عائلة بوش تنعى [الهرة الأولى] ويلي  «^»  ساعة تحدد اماكن تواجد الأطفال  «^»  الاردنيون يقبلون على ارتداء الكوفية الفلسطينية تضامنا  «^»  مصري يقتل زوجته البدينه لأنه عجز عن توفير الطعام لها  «^»  مركز طبي سعودي يحبط زواج فتيات دون سن الزواج بينهن شقيقتان  «^»  اسرع حالة طرد في العالم للاعب ديفيد برات في الدوري الإنجليزي  «^»  عائلة تعيد 10 آلاف دولار عثرت عليها في علبة بسكويت  «^»  في تايوان يعشقون القهوه المملحة  «^»  جميلة سورية تتسبب في حادث 5 سيارات في دمشق  «^»  هروب اكثر من 850 سعودية من منازلهن بسبب التحرش الجنسى جديد أخبار طريفة
هو "زمن سعودي" رغم أنوفكم!  «^»  هذه الصحيفة لن تستمر!!  «^»  برغر حسك بلا سمك!  «^»  مطلوب إنتاج فيلم ضخم يعطي الصورة الحقيقية لواقع المسلمين  «^»  الأعـزب الكـائن الأجـرب  «^»  فاكهة تشرين  «^»  معذرة معالي الوزير: غير قابلة لـ "الترقيع" !  «^»  ربع البلد تحت خط الفقر.. أم إنهم أتباع "شي بلاش ربحه بين"!  «^»  الجدران لها آذان، وعيون، وألسن!!  «^»  ست مقالات.. و" إلا "!! جديد المقالات
المقالات
كبار الكتاب
تركي العسيري
(( الجن )) .. المتهم البريء


يبدو أن ( الجان ) هذا المخلوق (( الطيب )) الذي خلقه اله معنا نحن البشر لعبادته لم يسلم من أذاناً وشرورنا فقد اتهمناه مراراً بالتسبب في تعاستنا ، وإشعال الحرائق في منازلنا ، والتنغيص علينا ـ؛ ثم في النهاية نكتشف أن ( الجان ) متهم بريء ، وأن الفاعل الحقيقي نحن البشر الذين لم يسلم من شرنا إنس ولا جان ، كثيراً ما قرأنا عن مواطن اشتعل منزله ، وراحت تطاره ألسنة اللهب في كل مكان ينتقل إليه ، ثم تنتهي الحكاية وتسل على ذمة مجهول !! )

أتساءل بصدق : لماذا يتسبب ال( الجن في إيذائنا مع أننا نفترض أن يكون معنا باعتبارنا مساكين و(( غلابة )) وضعفاء تكالبت عليهم قوى الشر والطغيان ؟!
ولماذا لا يشمر عن سواعده ( الخارقة ) ويذهب إلى بيت ( شارون ) أو الكنيست الإسرائيلي ليحرقه عن بكرة أبيه تعاطفاً مع الفلسطينيين الذي يتعرضون للإبادة ، والتدمير ، والإذلال ؟!

لماذ لا يذهب إلى البيت الأبيض ويرينا قدرته في حرق أوراقه ، وسجلاته ، وخططه الاستراتيجية المسيطرة على العالم ، أم أن الأمر لا يعنيهم ولا يدخل ضمن تخصصهم ، باعتبارهم متخصصين في (( العرب والمسلمين )) المساكين ، والغرقى في بحر التخلف ، مع أن ذلك لن يؤثر فينا كثيراً لأنه يصدق علينا مثلنا القديم : (( أنا الغريق فما خوفي من البلل)) !!
لست أدري لماذا يستقصدنا ( أشقاؤنا ) الجن دون الأمم الأخرى ، مع أننا أصحابهم ، والمؤمنون بوجودهم ، وبعضنا يربطه علاقة( نسب ومصاهرة !! ) مع بعضهم من الذين عشقوا بني آدم ، كما يزعم كثيرون من أنسبائهم !!.

اسمعوا يا سادة !

