موبايلي :: ينتهي الإعلان بتاريخ 12\\12\\2008
هرم جديد في مصر يعود إلى 4300 سنة قبل الميلاد  «^»  يابانية تضع مولودها في الفضاء  «^»  العلماء يستخدمون رائحة الإنسان بدلاً من البصمة  «^»  أغبى لص اقتحم المتجر ثم غادر ناساً مسروقاته  «^»   أوباما اصبح فيروس يهدد الملايين في العالم  «^»   انقلاب الموازيين ثعلب يموت بالجلطة خوفاً من الأوز  «^»  وردة بثلاثين مليون دولار  «^»  الفرحة تغمر بلدة أوباما اليابانية بفوز سميها بالرئاسة  «^»  عنزة شامية تقتنص تاج الجمال من الماعز النجدية  «^»  دبي: ضوابط صارمة لمنع تقاسم السكن في المنازل بين العائل جديد أخبار طريفة
هذه الصحيفة لن تستمر!!  «^»  برغر حسك بلا سمك!  «^»  واثق الخطى يمشي ملكاً  «^»  الأعـزب الكـائن الأجـرب  «^»  فاكهة تشرين  «^»  معذرة معالي الوزير: غير قابلة لـ "الترقيع" !  «^»  ربع البلد تحت خط الفقر.. أم إنهم أتباع "شي بلاش ربحه بين"!  «^»  الجدران لها آذان، وعيون، وألسن!!  «^»  ست مقالات.. و" إلا "!!  «^»  أفكار مفخخة !! جديد المقالات
المقالات
كبار الكتاب
فضة الكلام
الجدران لها آذان، وعيون، وألسن!!

محمد الرطيان

وبعد طول نقاش، قال لي صديقي:
أقبل أن آخذ من الغرب "الكافر"الدواء والمصباح والكمبيوتر وكل ماهو مفيد.. ولكن...
قلت له: وما الذي يمنعك من أخذ "العقل" الذي أنتج هذه الأشياء و "النظام"الذي ساعد على إنتاجها؟! و "الحرية" التي هيأت الجو لابتكار وإبداع هذه الأشياء؟!!
قال لي: الله يهديك.. فيك غفلة!!
وارتفع الجدار بيننا.. وكاد "التفكير" يتحول إلى "التكفير".
(1)
عندما كنا صغارا ً، ويأتي الحديث عن أي شأن سياسي ونشارك فيه، يقفز أحد كبار السن إلينا، وينهرنا:" أص.. الجدران لها آذان".. كبرنا واكتشفنا أن الجدران ليس لها آذان.. ولا ألسن أيضاً.
وعندما نبدأ بـ"التخبيص" ونذكر أسماء بعض المسؤولين.. يأتي أحد مدعيا الحكمة، وبعد أن يهز رأسه من الأسى علينا، يقول لنا:"أنتم مجانين.. والله أنهم بكره يقلعونكم وراء الشمس".. وكان يذهلني أن أجهزة الأمن العربي استطاعت - وبتفوق - أن تبني سجنا وراء "الشمس".. في الوقت الذي مازالت فيه "ناسا" الأمريكية تحاول بلوغ "المريخ"... ياخيبتك يا أبله ناسا!!
(2)
كانت - ومازالت - وستظل (إلى أن يغير الله الأوضاع):علاقة المواطن العربي برجل الأمن علاقة سيئة يملؤها الخوف من جهة المواطن ويملؤها الشك والريبة من جهة رجل الأمن..
كأن كل مواطن عربي - بنظر الأجهزة الأمنية - هو مشروع مجرم، وخارج عن النظام، إلى أن يثبت العكس.
(3)
رجل الأمن في عقلية المواطن العربي:
هل هو رجل "الأمن".. أم رجل "الخوف"؟!
هل هو الرجل الذي تلجأ إليه.. أم الرجل الذي تفكر بالهروب منه؟!!
(0)
رغم كل هذا.. سأقول لكم:
أيها الأبناء، لا تصدقوا الآباء فـ"الجدران" ليس لها آذان.
وتذكروا أن جدار "الوهم"أقسى وأكثر متانة من كل جدران الواقع.

نشر بتاريخ 05-10-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 2.45/10 (51 صوت)


 

القائمة الرئيسية





جديد مكتبة المصمم



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.m3rof.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | عالم الجوال | أخبار طريفة | مكتبة المصمم | ديوان الشعراء | المنتديات | الرئيسية