Nov 07 2012

كيف تصبح مليونير !


كيف تصبح مليونير !


كيف تصبح مليونير !

بكل الطرق مليونير, جملة لفتت إنتباهي و انتباه الكثير غيري فلقد كانت عنواناً لكتاب متميز يبين للقارئ أسس و قواعد الإستثمار الناجح في جميع مجالات الحياة, بل يعتبر أكبر مشروع تمويلي برعاية شركات و بنوك عالمية متخصصة في مجال التمويل, من هنا اشتد التفكير, وبدأت الأحلام مما جعلني أقف مع نفسي وقفة .. بل بالأصح سألت نفسي سؤال؟

كانت نتائج إجابته تغيير جذري في مجال الإستثمارالذي كنت أفكر فيه, سؤال أصابني بالهوس مما جعلني أتحدث مع نفسي كالمجنون, و أخطو خطوات تائه لا يعلم إلى أين هو متجه, حتى أجبت على نفسي وعندها حددت هدفي “ما هو هدفي من جمع هذا المال؟” لقد كانت إجابتي “الإستمتاع الدنيوي بأنواعه .. شهرة .. أضواء .. العيش الهنئ و النعيم الدائم” من هنا بدأت الوقفة مع نفسي و بدأ السؤال المحير “ثم ماذا؟” يالها من وقفة و ياله من سؤال؟ شعرت بالضعف أمامه وعدم القدرة على الإجابة على الرغم من سهولته لقد كانت الإجابة بكل سهولة .. الزوال!!

من هنا تحطمت لدي كل الأماني و الأحلام الزائلة, و اجتهدت في البحث عن استثمار دائم, ولله الحمد لم أجهد نفسي في البحث فلقد كانت فرص الإستثمار موجودة من قبل و لكنها كانت صعبة المنال لمن لا يستحقها.

نعم .. لمن لا يستحقها فقط, لو راجعت نفسك هل سبق أن ذهبت إلى السوق؟ ستكون الإجابة نعم, حسنا إليك السؤال الذي يعجز الكثير أن يسألوا أنفسهم به ولو أنه مقارب للسؤال السابق .. هل سبق و أن قلت دعاء دخول السوق عندما ذهبت إليه؟ ستكون إجابة الكثيرين وللأسف لا, ولا غرابة فيمن لا يعرف قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : “من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شئ قدير, كتب الله له ألف ألف حسنة و محا عنه ألف ألف سيئة و رفع له ألف ألف درجة”.
سبحانك ما أكرمك ألف ألف حسنة أي مليون حسنة ؟! و نحن ندخل السوق و نخرج وليت السيئات لا تزيد فقط .. من منا لا يستطيع الدعاء و قول “اللهم إغفرلي و لوالدي و للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات إلى يوم الدين” أتعلم أنك أخذت أجر جميع المؤمنين الأموات و الأحياء إلى يوم الدين؟

فكن حكيماً و اسع للإستثمار الدائم ولا تنسى نصيبك من الدنيا أيضاً ولكن دون أن يشغلك عن آخرتك