً على ح

نشر بتاريخ 25-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.00/10 (2 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [بنشري] [ 25/06/2009 الساعة 7:04 صباحاً]
شبه مساعد مدير عام “السعودية” للشؤون الفنية علي ملعاط في اتصال مع “عكاظ”
ملعاط واقعة الإطارين بما يحدث في إطارات السيارات (بنشر)، وقال إنها لا تستدعي القلق والخوف، وحوادث الطائرات تقع في أي بلد في العالم، مع الوضع في الاعتبار أنه يجب مراعاة العمر الافتراضي للطائرة واستهلاكها في السفر.




 

القائمة الرئيسية








رتب

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.m3rof.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية