Dec 12 2012

بعد وصفها بأم الركبة السوداء.. ازدياد السعوديات المقبلات على تبييض الركبة والكوع 40%


بعد وصفها بأم الركبة السوداء.. ازدياد السعوديات المقبلات على تبييض الركبة والكوع 40%


بعد وصفها بأم الركبة السوداء.. ازدياد السعوديات المقبلات على تبييض الركبة والكوع 40%

أشارت أخصائية سعودية إلى ازدياد عدد النساء السعوديات اللاتي يرغبن في عملية تقشير وتبييض منطقتي الركبة والكوع بنسبة 40 بالمائة بعد انتشار تعليقات عن المرأة ووصفها بأم الركبة السوداء.

وتعتبر المناطق الداكنة في الركبتين والمرفقين (الكوع) من الأمور المحرجة للكثير من الناس حيث تظهر البقع الداكنة والتصبغات الجلدية في الركبتين والمرفقين عند كل من الجنسين، ولكن الجنس اللطيف هو الأكثر قلقاً حيالها. ورغم أنها ليست مشكلة صحية إلا أن النظرة السائدة إلى الركب والأكواع السوداء تتلخص في أنها قبيحة وغير جذابة. وقد يترافق سوادها بالجفاف وتقشر البشرة ما يزيد الأمر سوءاً.

ونقلت صحيفة “اليوم” السعودية اليوم الثلاثاء عن الدكتورة عزة الربيع أخصائية أمراض جلدية بالدمام قولها إن معدل زيارة النساء للعيادة الجلدية بغرض التجميل زاد بمعدل 100 بالمائة خلال السنة الماضية خاصة بعد إدخال تقنية إزالة الشعر بالليزر وجهاز شد الجلد المترهل.

ونوهت “الربيع” بأن 70 بالمائة من النساء يرغبن في إزالة الشعر نهائياً بالليزر و20 بالمائة يرغبن في شد الجلد المترهل خاصة من النساء حديثات الولادة واللاتي خضعن لحمية غذائية وفقدن وزناً بشكل كبير مما أثر على مظهر الجلد وتسبب في ترهله.

ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني عن “الربيع” قولها إن الطريف في الأمر ازدياد عدد النساء اللاتي يرغبن في عملية التقشير والصنفرة والتبييض لمنطقتي الركبة والكوع بنسبة 40 بالمائة بعد انتشار تعليقات عن المرأة ووصفها بأم الركبة السوداء، والفتيات يبحثن عن الجمال حيث أصبحت ركبة الفتاة في الوقت الراهن من سمات الجمال.

وحذرت “الربيع” النساء من مراهم وخلطات التبييض التي تباع في الصالونات كون غالبيتها تحمل ادعاءات طبية وقد تكون فاسدة وتسبب أضرار فادحة للبشرة وتعطي نتائج عكسية وكذلك الزيوت العشبية منوهة إلى أهمية أن تنتهج عيادات التجميل نهجاً جديداً بإضافة قسم العلاج النفسي حيث لوحظ في الآونة الأخيرة هوس النساء والمراهقات خاصة بالتجميل بصورة ملفتة لعدم ثقتهن بأنفسهن.