نحن ولكي يظن بنا ظان نؤمن أن وجود الجن حقيقة أقرها المولى عز وجل في كتابه الكريم فقال سبحانه ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) وهناك سورة في القرآن الكريم نزلت باسمهم وهي سورة( الجن ) وعدا عن الآيات الكريمة فهناك أحاديث كثيرة ذكرتهم .. غير أننا تضامنا منا مع ( منظمة حقوق الجن ) والتي (( لا ندفع ظلماً، ولا تقيم عدلاً )) أعني بها ( منظمة حقوق الإنسان ) فهي من شعارات الزينة التي نزين بها مثالبنا .
المهم أن ( الجن ) ليسوا مسئولين كل المسئولية عما حدث لبعضنا .. بدليل أن منا من البشر من قام بأعمال ( شريرة ) مثل تلك الأعمال .. أذكر لكم قصة حثت في المدينة التي أسكنها .. فقد انتشر خبر حريق خذ يطارد أسرة في منزلها فما أن تطفأ النار في أحد أركان المنزل حتى تعود من جديد من مكان آخر، وضر المشايخ قراءة بعض الآيات والأدعية ، وحضر رجال الدفاع المدني ، وفي النهاية سجلت القضية ضد (( مجهول )) .. بينما تسربت إشاعات هنا وهناك بأن الحريق من فعل فاعل من الأسرة نفسها !!
ويبدو أن ( مصائب قوم عند قوم فوائد ) فقد أذى ذلك إلى انتشار عيادات العلاج من (( الجن )) ودخل ( الطيبون ) ، والنصابون إلى هذه المهنة الجديدة المربحة ، ولم تض شهور حتى تحول بعضهم إلى مليونين تمتلئ خزانته بالريالات التي كسبها من عرق هؤلاء ( الغلابة والمساكين ) من المرضى الذين تقطعت بهم السبل ولم يجد علاجاً لمتاعبهم وآلامهم النفسية غير مراجعة أولئك رغم أن أحدهم قد خرج عبر إحدى الفضائيات ليقول إن أغلب الحالات ليست (( جناً ولا يحزنون )) بل هي أمراض نفسية وعصبية يستأنس لعلاجها برأي بعض زملائه من الأطباء لنفسيين ، وليته قالها قبل أن يصبح مليونيراً من ( دراهم هؤلاء المساكين .
الملفت أن بعض هؤلاء المعالجين لا يستطيع أن يقرأ على كل مراجعيه لكثرتهم إلا من خلال القراءة عبر ( الماكيرفون ) ثم يوصيهم بعدها بشراء قناني الزيت والماء من بقالته التابعة خارجة المبنى !!
بالأمس تعرضت لمثل هذه المواقف . فقد طلبت مني ( والدتي) أمدها الله بالعمر والصحة . أن أذهب بها إلى أحد المعالجين ووافقت مكرهاً . وما إن دلفت وإياها إلى فناء منزله حتى هالني منظر تلك الجموع الغفيرة من الناس ، أخذت ووالدتي طريقنا وانتحينا جانباً في غرفة ي غرفة الانتظار ، ولم تمض دقائق حتى سمعنا صراخاً مدوياً ينبعث من إحدى الغرف المجاورة لفتاة راح ( المعالج ) يضربها بعنف بغية إخراج الجان منها ؛ ولأن والدتي لا تشكوا إلا من خمول في جسدها فقد تساءلت لماذا يضرب تلك الفتاة ؟
قلت مازحاً هذا بداية العلاج !
وخرجت لإحضار ( جوالي ) الذي كنت قد نسيته في السيارة ولم تمض ثوان حتى رأيت والدتي تجري خلفي كغزال أفلت من يد صياد ماهر .. وقالت وهي تصلح عباءتها :

ــ أقول لك . استخرنا الله . هيا بنا إلى البيت !!

تركي العسيري

نشر بتاريخ 06-03-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 4.37/10 (115 صوت)


 

القائمة الرئيسية





جديد مكتبة المصمم



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.m3rof.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | عالم الجوال | أخبار طريفة | مكتبة المصمم | ديوان الشعراء | المنتديات | الرئيسية