Sep 29 2014

كيف تقضي على الملل الوظيفي بسبع خطوات ؟


كيف تقضي على الملل الوظيفي بسبع خطوات ؟


الملل الوظيفي

من المؤلم للكثير من رواد الأعمال أن يجدوا موظفيهم يجلسون على مكاتبهم ، في إنتظار شىء ما أن يحدث “كإنتظار قدوم عميل للشراء” أو إنتظار طلب المدير لبدء تنفيذ أحد الأعمال ، و بالتالي فكل رائد أعمال يشعر بأن هناك إهدار للطاقات الغير مستغلة في موظفيه ، و يشعر أيضاً بأن الموظف إذا ظل على هذه الحالة فقد يصاب بالملل الوظيفي الذي يؤدي به في نهاية المطاف إلى ترك العمل ، و الذهاب إلى وظيفة أخرى أكثر حماساً .

في هذا المقال سأعرض على كل صاحب عمل بعض الأفكار التي من شأنها أن تفيد كل الأطراف و تقضى على الملل الوظيفي تماماً و هي كالتالي :

 

1 – إلحاق العمالة الزائدة لديك بدورات تدريبية لرفع الكفاءة :

فإذا كان لديك إثنان من الموظفين يعملون في نفس المكتب و نفس الوظيفة ، و تشعر أن حجم الأعمال الموكلة إليهم قليلة ، فيمكنك إبتعاثهم بالتناوب إلى دورات تدريبة للإستغلال إمكانياتهم في المستقبل بشكل أفضل ، على أن يقوم الموظف الموجود بالشركة بتنفيذ مهام عمله و مهام عمل زميله أثناء غيابه .

 

2 – توجيه الأعمال إلى موظفيك في الداخل :

إذا كنت تطلب من بعض شركات الدعاية و الإعلان طباعة بعض المواد الدعائية الخاصة بك و التي تعلم أنه يمكن لموظفيك القيام بها في مقر عملك بإقتناء بعض الآلات و الأدوات البسيطة ، فيمكنك توفيرها لموظفيك و تعليمهم كيفية القيام بهذا العمل ، وسوف تفاجأ بالنتيجة ، فسوف ينهون هذه الأعمال في وقت قياسي و بسعر أقل من الذي كنت تدفعه ، و سيقضي هذا على الملل الوظيفي تماماً “و لا تنسي مكافأتهم إذا ما أحسنوا العمل” فإعطائهم حافز نقدي عن كل قطعة ينتجونها سوف يحفزهم كثيراً.

 

3 – إعادة ترتيب ملفات عملك القديمة :

عندما يكون الجميع في إنشغال دائم ، فإن نظام حفظ و تنظيم الملفات يكون في أبشع صوره ، و بناء على ذلك يصعب الوصول إلى المعلومات القديمة التي نريدها لنسترشد بها للمستقبل ، و على هذا فيجب أن تقوم بإرشاد موظفيك إلى القيام بتعديل و تنظيم و فهرسة نظام حفظ الملفات كي تسهل عليهم و عليك عملية الوصول إلى المعلومة التي تريد .

 

4 – إيفاد موظفيك للقيام بمهام عمل خارجية :

لماذا تجعل من نفسك محوراً لكل الأعمال ، لماذا لا توكل بعض من مهامك الوظيفية لأحد موظفيك ، يمكنك أعطاءه سيارة للتخفيف عنك و ليقوم ببعض مهامك في الخارج ، فهذا الأمر سيساعده على ملىء وقت فراغه فيما يفيد ، و سيساعدك على التفرغ أكثر لإدارة عملك بدلاً من إضاعة الوقت في ساعات القيادة وسط إزدحام الطرق .

 

5 – المشاركة في تجديد ديكور المكتب :

هل تشعر بأن هناك هدوء نسبي في أعمال خلال أشهر الصيف “مثلاً” ربما يكون هذا الوقت هو الوقت المناسب لإحداث بعض التغييرات في ديكور مكتب الشركة ، إن تغيير بيئة العمل و ألوان الحوائط و بعض الأثاث المكتبي سبهجك و سيبهج العاملين معك ، إحتفظ بجزء منهم فقط في مكان العمل للوفاء بالمتطلبات اليومية ، و حول الباقي إلى مصممين و مشرفين على العمال و مندوبي لمشتريات مواد الديكور التي سيتم إستخدامها في التجديد ، سوف يبهجهم هذا العمل كثيراً و سيجعلهم أكثر حماساً في العمل ، فبدلاً من جلوسهم أمام المكتب فسوف تكون لهم الفرصة لمشاهدة كل جديد في الأسواق ، و لربما إستخدموا هذه الخبرات في تجديد بيوتهم أيضاً لجعل حياتهم أكثر بهجة من ذي قبل .

 

6 – عمل دراسات جديدة للسوق :

عندما يكون هناك إنشغال دائم في العمل فإن هذا يجعلك تبتعد عن معرفة منافسيك ، إلى ماذا وصلوا و كم بلغت أسعار بيعهم ، و كيف هي الطريقة التي يبيعون بها منتجاتهم ، فإذا وجدت لدى أحد موظفيك الوقت اللازم لجمع و دراسة كل هذه المعلومات و جلبها إليك ، فأفعل .. كل ما عليك هو أن توضح له أهمية العمل الذي سيقوم به لك و لشركتك حتى يكون له دافع أكثر في تحري الدقة في جمع المعلومات التي تريد ، و لا تنسى أن تشركه و باقي الموظفين في إستخدام هذه المعلومات في تصميم الخطط الجديدة لنظام عمل شركتك ، و أن تكافىء الجميع بمجرد حصول الشركة على الأرباح المتوقعة من تنفيذ خططها الجديدة .

 

7 – إبتكار طرق جديدة للتسويق :

هل تعلم أن السكرتير الخاص بك و الذي ينتظر منك أن تمده بالأعمال اليومية ، من الممكن له أن يقوم بالتسويق لشركتك عن طريق الهاتف ، و هل تعلم أن المصمم الذي يعمل في مهنة التصميم أياً كانت “تصميم أزياء ، تصميم الأثاث المنزلي” أو أي نوع من أنواع التصميم .. هو شخص يمتلك الحس الفني ، و يمكنه في وقت فراغه أن يقوم بمهام عمل أكثر فاعلية للشركة ، و نفترض أنك أرسلته في دورة لتصميم المواقع الإلكترونية بهدف تصميم و تنفيذ موقعك الإلكتروني الجديد للشركة ، فتأكد من أنه سيكون أكثر الناس تعبيراً عن حاجة شركتك حيث أنه قد عمل بها و يعرف ماذا يريد العميل ، و كذلك يمكنك الإستعانة ببعض موظفيك للقيام بالتسويق للشركة عن طريق مواقع الإنترنت المختلفة بإضافة نبذة عن موقعك ببعض المواقع الأخرى أو كتابة مقالات دعائية ، أو الإسهام في أحد مشاريع الشركة الخيرية ، و سوف يعود ذلك بالخير الكثير عليك و على موظفيك بحيث لن تظهر أي مشكلة ناتجة عن وجود وقت فراغ غير مستغل لأي منهم في المستقبل ، و سيشعر كل موظف بمدى الفعالية و التأثير في العمل مما يجعله محباً لعمله بعد إن ساعدته في إكتشاف المواهب الكامنة فيه و التي كان يملكها و لا يستخدمها .

 

و الأمر يرجع في النهاية إلى مقدرتك على إيقاد روح الحماس في فريق عملك عن طريق التحفيز المادي و المعنوي لجعلهم شعلة من النشاط لا تنطفىء شرارتها إلى الأبد .