Dec 24 2014

كيف تصطادين عريسا ثريا إليك الخطوات؟


كيف تصطادين عريسا ثريا إليك الخطوات؟


فلوس

أكاديمية خاصة لتعليم المرأة بأساليب الإيقاع بالعريس الثري.

على ذوي الثراء والنفوذ أن يحذروا من الفتيات اللواتي سيخرجن على فترات لاصطيادهم. حيث بدأت أكاديمية خاصة أميركية في تدريس واحدة من أغرب مناهج التعليم، من خلال إعطاء دروس للنساء في كيفية اصطياد الرجال الأثرياء، والطريقة المثالية للتعامل معهم، والحصول على إعجابهم، وذلك من خلال مجموعة من الخبراء في مختلف المجالات الذين يقومون بعمل مناهج تعليميّة متقنة صالحة للتعامل مع هذا الهدف.
مؤسسة هذا المشروع هي سيّدة أعمال تدعى “كارلا أبونيا”، والحقيقة أن بداية “كارلا” تحيط بها الغموض بعض الشيء، حيث ظهرت فجأة في عالم الطبقات الاجتماعية المرتفعة وحظيت باهتمام واسع، ولافت للأنظار، نظراً لنوعية الأشخاص الذين اعتادت على الظهور معهم في المناسبات الاجتماعية المختلفة، مثل الحفلات، أو المناسبات الخيّرية والمزادات.

استمرت “كارلا” على هذا المنوال لفترة، حتى أعلنت عن افتتاح أكاديمية Sugar Dady الفريدة من نوعها، والتي تدرّب فيها طلبتها على كيفيّة إيقاع الرجال الأثرياء، والذين غالباً ما يكونون كباراً في السن، في حبائلهن.
تحوّلت “كارلا” إلى هذا النمط الفاخر من الحياة، بعد أن شعرت بالملل من العلاقات الرخيصة التي خاضتها مع الشبّان الذين لا يملكون شيئاً، ولا يخرجون معها إلا في أحد مطاعم الوجبات السريعة لا أكثر، كما أنهم في الغالب لا يكونون مستعدّين لخوض علاقات طويلة الأمد أو الإنفاق على رفاهية “كارلا” التي حددت هدفها منذ اللحظة الأولى، وهو الارتباط بأشخاص ذوي ثراء فاحش، قادرين على الإنفاق بمبالغ كبيرة على رغباتها.
الأكاديمية التي أنشأتها كارلا، بالتعاون مع خبير العلاقات “آلان شنايدر” توفّر فرصة ذهبية للنساء اللواتي يردن تعلّم كيفيّة إغواء الرجال الأثرياء، عن طريق مجموعة من الدروس في العديد من الأمور الذهبية في العلاقات الإنسانية، وهي كما تقول “كارلا” لا تخرج عن قائمة تضمّ (الجنس والتفاهم والكرم والجاذبية والفائدة المشتركة)، كما أن الأكاديمية تضمّ بالفعل عدداً من خبراء التجميل والمختصّين بأمور الجمال والأناقة والجاذبية.
تعترف “كارلا” في نفس الوقت بأن المسألة لا تقتصر بالطبع على مجموعة محفوظة من الخطوات، حيث أن لكل علاقة شكلها الخاص، وتفاصيلها التي يجب على المرأة الذكية ملاحظتها، ومحاولة التصرّف على أساسها، وهنا يأتي دور “آلان شنايدر” الذي يتابع النساء المتخرّجات حديثاً من الأكاديمية، ويحاول معهنّ فهم العلاقة الخاصة التي تربط بين كل واحدة منهن، وبين الثري الذي تحاول الإيقاع به.
تحتوي الأكاديمية على مجموعة من خبراء وجراحي التجميل، الذين يقومون بتوجيه النصائح الخاصة بتغيير المظهر الخارجي، وما الذي لا يمكن الإبقاء عليه في الشكل أو في ملامح الجسد، وتؤكد “كارلا” بأن استثمار المرأة الأول هو في جسدها.
الواقع يؤكد صحة هذه النظرية، وهوغان، وتشارلي شين، ضحيتان:
الأمثلة كثيرة على نساء عاديّات، أو اعتقد الكثيرون أنهن كذلك، لكنهن استطعن استمالة رجال من ذوي  النفوذ والأموال.
تعتبر “هيثر كليم” من أهم هذه الأمثلة، فسيدة المنزل العادية للغاية، استطاعت الإيقاع بأحد أهم أساطير المصارعة في العالم “هالك هوغان”، وكان “هوغان” مجرّد اسم في سلسلة العديدين الذين وقعوا في شباكها بسبب جاذبيّتها وجمالها. وكذلك الشخصية المغمورة، والتي رآها الكثيرون عاديّة الجمال تماماً “هيدي فليس”، والتي استطاعت الإيقاع بالممثل الأميركي الشهير “تشارلي شين”، بعد لقائين اثنين فقط بينهما.

الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة:
تؤكد “كارلا” على أن الإيقاع بالأثرياء وذوي النفوذ ليس أمراً صعباً. وتشرح بأن الخطوة الأولى والأساسية في عملية كهذه، هي الجمال الخارجي، حيث يجب على المرأة الاستثمار في جمالها الخارجي كما تقدر، فالظهور بمظهر حسن وشكل جميل، هو أول وسيلة للفت نظر الرجل الغنيّ أو الثري، لكن من الضروري في الوقت نفسه ألا يكون هذا الجمال مبتذلاً أو مبالغاً في أمره، بل يجب على العكس أن يكون بسيطاً، وغير ملحوظ الافتعال على الإطلاق، وعلى المرأة الانتباه للتفاصيل البسيطة، التي قد تمرّ على الأشخاص العاديين، لكن عين الرجل الثري غالباً ما تلتقطها، مثل العناية بالأظافر، والحرص على إزالة الهالات السوداء التي تظهر تحت العينين. ويجب عموماً على المرأة أن تتأكد من وجود صفتين مهمتين للغاية في الوقت نفسه، وهما الجمال والتحفّظ، حيث لا يميل الأثرياء في العادة إلى المرأة التي تبدو سهلة المنال، والتي ترتدي عادة ملابس قصيرة ملفتة للنظر، بل يفضّلون تلك الجميلة، التي يبدو عليها الهدوء والثقة بالنفس.

وأيضاً الاهتمام بتطوير الشخصية:
وهنا تأتي النقطة الثانية الملازمة للنقطة الأولى، وإن كانت من زاوية مختلفة، وهي العمل المستمر على تطوير الشخصية، والبحث عن وسائل متعددة لإثراء النفس، فالمرأة الجميلة فقط، لا تعتبر جذّابة في أعين الرجال الأثرياء الذين رأوا العديد من النساء الجميلات في المعتاد، ولهذا يجب العمل على إثراء شخصية المرأة بالعديد من الوسائل، وأهمها تثقيف النفس بالقراءة لعدة ساعات يومياً، وكذلك البحث عن المواضيع الحيويّة، والعلم بمجريات الأمور وما الذي يحدث على الساحة المحلّية والعالمية. لكن من المهم ملاحظة أن الرجال الأثرياء لا يحبون المنافسة المستمرّة، وهذا يعني أن الحذر مطلوب، خصوصاً في المحادثات التي تتناول نقاشاً حول أحد القضايا، فيجب على الفتاة الذكيّة أن تتظاهر بالجهل أحياناً، وبالتالي تسمح للرجل الثريّ بأن يشعر بالتفوّق في أمر ما، حتى ولو كان شعور التفوّق هذا لحظياً، ولا يستمر لفترة طويلة، ولا يحب الرجال المرأة الغبيّة، ويفضّلون دائماً المرأة التي تشعرهم بأنها تحدٍ حقيقيّ ليس من السهولة اجتيازه.

ثم تأتي لحظة التنفيذ:
الخطوة الثالثة في هذا الطريق هو التواجد في الأماكن التي ينتشر فيها الرجال الأثرياء، ربما تكون هذه هي أصعب المراحل من حيث التنفيذ، لكن بمجرد تطبيقها يصبح من الصعب النزول عنها، تؤكد “كارلا” هنا على المرأة التي تحاول الظفر برجل ثريّ أن تضع أول أقدامها على الطريق بمجرّد الارتباط بواحد منهم، والدخول إلى عالمهم، حيث أنها بعد ذلك تستطيع الاختيار، ويصبح من الصعب جداً أن تهبط عن مستوى معيّن من الثراء في الرجال الذين ترتبط بهم.

وأخيراً الحفاظ على القمة:
وتبقى خطوة الزواج هي أهم خطوة في حياة المرأة فيما يتعلّق بالرجل الثريّ، حيث أن هذه الخطوة ليست بالسهولة التي تعتقدها الكثيرات، حيث تتضمّن قدرة عالية على الإيحاء بأنها امرأة مناسبة له للأبد، وهي الخطوة النهائية، وتعني أن الرجل الثري قد وقع تماماً في سحر هذه المرأة، هذه الخطوة تتطلّب سحراً وجاذبية شخصية عالية، وكذلك قدرات ثقافية ومادية كبيرة، والأهم أن تؤكد هذه المرأة على انطباع أنها ليست طامعة في أموال هذا الرجل، وأن زواجها منه ناتج عن الحب، وهو ما تعبّر عنه “كارلا” بنصيحتها المستمرة للمرأة بأن توحي للرجل بأنها كانت لتختاره ولو لم يكن غنيّاً، حتى لو لم يكن هذا صحيحاً.